عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 17-04-2022, 05:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,566
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كتاب الجدول في إعراب القرآن ------ متجدد



كتاب الجدول في إعراب القرآن
سورة الأنعام
محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء السابع
الحلقة (203)
من صــ 229 الى ص
ـ 238






فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98) وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99)
الإعراب:
(فالق) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (الإصباح) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (جعل) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الليل) مفعول به أول منصوب (سكنا) مفعول به ثان منصوب «1» ، (الواو) عاطفة في الموضعين (الشمس، القمر) اسمان معطوفان على الليل منصوبان مثله و (حسبانا) معطوف على (سكنا) منصوب «2» ، (ذلك) مثل ذلكم «3» ، (تقدير) خبر المبتدأ ذلك مرفوع (العزيز) مضاف إليه مجرور (العليم) بدل من العزيز مجرور مثله.
جملة « (هو) فالق الإصباح» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «جعل الليل سكنا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «ذلك تقدير ... » لا محلّ لها استئنافية «4» .
(97) (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (جعل) مثل الأول (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول به ثان «5» ، (النجوم) مفعول به منصوب (اللام) للتعليل (تهتدوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون ... والواو فاعل (الباء) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ متعلق ب (تهتدوا) ، (في ظلمات) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل تهتدوا أي: سائرين أو كائنين في ظلمات البر (البر) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (البحر) معطوف على البر مجرور.
والمصدر المؤول (أن تهتدوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (جعل) «6» .
(قد) حرف تحقيق (فصّلنا) فعل ماض مبني على السكون ... و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جار ومجرور متعلق ب (فصلنا) ، (يعلمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون ... والواو فاعل.
جملة «هو الذي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (هو) فالق ...
وجملة «جعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة «تهتدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن)
المضمر.
وجملة «قد فصلنا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو استئنافيّة-.
وجملة «يعلمون» في محلّ جر نعت لقوم.
(98) (الواو) عاطفة (هو الذي أنشأ) مثل هو الذي جعل و (كم) ضمير مفعول به (من نفس) جار ومجرور متعلق بفعل أنشأ (واحدة) نعت لنفس مجرور (الفاء) عاطفة (مستقر) مبتدأ مرفوع خبره محذوف متقدم عليه أي لكم مستقر (الواو) عاطفة (مستودع) معطوف على مستقر مرفوع (قد فصّلنا ... يفقهون) مثل نظيرتها قد فصّلنا ... يعلمون.
وجملة «هو الذي....» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي جعل ...
وجملة «أنشأكم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة (لكم) مستقر) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة، والعائد محذوف تقديره بإذنه أو مشيئته.
وجملة «فصّلنا لكم» لا محلّ لها اعتراضيّة أو استئنافية.
وجملة «يفقهون» في محلّ جر نعت لقوم.
(99) (الواو) عاطفة (هو الذي أنزل) مثل هو الذي جعل (من السماء) جار ومجرور متعلق ب (أنزل) أي من السّحاب (ماء) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أخرجنا) مثل فصّلنا (به) مثل بها متعلق ب (أخرجنا) والباء سببية (نبات) مفعول به منصوب (كلّ) مضاف إليه مجرور (شيء) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (أخرجنا) مثل فصّلنا (منه) مثل بها متعلق ب (أخرجنا) ، (خضرا) مفعول به منصوب وهو نعت حلّ محلّ المنعوت (نخرج) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (منه) مثل بها متعلق ب (نخرج) (حبّا) مفعول به منصوب (متراكبا) نعت ل (حبّا)
منصوب (الواو) عاطفة (من النخل) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم (من طلع) جار ومجرور بدل من الأول و (ها) ضمير مضاف إليه (قنوان) مبتدأ مؤخر مرفوع (دانية) نعت لقنوان مرفوع (الواو) عاطفة (جنّات) معطوف على نبات منصوب مثله وعلامة النصب الكسرة (من أعناب) جار ومجرور متعلق بنعت لجنات (الواو) عاطفة في الموضعين (الزيتون، الرمان) اسمان معطوفان بحرفي العطف على نبات منصوبان مثله (مشتبها) حال من الزيتون والرمان أي ورقهما (الواو) عاطفة (غير) معطوف على (مشتبها) منصوب (متشابه) مضاف إليه مجرور (انظروا) فعل أمر مبني على حذف النون ... والواو فاعل (إلى ثمر) جار ومجرور متعلق ب (انظروا) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف للمستقبل مجرد من الشرط في محلّ نصب متعلق ب (انظروا) ، (أثمر) فعل ماض، والفاعل هو أي الثمر (الواو) عاطفة (ينع) معطوف على ثمر مجرور و (الهاء) مضاف إليه (إن) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- (في) حرف جر (ذلكم) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب و (الميم) حرف لجمع الذكور (اللام) لام الابتداء تفيد التوكيد (آيات) اسم إن مؤخر منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جار ومجرور متعلق بنعت لآيات (يؤمنون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل.
وجملة «هو الذي أنزل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي جعل ...
وجملة «أنزل....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة «أخرجنا به» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «أخرجنا منه» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة «نخرج منه» في محلّ نصب نعت ل (خضرا) «7» .
وجملة «من النخل ... قنوان» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة والعائد محذوف تقديره بإرادتنا، أو بإرادته.
وجملة «انظروا....» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «أثمر» في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «إنّ في ذلكم لآيات» لا محلّ لها تعليلية- استئناف بياني-.
وجملة «يؤمنون» في محلّ جر نعت لقوم.
الصرف:
(الإصباح) ، مصدر قياسي لفعل أصبح الرباعي وزنه إفعال.
(سكنا) اسم لما يسكن إليه من مال أو ولد.. وقد يكون مصدرا سماعيّا لفعل سكن باب نصر.
(حسبانا) ، مصدر سماعي لفعل حسب يحسب باب نصر بمعنى الحساب بكسر الحاء، وثمة مصدر آخر للفعل هو حسبان بكسر الحاء.
وفي المصباح: حسبت المال حسبا من باب قتل أحصيته عددا، وفي المصدر أيضا حسبة بالكسر وحسبانا بالضم ...
(تقدير) ، مصدر قياسي لفعل قدر الرباعي، وزنه تفعيل.
(النجوم) ، جمع النجم وهو اسم جامد من لفظه فعل نجم ينجم باب نصر بمعنى ظهر وطلع.
(مستودع) ، اسم مكان من فعل استودع السداسي فهو على وزن اسم المفعول ... وقد يكون مصدرا ميميّا بمعنى الاستيداع ... وزنه مستفعل بضم الميم وفتح العين.
(خضرا) ، صفة مشبهة من فعل خضر يخضر باب فرح وزنه فعل بفتح فكسر ... وقد يستعمل اللفظ اسما بمعنى الزرع أو البقلة الخضراء.
(متراكبا) ، اسم فاعل من تراكب الخماسي، وزنه متفاعل بضم الميم وكسر العين.
(النخل) ، اسم جنس جمعي يذكر ويؤنث (نخل منقعر) ، (نخل خاوية) ، واحدته نخلة.
(طلعها) ، اسم لشيء يخرج من النخل كأنه نعلان مطبّقان، والحمل بينهما منضود أو ما يبدو من ثمرته أول ظهورها.
(قنوان) ، جمع قنو وزنه فعل بكسر فسكون، وهو اسم جامد، وهو من النخل كالعنقود من العنب ويجمع على أقناء وقنيان بضم القاف وكسرها، وقنوان بضم القاف وكسرها.
(دانية) ، مؤنث دان، اسم فاعل من دنا يدنو، وزنه فاعلة.
(الزيتون) ، اسم جنس جمعي للثمر المعروف أو الشجر المعروف واحدته زيتونة فعلون.
(الرمان) ، اسم جنس جمعي للثمر المعروف واحدته رمانة، وزنه فعال بضم الفاء وتشديد العين.
(مشتبها) ، اسم فاعل من اشتبه الخماسي، وزنه مفتعل بضم الميم وكسر العين.
(متشابه) ، اسم فاعل من تشابه الخماسي، وزنه متفاعل بضم الميم وكسر العين.
(ينعه) ، مصدر سماعي لفعل ينع يينع باب ضرب وباب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون. وفي المعجم ينع يينع باب ضرب وباب فتح.
البلاغة
1- تحلو الإشارة هنا إلى ما ورد في هذه الآية من فنون البيان الذي شأى فيه القرآن الكريم شأوا واسعا يكاد لا تدركه مدارك البلغاء وتقصر عن تحقيقه لغة الضاد إلا في كلام الله الذي أعجز كل معجز وتحدّى كل ناثر أو شاعر. فنحن نجد في هذه الآية فنّ «المشاكلة» وفنّ «الاستعارة التمثيلية» في قوله «فالق الإصباح» فقد أتى باسم الفاعل مشاكلة لقوله تعالى: فالق الحب والنوى.
واستعمل فلق الإصباح تشبيها له بفلق الحبة أو النوى على طريق الاستعارة التمثيلية فقد شبه انشقاق عمود الفجر وانصداع الفجر بفلق الإصباح 2- تشبيه الليل بالسكن: وفي تشبيه الليل بالسكن إعجاز يتجسد فيه عجز الإنسان.
3- الاستعارة: في قوله تعالى «لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ» أي مشتبهات الطرق عبر عنها بالظلمات على طريقة الاستعارة.
4- التعريض بمن لا يتدبر آيات الله ولا يعتبر بمخلوقاته: حيث خص العلم بالآيات المفصلة والتفقه فيها بقوم، فأشعر أن قوما غيرهم لا علم عندهم ولا فقه والله الموفق.
1- الالتفات: في قوله تعالى «فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ» حيث التفت الى
التكلم إظهارا لكمال العناية بشأن ما أنزل الماء لأجله، وذكر بعضهم نكتة خاصة لهذا الالتفات غير ما ذكر وهي أنه سبحانه لما ذكر فيما مضى ما ينبهك على أنه الخالق اقتضى ذلك التوجه إليه حتى يخاطب، واختيار ضمير العظمة دون ضمير المتكلم وحده لإظهار كمال العناية أي فأخرجنا بعظمتنا بذلك الماء مع وحدته نبات كل شيء.
[سورة الأنعام (6) : آية 100]
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ (100)

الإعراب:
(الواو) استئنافية (جعلوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل (لله) جار ومجرور متعلق بحال من شركاء- نعت تقدم على المنعوت- «8» ، (شركاء) مفعول به ثان منصوب مقدم (الجن) مفعول به أول منصوب (الواو) حالية (خلق) فعل ماض، والفاعل هو و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (خرقوا) مثل جعلوا (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (خرقوا) ، (بنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم (الواو) عاطفة (بنات) معطوف على بنين منصوب وعلامة النصب الكسرة فهو ملحق بجمع المؤنّث السالم (بغير) جار ومجرور، في محلّ نصب حال من فاعل خرقوا أي خرقوا له بنين وبنات جاهلين (علم) مضاف إليه مجرور (سبحان) مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (تعالى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل هو (عن) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في
محلّ جر متعلق ب (تعالى) «9» والعائد محذوف (يصفون مضارع مرفوع ...
والواو فاعل.
جملة «جعلوا ... » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «خلقهم» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .
وجملة «خرقوا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة « (نسبح) سبحانه» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «تعالى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسبّح.
وجملة «يصفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
الصرف:
(يصفون) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة ياء المضارعة وكسر عين الفعل، فهو معتل مثال.... وزنه يعلون.
[سورة الأنعام (6) : آية 101]
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101)

الإعراب:
(بديع) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (السموات) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مجرور مثله (أنى) اسم استفهام مبني في محلّ نصب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر مقدم للفعل الناقص «10» ، (يكون) مضارع ناقص ناسخ مرفوع (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بحال من ولد- نعت تقدم على المنعوت- (ولد) اسم يكون مرفوع «11» ، (الواو) حالية
(لم) نافية (تكن) يخرج مثل يكون وهو مجزوم (له) مثل الأول متعلق بخبر مقدم- أو متعلق بالفعل التام- (صاحبة) مثل ولد في الحالتين (الواو) عاطفة (خلق) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (كلّ) مفعول به منصوب (شيء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (بكلّ) جار ومجرور متعلق بعليم (شيء) مثل الأول (عليم) خبر المبتدأ هو مرفوع.
جملة « (هو) بديع....» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «يكون له ولد» لا محلّ لها استئنافية «12» .
وجملة «لم تكن له صاحبة» في محلّ نصب حال مؤكدة لمضمون الجملة قبلها وجملة «خلق ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة الحالية «13» ...
وجملة «هو.... عليم» في محلّ نصب معطوفة على جملة خلق «14» .
الصرف:
(صاحبة) ، مؤنث صاحب، اسم فاعل من صحب الثلاثي، وزنه فاعلة.
الفوائد
1- وردت كلمة «بديع» بمعنى «مبدع» وهي من استعمال الصفة المشبهة مكان اسم الفاعل وقد وردت هذه الصيغة في القرآن الكريم مرة بمعنى الجدّة أي إنشاء الشيء ابتداء وعلى غير مثال سابق.
ومرة بمعنى البراعة المعجبة. ومنه قول عمر بن أبي ربيعة
فأتتها فأخبرتها بعذري ... ثم قالت أتيت أمرا بديعا.
__________
(1) أو هو حال إذا ضمن (جعل) معنى خلق.
(2) يجوز أن يكون (حسبانا) مفعولا ثانيا لفعل محذوف تقديره جعل، والشمس وما عطف عليه المفعول الأول، والعطف يصبح من عطف الجمل.
(3) في الآية السابقة (95) .
(4) أو اعتراضية لأنها اعترضت بين جملتين متعاطفتين هما جملة (هو) فالق ... وجملة هو الذي ...
(5) ومتعلق ب (جعل) إذا ضمّن معنى خلق.
(6) اللام هنا للتعليل و (اللام) في (لكم) للتمليك تملك منفعة، ولهذا جاز تعليق كليهما بالفعل نفسه ... وبعضهم يجعل الثاني بدلا من الأول بدل اشتمال.
(7) أو لا محلّ لها استئنافية.
(8) يجوز جعل الجار والمجرور المفعول الثاني و (شركاء) المفعول الأول و (الجن) بدل من شركاء.
(9) يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا ... والمصدر المؤوّل في محلّ جر متعلق ب (تعالى) .
(10) أو في محلّ نصب حال والعامل هو الفعل التام يكون.
(11) أو فاعل (يكون) التام مرفوع.
(12) يجوز أن تكون خبرا إذا أعرب (بديع) مبتدأ.
(13) أو لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. [.....]
(14) أو لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 34.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 34.16 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.80%)]