عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 08-04-2022, 01:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,651
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

تراجم رجال إسناد حديث عائشة: (كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل... ربما جهر وربما أسر)

قوله:
[أخبرنا شعيب بن يوسف].
هو شعيب بن يوسف النسائي، وهو ثقة، أخرج له النسائي وحده.
[حدثنا عبد الرحمن].
هو عبد الرحمن بن مهدي البصري، وهو ثقة، ثبت، عارف بالرجال والعلل، متكلم في الرجال جرحاً وتعديلاً، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن معاوية بن صالح].
هو معاوية بن صالح بن حدير الحمصي، وهو صدوق له أوهام، أخرج حديثه البخاري في جزء القراءة، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن عبد الله بن أبي قيس].
ثقة أخرج له البخاري في الأدب، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن عائشة].
رضي الله تعالى عنها وأرضاها وقد مر ذكرها.

فضل السر على الجهر

شرح حديث: (... والذي يسر بالقرآن كالذي يسر بالصدقة)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: فضل السر على الجهر.أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال حدثنا محمد يعني: ابن سميع حدثنا زيد يعني: ابن واقد عن كثير بن مرة أن عقبة بن عامر رضي الله عنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الذي يجهر بالقرآن كالذي يجهر بالصدقة، والذي يسر بالقرآن كالذي يسر بالصدقة)].
أورد النسائي هذه الترجمة وهي: فضل السر على الجهر في صلاة الليل، مع أن كل منهما سائغ وكل منهما جائز وكل منهما جاءت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث السابق، إلا أن الإسرار قد يكون أولى من جهة البعد عن الرياء، وكونه لا يكون هناك مجال للرياء، والنبي عليه الصلاة والسلام قاس ذلك على الصدقة، وأن الذي يجهر بالقرآن كالذي يجهر بالصدقة، والذي يسر بالقرآن كالذي يسر بالصدقة.
ومن المعلوم أن الجهر بالصدقة والإسرار بالصدقة، كل منهما أفضل في بعض الأحيان، فالجهر بالصدقة أفضل فيما إذا كان يقتدى به ويتبع في ذلك كما جاء في قصة الرجل الذي تصدق بصرة وتبعه الناس بالتصدق، فقال عليه الصلاة والسلام على إثره عند ذلك: (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها) وجاء عنه ما يدل على فضل الإسرار بالصدقة، وذلك في حديث السبعة الذين (يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وفيهم رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه).
والإسرار فيه أيضاً السلامة والبعد عن الرياء، ولكن إذا كان الإنسان ليس عنده أحد وأراد أن يجهر حتى يكون أنشط له في الصلاة، فإن ذلك لا محذور فيه، من جهة أن ليس هناك أحد يسمعه، وقد يدخل في الرياء، أو قد يكون فيه إلحاق ضرر به من حيث أنه يؤذي بقراءته أحداً، فإذا جهر مع كونه لا يسمعه أحد؛ لأنه أنشط له في مواصلة الصلاة وفي الاستمرار في الصلاة، فلا شك أن ذلك حسن، وإذا أسر فإن ذلك أيضاً جاءت به السنة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.
والحديث واضح الدلالة على فضل الإسرار بالصلاة يعني: صلاة الليل أي: القراءة، ومن المعلوم كما ذكرت أن فيه البعد عن الرياء، وملاحظة الناس.
تراجم رجال إسناد حديث: (... والذي يسر بالقرآن كالذي يسر بالصدقة)

قوله:

[أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال].

هو دمشقي، أخرج له أبو داود، والنسائي.

[حدثنا محمد يعني: ابن سميع].

هو محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع الدمشقي، وهو صدوق يخطئ ويدلس، وحديثه أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
[حدثنا زيد يعني: ابن واقد].
وفي بعض النسخ يزيد وهو خطأ، وهو ثقة، أخرج له البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
[عن كثير بن مرة].
ثقة، أخرج له البخاري في جزء القراءة، وأصحاب السنن الأربعة.

[عن عقبة بن عامر رضي الله عنه].

هو عقبة بن عامر الجهني، صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.

الأسئلة

إمامة الرجل بالمرأة وموقعها من ذلك

السؤال: فضيلة الشيخ، هل يجوز صلاة الرجل وزوجته أو أمه معاً مع أن كل واحد منهما يصلي لنفسه دون الجماعة؟

الجواب: على كل كون الرجل يؤم المرأة جائز ولكنها تصف وراءه ولا تصف بجواره؛ لأن الصف بالجوار هو خاص بالرجال إذا كان واحداً فإنه يكون عن يمينه، وأما إذا كانت امرأة فإنها تصف وراءه، ولا تصف بجواره؛ لأن موقف المرأة وراء الرجل وليس بجواره، ويدل على ذلك ما جاء في الحديث الذي فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى وراءه أنس ومعه غيره وامرأة وراءهم تصلي وراءهم، فدل هذا على أن موقفها أنها تكون وحدها وأنها تصف وحدها، وليست كالرجال الذين لا يجوز لهم أن يصفوا وحدهم إلا للضرورة، بل صلاة الفذ المنفرد خلف الصف لا تصح، هذا إذا كان رجل، وأما إذا كان امرأة وهي وحدها فإنها تصف وحدها، وليس لها أن تصف مع الرجال لا في صفهم ولا بجوار الإمام، ومن المعلوم أن هذا حتى مع المحارم، يعني: المرأة لا تصف بجوار زوجها والأم لا تصف بجوار ابنها، والأخت لا تصف بجوار أخيها وهكذا، فموقف المرأة وراء الرجل إذا كان واحداً، يعني: هو صف وهي صف.

أكثر مدة النفاس
السؤال: فضيلة الشيخ، السلام عليك ورحمة الله وبركاته يقول: متى يصلح للرجل أن يأتي زوجته إذا سقط جنينها قبل أربعين يوم، وأيضاً النفاس قبل أربعين يوماً فهل يمتنع الزوج إلى تمام هذه المدة أم لا؟

الجواب: النفاس نهايته أربعون، وما زاد على الأربعين فإنه لا يعتبر نفاساً، وعلى المرأة أن تغتسل عند تمام الأربعين، وتعمل الأمور التي تعملها قبل ولادتها، وأما إذا انقطع الدم قبل الأربعين فهي طاهرة، عليها أن تغتسل وتصلي، ويجامعها زوجها، وتعمل الأعمال التي تعملها النساء الطاهرات، لكن إن عاودها الدم في الأربعين فإنها ترجع إليه، ولكن في حال الطهر الذي حصل في أثناء الأربعين، فإنها تغتسل عند الانقطاع وهي في الأربعين، ثم تصلي وتعمل الأعمال التي تفعلها الطاهرات اللاتي لسن حيض ولا نفساء، فنهاية النفاس أربعين، وإذا طهرت المرأة قبل الأربعين فإنها تغتسل وتصلي، وإن عاد عليها الدم في الأربعين عادت إلى الجلوس.
السقط قبل نفخ الروح والحكم المترتب على ذلك

السؤال: فضيلة الشيخ! هل العلقة قبل نفخ الروح فيها امتناع أيضاً كوقت النفاس؟

الجواب: لا، هذا ما فيها نفاس، يعني: إذا سقط يعني: حصول السقط يعني لا سيما إذا كان قبل بلوغ نفخ الروح فيه، بكونه سقط قطعاً من لحم أو شيء من الدم، فإن هذا ما يقال له نفاس، هذا لا يقال له نفاس وإنما هذا دم فساد.

كيفية التخلص من الحسد والرياء
السؤال: فضيلة الشيخ، لا يخفى عليكم أن الحسد من أمراض القلوب، فكيف أتخلص منه وكيف أتخلص من الرياء أرجو الإفادة؟

الجواب: الحسد لا شك أن أمره خطير، ويكون في النفوس المريضة، والإنسان لا يحسد أحداً على ما أتاه الله، وإنما يسأل الله عز وجل من فضله، والحسد هو: تمني زوال النعمة عن الغير، وتمنى أن النعمة تزول عن من أعطاه الله عز وجل هذه النعمة، وأما كونه يتمنى أن يكون له مثل فلان، ليحسن، وليتصدق فهذا يقال لها غبطة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين) يعني: لا غبطة، يعني: هذا الشيء الذي يغبط به، وأما الحسد المذموم الذي يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، فهو الذي يتمنى زوال النعمة على الغير لحقد في نفسه، ولسوء في نفسه يحسد غيره على ما أعطاه الله عز وجل من النعم.
وطريقة التخلص من ذلك أن الإنسان يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ويسأل الله من فضله، ولا يتمنى زوال النعمة عن الغير، ويبعد هذا البلاء عن نفسه، عن طريق ذكر الله عز وجل، وعن طريق كون الإنسان يعلم أن الله عز وجل هو المعطي المانع، وأن الله عز وجل هو الذي يعطي ويمنع، وأن من أعطاه الله مالاً فقد أعطاه إياه، وتفضل عليه فلا يتمنى زواله.
أما الحسد الذي هو: بمعنى الغبطة فهذا لا بأس به، وهو أن يرى إنساناً عنده مال، ويتصدق منه، وينفق ويقول، يعني: يود أن له مثله حتى يفعل مثل ما يفعل هذا لا بأس به.
وأما الرياء، فهو: أنه يعمل الأعمال من أجل رؤية الناس، ومن أجل أن يحمده الناس، وهذا ينافي الإخلاص، ولـابن القيم رحمه الله، كلمة جيدة وفائدة عظيمة ذكرها في كتابه الفوائد، وأنا نقلتها عنه في الفوائد المنتقاة في فتح الباري وكتب أخرى، وهي من أحسن الكلام، وأجمل الكلام، يقول: أنه لا يجتمع في القلب الإخلاص، ومحبة المدح والثناء، إلا كما يجتمع الماء والنار، والضب، والحوت، إنهما لا يجتمعان، يعني: كون الإنسان يخلص ويحب أن يحمده الناس وأن يثنوا عليه وأن يمدحوه، ثم ذكر قال: أن الإنسان إذا ابتلي بشيء من ذلك، فطريق الخلاص منه، أن يعلم أنه ليس هناك أحد ينفع مدحه، وليس هناك أحد يضر ذمه إلا الله عز وجل، فالذي مدحه الله هو الممدوح، والذي ذمه الله هو المذموم، وأما غيره فلا يضر ذمه، ولا ينفع مدحه.
محبة مدح الناس وثناءهم قال: فتقبل إلى الطمع فتذبحه بسكين اليأس، وتقبل إلى مدح الناس وثناؤهم، فتزهد فيهما زهد عشاق الدنيا في الآخرة، وهذا هو الذي يجعل الإنسان يزهد في المدح والثناء، ويعلم أنه ليس هناك أحد ينفع مدحه إلا الله، وليس هناك أحد يضر ذمه إلا الله سبحانه وتعالى، فهي فائدة نفيسة جداً موجودة في كتاب الفوائد لـابن القيم، وهي في الفوائد المنتقاة في فتح الباري وكتب أخرى.
الضابط فيما يرد على النفس تجاه مدح الناس له

السؤال: فضيلة الشيخ، فيه ضابط، أنه قد يرد في النفس أحياناً أن الإنسان يعمل عملاً، ويحب أن يحمد عليه أو شيء مثل هذا؟

الجواب: يبعد هذا عن نفسه، لكن إذا حصل منه العمل، ومدحه الناس عليه، وما كان فعله ليمدح، فهذا هو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل قال: (ذلك عاجل بشرى المؤمن)، يعني: كون الإنسان يعمل العمل وهو ما يريد أن الناس يمدحونه، ولكنهم أثنوا عليه وذكروه، وقال: (ذلك عاجل بشرى المؤمن).
الدعاء بعد الصلاة ورفع اليدين
السؤال: فضيلة الشيخ، ما حكم رفع اليدين في الدعاء بعد الصلاة ومسحهما على الوجه، وهل يجهر في الدعاء بصورة الجماعة؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.

الجواب: الذكر بعد الصلاة جاءت السنة برفع الصوت به، يعني: بحيث يسمعه الناس ويسمع الناس بعضهم بعضاً، لكن لا على طريقة الصوت الجماعي، بل كل يرفع صوته بالذكر لنفسه، فيتفقون ويختلفون، يعني: ما هم كلهم يقولون بصوت واحد، يعني: هناك واحد يقول لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، وواحد يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كل يذكر من قبله، وليس بصوت واحد؛ لأن هذا لم يؤثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم، وأما رفع اليدين بالذكر بعد المكتوبة، فهذا من المواضع التي لم تأت بها السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام على كثرة صلاته بالناس الجماعة، ما عهد عنه ولا مرة واحدة أنه رفع يديه، فدل هذا على أن اليدين لا ترفعان في هذا الموطن؛ لأنه على كثرة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم بالناس في جماعة ما أحد منهم روى عنه أنه رفع يديه في يوم من الأيام، فدل هذا على أن السنة هي عدم رفع اليدين في الذكر أو في الدعاء بعد الصلاة.
وأما قضية مسح الوجه باليدين بعد رفعهما بالدعاء، فلم تثبت به السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وإنما ورد فيه أحاديث ضعيفة لا تثبت، فالإنسان إذا رفع يديه حيث يسوغ له أن يرفعهما فإنه ينزلهما دون مسح الوجه بهما.
رد السلام من الميت على من سلم عليه بين خصوصيته بالرسول وعموم الموتى
السؤال: فضيلة الشيخ، هل رد السلام خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أم يرد السلام كل ميت إذا سلم عليه؟

الجواب: في حق الرسول صلى الله عليه وسلم ورد ما يدل عليه: (ما من مسلم يسلم عليّ إلا رد الله عليّ روحي حتى أرد عليه السلام) وأما بالنسبة لغيره فالله تعالى أعلم.

طلب تدريس العقيدة وعلة الشيخ في عدم تدريسها

السؤال: فضيلة الشيخ، نرجو من سماحتكم التفضل بتدريس كتاب في العقيدة وذلك يكون مرة أو مرتين في الأسبوع؛ لأن ذلك مهم جداً بالنسبة لنا بتزويدنا بالدعوة لما نرجع إلى بلادنا، وجزاكم الله خيراً على اهتمامكم؟

الجواب: أولاً: الدروس يعني: التي يرغب فيها كثيرة، يعني: فيه من يرغب في العقيدة وفيه من يرغب في الفقه، وفيه من يرغب في الأصول، وفيه من يرغب بكذا، ومن المعلوم أن الأيام التي ندرسها هي هذه الأيام الستة وخمسة منها للحديث وواحد منها للمصطلح، ومن المعلوم أن الإتيان بمثل دروس أخرى، طبعاً يحصل معها التأخر الطويل في الكتب الطويلة مثل هذه التي هي كتب الحديث فالاستمرار على ما نحن فيه، فيه الخير إن شاء الله، وبالنسبة للعقيدة عندما تمر الأحاديث نتعرض للذي تدل عليه أو تشتمل عليه مما يتعلق بالعقيدة، وكذلك بعد الدروس عندما ينتهي الدرس وتأتي الأسئلة يمكن على الإنسان أن يسأل في العقيدة وتحصل الفائدة دون أن يكون هناك تأثير على أن نمشي كثيراً في كتب الحديث التي هي كثيرة وطويلة.

الاستدلال بنجم معين على نزول المطر وعلاقته بالنهي الوارد في حديث: (مطرنا بنوء كذا)

السؤال: فضيلة الشيخ، إذا قال الإنسان بعد ما رأى نجماً قد ظهر في الأفق: إن موسم الأمطار هذه السنة كثير جداً يقول ذلك عن علم وتجارب عنده، فهل هذا يكون شركاً أصغر مثل قول الصحابي: مطرنا بنوء كذا وكذا؟.

الجواب: يعني: النجوم أظن النجوم تظهر في الأفق دائماً وأبداً فهي موجودة، فليست دليل على وجود المطر، والله عز وجل قدر أن المطر يكون في أوقات، وقد مر بنا الحديث الذي فيه أنه إذا أضاف المطر إلى الكواكب، وأنها مؤثرة، وأن المطر بتأثير الكواكب، فهذا كفر، وهو مخرج من الملة، وأما إذا قال: مطرنا بنوء كذا، يعني في النوء الفلاني وفي الوقت الفلاني فهذا كفر دون كفر، وكان الأولى بالإنسان أن يضيف ذلك إلى فضل الله ورحمته ويقول: مطرنا بفضل الله ورحمته في الوقت الفلاني، يعني: إذا أراد أن يقول في الوقت الفلاني، يعني: يأتي بفضل الله ورحمته، مطرنا بفضل الله ورحمته في الزمن الفلاني، أما إذا أضاف المطر إلى الكواكب وإلى تأثير الكواكب وأن هذا من فعل الكواكب فهذا شرك في الربوبية.

مدى صحة إمامة النساء لجماعة النساء
السؤال: فضيلة الشيخ، هل تصح إمامة النساء لجماعة النساء؟

الجواب: نعم تصح إمامة المرأة للنساء، المرأة تؤم النساء لا بأس.
مدى جواز الجمع بين الاستجمار والاستنجاء

السؤال: هل يجب مسح الفرج عند الانتهاء من البول أو يكفي غسله؟

الجواب: الاستنجاء والاستجمار يكون بهما التنزه عند قضاء الحاجة، فإذا استجمر بالحجارة، ولم يتعد الخارج موضع العادة فإنه يحصل بذلك الإنقاء، وإن تجاوز محل العادة فلا بد من الاستنجاء بالماء، وإذا استعمل الماء ولم يستعمل الحجارة، يعني أتى بالشيء الذي به التمام والكمال، لكن الاستجمار إذا وجد حيث لا يوجد الماء ولم يتجاوز الخارج موضع العادة فإنه يكفي.

مدى قبول رواية ابن إسحاق صاحب السيرة عند المحدثين


السؤال: فضيلة الشيخ، ما حكم حديث ابن إسحاق صاحب السيرة إذا انفرد، وهل يكون ذلك الحكم واحداً في أحاديث السيرة وفي أحاديث الأحكام؟

الجواب: ابن إسحاق ليس فيه إلا التدليس، فإذا صرح بالسماع فإن حديثه معتمد، وإن صار مدلساً أي: حديثه مدلساً ولم يأت ما يدل على التصريح بالسماع، فإنه يكون فيه التوقف الذي يكون في غيره.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 31.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 31.01 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.98%)]