تراجم رجال إسناد حديث: (... فكان يصلي وهو جالس ... قام فقرأ بها ثم ركع) من طريق ثانية
قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم].هو ابن راهوية الحنظلي المروزي وهو ثقة، ثبت، مجتهد، فقيه، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث وهي من أعلى صيغ التعديل وأرفعها، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه.
[حدثنا عيسى بن يونس].
هو ابن أبي إسحاق السبيعي أخو إسرائيل بن يونس، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا هشام بن عروة].
هو هشام بن عروة بن الزبير، وهو ثقة، ربما دلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبيه]
هو عروة بن الزبير بن العوام، وهو ثقة، من الفقهاء السبعة المعروفين في عصر التابعين والذي مر ذكرهم قريباً، وهو من الستة المتفق على عدهم من الفقهاء السبعة كما أشرت، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن عائشة].
قد مر ذكرها.
شرح حديث: (كان رسول الله يقرأ وهو قاعد فإذا أراد أن يركع قام ...) من طريق ثالثة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا زياد بن أيوب حدثنا ابن علية حدثنا الوليد بن أبي هشام عن أبي بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو قاعد فإذا أراد أن يركع قام قدر ما يقرأ إنسان أربعين آية)].هنا أورد النسائي حديث عائشة من طريق أخرى وهي مثل الطريقين السابقتين؛ وهو أنه كان يصلي وهو جالس فإذا بقي مقدار ما يقرأ إنسان (أربعين آية) قام، وفي بعض الروايات (ثلاثين)، ولا تنافي بين ذكر الأربعين وذكر الثلاثين، فأحياناً يكون هكذا، وأحياناً يكون هكذا، وهو ما يكون في حدود هذا المقدار بين الثلاثين والأربعين، فإذا بقي هذا المقدار قام، وقرأه، وركع عن قيام صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.
تراجم رجال إسناد حديث: (كان رسول الله يقرأ وهو قاعد فإذا أراد أن يركع قام ...) من طريق ثالثة
قوله:
[أخبرنا زياد بن أيوب].
هو البغدادي وهو ثقة، حافظ، أخرج له البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، ما خرج له مسلم، ولا ابن ماجه، وكان أحمد يلقبه: شعبة الصغير يعني: شعبة بن حجاج، ومعناه: أنه يشبه شعبة في الحفظ والإتقان، ولقبه دلويه.
[حدثنا ابن علية].
هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو مشهور بالنسبة إلى علية أمه، فقال له ابن علية.
[حدثنا الوليد بن أبي هشام].
صدوق، أخرج له مسلم وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أبي بكر بن محمد].
هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المدني، وهو ثقة، عابد، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن عمرة].
هي عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية المدنية، وهي ثقة، أكثرت من الرواية عن عائشة، وحديثها أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن عائشة].
قد مر ذكرها.
شرح حديث: (... فيصلي ثمان ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عمرو بن علي عن عبد الأعلى حدثنا هشام عن الحسن عن سعد بن هشام بن عامر قال: (قدمت المدينة، فدخلت على عائشة رضي الله عنها، قالت: من أنت؟ قلت: أنا سعد بن هشام بن عامر قالت: رحم الله أباك قلت: أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وكان، قلت: أجل، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالليل صلاة العشاء، ثم يأوي إلى فراشه، فينام، فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره، فتوضأ، ثم دخل المسجد، فيصلي ثمان ركعات، يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة، والركوع، والسجود، ويوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جنبه، فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة قبل أن يغفى، وربما يغفى، وربما شككت أغفى أو لم يغف حتى يؤذنه بالصلاة، فكانت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسن ولحم، فذكرت من لحمه ما شاء الله، قالت: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس العشاء، ثم يأوي إلى فراشه، فإذا كان جوف الليل قام إلى طهوره وإلى حاجته، فتوضأ، ثم يدخل المسجد فيصلي ست ركعات، يخيل إليّ أنه يسوي بينهن في القراءة، والركوع، والسجود، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جنبه، وربما جاء بلال، فآذنه بالصلاة قبل أن يغفى، وربما أغفى، وربما شككت أغفى أم لا، حتى يؤذنه بالصلاة قالت: فما زالت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم) ].هنا أورد النسائي حديث عائشة رضي الله عنها، وقد مر حديث في أول الكتاب -الذي هو: كتاب قيام الليل، وتطوع النهار- من طريق سعد بن هشام بن عامر هذا الذي جاء، وطلب من حكيم بن أفلح أن يذهب معه إلى أم المؤمنين عائشة، وسألته عن هذا من هو الذي معك؟ قال: إنه سعد بن هشام، فقالت: ابن هشام قال: ابن عامر قالت: رحم الله أباك، ثم إنه سألها عدة أسئلة عن خلقه، وعن صلاته في الليل، وعن وتره، وهذه الطريق مختصرة عن الطريق السابقة، وفيها أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي العشاء، ثم ينام، ثم يقوم في جوف الليل، فيصلي ثمان ركعات، يخيل لـعائشة أنها متساوية في القراءة، والركوع، والسجود، ثم يأتي بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ولما أسن كان ينام بعد صلاة العشاء، ويستيقظ في جوف الليل، ويقضي حاجته ويتوضأ، ثم يصلي ستاً، ويصلي بعدها ركعة يوتر بها، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فهذه صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قائماً ويصلي جالساً، كان يصلي الليل جالساً، وقائماً صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، وهذه الرواية تختلف عن الرواية السابقة التي فيها أنه حصل فيها شيء من الخطأ أي: السابقة؛ وهي: أنه كان بعد أن يصلي ثماني ركعات يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يوتر بركعة، فيكون إحدى عشر، فجعل الثنتين وهو جالس متوسطة بين الثمان وبين الوتر، ولا شك أن تلك خطأ، كما قال النسائي نفسه قال: ولا أدري ممن الخطأ، وأما هذه الرواية فهي سليمة من الخطأ؛ لأن الوتر جاء بعد الثمان، يعني: صلاته تسع ثم أتى بركعتين وهو جالس، وبعدما أسن صلى ستاً، ثم صلى ركعة، ثم ركعتين وهو جالس.
تراجم رجال إسناد حديث: (... فيصلي ثمان ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ...)
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].هو الفلاس، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن عبد الأعلى].
هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة أيضاً.
[حدثنا هشام].
هو هشام بن حسان البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن الحسن].
هو الحسن بن أبي الحسن البصري، وهو ثقة، يرسل ويدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[سعد بن هشام بن عامر].
ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن عائشة].
قد مر ذكرها.
الأسئلة
الفرق بين علو الله تعالى وارتفاعه وبين علوه واستوائه
السؤال: فضيلة الشيخ، ما الفرق بين علو الله تعالى وارتفاعه، وبين علوه واستوائه؟ وهل ورد عن السلف تفسير الاستواء بالجلوس؟ وهل يصح هذا التفسير؟ وجزاكم الله خيراً.
الجواب: ما نعرف أنه جاء عن السلف تفسير الاستواء بالجلوس، وإنما عبارة السلف التي جاءت في تفسير الاستواء أربع وهي: علا، وارتفع، وصعد، واستقر، قد ذكرها ابن القيم في نونيته، وأن عباراتهم أربع هي هذه الأربع، وليس فيها ذكر الجلوس، وأما استواء الله عز وجل وعلوه، فالاستواء من صفات الأفعال، وهو استوى بعد خلق السماوات والأرض كما جاء في القرآن الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ [الفرقان:59] وأما العلو: فهو من صفاته الملازمة له التي لا تتعلق بالمشيئة والإرادة، فهو عال، ومن صفات ذاته العلو، وإنما الذي يتعلق بالمشيئة هو الاستواء؛ لأنه من صفات الأفعال، وأما العلو فليس من صفات الأفعال، بل هو من صفات الذات.
التفصيل في زكاة المشاريع الاستثمارية قبل استلام رأس مالها
السؤال: فضيلة الشيخ، رجل أخذ مشروع عمل، ولم يدفع له المال إلا بعد ثلاث سنوات فهل الزكاة عليه أو على أهل المشروع؟ وهل يزكي هذا المال لثلاث سنوات إن كان عليه زكاة؟
الجواب: هو إذا ملكه فإنه إذا حال عليه الحول يزكيه، وإذا كان ملكه إياه من قبل وإنما أخره عند صاحبه الذي كان له عليه الحق، وهذا الشخص مليء، ويمكنه أن يعطيه متى أراد، ولكنه من طلب منه ذلك، فإنه يزكيه، ولو لم يقبضه؛ لأن الدين الذي على مليء مثل المال الذي في حوزة الإنسان؛ فإنه يحسبه مع ماله ويزكيه، وأما إذا كان غير مليء معسر، فإنه لمرة واحدة؛ لأنه ما دام أنه معسر قد لا يحصل عليه أبداً، فقد يكون معناه: أنه يصير من جملة الشيء الذي هو ميئوس منه.
كيفية الجلوس في الصلاة
السؤال: فضيلة الشيخ، ما هي كيفية الجلوس في الصلاة؟
الجواب: الجلوس في الصلاة الذي ورد، والذي جاءت به الأحاديث هو التورك والافتراش؛ الافتراش يكون بين السجدتين، ويكون في التشهد الأول، أو في الصلاة التي ليس فيها إلا تشهد واحد، والتورك يكون في التشهد الثاني من الصلاة التي فيها تشهدان، كالمغرب، والعشاء، والظهر، والعصر، فإن التورك يكون في التشهد الثاني من الصلاة ذات التشهدين، والمسألة خلافية بين العلماء منهم من قال: بالافتراش مطلقاً، ومنهم من قال: بالتورك مطلقاً، ومنهم من فصل، والتفصيل الذي ذكرت هو الأظهر، وهو الأرجح.
أما بالنسبة للمريض فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16] لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة:286] يفعل الذي يستطيع، إذا كان يستطيع أن يفعل هذا التفصيل يفعل، وإذا كان لا يستطيع الافتراش يتورك، أو لا يستطيع التورك يفترش.
حكم استقدام عمال من الكفار في بلاد المسلمين
السؤال: فضيلة الشيخ، هل يجوز عقد الإجارة لبعض الممرضات الذميات داخل المدينة أو خارجها جنب الجامعة الإسلامية؟ أفتونا جزاكم الله خيراً.
الجواب: أولاً: مجيء الكفار للجزيرة العربية، فقد جاء في السنة بأنه لا يسوغ، ولا يكون ذلك إلا إذا كان هناك ضرورة تلجئ إليه، فاستقدام عمال، وما إلى ذلك ممن يقوم مقامهم المسلمون، فإن هذا ليست من الضرورة، وهذا لا يجوز للناس المستقدمين أن يستقدموا الكفرة، وإنما يستقدموا المسلمين إذا كان هناك أمر يقتضي الاستقدام، وضرورة تلجئ إليه، والناس توسعوا في مسألة الاستقدام، وصار عندهم ترف فيما يتعلق بالاستقدام، وصاروا لا يحركون ساكناً إلا بعمال، وحتى البيوت كثر فيها العمال، فمثل هذا فيه محاذير، وفيه مفاسد كثيرة، ولو لم يكن فيه من المفاسد إلا كون المرأة تأتي بدون محرم، وهو خلاف السنة، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا مع ذي محرم) وأما بالنسبة للكافرات والكفار فلا يجوز استقدامهم للجزيرة إلا لضرورة تلجئ إلى ذلك، والناس توسعوا في هذا من غير ضرورة، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح: (أمرت أن أخرج اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً) والحديث في صحيح مسلم .
كيفية قنوت الوتر ووقته
السؤال: فضيلة الشيخ، هل القنوت في الوتر بعد الركوع أم قبله، وما هي كيفيته؟
الجواب: قنوت الوتر يكون قبل الركوع وبعده، وكيفيته كما هو معلوم: فإنه يرفع اليدين في القنوت في الوتر، وأما في النوازل فقد جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام رفع اليدين، فيدعو بالدعاء الوارد، وكذلك أيضاً إذا دعا بشيء من الأدعية لا بأس بذلك؛ لأنه جاء عن بعض الصحابة أنهم كانوا يضيفون أدعية على ما جاء في حديث تعليم القنوت للحسن بن علي رضي الله تعالى عنه.
حكم حلق الشعر الذي تحت الذقن
السؤال: فضيلة الشيخ، ما حكم حلق الشعر الذي تحت الذقن، هل يعد من اللحية أم لا؟
الجواب: ليس للإنسان أن يتعرض لحلق وجهه، يعني: شعر لحيته وما يتصل بها إلا الشارب، فإنه يقصره ولا يحلقه، ومن المعلوم أن الإنسان إذا قرب الموس من اللحية فإنه يأكلها.
الجمع بين قوله: (اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وتراً) وبين صلاته بعد الوتر ركعتين
السؤال: كيف يجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم: (اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وتراً) وبين أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد الوتر؟
الجواب: هذا قيل عنه: أنه ليبين الجواز وأن ذلك جائز، ولكن كون الإنسان يجعلها وتراً هذا هو الأصل، وإذا صلى بعد الوتر شيئاً من الصلوات فإنه جائز، وإذا استيقظ في آخر الليل وأراد أن يصلي وقد أوتر فله أن يصلي، لكن لا يوتر مرة أخرى، فهذا العمل الذي عمله الرسول صلى الله عليه وسلم يدل على جواز مثل ذلك العمل الذي قد يحتاج الإنسان إليه.
حكم رفع اليدين في تكبيرات الجنازة
السؤال: فضيلة الشيخ، هل رفع اليدين في الجنازة أفضل أم لا؟
الجواب: رفع اليدين في تكبيرات الجنازة جاءت السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من حديث ابن عمر مرفوعاً، وجاء عنه موقوفاً، والمرفوع فيه زيادة ثقة فيؤخذ بها، والسنة ثابتة في الرفع، فإذا أتى الإنسان بالرفع فقد أصاب السنة.
عدد من سموا بأمير المؤمنين
السؤال: فضيلة الشيخ، عن ذكر من سموا بأمير المؤمنين بالحديث وكم عددهم جزاكم الله خيراً؟
الجواب: ما أستطيع حصرهم، لكن أذكر منهم البخاري، والدارقطني، وإسحاق بن راهويه، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وقد جمعهم محمد حبيب الشنقيطي في قصيدة لكنه ذكر فيها أناساً قد تكلم فيهم، ومنهم عبد العزيز بن محمد الدراوردي الذي هو صدوق يخطئ، ذكره من بينهم، فهو جمعهم، وفيهم من لا يسلّم، ولعله قال ذلك بعض الناس وما التفت إلى الذي قيل فيه من التضعيف، لكن مثل من قيل فيه صدوق يخطئ أو كذا لا يصلح أن يوصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، أنا ما أتذكرهم، لكن هذا الذي أذكر منهم.
حكم الأذان للمرأة
السؤال: فضيلة الشيخ، هل يشرع للمرأة أن تؤذن للنساء؟
الجواب: ليس على النساء أذان ولا إقامة.
نواقض الإسلام
السؤال: ما هي نواقض الإسلام؟
الجواب: نواقض الإسلام يمكن للإنسان أن يقرأ في كتب الفقه حكم المرتد، فإنهم يذكرون صيغاً عديدة، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ذكر عشرة منها مطبوعة ومنتشرة يمكن للإنسان يطلع عليها، ويمكن أن يرجع إلى باب حكم المرتد من كتب الفقه، فيجد أسماء كثيرة، وألفاظاً كثيرة يوصف من قالها بأنه مرتد وأنه كافر والعياذ بالله.
حكم إيصال الماء تحت الذقن عند غسل الوجه
السؤال: هل يجوز إيصال الماء تحت الذقن في الوضوء عند غسل الوجه؟
الجواب: لا، الوجه هو ما تحصل به المواجهة، ومن السنة تخليل اللحية، وليس بواجب، وإنما يغسل ما تحصل به المواجهة، وتخليل اللحية مستحب، أي: كونه يدخل أصابعه وهي مبلولة بين الشعر، لكن كونه يغسل من داخل ليس هذا داخل في الوضوء.