عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 26-03-2022, 01:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,408
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (41)
امانى يسرى محمد

الدنيا والشيطان عدوان خارجان عنك والنفس عدو بين جنبيك...
ومن سُنّة الجهاد
{قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم }
(ابن القيم-الفوائد/370)


{ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ}
لكل من يشكوى من شبهة أو شهوة في قلبه عليه بالقرآن.
"وإذا صح القلب من مرضه، ورفل بأثواب العافية، تبعته الجوارح كلها،
فإنها تصلح بصلاحه، وتفسد بفساده"* *
السعدي-رحمه الله ووالدي-

{... أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ}
لا تغتر بالدنيا فما أسرع زوالها!!


{ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ..}
مهما عشت ومهما أمّلت ورجوت ومهما حاولت وبررت
فإن مرجعك إليه وستجزى بما عملت
فتنبه!


أعظم موقف يوم تعرض صحيفتك يوم القيامة، فانظر بأي شيء ملأتها،
{هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ}


حين يكتوي القلب بنار المعصية ، يتذكر صاحب القرآن:
قصة الثلاثة الذين خلِّفوا ...
فهل يصح أن تمر دون تأمل ؟!
تدبروها..


{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ .. الآية } التوبة :107
وفي هذه الآية دليل على أن العمل – وإن كان فاضلاً – تغيّره النيّة ، فينقلب منهيا عنه ،
كما قلبت نية أصحاب مسجد الضرار عملهم إلى ما ترى .
*السعدي-رحمه الله ووالدي-

مهما أصابك من هموم الدنيا أو أفراحها تبقى دُنيا...
فلا تغرنكم،،!
(فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا )


معنى "صلاة" ومشتقاتها في القرآن:
الشعيرة= وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
الدعاء= وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
الثناء= إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
نايف الفيصل


بقدر إيمانك يهديك ربك فالهداية درجات كما أن الإيمان درجات
{ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ }
د. محمد الربيعة

(لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ )

فضل الله واسع ..
العمل قليل والجزاء كبير .
د.عبدالملك القاسم



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.41 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]