عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 23-03-2022, 05:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,656
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

شرح حديث ابن عمر: (غزوت مع رسول الله قبل نجد فوازينا العدو وصففناهم ...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا كثير بن عبيد عن بقية عن شعيب حدثني الزهري حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال: (غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد، فوازينا العدو وصففناهم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، فقامت طائفةٌ منا معه، وأقبل طائفةٌ على العدو، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه ركعة، وسجد سجدتين، ثم انصرفوا، فكانوا مكان أولئك الذين لم يصلوا، وجاءت الطائفة التي لم تصل فركع بهم ركعة وسجدتين، ثم سلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقام كل رجل من المسلمين فركع لنفسه ركعة وسجدتين)].هذه صفة أخرى عن عبد الله بن عمر، وقد مرت هذه الصفة عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة: أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعلهم صفين: صف في مواجهة العدو، وصف وراءه، فصلى بالذين معه ركعة، ثم انصرفوا، وقاموا مقام الذين في مواجهة العدو، وجاء أولئك وصلوا معه الركعة الثانية، ثم سلم، ولما سلم قام كل رجل من المسلمين فصلى ما بقي له، أي: صلى ركعة، فهذه من صفات صلاة الخوف، وهي أنه يصلي بكل طائفة ركعة، وتصلي الطائفة الأولى ركعة ثم تذهب، وبقي عليهم ركعة من صلاتهم، ثم تأتي الطائفة الثانية وتصلي معه ركعة، ثم يسلم، ثم بعد ذلك يصلي كل واحد ركعة ركعة.
لكن هل يصلي كل واحد على حدة أو يصلون جماعة؟ لأنه قال: كل واحد من المسلمين، أو كل رجل من المسلمين، وهذا يحتمل أن يكون معناه: أنهم صلوا مجموعتين، وأن ما منهم من أحد إلا وقد صلى ركعة قضاءً، ويحتمل أن يكون كل واحد صلى على حدة، لكن الأظهر والله أعلم كما جاء: أن كل طائفة صلت ركعة، فيحتمل أن يكون هذا، ويحتمل أن يكون هذا، لكن الذي هو واضح أن كل طائفة صلت معه ركعة، ثم كل قضى ركعة، وهل قضوا مجتمعين، أي: كل طائفة على حدة أو كل واحد على حدة؟ من المعلوم أنه لا بد من تقسيمهم إلى مجموعة تكون تجاه العدو، ومجموعة تقضي، ولو صلوا جميعاً في وقت واحد، ما حصل المقصود من تقسيمهم إلى مجموعتين؛ لأنه لا يبقى أحد في مواجهة العدو إلا الإمام؛ لأنه هو الذي قضى صلاته، والباقون يقضون ما فاتهم من الصلاة.
تراجم رجال إسناد حديث ابن عمر: (غزوت مع رسول الله قبل نجد فوازينا العدو وصففناهم ...)
قوله: [أخبرنا كثير بن عبيد].
هو كثير بن عبيد الحمصي وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
[عن بقية].
هو بقية بن الوليد، وهو صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، وحديثه أخرجه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن شعيب].
هو شعيب بن أبي حمزة الحمصي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثني الزهري حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه ].
وقد مر ذكرهم.
وهذا الإسناد ستة أشخاص، نصفه الأسفل شاميون، والنصف الأعلى مدنيون.
شرح حديث ابن عمر: (كبر النبي وصف خلفه طائفة منا ...) من طريق ثانية
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي عن عبد الله بن يوسف أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن الزهري كان عبد الله بن عمر يحدث أنه صلى صلاة الخوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (كبر النبي صلى الله عليه وسلم، وصف خلفه طائفةٌ منا، وأقبلت طائفةٌ على العدو، فركع بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعةً وسجدتين، ثم انصرفوا وأقبلوا على العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ففعل مثل ذلك، ثم سلم، ثم قام كل رجل من الطائفتين فصلى لنفسه ركعةً وسجدتين)].أورد النسائي حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه من طريق أخرى، وهي مثل الطريق السابقة، وهما مجموعتان، صلى بالطائفة الأولى ركعة، وبالطائفة الثانية ركعة، وسلم، ثم قام كل رجل من الطائفتين وصلى لنفسه ركعة، فهي مثل الطريق السابقة التي قبلها.
تراجم رجال إسناد حديث ابن عمر: (كبر النبي وصف خلفه طائفة منا ...) من طريق ثانية
قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي]. هو محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.
[عن عبد الله بن يوسف].
هو عبد الله بن يوسف التنيسي، المصري، وتنيس هي قرية من قرى مصر، يقال له: التنيسي نسبة خاصة، ويقال له: المصري نسبة عامة، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
[أخبرنا سعيد بن عبد العزيز].
هو سعيد بن عبد العزيز الدمشقي، وهو ثقة، إمام، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن الزهري].
وقد مر ذكره.
[عن عبد الله بن عمر].
وهنا الزهري يروي عن عبد الله بن عمر، وقد ذكر ابن السني بعد الحديث الذي يليه -وهو مثله في الإسناد- أن الزهري سمع من عبد الله بن عمر حديثين، وليس هذا مما سمعه، فيكون فيه انقطاع، ويكون فيه واسطة، ومن المعلوم أن الواسطة التي بينه وبين عبد الله بن عمر هو سالم بن عبد الله بن عمر كما جاء في الإسناد السابق، والزهري قيل عنه: إنه يدلس نادراً، فيكون من هذا القبيل؛ لأن فيه واسطة، ولم يسمع هذا الحديث منه، وإن كان سمع من ابن عمر حديثين، لكن هذا ليس مما سمعه، وإنما سمعه بواسطة، والواسطة هي ما جاء في الإسناد الذي قبل هذا، وقد ذكر ذلك بعد الحديث الذي يليه، قال أبو بكر بن السني: الزهري سمع من ابن عمر حديثين ولم يسمع هذا، فيكون هذا مما فيه انقطاع، وسمعه بالواسطة، لكن الواسطة هي: سالم، والحديث يعتبر صحيحاً؛ لأنه عرفت الواسطة، وهو: سالم بن عبد الله بن عمر، وهو الحديث الذي قبل هذا، أو الرواية التي قبل هذا، وكونه حصل فيه تدليس، وقد عرفت الواسطة، وأنها سالم بن عبد الله بن عمر كما بينت ذلك الرواية السابقة، وقد قالوا في ترجمة الزهري: إنه يدلس نادراً، وليس كثير التدليس.
شرح حديث ابن عمر: (صلى النبي صلاة الخوف قام فكبر فصلى خلفه طائفة منا ...) من طريق ثالثة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرني عمران بن بكار حدثنا محمد بن المبارك حدثنا الهيثم بن حميد عن العلاء وأبي أيوب عن الزهري عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، قام فكبر، فصلى خلفه طائفةٌ منا، وطائفةٌ مواجهة العدو، فركع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة، وسجد سجدتين، ثم انصرفوا، ولم يسلموا، وأقبلوا على العدو، فصفوا مكانهم، وجاءت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فصلى بهم ركعةً وسجدتين، ثم سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أتم ركعتين وأربع سجدات، ثم قامت الطائفتان، فصلى كل إنسانٍ منهم لنفسه ركعةً وسجدتين)، قال أبو بكر بن السني: الزهري سمع من ابن عمر حديثين، ولم يسمع هذا منه].أورد النسائي طريق أخرى عن طريق الزهري عن ابن عمر، وهي مثل الطريقة السابقة، وفيها الانقطاع بين الزهري وبين عبد الله بن عمر، وقول ابن السني بعده: إن الزهري سمع من ابن عمر حديثين وليس هذا منه، أي: فهو مما حصل فيه التدليس، والانقطاع، ولكن الواسطة تبينت من الطريق السابقة.
تراجم رجال إسناد حديث ابن عمر: (صلى النبي صلاة الخوف قام فكبر فصلى طائفة منا ..) من طريق ثالثة
قوله: [أخبرني عمران بن بكار].
هو عمران بن بكار الحمصي، وهو ثقة، خرج حديثه النسائي وحده.
[حدثنا محمد بن المبارك].
هو الصوري، نزيل دمشق، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا الهيثم بن حميد].
صدوق، أخرج حديثه أصحاب السنن الأربعة.
[عن العلاء وأبي أيوب].
العلاء هو ابن الحارث، وهو صدوق، أخرج حديثه مسلم، وأصحاب السنن.
وأما أبو أيوب فهو مجهول، خرج حديثه النسائي وحده.
وفي التقريب: أبو أيوب يروي عن الزهري مجهولاً، خرج حديثه النسائي وحده. وكما هو معلوم جهالته لا تؤثر؛ لأنه قد ذكر معه شخص آخر، وهو صدوق، فجهالته لا تؤثر؛ لأنه ليس الاعتماد عليه، وإنما الاعتماد على صاحبه الذي روى معه، والذي قد روى عنهما الهيثم بن حميد، وهما رويا عن الزهري، فجهالة أبي أيوب هذا لا تؤثر؛ لأن العمدة العلاء بن الحارث.
[عن الزهري عن عبد الله بن عمر].
وقد مر ذكرهما.
شرح حديث ابن عمر: (صلى الرسول صلاة الخوف في بعض أيامه ...) من طريق رابعة

وقال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه، فقامت طائفةٌ معه وطائفة بإزاء العدو، فصلى بالذين معه ركعة، ثم ذهبوا وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة، ثم قضت الطائفتان ركعةً ركعة)].أورد النسائي حديث ابن عمر من طريق أخرى مثل ما تقدم، وهو أنه جعلهم طائفتين: طائفة وجاه العدو، وطائفة صلوا معه ركعة، ثم انصرفوا، ووقفوا مكان أولئك الذين هم في مواجهة العدو، وجاءت الطائفة الثانية وصلى بهم ركعة، ثم قضت الطائفتان ركعةً ركعة، وهذا الأظهر فيه، أن كل طائفة صلت ركعة، ويحتمل أن يكون كل واحد صلى ركعة، لكنهم كما هو معلوم منقسمون إلى قسمين، وليس القضاء منهم جميعاً في آن واحد، وفي وقت واحد؛ لأن ذلك يلزم منه انكشاف ما في جهة العدو، وأنه ليس في مواجهة العدو إلا الإمام الذي فرغ من الصلاة، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تراجم رجال إسناد حديث: (صلى الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه ...) من طريق رابعة

قوله: [أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى].ثقة، أخرج حديثه الترمذي، والنسائي.
[حدثنا يحيى بن آدم].
هو يحيى بن آدم الكوفي، وهو ثقة، حافظ، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن سفيان].
هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، وهو ثقة، ثبت، حجة، إمام، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهو محدث، فقيه، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[موسى بن عقبة].
هو موسى بن عقبة المدني، وهو ثقة، فقيه، إمام في المغازي، حديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن نافع].
نافع مولى ابن عمر، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن عمر].
وقد مر ذكره.
الأسئلة


حكم السترة في الصلاة وضابطها
السؤال: فضيلة الشيخ! هل السترة واجبة أم لا؟ وهل السترة بالنعلين تجوز؟الجواب: السترة فيها خلاف بين العلماء، جمهورهم على أنها مستحبة، وبعض العلماء قال بوجوبها، والإنسان يحرص عليها، سواءً كانت واجبة أو مستحبة، ومن يقول بوجوبها يرى أنه يتعين ذلك، وليس له أن يترك اتخاذ السترة، ومن يقول: بأنها مستحبة، يرى أن الأفضل فعلها، وإن لم يفعلها فإنه لا يحصل له إثم؛ لأنه لم يترك أمراً واجباً، وأما السترة، فهي تكون في شيء شاخص، مثل: العمود، أو مثل مؤخرة الرحل، أو شيء يلفت نظر الذي يمر، وإن لم يجد جاء في بعض الأحاديث أنه يخط خطاً حتى يكون علامة لمن يمر فيعرف أن هناك سترة أمام من يصلي، ولو لم يكن هناك سترة فإن المار يترك مقدار ثلاثة أذرع من قدم المصلي، ويمر من وراء ذلك.
رفع اليدين في الدعاء
السؤال: فضيلة الشيخ! ما هو القول الشافي في رفع اليدين للدعاء؟ وجزاكم الله خيراً.الجواب: ما عرف أنه جاء فيه رفع اليدين فإنه يشرع فيه رفعهما؛ مثل الاستسقاء، والوقوف على الصفا وعلى المروة، فإن الإنسان عندما يدعو يرفع يديه، فالمواضع التي ورد في السنة التنصيص على رفع اليدين فيها ترفع اليدين فيها، والمواضع التي لم ترد مع كثرتها وتكرراها فإنها لا ترفع، مثل: بعد الصلوات الخمس، فإن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصلي بالناس في الصلوات الخمس دائماً، ومع ذلك ما أثر عنه أنه رفع يديه ولا مرةً واحدة، فإذاً: لا ترفع اليدين بعد الصلوات الخمس؛ لأنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه مع كثرة الصلوات التي صلاها بالناس، مثل الخطبة خطبة الجمعة، على كثرة خطبه في الناس فما كان يرفع يديه، وإنما كان يشير بإصبعه كما جاء ذلك في حديث عمارة بن رويبة: (أنه لما رأى الرجل الذي كان رفع يديه، قال: ما زاد الرسول صلى الله عليه وسلم على أن أشار بإصبعه)، معناه: أنكر كونه يرفع يديه؛ لأنه شيء تكرر وكثر فعله وهي الخطبة، ومع ذلك ما كان يرفع يديه.
إذاً: لا ترفع اليدين إلا إذا استسقى في الخطبة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له الرجل، (هلكت الأموال، وانقطعت السبل، ادع الله أن يغيثنا، رفع يديه ودعا)، وقبل ذلك ما كان يرفع يديه.
فإذاً: المواضع التي جاء فيها الرفع ترفع فيها الأيدي، والمواضع التي ما جاء فيها الرفع -وهي كثيرة ومتكررة- فلا ترفع، والذي ليس من هذا ولا من هذا، الأمر في ذلك واسع، يعني إذا رفع فهو مناسب؛ لأنه جاء في الحديث الرفع مطلقاً، مثل: (أن الله يستحي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفراً)، أن يردهما خاليتين، وهذا يفيد بأن الشيء المطلق للإنسان أن يرفع يديه، والشيء الذي تكرر من الرسول صلى الله عليه وسلم وما رفع يديه فلا ترفع اليدين فيه، والشيء الذي ثبت عنه رفع اليدين ترفع الأيدي فيه.
إذاً: المسألة فيها تفصيل على ثلاثة أحوال: الذي جاء في ثبوت الرفع ترفع، والذي تكرر ولم يأت فيه الرفع فلا ترفع، مثل: الخطبة، ومثل: بعد الصلوات الخمس، والدعاء المطلق كون الإنسان أراد أن يدعو لنفسه في وقت من الأوقات فإنه يرفع يديه، أو بعد النوافل، فله أن يرفع يديه.
مراسلة المخطوبة وإهداء الهدايا لها
السؤال: فضيلة الشيخ! هل يجوز للرجل قبل عقد الزواج أن يهدي للمرأة هدايا؟ وهل يجوز أن يراسلها؟الجواب: قبل أن يتم العقد بينهما هي أجنبية، لكن كونه يرسل لها شيئاً، أو يرسل لأهلها شيئاً، من أجل تمهيد للزواج، وإن لم يكن حصل العقد أو دفع المهر، أو يقدم لهم شيئاً فلا بأس أنه يعطيهم، لكن كونه يكلمها ويخاطبها، أو يراسلها فالذي ينبغي ألا يفعل ذلك؛ لأنها أجنبية، ولا يدرى هل يتم بينهما زواج أو لا يتم؟ فقد لا يتم الزواج، وتصير المسألة حصول اتصال مع أجنبية، لكن إذا عقد أصبحت زوجة له، فيكلمها ويلتقي بها.
المراد بقول ابن عباس: ما كانت صلاة الخوف إلا سجدتين
السؤال: فضيلة الشيخ! ما معنى قول ابن عباس: ما كانت صلاة الخوف إلا سجدتين كصلاة أحراسكم هؤلاء؟الجواب: سجدتين يعني ركعتين، ما كانت صلاة الخوف إلا ركعتين كالحرس، أي: حرس الأئمة والأمراء.
القراءة في صلاة الخوف بين الجهرية والسرية
السؤال: فضيلة الشيخ! هل القراءة في صلاة الخوف جهراً أم سراً؟الجواب: كما هو معلوم فإن الصلاة الجهرية تكون جهرية، والسرية سرية.
نسيان تكبيرة الإحرام والدخول في الصلاة بنية تكبيرة الانتقال
السؤال: فضيلة الشيخ! ما حكم من نسي تكبيرة الإحرام، ومن نواها للانتقال دون الإحرام، فهل تجزئه؟الجواب: إذا لم ينو تكبيرة الإحرام لم يدخل في الصلاة، بل الدخول في الصلاة هو بتكبيرة الإحرام، وبنية الدخول في الصلاة، فلا تجزئ تكبيرة الركوع عن تكبيرة الإحرام، لكن تكبيرة الإحرام تجزئ عن تكبيرة الركوع في قول بعض أهل العلم؛ لأنها فرض.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 26.76 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.29%)]