
23-03-2022, 05:36 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,641
الدولة :
|
|
رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
شرح سنن النسائي
- للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
- كتاب الصلاة
(كتاب صلاة الخوف)
(282)
صلاة الخوف لها كيفيات كلها واردة من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، منها: أن تقوم طائفة مع الإمام وطائفة تكون بإزاء العدو، فيصلي بالذين معه ركعة، ثم يذهبون فتأتي الطائفة الأخرى فيصلي بهم ركعة ثم تقضي كل طائفة ركعة ركعة.
تابع صلاة الخوف(2)
شرح حديث سهل بن أبي حثمة: (أن رسول الله صلى بهم صلاة الخوف فصف صفاً خلفه ...)
يقول المصنف رحمه الله تعالى في كتاب صلاة الخوف: [أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة رضي الله تعالى عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف، فصف صفاً خلفه، وصفاً مصافو العدو، فصلى بهم ركعة، ثم ذهب هؤلاء وجاء أولئك، فصلى بهم ركعة، ثم قاموا فقضوا ركعةً ركعة)].هذا الحديث من الأحاديث التي أوردها النسائي رحمه الله في كتاب الخوف، وقد مر جملة من الأحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في ذلك، وهذا الحديث عن سهل بن أبي حثمة رضي الله تعالى عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى فيهم صلاة الخوف، وجعلهم صفين: صفاً وراءه، وصفاً في مواجهة العدو، وصلى بالذين معه ركعة، ثم انصرفوا، وذهبوا إلى مواجهة العدو، وجاء الذين كانوا في المواجهة، وصلوا معه الركعة الثانية، ثم قضوا، أي: بعد أن سلم بالطائفة الأخيرة، قضى كل واحد ركعةً ركعة، أي أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بهم ركعتين، وكل واحد منهم صلى ركعةً ركعة، فكان لكل واحد منهم ركعتين، أي: أن الذين ذهبوا كانوا لم تكمل صلاتهم، والذين كانوا معه وسلم، صلوا ركعةً بعد أن سلم بهم، فيكون كل من المأمومين صلى ركعتين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالجميع ركعتين.
قوله: [(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف، فصف صفاً خلفه، وصفاً مصافو العدو، فصلى بهم ركعة، ثم ذهب هؤلاء وجاء أولئك، فصلى بهم ركعة، ثم قاموا فقضوا ركعةً ركعة)].
أي: أن المأمومين كل واحد منهم قضى ركعةً ركعة، وهذه صفات من صفة صلاة الخوف، وقد تقدمت صفة عن حذيفة، وزيد بن ثابت، وفيه: أنهم لم يقضوا، وفي هذا الحديث أن كل واحد منهم قضى ركعةً ركعة، فهذه تعتبر من صفات صلاة الخوف، وأن الإمام يصلي بهم ركعتين بكل طائفة ركعة، ثم كل واحد منهم يصلي لنفسه ركعةً ركعة، ومعنى ذلك أنهم يتناوبون، بمعنى: أن الذين كانوا معه يقومون ويصلون ركعة، ثم الذين في مواجهة العدو يصلون ركعة، وليس معنى ذلك أنهم يصلون جميعاً ركعة ركعة يقضون؛ لأنه لو كان الأمر كذلك، فإنه يكون العدو ليس في مواجهته إلا الإمام الذي فرغ من صلاته وأتمها.
تراجم رجال إسناد حديث سهل بن أبي حثمة: (أن رسول الله صلى بهم صلاة الخوف فصف صفاً خلفه ...)
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].
عمرو بن علي، هو: الفلاس، وهو ثقة، ناقد، متكلم في الرجال جرحاً وتعديلاً، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا يحيى].
هو ابن سعيد القطان، وهو ثقة، ناقد أيضاً متكلم في الرجال جرحاً وتعديلاً، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا شعبة].
هو ابن الحجاج الواسطي، ثم البصري، وهو ثقة، ثبت، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهي من أعلى صيغ التعديل وأرفعها، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن عبد الرحمن بن القاسم].
هو عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبيه].
هو القاسم بن محمد بن أبي بكر، وهو ثقة، فقيه من فقهاء التابعين، ومن الفقهاء السبعة في المدينة في عصر التابعين، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة، والفقهاء السبعة هم: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، والقاسم بن محمد هذا، وعروة بن الزبير بن العوام، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسليمان بن يسار، وسعيد بن المسيب، وأما السابع ففيه ثلاثة أقوال: قيل: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وقيل: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقيل: سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
[عن صالح بن خوات].
وهو الأنصاري، المدني، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن سهل بن أبي حثمة].
وهو الأنصاري المدني، وهو صحابي صغير، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
وهذا الإسناد كل رجاله خرج لهم في الكتب الستة، عمرو بن علي الفلاس يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري يروي عن شعبة بن الحجاج الواسطي يروي عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، يروي عبد الرحمن عن أبيه القاسم، وأبوه القاسم يروي عن صالح بن خوات، وصالح بن خوات يروي عن سهل بن أبي حثمة، هؤلاء السبعة كلهم ممن خرج لهم أصحاب الكتب الستة.
شرح حديث صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع: (أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو ...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا قتيبة عن مالك عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: (أن طائفةً صفت معه، وطائفةٌ وجاه العدو، فصلى بالذين معه ركعة، ثم ثبت قائماً، وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا، فصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالساً وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم)].وأما الحديث الذي قبل هذا: [(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف، فصف صفاً خلفه، وصفاً مصافو العدو، فصلى بهم ركعة، ثم ذهب هؤلاء وجاء أولئك، فصلى بهم ركعة، ثم قاموا فقضوا ركعةً ركعة)].
هذا حديث آخر عمن صلى خلف رسول الله عليه الصلاة والسلام صلاة الخوف، يعني: عن رجل من الصحابة لم يسم هنا، والإسناد الأول: فيه سهل بن أبي حثمة، ولكنه من صغار الصحابة، فالذي يظهر أنه ليس ممن حضر الصلاة، والصغير لا يشارك في الغزو، والرسول صلى الله عليه وسلم لا يقر من كان عمره أربع عشرة سنة، عن المشاركة في الغزو كما حصل من ابن عمر، قال: عرضت إليه يوم أُحد وأنا ابن أربعة عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضت عليه يوم الخندق، فأجازني، فتلك صفة أخرى غير هذه الصفة التي هي: عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة؛ لأن تلك ليس فيها أنه ثبت قائماً وأتموا لأنفسهم، وإنما ذهب أولئك، ثم أولئك جاءوا وصلوا، ثم صلى كل جماعة منهم ركعةً ركعة، أما هذه الصيغة أو هذه الصفة من صلاة الخوف، فالرسول صلى الله عليه وسلم جعلهم صفين: صفاً تجاه العدو، وصفاً وراءه، فالذين صلوا وراءه صلى بهم ركعة، ثم قام للركعة الثانية، وهم أتوا بالركعة الباقية عليهم، وسلموا، وذهبوا، يعني: الرسول صلى الله عليه وسلم لما وقف في الركعة الثانية، وقد فرغ من الأولى، هم قاموا وصلوا الركعة الثانية، وسلموا وانصرفوا، وبقي الرسول الله صلى الله عليه وسلم وحده، ثم جاءت الطائفة الثانية، فصلى بهم الركعة الثانية، ولما فرغ منها وجلس للتشهد، هم قاموا وأتوا بالركعة الثانية التي عليهم، ثم تشهدوا وسلم بهم، يعني: فسلم بالطائفة الأخيرة، لكن كل طائفة صلت معه ركعة، وأتمت لنفسها ركعة، وصار كل واحد من الطائفتين، ذهب وقد فرغ من صلاته.
والراوي الصحابي الذي صلى مع رسول الله لم يسمه صالح بن خوات، فقد ذكر الحافظ في بلوغ المرام: أن عند ابن مندة في المعرفة: عن صالح بن خوات عن أبيه؛ لأنه هنا مهمل، ولكن الحافظ ابن حجر لما ذكر الحديث عن طريق صالح بن خوات، عمن صلى خلف رسول الله صلاة الخوف، قال: وفي المعرفة ابن مندة: عن صالح بن خوات عن أبيه، لا أدري عن إسناد تلك الرواية التي في المعرفة لـابن مندة، لكن كما هو معلوم الصحابي جهالته كالعلم به، لا تؤثر جهالته؛ ما دام عرف أنه صحابي، فالصحابة عدول بتعديل الله عز وجل لهم، وتعديل رسوله عليه الصلاة والسلام، فهم لا يحتاجون إلى تعديل المعدلين، وتوثيق الموثقين بعد أن عدلهم رب العالمين، ورسوله الأمين صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، ولهذا نجد أن غير الصحابة لابد من معرفته، ومعرفة شخصه، وحاله، والصحابة يكفي أن يقال عن الشخص: أنه صحابي، وإن لم يذكر اسمه، فالجهالة فيهم لا تؤثر، وإنما الجهالة تؤثر في غيرهم، ولهذا فإن المجهول منهم كالمعلوم.
تراجم إسناد حديث صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع: (أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو ...)
قوله: [أخبرنا قتيبة].
هو ابن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وهو ثقة، ثبت، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن مالك].
هو مالك بن أنس إمام دار الهجرة، المحدث، الفقيه، الإمام، المشهور، أحد أصحاب المذاهب الأربعة المشهورة من مذاهب أهل السنة، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن يزيد بن رومان].
ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن صالح بن خوات].
وقد مر ذكره.
[عمن صلى خلف رسول الله عليه الصلاة والسلام].
وهو صحابي لم يسم، وعرفنا أن عدم تسميته لا تؤثر، وذكرت أن في المعرفة لـابن مندة كما ذكر الحافظ ابن حجر بعد سياقه الحديث، قال: وفي المعرفة لـابن مندة: عن صالح بن خوات عن أبيه، فمعنى هذا يكون أبوه هو الذي صلى خلف رسول الله عليه الصلاة والسلام، لكن كما ذكرت الصحابي الذي صلى، سواءً علم أو لم يعلم، لا يؤثر على الرواية شيئاً؛ لأن الصحابة كلهم عدول بتعديل الله عز وجل لهم، وتعديل رسوله صلى الله عليه وسلم.
شرح حديث: (أن رسول الله صلى بإحدى الطائفتين ركعة ...)
وقال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا إسماعيل بن مسعود عن يزيد بن زريع حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله عنهما: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انطلقوا فقاموا في مقام أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعةً أخرى، ثم سلم عليهم، فقام هؤلاء فقضوا ركعتهم، وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم)].أورد النسائي حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما، في صفة صلاة الخوف، وهو مثل الصفة التي مرت عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة، أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بهم فجعلهم صفين: صفٌ في مواجهة العدو، وصف وراءه، فصلى بالذين وراءه ركعة، ثم انصرفوا، وقاموا مقام أولئك الذين في مواجهة العدو، وجاء أولئك وصلى بهم الركعة الثانية، ثم سلم، وبعد أن سلم قام كل طائفة منهم وصلوا ركعة، أي: الركعة التي بقيت عليهم، صلوها بالتناوب، أي: ما صلوا جميعاً، وإنما هؤلاء صلوا على حدة، وهؤلاء صلوا على حدة، أي: قضوا ما فاتهم، وهذه الصفة مثل الصفة التي مرت عن صالح بن خوات الأولى التي عن سهل بن أبي حثمة رضي الله تعالى عنه.
تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله صلى بإحدى الطائفتين ركعة ...)
قوله: [أخبرنا إسماعيل بن مسعود]. هو أبو مسعود البصري، وهو ثقة، خرج حديثه النسائي، وهو ممن وافقت كنيته اسم أبيه، وهو نوع من أنواع علوم الحديث، وفائدته: ألا يظن التصحيف فيما لو ذكر مكنىً بعد اسمه، أو ذكر منسوباً بعد اسمه، فإن قيل: إسماعيل بن مسعود، أو إسماعيل أبو مسعود، كل ذلك صحيح، ومن لا يعرف أن كنيته أبو مسعود، يظن أنه لو قيل: إسماعيل أبو مسعود، أن (ابن) صحفت وتحولت إلى (أبو)، مع أن الكل صحيح، إن قيل: ابن مسعود فهو إسماعيل ابن مسعود، وإن قيل: أبو مسعود فهو إسماعيل أبو مسعود.
[عن يزيد بن زريع].
هو يزيد بن زريع البصري، وهو ثقة، ثبت، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا معمر].
هو ابن راشد الأزدي البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن الزهري].
هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن عبيد الله بن شهاب بن عبيد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، وهو تابعي جليل، من صغار التابعين، ومحدث، فقيه، وثقة مشهور، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن سالم].
هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وعن عبد الله بن عمر، وسالم هذا من فقهاء المدينة في عصر التابعين، وهو أحد الفقهاء السبعة على أحد الأقوال في السابع منهم، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن أبيه].
وأبوه عبد الله بن عمر، صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، الصحابي الجليل، أحد العبادلة الأربعة من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهم: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمرو بن العاص، هؤلاء هم العبادلة الأربعة، إذا قيل: العبادلة الأربعة من أصحاب رسول الله، والمقصود بالعبادلة أنهم اشتهروا بهذا اللقب، وهم من صغار الصحابة، ومتقاربون في سنة الوفاة، ولهذا أدركهم من لم يدرك كبار الصحابة.
وممن يسمى عبد الله من الصحابة كثير منهم: عبد الله بن قيس الأشعري أبو موسى الأشعري، وعبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق، وابنه عبد الله بن أبي بكر، وعبد الله بن زيد بن عاصم، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه، وعبد الله بن مسعود، كثير يسمون عبد الله، ولكن لقب العبادلة الأربعة اشتهر به هؤلاء الأربعة الذي هم من صغار الصحابة، وهو أيضاً أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهم: أبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري، وأم المؤمنين عائشة، ستة رجال وامرأة واحدة، هؤلاء السبعة هم الذين عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد جمعهم السيوطي في الألفية بقوله:
والمكثرون في رواية الأثر أبو هريرة يليه ابن عمر
وأنس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي
زوجة النبي عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها.
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|