تراجم رجال إسناد حديث: (إن رسول الله خرج إلى المصلى يستسقي ...)
قوله: [أخبرنا محمد بن منصور].هو الجواز المكي، ثقة، أخرج حديثه النسائي.
[عن سفيان].
هو ابن عيينة الهلالي، المكي، وهو ثقة، حجة، فقيه، إمام، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. يروي عن أبي بكر.
[عن المسعودي].
هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي الكوفي، وهو صدوق، اختلط قبل موته، وقال عنه الحافظ: ضابطه أنما حدث عنه في بغداد فبعد الاختلاط، ومن المعلوم أن المختلط: ما حدث عنه بعد الاختلاط، فإنه لا يعول عليه، وما حدث عنه قبل الاختلاط، فهو المعول عليه، وما جهل، هل كان بعد الاختلاط أو قبله؟ فإنه أيضاً لا يعول عليه، ولا يعتمد على شيء مما رواه، إلا إذا عُرِف أنه قبل الاختلاط؛ لأنه يكون بذلك سلم مما حصل له، وهو الاختلاط، وحديثه أخرجه البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أبي بكر].
هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، المدني، وهو ثقة، عابد، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وقيل: اسمه كنيته أبو بكر، لا يعرف له اسم، بل هذا الذي يعرف به، وقيل: إن كنيته أبو محمد، واسمه أبو بكر، أي: بلفظ الكنية، وكنيته أبو محمد، وقيل: إن كنيته واسمه سواء، فهو أبو بكر اسم وكنية، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن عباد بن تميم].
هو عباد بن تميم بن غزية الأنصاري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[قال سفيان: فسألت عبد الله بن أبي بكر].
ثم ذكر إسناداً آخر عن سفيان يرويه عنه محمد بن منصور، نا سفيان، أخبرنا سفيان، وكلمة (نا) إذا جاءت فهو يشير إلى اختصار أخبرنا، أخبرنا سفيان.
قال سفيان: سألت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم؛ لأن الذي روى عنه في الإسناد السابق هو: أبو بكر، يروي سفيان عن المسعودي عن أبي بكر، وهنا يروي سفيان عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، قال: سألت عبد الله بن أبي بكر:
فقال: سمعته من عباد بن تميم يحدث أبي]، كلمة (عن) زائدة، يحدث أبي؛ لأن الإسناد الذي مضى أبو بكر، يروي عن عباد بن تميم، وهنا عبد الله بن أبي بكر، يروي عن عباد بن تميم، عن الذي يروي عن أبيه، ولكنه سمعه يحدث أباه، كان عباد بن تميم يحدث أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعنده ابنه عبد الله، فكل منهما أخذ الحديث، فالحديث جاء من طريقين: من طريق سفيان عن المسعودي عن أبي بكر بن حزم عن عباد بن تميم، والطريق الثانية: سفيان يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم، أي: أعلى من الطريق السابقة؛ لأن الطريق السابقة بين سفيان وبين عباد شخصان، وهنا بين سفيان، وبين عباد شخص واحد، ومن الطريق الثانية التي أخرجها البخاري كما رواها عن علي بن المديني، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد بن عاصم، فهي عالية، أعلى من الطريق الأولى التي فيها المسعودي، عن أبي بكر بن محمد بن حزم، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد بن عاصم، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
وهو يروي عن ابن تميم، وهنا يلتقي الإسنادان؛ لأن الإسنادين التقيا عند عباد بن تميم، وعلى هذا، فأبو بكر بن محمد بن حزم، وابنه عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، كل منهما اشتركا في الرواية عن عباد بن تميم بن غزية المازني.
[عن عبد الله بن زيد بن عاصم].
صحابي مشهور، وقد أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
وهذا اللفظ الذي ورد قال: (سمعته يحدث أبي)، فيه أن الراوي عندما يسمع غيره يحدث غيره، فإنه يمكن أن يروي عنه، ولو لم يكن يحدثه هو، بل سمعه يحدث غيره، فيروي عنه، ولو كان المقصود بالتحديث هو ذاك، أو الذي يحدث الآخر؛ لأن عباد بن تميم يحدث أبا بكر وابنه حاضر، فروى عن عباد بن تميم، وسمعه يحدث أباه، وقد سبق أن مر بنا: أنه لا يلزم في الرواية، أن يكون المحدث أراد أو قصد تحديث الذي يروي عنه، بل إذا سمعه يحدث غيره، فله أن يروي عن غيره، فقد سبق بنا قصة الحارث بن مسكين، مع النسائي، وأن للنسائي مع الحارث بن مسكين حالتان: حالة كان بينه وبينه تراضي، فكان يسمح له بأن يأخذ عنه، وأن يحضر مجلسه، ويحدث عنه، فكان يقول: أخبرنا، يقول النسائي عندما يروي ما كان من هذا القبيل: أخبرنا الحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، وكان في وقت من الأوقات، حصل بينه وبينه شيء من سوء التفاهم والوحشة، فمنعه أن يحضر مجلسه، فكان يأتي، ويجلس وراء الستار، ويسمع الحديث، فيحدث عنه، ولكنه لا يقول: أخبرني؛ لأنه ما قصد إخباره، وإنما يقول: الحارث بن مسكين، قراءةً عليه وأنا أسمع، وقد سبق أن مر بنا قريباً الإسناد الذي فيه من هذا القبيل، والذي قال فيه أبو بكر بن السني: قال أبو عبد الرحمن، قال: الحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع؛ لأن هذه الحالة من الحالات التي ما كان أُذن له، لكن من حيث الرواية يجوز لمن سمع محدثاً يحدث أن يأخذ عنه، يقول: سمعت فلان يقول: كذا وكذا، أو قال: فلان كذا، وإن لم يقصد تحديثه، ما دام أنه وجد السماع، وحصل السماع، فهنا يقول: سمعت عباد بن تميم يحدث أبي، ما كان يحدثه وإنما يحدث أباه، وهو روى بالإسناد، وهو الذي اعتمده البخاري، وهي رواية عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن تميم، وأنه سمعه يحدث أباه.
الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج
شرح حديث: (خرج رسول الله متضرعاً متواضعاً متبذلاً ...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا إسحاق بن منصور ومحمد بن المثنى عن عبد الرحمن عن سفيان عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال: أرسلني فلان إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء؟ فقال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متضرعاً، متواضعاً، متبذلاً، فلم يخطب نحو خطبتكم هذه، فصلى ركعتين)].أورد النسائي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: باب الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج، وكذلك غيره يخرجون كذلك؛ لأن الأشياء التي يفعلها رسول الله عليه الصلاة والسلام يقتدى به فيها، إلا إذا عرف أنها من خصائصه، فعند ذلك لا يتابعه غيره في ذلك، والحال التي يكون عليها كونه يخرج متواضعاً، متخشعاً، متبذلاً، أي: لا يكون لابساً الألبسة التي فيها الهيئة والجمال والزينة، هذا هو معنى التبذل، وكونه متبذلاً، هذا بيان للحالة، أو مقصود الحالة التي يكون عليها عندما يخرج في الاستسقاء.
ثم أورد النسائي حديث ابن عباس أن إسحاق بن عبد الله بن كنانة قال: أرسلني فلان إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء، وهنا أبهمه وقال: فلان، وهذا يسمى المبهم، وهو: أن يقال: فلان أو يقال: رجل، وأما المهمل أن يذكر اسمه، ولكنه لا ينسب، مثلما إذا قيل: سفيان، ولم يقال: ابن عيينة، ولا الثوري، هذا يقال له: مهمل، وأما إذا ذكر شخص بغير لفظ يدل عليه، ليس فيه ذكر اسمه، وإنما قيل: رجل، أو فلان، أو امرأة، أو ما إلى ذلك، هذا يسمى المبهم، وقد جاء في بعض الروايات، أنه الوليد بن عقبة أمير المدينة أرسله إلى ابن عباس يسأله؛ ولهذا جاء في بعض الروايات عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة أنه قال: سألت ابن عباس، وفي بعضها قال: أرسلني فلان إلى ابن عباس أسأله، وكلها صحيحة؛ لأنه هو الذي سأله، وتولى المباشرة للسؤال؛ ولهذا قال: سألته، وقد أُرسل ليسأل، فكونه أرسله، وفي بعضها أنه قال: إني سألته ولم يقل: أرسلني، فالنتيجة واحدة، هو: وجود السؤال منه، ولكنه مندوباً عن غيره أو موكلاً في السؤال ليسأل ابن عباس، فسأله، فأجابه بأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج (متضرعاً، متواضعاً، متبذلاً، فلم يخطب نحو خطبتكم هذه، فصلى ركعتين).
قوله: [(فصلى ركعتين)].
والمقصود هنا بيان الهيئة التي يكون عليها، وهو إنه متضرع، متواضع، متبذل، وهو المقصود من إيراد هذا الحديث، والحديث، سيأتي من طرق أخرى، وفيه أنه دعا، واستسقى عليه الصلاة والسلام.
تراجم رجال إسناد حديث: (خرج رسول الله متضرعاً متواضعاً متبذلاً ...)
قوله: [أخبرنا إسحاق بن منصور ومحمد بن المثنى].هو المروزي الملقب بـالكوسج، وهو ثقة، حافظ، خرج له أصحاب الكتب الستة إلا أبا داود، والذين في الكتب الستة ممن يقال له: إسحاق بن منصور شخصان، هذا الذي هو: الكوسج، وإسحاق بن منصور السلولي، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[ومحمد بن المثنى].
هو العنزي الملقب الزمن، وكنيته أبو موسى، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة، رووا عنه مباشرةً وبدون واسطة، ومثله محمد بن بشار، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وهؤلاء الثلاثة من شيوخ أصحاب الكتب الستة.
[عن عبد الرحمن].
هو ابن مهدي البصري، ثقة، ناقد، عالم بالرجال والعلل، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن سفيان].
هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ثقة، ثبت، إمام، حجة، فقيه، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهي من أعلى صيغ التعديل وأرفعها، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة].
هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، وهو مقبول، أخرج حديثه أصحاب السنن الأربعة.
[عن أبيه].
هو إسحاق بن عبد الله بن كنانة، وهو صدوق، أخرج حديثه أصحاب السنن الأربعة.
[قال: أرسلني فلان إلى ابن عباس].
هو يروي عن ابن عباس؛ لأنه هو الذي سأل ابن عباس أما فلان الذي لم يذكره، سواءً عرف، أو لم يعرف؛ لأنه ليس من رواة الإسناد؛ لأن الإسناد: هو إسحاق يروي عن ابن عباس، وهو الذي سأله، وهو الذي حدث عن ابن عباس، وإنما ذاك هو كان السبب في السؤال، أو هو الذي أرسل من أجل السؤال، وهو الذي سأله والذي أجابه، أجاب ابن عباس فسمع الجواب، فهو يحدث عن ابن عباس، وقد سمع منه الجواب الذي أجاب به عندما سئل عن الهيئة، أو الحالة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما خرج يستسقي.
وعبد الله بن عباس، هو أحد العبادلة الأربعة من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والحديث من رواية هشام بن إسحاق، وقال عنه الحافظ في التقريب: إنه مقبول، وجاء من طرق أخرى ما تشهد له، فهو حديث ثابت، ومعتبر؛ لأنه قد توبع على ذلك، ووجد ما يعضده، والمقبول حديثه يقبل إذا اعتضد، وإذا جاء ما يشهد له.
شرح حديث: (أن رسول الله استسقى وعليه خميصة سوداء ...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا قتيبة حدثنا عبد العزيز عن عمارة بن غزية عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى وعليه خميصة سوداء)].أورد النسائي هذا الحديث عن عبد الله بن زيد بن عاصم: (أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى وعليه خميصة سوداء)، فهذا يبين الهيئة التي كان عليها رسول الله عليه الصلاة والسلام، والخميصة هي: كساء، وهنا قال: سوداء، فهذا يبين اللباس الذي كان على رسول الله عليه الصلاة والسلام لما خرج يستسقي، الحديث الأول بين أنه كان متخشعاً، متضرعاً، متواضعاً، متبذلاً وهنا قال: (عليه خميصة سوداء).
تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله استسقى وعليه خميصة سوداء ...)
قوله: [أخبرنا قتيبة].وقد مر ذكره.
[حدثنا عبد العزيز].
هو ابن محمد الدراوردي، وهو صدوق، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عمارة بن غزية].
لا بأس به، أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة. وكلمة لا بأس به كما ذكر ذلك الحافظ في التقريب تعادل صدوق، ومثلها لا بأس به، وليس به بأس، هذه في درجة واحدة، وهي دون الثقة، ممن يكون حديثه إذا انفرد حسناً لذاته.
[عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد].
وقد مر ذكرهما.
باب جلوس الإمام على المنبر للاستسقاء
شرح حديث: ( خرج رسول الله متبذلاً متواضعاً متضرعاً فجلس على المنبر ...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب جلوس الإمام على المنبر للاستسقاء. أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد حدثنا حاتم بن إسماعيل عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال: (سألت ابن عباس عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء؟ فقال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متبذلاً متواضعاً متضرعاً، فجلس على المنبر فلم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير، وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيدين)].
ثم أورد النسائي هذه الترجمة وهي: جلوس الإمام على المنبر في الاستسقاء، أي: كون الاستسقاء فيه خطبة، تشتمل على الذكر والدعاء وطلب السقي، وقد أورد فيه النسائي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الذي فيه: أن إسحاق بن عبد الله بن كنانة سأل ابن عباس، وهنا قال: سألت ابن عباس، وهناك قال: أرسلني فلان أسأل ابن عباس، وهنا ما ذكر المرسل، وإنما قال: إنني سألت ابن عباس، فقال: (إن النبي عليه الصلاة والسلام خرج متواضعاً، متضرعاً، متبذلاً، فجلس على المنبر، فلم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء، والتضرع، والتكبير، وصلى ركعتين كصلاة العيد)، وهذا فيه بيان أن صلاة الاستسقاء كصلاة العيدين، وهنا قال: جلس على المنبر، ويحتمل أن يكون المقصود: من ذلك كونه كان على المنبر وخطب، ويحتمل أن يكون الجلوس المعروف من هديه عليه الصلاة والسلام أنه كان يخطب قائماً، أن خطبه التي تكون في المجامع العامة مثل الجمع، ومثل التي يجتمع فيها الناس، أنه يكون قائماً حتى يراه الناس صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، وهنا قال: جلس فيحتمل أن يكون المقصود: بالجلوس معناه، وأنه جلس على المنبر، وأن يكون أنه صار على المنبر وخطب الناس.
تراجم رجال إسناد حديث: ( خرج رسول الله متبذلاً متواضعاً متضرعاً فجلس على المنبر...)
قوله: [أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد].
هو محمد بن عبيد بن محمد المحاربي، وهو صدوق، أخرج حديثه أبو داود، والترمذي، والنسائي.
[حدثنا حاتم بن إسماعيل].
صدوق يهم، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن هشام بن إسحاق عن أبيه عن ابن عباس].
وقد مر ذكر الثلاثة. فهشام مقبول، حديثه عند أصحاب السنن الأربعة، وأبوه صدوق، حديثه عند أصحاب السنن الأربعة.