القول البديع في علم البديع (5/8)
للعلامة الشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي (1033هـ)
د. محمد بن علي الصامل
باب التوليد
وهو ضربان: توليد ألفاظ، وتوليد معانٍ.
فاللَّفظي: ضمُّ كلِمة إلى أخرى، فيتولَّد بينهما كلام آخر، مثاله: ما حُكِي أنَّ مصعب بن الزُّبير[137] وسم خيله بلفْظ (عدَّة)، فلمَّا قُتِل وصارت إلى الحجَّاج وسم بعد لفْظِ عدَّة لفظ (الفرار) فتولَّد بين اللفظين معنىً آخَر لم يُرِدْه مصعب، ومن لطيف التَّوليد قولُ بعضهم:
كَأَنَّ عِذَارَهُ فِي الخَدِّ لامٌ وَمَبْسِمَهُ الشَّهِيَّ العَذْبَ صَادُ
وَطُرَّةَ شَعْرِهِ لَيْلٌ بَهِيمٌ فَلا عَجَبٌ إِذَا سُرِقَ الرُّقَادُ[138]
ولَّد من تشْبيه العِذار باللام، والفم بالصَّاد لفظ (لص)، ومِن تَشْبيه الطرَّة باللَّيل ذِكْر سرقة الرقاد، فهو توليد وإغراب وإدْماج، وهو عجيب.
والتوليد المعنوي: وهو أن يُزَوِّجَ معنًى من معاني البَديع بمعنًى آخر، فيتولد بينهما فن مدمج في فن، كقوله: [17أ/17ب].
شفيعِيَ عِنْدَ الغِيدِ مُسْوَدُّ لُمَّتِي[139] إِذَا مَا غَدَا غَيْرِي وَشَافِعُهُ الوَفْرُ[140]
تولَّد من كون شفيعه مسودُّ لمَّته أنَّ شفيع غيره شيءٌ آخَر وهو المال، واندمج فيهما تفْضيل الشَّباب على المال، ولأنَّه قال في الشَّباب شفيع وفي المال شافع وصيغة فعيل أبلغ، ولا يقَعُ في القُرآن من التَّوليد إلاَّ توليد المعاني، ومنه: {قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالحَقِّ}[141].
ـــــــــــــــــــــ
[1] ذكر ابن مالك الرعيني كلَّ هذه المصطلحات التي أوردها المؤلف، انظر: "طراز الحلة وشفاء الغلة" 356.
[2] سورة الكهف؛ الآية: 18.
[3] سورة البقرة؛ الآية: 258.
[4] سورة الأنعام؛ الآية: 122.
[5] سورة البقرة؛ الآية: 286.
[6] سورة البقرة؛ الآية: 179.
[7] من الخفيف، وهو لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 28أ.
[8] من الرمل، وهو لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 28ب.
[9] من الكامل، وهو لدعبل بن علي الخزاعي، من قصيدة أولها:
أَيْنَ الشَّبَابُ وَأَيَّةً سَلَكَا لا أَيْنَ يُطْلَبُ ضَلَّ بَلْ هَلَكَا
انظر: "ديوان دعبل بن علي الخزاعي" 117، وانظر: "نقد الشعر"؛ لقدامة 29، كتاب "الصناعتين" 297، "تحرير التحبير" 112، "حسن التوسُّل" 200، "الإيضاح" 6/15- 16، "خزانة الأدب؛ لابن حجَّة 1/159، "نفحات الأزهار" 40.
[10] سورة الفتْح؛ الآية: 29.
[11] من البسيط، وهو لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 28ب.
[12] سورة الرُّوم؛ الآيتان: 6 - 7.
[13] سورة المائدة؛ الآية: 44.
[14] البيتان من الرَّمل، وهما لابن قرقماس: "زهر الربيع" 27أ.
[15] سورة هود؛ الآية: 24.
[16] سورة التوبة؛ الآية: 82.
[17] من البسيط، قال العباسي في "معاهد التنصيص": يعزي لأبي دلامة أنشده للمنصور، انظر: "معاهد التنصيص" 2/207، وانظر: "تحرير التحبير" 181، و"حسن التوسل" 205، و"الإيضاح" 6/18.
[18] من البسيط، وهو لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 26ب.
[19] البيتان من البسيط، وهما لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 27أ - 27ب.
[20] وردتْ هذه المصطلحات كلُّها عند الرُّعيْني في حديثه عن مراعاة النظير، انظر: "طراز الحلة" 385، ووردت كذلك في "الإيضاح" 6/19 عدا مصطلح المؤاخاة، ويلحظ أنَّ المؤلف نقل أقسام مراعاة النظير عن "زهر الربيع"؛ لابن قرقماس، كما أنَّه نقل جلَّ حديثِه عن تشابه الأطراف، خاصَّة من "تحرير التَّحبير"؛ لابن أبي الإصبع 520 - 521.
[21] البيتان من البسيط، وهما لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 29ب.
[22] لم يذكر المؤلِّف التَّناسب بين ثغر وابتسم.
[23] من البسيط، وهو لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 29ب.
[24] من الطويل، وهو للمؤلِّف مرعي الحنبلي من قصيدةٍ مطلعها:
صَبَوْتُ، وَكَمْ أَصْبُو إِلَى وَصْلِ أَهْيَفٍ رَشِيقِ قَوَامٍ سَاحِرِ الطَّرْفِ أَغْيَدَا
انظر: "الغزل المطلوب في المحب والمحبوب" 24ب.
[25] سورة الأنعام؛ الآية: 103.
[26] سورة النور؛ الآية: 35.
[27] هي ليلى بنت عبدالله بن الرحال الأخْيليَّة (80 هـ)، من شواعر العرب، فصيحة ذكيَّة، لها أخبار مع تربة بن الحمير، انظر ترجمتها في: "فوات الوفيات" 3/226- 228.
[28] هو أبو محمد الحجَّاج بن يوسف الثقفي (40 - 95هـ) أحد ولاة بني أميَّة، ولاَّه عبدالملك بن مروان على العراق، خطيب مفوَّه، نُسِبَت إليْه أخبارٌ كثيرة في سفْكِ الدِّماء والبطْش بأعدائه، انظر ترجمته في: "وفيات الأعيان" 2/ 29 - 54.
[29] في الأصل رأيها وهو تصحيف، والصواب من ب، وهو ما تؤيده المصادر.
[30] الأبيات من الطويل، وانظر: "ديوان ليلى الأخيلية" 121، وانظر: "الكامل"؛ للمبرد 1/306، و"تحرير التحبير" 521، و"حسن التوسل" 320، و"شرح الكافية البديعية" 108، و"نهاية الأرب" 7/181، والسجال: جمع سجل هو الدلو الكبير، وصراها من الصَّرَى: وهو بقية اللبن في الضرع، وتعني به اللبن الفاسد.
[31] سورة الرحمن؛ الآية: 5- 6.
[32] البيتان من الطويل، وهما لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 30ب.
[33] انظر باب التوشيح.
[34] اعتاد البلاغيُّون استعماله (لوقوعه في صحبته)، ويلحظ أنَّ المؤلف تعمَّد تعْدية المصدر بنفسه، يؤكد ذلك عند بيانه المشاكلة في البيت.
[35] من الكامل، ورد دون عزْو في عددٍ من المصادر، مثل: "شرح الكافية البديعية" 182، و"الإيضاح" 6/28، "معاهد التنصيص" 2/252، وانظر: "طراز الحلة" 417، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/253.
ونسبه العباسي في "معاهد التنصيص"؛ لأبي الرقعمق أحمد بن محمد الأنطاكي (399هـ)، وأرجِّح أنَّه لجحظة البرمكي: أحمد بن جعفر بن برمك (324هـ)، فقد نسبه الثَّعالبي إليه، انظر: "التوفيق للتلفيق" 188، و"خاص الخاص" 109، وانظر جحظة البرمكي: "الأديب الشاعر" 353، فالثَّعالبي أقْرب إلى عصْر الشَّاعر من العباسي، والله أعلم.
[36] لعلَّ المؤلِّف أخذ ذلك من قول ابن قرقماس:
وَمُعْتَقِلٍ بِالرُّمْحِ قُلْتُ لَهُ وَقَدْ تَلَمَّحْتُ مِنْ أَلْحَاظِهِ فِعْلَ مُرْهَفِ
أَلا قَلَّ مِنْ طَعْنِ القَوَامِ فَدُونَهُ يَهُونُ عَلَى العُشَّاقِ طَعْنُ المُثَقَّفِ
انظر: "زهر الربيع" 31ب.
[37] صدر بيت من الرجز، وعجزه:
.......... ...... ...... حَتَّى غَدَتْ هَمَّالَةً عَيْنَاهَا
والبيت من شواهد النَّحْويين في باب المفعول، ذكره المبرِّد في "المقتضب" 4/223 دون عزو، وانظر: "شرح شواهد المغني" 314، و"أمالي المُرْتَضى" 2/259، و"شرح حماسة المرزوقي" 3/1147، و"خزانة الأدب"؛ للبغدادي 1/499.
[38] سورة المائدة؛ الآية: 116.
[39] جعل هذه الآية من باب المشاكلة فيه نظر، وقد تابع المؤلِّف - غفر الله لنا وله - بعض البلاغيين، ولا يكفي قوله: إن لم يرد بالنَّفس الذَّات، ليكون مخرجًا له من تأويل صفة النفس.
[40] سورة البقرة؛ الآية: 138.
[41] من البسيط، وهو لابن قرقماس، وقبله:
يَا زَاجِرَ العِيسِ سِرْ لَيْلاً وَحَيِّ كَمَا حَيَّا الحَبَابِيُّ لَيْلَى غَيْرَ مُحْتَشِمِ
انظر: "زهر الربيع" 34ب.
[42] هذا القول لأبي الفتح البُستي، انظر: "الدر النفيس"؛ للنواجي 4أ، 161أ، و"جنى الجناس"؛ للسيوطي 226، و"معاهد التنصيص"؛ للعباسي 3/215.
[43] من البسيط، وهو لابن قرقماس، وقبله:
قَلَّتْ مُدَامَتُهَا الحَمْرَا فَأَتْبَعَهَا بِأُخْتِهَا كَبَيَاضِ الصُّبْحِ تَلْوِينَا
انظر: "زهر الربيع" 34ب.
[44] سورة يونس؛ الآية: 31.
[45] سورة الممتحنة؛ الآية: 10.
[46] من البسيط، وهو لزُهير بن أبي سلمى يمدح هرم بن سنان، انظر: شعر زهير بن أبي سلمى 100، وانظر: "الوساطة"؛ للجرجاني 334، و"الإيضاح" 6/38، و"طراز الحلة" 434، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/282، و"معاهد التنصيص" 2/257.
[47] من البسيط، وهو لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 34أ.
[48] انظر في تعريف الاستطراد: "العمدة"؛ لابن رشيق 1/628، و"تحرير التحبير"؛ لابن أبي الإصبع 130.
[49] البيتان من الكامل، وهما لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 32ب.
[50] هو أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني (773هـ- 852هـ) من أئمة العلم.من أشهر مؤلفاته: "فتح الباري"، و"الدرر الكامنة"، انظر ترجمته في: "البدر الطالع" 1/87 - 92.
[51] البيتان من الطويل، وهما لابن قرقماس، وقد صرّح بأنه يمدح بهما ابن حجر، وهذا يخالف تعليق المؤلف بأن ابتداء الكلام لم يكن لمديحه، انظر: "زهر الربيع" 33أ.
[52] البيتان من الكامل، وهما أيضًا لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 33أ.
[53] انظر في تعريف الاطراد: "العمدة" 2/698، و"تحرير التحبير" 352.
[54] البيتان من الخفيف، وردا غير منسوبين في: "العمدة" 2/700، و"تحرير التحبير" 353، و"كفاية الطالب" 207، و"طراز الحلة" 627، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 1/352، "زهر الربيع"؛ لابن قرقماس 51أ - 51ب. ونسبهما محقِّق العمدة الدكتور محمد قرقزان لمحمد بن عبدالملك الزيات، وأحال على ديوانه ص1، انظر: "العمدة" تحقيق الدكتور محمد قرقزان 2/700.
[55] هو عبدالعظيم بن عبدالواحد بن ظافر بن أبي الإصبع المصري (585 - 654هـ)، من علماء البلاغة المتميِّزين، له عدد من المؤلفات فيها، زعيم المدرسة البديعيَّة، تأثَّر به جُلُّ الَّذين ألَّفوا في البديع بعده، انظر ترجمته في 2/363- 366.
[56] انظر نص كلام ابن أبي الإصبع في: "تحرير التحبير" 353.
[57] ساقطة من الأصل، وهي في ب، وفي "زهر الربيع" 51ب.
[58] البيتان من الخفيف، وهما لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 51ب.
[59] البيتان من الطويل، وهما لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 47ب.
[60] من الطويل، وهو لأبي الطيب المتنبي، انظر: "شرح ديوان المتنبي"؛ للعكبري 1/377، وانظر: كتاب "الصناعتين" 411، "سر الفصاحة" 139، "شرح الكافية البديعية" 89، و"الإيضاح" 6/79، و"التبيان"؛ للطيبي 389، و"طراز الحلة" 601، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/394.
[61] من البسيط، وهو للكميت، انظر: "ديوانه" 1/81، انظر: "العمدة" 1/632، و"كفاية الطالب" 219 (تحقيق النبوي شعلان)، و"تحرير التحبير" 165، و"معاهد التنصيص" 3/88.
[62] هو أبو العباس عبدالله بن محمد المعتز بالله بن المتوكل بن المعتصم (247- 296هـ)، تولَّى الخِلافة يومًا وليلة، شاعر مبدع، له عددٌ من المؤلَّفات أشْهَرُها كتاب البديع، أوَّل كتاب أفرد البديع بتأليف خاصّ، انظر ترجمته في: و"فيات الأعيان" 3/76 - 80.
[63] من السريع، انظُر: "ديوان أشعار الأمير أبي العباس بن المعتز" 1/383. وانظر: "العمدة" 1/633، و"كفاية الطالب" (تحقيق النبوي شعلان) 219، و"تحرير التحبير" 374.
[64] ممَّن سمَّاه التعليق: أسامة بن منقذ، انظر: "البديع في نقد الشعر" 58، وابن أبي الإصبع في "التحرير" 443.
[65] لم أقف على من سمَّاه التضعيف، إلاَّ أنَّ ابن مالك الرُّعيني ذكر المصطلحات كما أوردها المؤلف مرعي الحنبلي، انظر: "طراز الحلة" 603، وورد مصطلح المضاعفة عند أبي هلال في كتاب "الصناعتين" 423.
[66] ممن جعله مع الاستِتباع: ابن معصوم في "أنوار الربيع" 6/148.
[67] في الأصل من، والصواب من ب.
[68] هو أبو عبدالله محمد بن محمد بن عبدالله بن مالك الطَّائي (686هـ) المعروف بابن الناظم، له في البلاغة كتابا: "المصباح"، و"روْض الأذهان"، وهو أوَّل مَن جعل البديع قسيمًا لعِلْمَي المعاني والبيان، انظر ترجمته في: "بغية الوعاة" 1/225.
[69] لم أعثُرْ على قول ابن مالك بنصِّه في "المصباح"، ولكنِّي وجدت هذا الرأي منسوبًا لابن مالك في كتاب "طراز الحلة"؛ لابن مالك الرعيني، انظر: "طراز الحلة" 603، ولكن ذلك قريب من تعريف ابن مالك للنَّوع الثاني من الإدماج، فهو عنده "أن يقصد المتكلم إلى نوع من البديع، فيجيء في ضمنه بنوع آخر" "المصباح" 267.
[70] سورة البقرة؛ الآية: 233.
[71] سورة الأحقاف؛ الآية: 15.
[72] سورة البقرة؛ الآية: 233.
[73] البيتان من الطويل، وهما للشاعر عبيدالله بن عبدالله، في عبدالله بن سليمان بن وهب حين وزر للمعتضد، انظر: "تحرير التحبير" 449، و"طراز الحلة" 606، و"معاهد التنصيص" 3/136، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/484، ونسبهما لعبدالله بن عبيدالله، ولعله تقديم وتأخير.
[74] من الخفيف، وهو لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 48أ.
[75] سورة القصص؛ الآية: 73.
[76] سورة آل عمران؛ الآية: 106.
[77] من البسيط، وهو لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 38أ.
[78] من الخفيف، وورد دون عزو في "حسن التوسل" 245، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 1/153، ورد البيت في كتاب "الصناعتين"، ونسبه أبو هلال لنفسِه، انظر: كتاب "الصناعتين" ص338، ونسب لابن حيوس في "الإيضاح" 6/44، و"طراز الحلة" 501، و"التبيان"؛ للطيبي 400، ولم أقف عليه في ديوان ابن حيوس، مما يرجح أنه لأبي هلال.
[79] سورة البقرة؛ الآية: 111.
[80] سورة الكهف؛ الآية: 46.
[81] من الرجز، ورد في بعض المصادر غير معزو، مثل:
"التبيان"؛ للطيبي 402، و"الإيضاح" 6/46، و"طراز الحلة" 508، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/266. وهو لأبي العتاهية من أرجوزته المعروفة بـ"ذات الأمثال"، انظر: "ديوان أبي العتاهية" (تحقيق شكري فيصل) ص388، وانظر: "أبو العتاهية أخباره وأشعاره" 448.
[82] من البسيط، وهو لابن قرقماس، وقبله:
خُذْ مَا نَصَحْتُكَ مِنْ وَعْظٍ وَمِنْ حِكَمٍ يَا ذَا التُّقَى وَالحِجَا فَالعِلْمُ يُكْتَسَبُ
انظر: "زهر الربيع" 38ب.
[83] البيتان من الخفيف، وردا غير منسوبين في كل من: "شرح الكافية البديعية" 167- 168، و"خزانة الأدب" 1/378 - 379، و"نفحات الأزهار" 137 - 138. وهما لرشيد الدين الوطواط، انظر: "حدائق السحر في دقائق الشعر" 75، وانظر: "معاهد التنصيص" 2/300.
[84] البيتان من السريع، وهما لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 39أ - 39ب.
[85] لعلَّه يعني الخطيب القزويني؛ لأنَّ التعريف الذي أورده مرعي هو تعْريف القزويني نفسه. انظر: "الإيضاح" 6/49، ولأنَّ القزويني قال في حديثه عن التَّقسيم: وهذا يقْتضي أنَّ التَّقسيم أعمُّ من اللف والنشر.
[86] البيتان من البسيط، وردا دون عزو في بعض المصادر، مثل: "الإيضاح" 6/48، و"طراز الحلة" 516، ووردا في "نفحات الأزهار" 210 منسوبين للسُّلمي، ولعلَّها تصحيف المتلمِّس، وهُما للمتلمس الضبعي، انظر: "ديوان المتلمس" 203، وانظر "معاهد التنصيص" 2/306، و"التبيان"؛ للطيبي 403، و"أنوار الربيع" 5/293.
[87] البيتان من الطويل، وهما لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 40أ.
[88] البيتان من الطويل، نسبهما النَّابلسي في "نفحات الأزهار" 211، لمحمد بن قرقماس المصري، ولَم أجِدْهما في "زهر الربيع".
[89] من المتقارب، ورد دون عزو في: "الإيضاح" 6/49، و"طراز الحلة" 526، وهو لرشيد الدين الوطواط، انظر: "معاهد التنصيص" 3/4.
[90] البيتان من البسيط، وهما لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 41أ.
[91] البيتان من البسيط، وهما لحسَّان بن ثابت - رضي الله عنه، انظر: "ديوانه" 148 - 149، وانظر: "معاهد التنصيص" 3/6، و"أنوار الربيع" 5/174، و"التبيان"؛ للطيبي 405 - 406، و"الإيضاح" 6/50، و"طراز الحلة" 529، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/254.
[92] سورة هود؛ الآيتان: 105 - 106.
[93] البيتان من الوافر، وهما لابن قرقماس، انظر: "زهر الربيع" 14أ - 41ب.
[94] سورة الرعد؛ الآية: 12.
[95] سورة آل عمران؛ الآية: 191.
[96] سورة يونس؛ الآية: 12.
[97] سورة الشورى؛ الآيتان: 49 - 50.
[98] الترقِّي هو: "أن يُذكر معنى، ثم يُرْدَف بأبلغ منه"، "عروس الأفراح" (شروح التلخيص 4/473).
[99] رواه الإمام مسلم في صحيحِه في كتاب الزُّهد، من حديث مطرف عن أبيه عبدالله بن الشخير، صحيح مسلم برقم 8132، وأخرجه الإمام الترمذي في جامعه مع تقديم وتأخير في ألْفاظ الحديث، رقم الحديث 2342، انظر: "الجامع الصحيح"؛ للتِّرمذي 4/572، تحقيق وشرْح أحمد محمد شاكر، ط. دار إحياء التراث - بيروت، ويظهر لي أنَّ المؤلِّف نقله عن ابن أبي الإصبع في "التحرير" 176.
[100] هو أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب (23 ق. هـ - 40 هـ)، ابن عمِّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وصِهْره، ورابع الخلفاء الرَّاشدين - رضوان الله تعالى عليهم. انظر ترجمته في "الإصابة" 2/507 - 510.
[101] نسبه الثعالبي لعلي - رضي الله عنه - انظُر: "الإعجاز والإيجاز"؛ للثعالبي 24، وانظر: "سجع الحمام في حكم الإمام" 73 مع اختلاف في يسير، وقد أخذه المؤلف عن "تحرير التحبير" 174 لاتِّفاق النَّصَّين.
[102] هو أبو سعيد الحسن بن يسار البصري (21 - 110هـ) تابعي جليل، أحد العُلماء الفقهاء الفصحاء، انظر ترجمته في: "وفيات الأعيان" 2/69 - 73.
[103] انظر: "تحرير التحبير" 176، و"طراز الحلَّة" 520 - 521، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/271.
[104] من الطويل، ورد دون عزو في "الإيضاح" 6/54، وفي "خزانة الأدب"؛ لابن حجَّة 2/273 نسبة للحماسي وهو لعمر بن أبي ربيعة، انظر: "ديوانه" 7، وانظر: "تحرير التحبير" 177، و"نهاية الأرب" 7/137.
[105] من الطويل، وهو لزهير بن أبي سُلْمَى من معلقته، انظر: "شعر زهير بن أبي سلمى" 25، وانظر: "تحرير التحبير" 178، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجَّة 2/272، و"نهاية الأرب" 7/137.
[106] من الطويل، وهو لامرئ القيس، انظر: "ديوان امْرِئ القيس" 33، وانظر: "تَحرير التحبير" 178.
[107] من الخفيف، عزاهُ ابن أبي الإصْبع لبعض المغاربة، انظر: "تحرير التحبير" 178.
[108] سورة يس؛ الآية: 36.
[109] البيتان من الطويل، وهُما لابن شرف القيرواني، انظر: "ديوان ابن شرف القيرواني" 99، وانظر: "معاهد التنصيص" 2/310، و"التبيان"؛ للطيبي 408، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/371.
[110] البيتان من الكامل، وهما لأبي الطيب المتنبي، انظر: "شرح ديوان المتنبي"؛ للعُكْبري 1/246 - 247، وانظر: "الوساطة" 390، و"تحرير التحبير" 190.
[111] الأبيات من الكامل، وهي لمجد الملك ابن شمس الخلافة، وهو جعفر بن محمد الأفضلي (622هـ). انظر: "تحرير التحبير" 191، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجَّة 2/371، ولم يرِدْ عنده البيت الثالث.
[112] من الطويل، وهو والَّذي بعده، لمسلِم بن الوليد، المعروف بصريع الغواني، انظر: "شرح ديوان صريع الغواني" 333، ورواية الديوان تختلِف، ويظهر أنَّ المؤلف نقلهما عن "تحرير التحبير" 559، وانظر: "التبيان"؛ للطيبي 75، و"خزانة الأدب" 2/383، و"أنوار الربيع" 6/33.
[113] البيتان من الكامل، وردا دون عزو في "الطراز"؛ للعلوي 3/103، وهما لابن حيوس الدمشقي. انظر: "ديوان ابن حيوس" 2/409، وانظر: "تحرير التحبير" 559 - 560، وانظر: "طراز الحلة" 495، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/383.
[114] سورة طه؛ الآية: 78.
[115] البيتان من الكامل، وردا دون عزو في "خزانة الأدب"؛ لابن حجَّة 2/259، وهما للمسيَّب، انظر: "جمهرة أشعار العرب" 112 (ط بولاق)، وانظر: "تحرير التحبير" 203.
[116] من الطويل، وهو لامرئ القيس، انظر: "ديوان امرئ القيس" 91، وانظر: "نقْد الشعر" 56، وكتاب "الصِّناعتين" 349، و"تحرير التحبير" 203، و"شرْح الكافية البديعية" 160 - 161، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/259.
[117] سورة هود؛ الآية: 44.
[118] جزء من حديث أم زَرْع الذي أخْرجه البخاري في صحيحه، في كتاب النكاح باب حسن المعاشَرة مع الأهل، وأخْرجَه مسلم في صحيحِه كتاب الفضائل، فضائل عائشة - رضي الله عنها - انظر: "صحيح مسلم بشرح النووي" 15/ 212 - 222، وانظر: "اللؤلؤ والمرجان فيما اتَّفق عليه الشَّيخان" 3/144 - 151، ورقم الحديث 1950، وقد أخذه المؤلف عن "تحرير التحبير" 214.
[119] سورة المائدة؛ الآية: 54.
[120] سورة الفتح؛ الآية: 29.
[121] من الطَّويل، وهو لكعب بن سعد الغنوي. انظر: "تحرير التحبير" 357، وانظر: "نقد الشعر" 35، و"المصباح"؛ لابن مالك 98، و"التبيان"؛ للطيبي 373، و"حسن التوسل" 288، و"خزانة الأدب" 1/374، و"نهاية الأرب" 7/157.
[122] من الكامل، وهو لكثيِّر. انظر: "ديوانه" 1/56 (ط الجزائر)، وانظر: "خزانة الأدب"؛ لابن حجة 1/375.
[123] من البسيط، عزاه ابنُ أبي الإصبع في "تحرير التحبير" 362 لشاعر الحماسة، وتابعه ابن حجَّة في "خزانة الأدب" 1/375. انظر: "شرح حماسة أبي تمَّام"؛ للأعْلم الشنتمري، تحقيق عليّ المفضل حمودان (2/900) وقد نسبه الدكتور عبدالله عسيلان في تحقيقِه للحماسة لعمر بن لجأ التَّيمي، معتمدًا على ما جاء في "الحماسة البصرية" 1/141 انظر: "الحماسة"؛ لأبي تمَّام تحقيق د/ عبدالله عسيلان 2/399.
[124] سورة هود؛ الآية: 44.
[125] سورة القصص؛ الآية: 44.
[126] صدر بيت لكعبٍ الغنوي مرَّ تخريجه آنفًا، انظر: باب التكميل.
[127] من البسيط، لم أقِف على معرفة قائله، وإن كانت عليْه مسحة البديعيَّات!
[128] سورة النجم؛ الآية: 49.
[129] سورة الإسراء؛ الآية: 44.
[130] من الوافر، وهو للخنساء، انظر: ديوانها، وانظر: "البديع"؛ لابن منقذ 29، و"تحرير التحبير" 500، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/30.
[131] من البسيط، وهو للسيوطي في بديعيَّته المسمَّاة: "نظم البديع في مدح الشفيع" 4أ.
[132] من الطويل، وهو لعتبان الحروري، انظر: "تحرير التحبير" 249، وانظر: "الموازنة"؛ للآمدي 86، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 1/249، والأسماء التي أوْردها الشَّاعر في البيت الثَّاني من أعلام الخوارج.
[133] هو هشام بن عبدالملك بن مروان (71 - 125هـ)، تولَّى الخلافة عشرين سنة، انظر ترجمتَه في "الأعلام"؛ للزركلي 9/ 84 - 85.
[134] في الأصل فيتعلَّق، والصواب من ب.
[135] البيتان من مجزوء الرَّمل، وردا دون عزو في عدد من المصادر، مثل: "طراز الحلة" 417، وعزاهما ابن أبي الإصبع في "التحرير" 444 لبعض العراقيِّين، وتابعه القزويني في "الإيضاح" 6/29 - 30، وذكر ابن منقذ أنَّهما لبعْض المتملِّحين البغداديين: "البديع" 69، ونسبَهما الثَّعالبي في "يتيمة الدهر" (3/316) للصاحب بن عبَّاد، انظر: "ديوان الصاحب بن عباد" 276 مع اختلاف يسير.
[136] البيتان من الطويل، وهما لابن أبي الإصبع، انظر: "تحرير التحبير" 446.
[137] هو مصعب بن الزبير بن العوام الأسدي (26 - 71هـ) حصل بينه وبين عبدالملك بن مروان حروب انتهت بموت مصعب - رحِم الله الجميع، وعفا عنَّا وعنهم.
[138] البيتان من الوافر، وهما لبعض العجم، كما قال ابن أبي الإصبع في "التحرير" 494، وتابعه في ذلك العباسي في "معاهد التنصيص" 3/22. وانظر: "طراز الحلة" 298، و"الغيث المسجم" 1/128، و"خزانة الأدب"؛ لابن حجة 2/261.
[139] رواية التحرير مسودّ وفْرتي، وفيه الشَّاهد، ولكني أبقيت ما ذكره المؤلف.
[140] من الطويل، وهو لابن أبي الإصبع، انظر: "تحرير التحبير" 497.
[141] سورة الأنبياء؛ الآية: 112.