عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 28-02-2022, 02:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,467
الدولة : Egypt
افتراضي رد: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروز آبادي ----متجدد



بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
ـ مجد الدين محمد بن الفيروز آبادي
المجلد الاول
(47)
من صـــ 387 الى صـــ 393

الناسخ والمنسوخ:
فيها من المنسوخ آية واحدة: {إن أنت إلا نذير} م آية السيف ن.
المتشابهات:
قوله: {والله الذي أرسل الرياح} بلفظ الماضى؛ موافقة لأول السورة {الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل} لأنهما للماضى لا غير وقد سبق قوله: {وترى الفلك فيه مواخر} بتقديم (فيه) موافقة لتقدم {ومن كل تأكلون} وقد سبق.
قوله: {جآءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب} بزيادة الباءات قد سبق.
قوله: {مختلف ألوانها} وبعده {ألوانها} ثم {ألوانه} لأن الأول يعود إلى ثمرات، والثاني يعود إلى الجبال؛ وقيل إلى حمر، والثالث يعود إلى بعض الدال عليه (من) ؛ لأنه ذكر (من) ولم يفسره كما فسره فى قوله {ومن الجبال جدد بيض وحمر} فاختص الثالث بالتذكير.
قوله: {إن الله بعباده لخبير بصير} بالتصريح وبزيادة اللام، وفى الشورى {إنه بعباده خبير بصير} ، لأن الآية المتقدمة فى هذه السورة لم يكن فيها ذكر الله فصرح باسمه سبحانه وتعالى، وفى الشورى متصل بقوله: {ولو بسط الله} فخص بالكناية، ودخل اللام فى الخبر موافقة لقوله {إن ربنا لغفور شكور} .
قوله: {جعلكم خلائف في الأرض} على الأصل قد سبق.
{أولم يسيروا في} سبق.
{على ظهرها} سبق.
قوله: {فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا} كرر، وقال فى الفتح: {ولن تجد لسنة الله تبديلا} وقال فى سبحان {ولا تجد لسنتنا تحويلا} التبديل تغيير الشئ عما كان عليه قبل مع بقاء مادة الأصل؛ كقوله تعالى: {بدلناهم جلودا غيرها} ، وكذلك {تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} ؛ والتحويل: نقل الشىء من مكان إلى مكان آخر، وسنة الله لا تبديل ولا تحول، فخص هذا الموضع بالجمع بين الوصفين لما وصف الكفار بوصفين، وذكر لهم عرضين، وهو قوله، {ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا} وقوله: {استكبارا في الأرض ومكر السيىء} وقيل: هما بدلان من قوله: {نفورا} فكما ثنى الأول والثانى ثنى الثالث؛ ليكون الكلام كله على غرار واحد. وقال فى الفتح {ولن تجد لسنة الله تبديلا} فاقتصر على مرة واحدة لما لم يكن (التكرار موجبا) وخص سورة سبحان بقوله: {تحويلا} لأن قريشا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت نبيا لذهبت إلى الشأم؛ فإنها أرض المبعث والمحشر، فهم النبى صلى الله عليه وسلم بالذهاب إليها، فهيأ أسباب الرحيل والتحويل، فنزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآيات، وهى: {وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها} وختم الآيات بقوله {تحويلا} تطبيقا للمعنى.
فضل السورة
فيه أحاديث ضعيفة، منها: من قرأ سورة الملائكة دعته يوم القيامة ثمانية أبواب الجنة: أن ادخل من أى باب شئت. وروى: من قرأ سورة الملائكة كتب له بكل آية قرأها بكل ملك فى السماوات والأرض عشر حسنات، ورفع له عشر درجات. وله بكل آية قرأها فص من ياقوتة حمراء.
بصيرة فى.. يس. والقرآن الحكيم
السورة مكية بالإجماع. عدد آياتها ثمانون وثلاث آيات عند الكوفيين واثنتان عند الباقين. وكلماتها سبعمائة وتسع وعشرون. وحروفها ثلاثة آلاف. المختلف فيها آية واحدة. يس. مجموع فواصل آياتها (من) وللسورة اسمان: سورة يس؛ لافتتاحها، وسورة حبيب النجار؛ لاشتمالها على قصته.
معظم مقصود السورة: تأكيد أمر القرآن، والرسالة، وإلزام الحجة على أهل الضلالة، وضرب المثل فى أهل أنطاكية، وذكر حبيب النجار، وبيان البراهين المختلفة فى إحياء الأرض الميتة، وإبداء الليل، والنهار، وسير الكواكب، ودور الأفلاك، وجرى الجوارى المنشآت فى البحار، وذلة الكفار عند الموت، وحيرتهم ساعة البعث، وسعد المؤمنين المطيعين، وشغلهم فى الجنة، وميز المؤمن من الكافر فى القيامة، وشهادة الجوارح على أهل المعاصى بمعاصيهم، والمنة على الرسول صلى الله عليه وسلم بصيانته من الشعر ونظمه، وإقامة البرهان على البعث، ونفاذ أمر الحق فى كن فيكون، وكمال ملك ذى الجلال على كل حال فى قوله: {فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون} .
بصيرة فى.. يس. والقرآن الحكيم
السورة مكية بالإجماع. عدد آياتها ثمانون وثلاث آيات عند الكوفيين واثنتان عند الباقين. وكلماتها سبعمائة وتسع وعشرون. وحروفها ثلاثة آلاف. المختلف فيها آية واحدة. يس. مجموع فواصل آياتها (من) وللسورة اسمان: سورة يس؛ لافتتاحها، وسورة حبيب النجار؛ لاشتمالها على قصته.
معظم مقصود السورة: تأكيد أمر القرآن، والرسالة، وإلزام الحجة على أهل الضلالة، وضرب المثل فى أهل أنطاكية، وذكر حبيب النجار، وبيان البراهين المختلفة فى إحياء الأرض الميتة، وإبداء الليل، والنهار، وسير الكواكب، ودور الأفلاك، وجرى الجوارى المنشآت فى البحار، وذلة الكفار عند الموت، وحيرتهم ساعة البعث، وسعد المؤمنين المطيعين، وشغلهم فى الجنة، وميز المؤمن من الكافر فى القيامة، وشهادة الجوارح على أهل المعاصى بمعاصيهم، والمنة على الرسول صلى الله عليه وسلم بصيانته من الشعر ونظمه، وإقامة البرهان على البعث، ونفاذ أمر الحق فى كن فيكون، وكمال ملك ذى الجلال على كل حال فى قوله: {فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون} .
السورة خالية من الناسخ والمنسوخ.
المتشابهات:

قوله: {وجآء من أقصى المدينة رجل يسعى} سبق.
قوله: {إن كانت إلا صيحة واحدة} مرتين ليس بتكرار؛ لأن الأولى هى النفخة التى يموت بها الخلق، والثانية التى يحيا بها الخلق.
قوله: {واتخذوا من دون الله آلهة} ، وكذلك فى مريم. ولم يقل: {من دونه} ؛ كما فى الفرقان، بل صرح كيلا يؤدى إلى مخالفة الضمير قبله؛ فإنه فى السورتين بلفظ الجمع تعظيما. وقد سبق فى الفرقان.
قوله: {فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون} وفى ويونس {ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا} تشابها فى الوقف على (قولهم) فى السورتين، لأن الوقف عليه لازم، (وإن) فيهما مكسور بالابتداء بالحكاية، ومحكى القول محذوف ولا يجوز الوصل؛ لأن النبى صلى الله عليه وسلم منزه من أن يخاطب بذلك.
قوله: {وصدق المرسلون} ، وفى الصافات: {وصدق المرسلين} ذكر فى المتشابه، وما يتعلق بالإعراب لا يعد من المتشابه.
فضل السورة
روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قرأ يس فى ليله أصبح مغفورا مغفورا [له] " وروى أيضا: من دخل المقابر فقرأ يس خفف عنهم يومئذ، وكان به بعدد من فيها حسنات، وفتحت له أبواب الجنة. وفى لفظ: من قرأ يس يريد بها الله غفر الله له، وأعطى من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتى عشرة مرة. وأيما مريض قرئ عنده سورة يس نزل عليه بعدد كل حرف عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا، فيصلون ويستغفرون له، ويشهدون قبضه وغسله، ويشيعون جنازته، ويصلون عليه ويشهدون دفنه. وأيما مريض قرأ سورة يس وهو فى سكرات الموت لم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان خازن الجنان بشربة من الجنة فيشربها وهو على فراشه، فيموت وهو ريان، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء، حتى يدخل الجنة، وهو ريان. وفى حديث على: يا على من قرأ يس فتحت له أبواب الجنة، فيدخل من أيها شاء بغير حساب، وكتب له بكل آية قرأها عشرة آلاف حسنة.
بصيرة فى.. والصافات صفا
السورة مكية بالاتفاق. عدد آياتها مائة وثمانون وآية عند البصريين، وآيتان عند الباقين. وكلماتها ثمانمائة واثنتان وستون. وحروفها ثلاثة آلاف وثمانمائة وست وعشرون. المختلف فيها: آيتان {وما كانوا يعبدون} {وإن كانوا ليقولون} مجموع فواصلها (قدم بنا) سميت (والصافات) لافتتاحها بها.
معظم مقصود السورة: الإخبار عن صف الملائكة والمصلين للعبادة، ودلائل الوحدانية، ورجم الشياطين، وذل الظالمين، وعز المطيعين فى الجنان، وقهر المجرمين فى النيران، ومعجزة نوح، وحديث إبراهيم، وفداء إسماعيل فى جزاء الانقياد، وبشارة إبراهيم بإسحاق، والمنة على موسى وهارون بإيتاء الكتاب، وحكاية الناس فى حال الدعوة، وهلاك قوم لوط وحبس يونس فى بطن الحوت، وبيان فساد عقيدة المشركين فى إثبات النسبة، ودرجات الملائكة فى مقام العبادة، وما منح الله الأنبياء من النصرة والتأييد، وتنزيه حضرة الجلال عن الضد والنديد فى قوله: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون} إلى آخره.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 25.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 25.10 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.44%)]