عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 26-02-2022, 04:35 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,545
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القصة القصيرة جدا بالمغرب: نظرة بانورامية

القصة القصيرة جدا بالمغرب: نظرة بانورامية


د. جميل حمداوي







الدراسات النقدية:
إذا كانت القصة القصيرة جدًّا قد انتعشت بالمغرب إبداعًا وكتابة، ونقدًا ونشرًا مع سنوات الألفية الثالثة، فقد عرف هذا الجنس الأدبي الجديد أيضًا تنظيرات نقدية متميزة متنوعة ومختلفة، ومن ثَمَّ فهناك من النقاد المغاربة من يتبنى شعرية السرد في قراءة القصة القصيرة جدًّا؛ كما عند سعاد مسكين في كتابها (القصة القصيرة جدًّا في المغرب: تصورات ومقاربات)[11].


وهناك من يختار المقاربة الميكروسردية؛ كما هو شأن جميل حمداوي في كتابه )من أجل تقنية جديدة لنقد القصة القصيرة جدًّا (المقاربة الميكروسردية)[12].


وهناك من يختار النظرية المنفتحة أو النسبية؛ كما هو حال الدارسين: حميد لحميداني في كتابه (نحو نظرية منفتحة للقصة القصيرة جدًّا)[13]، ومحمد أشويكة في كتابه (المفارقة القصصية)[14].


وهناك من يرتكز على المقاربة الفنية؛ كما هو حال عبدالعاطي الزياني في كتابه (الماكروتخييل في القصة القصيرة جدًّا بالمغرب)[15].


وهناك من يستند إلى المقاربة التاريخية؛ مثل: نور الدين الفيلالي في كتابه (القصة القصيرة جدًّا بالمغرب)[16].

وهناك من يتبنى نظرية القراءة في قراءته للقصة القصيرة جدًّا؛ كما نجد ذلك جليًّا عند محمد يوب في كتابه (مضمرات القصة القصيرة جدًّا)[17].


ويلاحظ أن نقد القصيرة جدًّا ما زال متعثرًا ومضطربًا، لم يستطع مواكبة جل النصوص والإبداعات والمجموعات القصصية القصيرة جدًّا التي بدأت تتكاثر بزخمٍ كبير في السنوات الأخيرة، كما يعاني فن القصة القصيرة جدًّا فوضى التجنيس بسبب تعدُّد المفاهيم والمصطلحات.


كما يؤرقه أيضًا مشكل الاعتراف، فما زال هناك كثير من الدارسين والنقاد والمبدعين والأساتذة يرفضون الاعتراف بهذا الجنس الأدبي، فيدرجونه - إذا اعترفوا به - ضمن خانة القصة القصيرة أو خانة القصص أو السرد بصفة عامة.



المهرجانات:
انعقدت ملتقيات وطنية كثيرة بالمغرب حول القصة القصيرة جدًّا، ويلاحظ أن الصالون الأدبي الذي يترأسه مصطفى لغتيري هو الذي كان يسهر في البداية على تفعيل مهرجانات القصة القصيرة جدًّا، وتنشيطها إقليميا وجهويا ووطنيا، فكان أول مهرجان للقصة القصيرة جدًّا بمدينة لفقيه بن صالح، فمدينة ورزازات، ثم مدينة بركان. وقد انعقد المهرجان الوطني الثاني للقصة القصيرة جدًّا مرة أخرى تحت إشراف الصالون الأدبي برئاسة مصطفى لغتيري ما بين 25و26 أبريل 2009 بمدينة الدار البيضاء بتعاون مع جمعية درب الغلف للتنمية...


هذا، وقد خصص ملتقى مشرع بلقصيري الوطني السادس للقصة القصيرة الذي انعقد أيام 8-9-10 ماي 2009م بيوم كامل للقصة القصيرة جدًّا، شارك في إثرائه نقديا الأساتذة التالية أسماؤهم: حميد لحميداني، وجميل حمداوي، وسلمى براهمة، وسعاد مسكين، ومحمد رمصيص، وعبدالهادي الزوهري.


ومن حيث القراءة، فقد شارك في الملتقى كل من: مصطفى لغتيري، وحسن برطال، وأحمد بوزفور، وعبدالحميد الغرباوي، والزهرة رميج، وأنس الرافعي، ومحمد تنفو، وليلى الشافعي، والسعدية باحدة، ومحمد سعيد الريحاني، ومصطفى كليتي، وإسماعيل البويحياوي، وعز الدين الماعزي، وحسن البقالي، وحميد ركاطة، وصخر المهيف، وجبران الكرناوي، والطاهر لكنيزي، وصبيحة شبر، وإدريس الواغيش.


وانعقد في مدينة بلفقيه بن صالح الملتقى العربي الأول للقصة القصيرة جدًّا امتد من 6 إلى 8 مارس من سنة 2010م، وقد حضر فيه كثير من كتاب القصة القصيرة جدًّا من المغرب، والسعودية، وليبيا، واليمن، والعراق، وتونس.


ونظمت جمعية جذور للثقافة والفن المهرجان الوطني الأول للقصة القصيرة جدًّا بخنيفرة، دورة القاص عبدالحميد الغرباوي، وذلك أيام 08-09 و10 أبريل 2011 بقاعة الندوات بعمالة خنيفرة. وشارك فيها كل من: عبدالله المتقي، وعبدالحميد الغرباوي، وأنيس الرافعي، ومصطفى لغتيري، وحسنالبقالي، وحسن برطال، والزهرة رميج، والسعدية باحدة، وعز الدين الماعزي، والبشيرالأزمي، ومصطفى كليتي، وكريمة دالياس، وحميد ركاطة، ومحمد معتصم، وإبراهيمأبويه، وعبدالكريم باكي، وعمر طاوس، وأوسعيد لحسن، وخديجة أبرنوس، ومحمد يوب، وسعيد بوعيطة، وبوعزة فتح الله، ومحمد عياش، وإسماعيل بويحياوي، ومحمد الشايب، ومحمد سعيد الريحاني، وصخر المهيف، ومحمدالحاضي، وأحمد السقال، والحبيب الدايم ربي، ونعيمة القضيوي الإدريسي، وصراض عبالغني، وعبدالغفور خوى، ومحمد منير، وبوعزة الفرحان، ومحمد أكراد الورايني، وعبالرحيم التدلاوي، ومحمد محقق، ومحمد إدارغة، وخليفة بابا هواري، وعبداللطيف الهدار، والمصطفى فرحات، وحميد لحميداني، ومحمد رمصيص، وسعاد مسكين، ومحمد أيت حنا، وعمر العسري.


ونظمت الجمعية المغربية للغويين والمبدعين الملتقى الوطني الأول للقصة القصيرة والقصة القصيرة جدًّا بمدينة ابن أحمد يومي 28/29 ماي 2011م، وقد شارك في هذا الملتقي كل من: أحمدبوزفور، وعبدالحميد الغرباوي، وحسن البقالي، وعبدالله المتقي، وعبالواحد كفيح، والزهرة رميج، ومحمد فري، وصخر المهيف، ونور الدين فاهي، وأحمدشكر، والسعدية باحدة، وإسماعيل البويحياوي، ومصطفى لغتيري، وكمال دليلالصقلي، وعبدالهادي لفحيلي، ومريم بن بخثة، ومحمد معتصم، وكريمة دلياس، وحسن برطال، وعبدالسلام عبلة، وحسن بواريق، وعز الدين الماعزي، والطاهرلكنيزي، وإدريس الواغيش، ومحمد أكراد الورايني، وأحمد السقال، ومحمد منير، ونعيمة القضيوي الإدريسي، وحسن فرتيني، وعبدالغني صراض، وعبدالحميدركاطة، وآيت حنا، والحاج قدور السوالي، والحسن علاج، وعبدالسميع بنصابر، وإبراهيم أبويه، وعبدالغفور خوى.


ومن جهة أخرى، فقد انعقد الملتقى الوطني الأول للقصة القصيرة جدًّا بالناظور تحت إشراف جمعية جسور للبحث في الثقافة والفنون التي يترأسها الدكتور جميل حمداوي سنة 2011م، وانصبت الدراسة على أعمال كل من عبدالله المتقي، وعبد حميد ركاطة، وجمال الدين الخضيري، وشارك فيها بعض النقاد، مثل: الدكتور محمد أمحور، والدكتور عيسى الدودي، والدكتور نور الدين الفيلالي.


وينضاف إلى ذلك الأمسية التي أعدتها الجمعية المغربية للغويين والمبدعين بدار الشباب بوشنتوف حول القصة القصيرة جدًّا يوم السبت 26يونيو 2010م. وقد شارك في هذه الأمسية كل من: الحبيب الدائم ربي، وحسن البقالي، وعبدالله المتقي، ومصطفى لغتيري، وإسماعيل البويحياوي، وحسن برطال، والسعدية باحدة، ومحمد منير، ومحمد فري، ومصطفى لهروب، وعبدالغفور خوى، وكريمة دالياس...


بيد أن القصة القصيرة جدًّا ستحتفي بالمهرجان العربي الأول الذي انعقد بالناظور ما بين 3و4 فبراير من سنة 2012م تحت رئاسة الدكتور جميل حمداوي وإدارة جمال الدين الخضيري.


وقد ضم أكثر من ستين قاصًّا ومبدعًا وناقدًا من المغرب والبلدان العربية الأخرى (تونس- العراق -السعودية- ليبيا)، وحضره جمهور غفير.


وقد كرم فيه بعض المبدعين والمثقفين ونقاد القصة القصيرة جدًّا.


كما نظمت هذه الجمعية الدورة الثانية للقصة القصيرة جدًّا أيام 15و16و17مارس 2013م تحت شعار(القصة القصيرة جدًّا: أسئلة الإبداع وآفاق التجريب)، وكانت هذه الدورة مرتبطة بالمبدعة سمية البوغافرية. وقد حضر المهرجان كثير من المبدعين والنقاد من المغرب وخارجه. وقد كرم فيه كل من: مصطفى لغتيري، وعبدالله المتقي، ومحمد رمصيص، وسمية البوغافرية، وحسن المساوي، وميمون حرش، وعبدالدائم السلامي، ويوسف حطيني، وحسن علي البطران.


وقد ترتب عن هذه الدورة تأسيس الرابطة العربية للقصة القصيرة جدًّا تحت رئاسة المغرب في شخص الدكتور جميل حمداوي ونائبه جمال الدين الخضيري.


وقد تفرعت عن هذه الرابطة مندوبيات إقليمية عبر ربوع الوطن العربي.


وما يلاحظ على هذه الملتقيات أنها إرادات فردية أو جماعية، وللدولة فيها نصيب من المشاركة عن طريق الدعم والتمويل والمباركة والتشجيع، كما هو حال المهرجان العربي الأول للقصة القصيرة جدًّا الذي أشرفت عليه جمعية جسور للبحث في الثقافة والفنون بالناظور.بيد أن القصة القصيرة جدًّا لم يتم الاعتراف بها إلى حد الآن من قِبَل المؤسسات الجامعية والمعاهد الأكاديمية والتربوية؛ إذ يعتبرونها عالة على القصة القصيرة، وأنها جنس أدبي لقيط لا أبوة له ولا شرعية.

مؤسسات الطبع والنشر:
ثمة مجموعة من المؤسسات المغربية التي تولت طبع مجموعات قصصية قصيرة جدًّا؛ مثل: مؤسسة أجراس التي يتولى تسييرها القاص سعيد بوكرامي، فكانت تسهر على طبع الكتب النقدية أو المجموعات المتعلقة بالقصة القصيرة جدًّا.


ومن جهة أخرى، فقد تكلفت مطبعة دار القرويين بالدار البيضاء بطبع هذه الأعمال ونشرها وتوزيعها بأثمنة مناسبة (20درهما).


كما يسهر الصالون الأدبي بالدار البيضاء الذي يترأسه مصطفى لغتيري على طبع مجموعات قصصية أخرى كما هو الشأن مع مجموعة السعدية باحدة (وقع امتداده... ورحل).


وقامت مؤسسة التنوخي للطبع والنشر والتوزيع بطبع المجموعات القصصية القصيرة جدًّا، مع العناية بتوزيعها، وتعامَلت مع مجموعة من الكتاب والنقاد؛ مثل: (جمال الدين الخضيري، وحميد ركاطة، وسعاد مسكين، وإسماعيل البويحياوي، وعبدالحميد الغرباوي...).


وقامت دار الوطن للصحافة والنشر والتوزيع بالدور نفسه حينما نشرت مجموعة من القصص القصيرة جدًّا لكل من: حميد ركاطة، والمصطفى كليتي، وعبدالإله الخديري.


بينما هناك قصاصون آخرون طبعوا أعمالهم في مطابع خارج الوطن؛ مثل: أنيس الرافعي الذي طبع مجموعته (ثقل الفراشة فوق سطح الجرس) بمصر، وهذا ما فعله أيضًا كل من: حسن البقالي، وعبدالجبار خمران، والحسن ملواني، وإسماعيل البويحياوي... عندما طبعوا أعمالهم بمطبعة سندباد للنشر والإعلام بالقاهرة في حين طبع محمد فاهي مجموعته (ضفائر الغابة) في مطبعة أزمنة للنشر والتوزيع بالأردن.


بيد أن هناك من نشرت له وزارة الثقافة المغربية كحسن برطال عن مجموعته (أبراج)، وهناك من نشرت له مؤسسات وجمعيات ثقافية ومدنية كمؤسسة اتحاد كتاب المغرب؛ كما هو الحال مع جمال بوطيب عن مجموعته (زخة... ويببتدىء الشتاء وفاطمة بوزيان عن مجموعته (ميريندا)، وجمعية تطاون أسمير بالنسبة للبشير الأزمي عن مجموعته (الضفة الأخرى)، ومجلة مشكاة بالنسبة للحسين زروق عن مجموعة (صريم).


هذا، وقد تكلف المهرجان العربي الثاني للقصة القصيرة جدًّا الذي انعقد بمدينة الناظور أيام 15و16و17 مارس 2013م بمهمة نشر مجموعة من الأعمال الإبداعية والنقدية لكل من: ميمون حرش، وجمال الدين الخضيري، وجميل حمداوي، وحياة بلغربي، وتوفيق بشري...

الببليوغرافيات:
إذا انتقلنا إلى مجال الببليوغرافيا التي تتعلق بتوثيق القصة القصيرة جدًّا بالمغرب، أو استحضار أعمال ببليوغرافية وببليومترية لكتاب مغاربة في مجال القصة القصيرة جدًّا، فلابد من ذكر الدراسات التالية:

1- القصة القصيرة جدًّا بالمغرب، المسار والتطور، سلسلة الورشة النقدية للدكتور جميل حمداوي، وقد صدر الكتاب عنمؤسسة التنوخي للطباعة والنشر والتوزيع بآسفي سنة 2008م.

2- (ببليوغرافيا القصة القصيرة جدًّا بالمغرب)، مقال للدكتور جميل حمداوي نشر بمجلة مجرة الصادرة بالقنيطرة عن دار البوكيلي للطباعة، العدد13، خريف 2008م، من الصفحة 124 إلى الصفحة 134.

3- (القصة القصيرة جدًّا بالسعودية: التاريخ والببليوغرافيا )، مقال للدكتور جميل حمداوي نشر بمجلة الرافد الصادرة من الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ونشر في العدد155، شهر يوليوز 2010م.

الأنطولوجيات:
ظهرت أنطولوجيات خاصة بالقصة القصيرة جدًّا باللغتين: العربية والفرنسية، ومن بينها:
1- أنطولوجيا القصة القصيرة جدًّا بالمغرب لجميل حمداوي وعيسى الدودي، وقد صدرت الطبعة الأولى سنة 2011 عن مطبعة شركة الأنوار المغاربية بوجدة في (213) صفحة من الحجم المتوسط. ويعرف هذا الكتاب التوثيقي بسبع وأربعين (47) مبدعا وناقدا مهتما بالقصة القصيرة جدًّا.

2- (أنطولوجيا القصة القصيرة جدًّا في العالم العربي/ Amuse-gueule) للطاهر لكنيزي، وتقديم جميل حمداوي، وقد صدر الكتاب عن دار النشر (Edilivre Paris) سنة 1912م، ويجمع نصوص ستين كاتبا من العالم العربي، بما فيهم المغرب.

الملفات:

أعدت كثير من الملفات حول القصة القصيرة جدًّا بالمغرب، ونستحضر من بينها ما يلي:

1- (ملف حول القصة القصيرة جدًّامجلة آفاق:
أعد عبد الله المتقي ملفا حول القصة القصيرة نشره بمجلة آفاق، منشورات اتحاد كتاب المغرب، العدد(73) لسنة 2007م. ويضم الملف مجموعة من النصوص القصصية القصيرة جدًّا لكل من: مصطفى لغتيري، وسعيد بوكرامي، ومحمد أشويكة، وفاطمة بوزيان، وعبدالله المتقي، وسعيد منتسب، وجمال بو طيب، وعز الدين الماعزي، وفوزي بوخريص، وعبداللطيف النيلة، ومحمد فاهي، وسعيد أحباط، وحسن برطال.

2- ( ملف القصة القصيرة جدًّامجلة مجرة:

أعدت مجلة مجرة المغربية في عددها(13) لسنة 2008م ملفا كاملا حول القصة القصيرة جدًّا، قام بإنجازه كل من مصطفى يعلى وعبدالله المتقي.


ويشمل الملف مجموعة من الدراسات ومجموعة من القصص القصيرة جدًّا من مختلف الدول العربية، وترجمة قصص قصيرة أجنبية. ومن مواضيع هذا الملف نذكر ما يلي:
جدًّارة القصة القصيرة جدًّا / أنخيل ملدوندو أسيفيدو / ترجمة مصطفى يعلى.


القصة القصيرة جدًّا نوعا أدبيا/اللغة القصصية الشعرية في القصة القصيرة جدًّا (دراستان)، جاسم خلف إلياس.


القصة الومضة بين اقتصاد الحكي وانزياح المعنى / قتل الأب والنص المغامر(دراستان)، محمد رمصيص.


جمالية الاختزال... / عبد الرحمن التمارة.


جماليات القصة القصيرة جدًّا: مغامرة السؤال ومغامرة الكتابة / سعاد مسكين.


جمالية القصة القصيرة جدًّا: ملامح في التشكل/ براهمة سلمى.


شعرية القصة القصيرة جدًّا: نصوص سعيد منتسب وعبدالله المتقي نموذجا / حسن المودن.


حقائق التخييل: قراءة في القصة القصيرة جدًّا: الكرسي الأزرق لعبد الله المتقي نموذجا / البويحياوي إسماعيل.


الماكرو تخييل في مجموعة (زخة ويبتدئ الشتاء) لجمال بوطيب / عبد العاطي الزياني.


بببليوغرافيا القصة القصيرة جدًّا بالمغرب / جميل حمداوي.


وذكرت في الملف قصص قصيرة جدًّا تنتمي للدول العربية التالية:
نصوص من المغرب.
نصوص من الجزائر.
نصوص من تونس.
نصوص من ليبيا.
نصوص من مصر.
نصوص من سورية.
نصوص من العراق.
نصوص من فلسطين.
نصوص من السعودية.

وما يهمنا من هذا الملف النصوص التي كتبها المغاربة، مثل: عبدالله المتقي، وأنيس الرافعي، وسعيد منتسب، ومصطفى لغتيري، وجمال بوطيب، وحسن برطال، وسعيد بوكرامي، ومحمد عزالدين التازي، ونور الدين محقق، وعبدالحميد الغرباوي، وعبدالعالي بركات، وحسن البقالي، ومحمد الشايب، ومحمد تنفو، وعز الدين الماعزي، ومحمد سعيد الريحاني، وفاطمة بوزيان، ومليكة الشجعي، ولبنى اليزيدي، وسامي دقاقي، ومحمد فاهي، وسعيد أحباط، والزهرة رميج، وحسن الأشرف، ومحمد العناز، وحبيبة زومي، وهشام بن الشاوي، وفوزي بوخريص، وعبدالفتاح بن الضو، وإبراهيم الحجري، وجبران أبومروان كرناوي، ومحمد داني، ووميلود بنباقي، ونوال الغنم، والطاهر لكنيزي، وتوفيق مصباح، والبشير الأزمي، وهشام حراك، وحميد ركاطة.

3- أعدت مجلة الأدب الإسلامي بالمملكة العربية السعودية في عددها:
(63) عام 2009م ملفًّا حول القصة القصيرة جدًّا بشكل عام، وقد حضرت فيها القصة القصيرة المغربية جدًّا بمكانة لائقة على مستوى التأريخ والتوثيق، ومن أهم المقالات التي تعرضت للقصة القصيرة جدًّا بالعالم العربي بصفة عامة، والمغرب بصفة خاصة، ما كتبه الدكتور جميل حمداوي تحت عنوان: (القصة القصيرة جدًّا: تاريخها وفنها ورأي النقاد فيها)، من الصفحة الرابعة إلى الصفحة الرابع عشرة.

4- أعدت مجلة الرافد الإماراتية الصادرة بالشارقة ملفًّا حول القصة القصيرة جدًّا ضمن عددها (155) الصادر في شهر يوليوز عام 2010م، وقد شارك فيها بعض الكتاب المغاربة بمجموعة من المقالات القيمة.

المترجمات:

ترجمت كثير من القصص القصيرة جدًّا بالمغرب إلى اللغات الأجنبية، وخاصة إلى اللغة الإسبانية، ومن أهم ما صدر في هذا المجال:

1- كتاب: "ندف النار" (Copos de fuego (selección de microrrelatos españoles marroquies
والكتاب في الحقيقة عبارة عن مختارات من القصة القصيرة جدًّا في المغرب وإسبانيا، صدر عن منشورات البحث في القصة القصيرة جدًّا بالدار البيضاء، وكانت الطبعة الأولى سنة 2003م.


ومن أهم الكتاب المغاربة الذين ترجمت نصوصهم إلى الإسبانية: محمد إبراهيم بوعلو، ومحمد زفزاف، وأحمد زيادي، وزهرة زيراوي، والمهدي الودغيري، وعبدالمجيد الهواس، وجمال بوطيب، ومصطفى جباري، وعبدالله المتقي، وسعيد الفاضلي، وسعيد بوكرامي، وعائشة موقيظ، ومحمد العتروس، وعبدالعالي بركات، وسعيد منتسب، وعز الدين الماعزي، وتوفيق مصباح، ومحمد تنفو.

2- مترجمات البشير الأزمي:
ترجم البشير الأزمي مجموعة من القصص القصيرة جدًّا لبعض الكتاب المغاربة إلى اللغة الإسبانية، ونشرها في بعض المواقع الرقمية الإلكترونية، وهؤلاء الكتاب هم: مصطفى لغتيري، وحسن برطال، وحميد ركاطة، وعزيز بومهدي، وعز الدين الماعزي، وعبد الله المتقي.

3- مترجمات حسن أسويق:

ترجم حسن أسويق قصصًا قصيرة جدًّا عن اللغة الإسبانية لغييمو كابريرا إنفانتي، ولويس ماتيو دييث، وغابرييل خمينث إمان، وقد نشرت هذه المترجمات بموقع مجلة الفوانيس القصصية، والرابط هو:
http://kisa.alfawanis.com/index.php/...12-14-11-18-28

خاتمة:

نستنتج - مما سبق ذكره - أن القصة القصيرة جدًّا بالمغرب ظهرت في فترة متأخرة (بدايات منتصف التسعين من القرن العشرين) مقارنة بنظيرتها في الشرق العربي (سنوات السبعين والثمانين من القرن الماضي). وعلى الرغم من هذا التأخر، فإن هذا الجنس الأدبي قد عرف ازدهارًا كبيرًا وإقبالاً لافتًا للانتباه من قِبَل المبدعين والنقاد المغاربة، وخاصة في سنوات الألفية الثالثة، إذ حقق المغرب حصيلة تراكمية بأكثر من ست وثمانين(86) مجموعة قصصية ضمن ما يسمى بالقصة القصيرة جدًّا.


ويعتبر هذا العدد ثروة إبداعية هائلة مقارنة بما أنتج في باقي الدول العربية، ومِن ثَمَّ أصبح المغرب اليوم عاصمة ثقافية للقصة القصيرة جدًّا بامتياز، بعد أن كانت سوريا فيما مضى هي العاصمة الثقافية لذلك.


ويتبين لنا كذلك أن انتعاش القصة القصيرة جدًّا بالمغرب ارتبط بحركة نقدية جادة ونشيطة إن تنظيرًا وإن تطبيقًا وإن توثيقًا، وقد قاد هذه الحركة كوكبة من النقاد المغاربة المتميزين وطنيًّا وعربيًّا، وهم: جميل حمداوي، وحميد لحميداني، وسعاد مسكين، ومحمد أشويكة، ومحمد رمصيص، ونور الدين الفيلالي، وعبدالعاطي الزياني، ومحمد يوب، وحسن المودن، وحميد ركاطة، وميمون مسلك.


هذا، وقد تنوعت القصة القصيرة جدًّا بالمغرب من مبدع إلى آخر على مستوى القضايا الموضوعية والأشكال الأدبية والاتجاهات الفنية والجمالية، واختلفت أيضًا على مستوى الرؤى والأنساق الفكرية والفلسفية والجمالية.



[1] - يقصد بالنظرة البانورامية تقديم رؤية كلية وعامة حول المشهد القصصي القصير جدًّا بالمغرب.

[2] - محمد العتروس: هذا القادم، المطبعة المركزية، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1994.

[3]-عبد الرحيم مودن: معجم مصطلحات القصة المغربية،منشورات دراسات سال، الطبعة الأولى سنة 1993م، ص:40.

[4]- عبد الرحيم مودن: معجم مصطلحات القصة المغربية، ص:32.

[5] - محمد علي الرباوي: (الإبريق)، جريدة العلم، المغرب، بتاريخ1973م.

[6] - محمد إبراهيم بوعلو: 50 أقصوصة في خمسين دقيقة، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1984م.101.

[7] - محمد العتروس: هذا القادم، المطبعة المركزية، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1994.

[8] - فاطمة بوزيان: ميريندا، قصص، منشورات اتحاد كتاب المغرب، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2011م.

[9] - الزهرة رميج: عندما يومض البرق، قصص قصيرة جدًّا، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2008م، 94 صفحة من الحجم المتوسط.

[10] - جامعة المبدعين المغاربة: حتى يزول الصداع، مجموعة قصصية، مطبعة أنفوبرانت، فاس، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2011م.

[11] - د.سعاد مسكين: القصة القصيرة جدًّا في المغرب: تصورات ومقاربات، مطبعة التنوخي، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2011م.

[12] - د.جميل حمداوي: من أجل تقنية جديدة لنقد القصة القصيرة جدًّا (المقاربة الميكروسردية)، شركة مطابع الأنوار المغاربية، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2011م.

[13] - د.حميد لحمداني: نحو نظرية منفتحة للقصة القصيرة جدًّا، مطبعة أنفوبرانت، فاس، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2012م.

[14] - محمد اشويكة: المفارقة القصصية، سعد الورزازي للنشر، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2007م.


[15] - د.عبدالعاطي الزياني: الماكروتخييل في القصة القصيرة جدًّا بالمغرب، منشورات مقاربات، آسفي، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2009م.

[16] - نورالدين الفيلالي: القصة القصيرة جدًّا بالمغرب، شركة مطابع الأنوار المغاربية، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2012م.

[17] - محمد يوب: مضمرات القصة القصيرة جدًّا، منشورات دفاتر الاختلاف، مطبعة سجلماسة، مكناس، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2012م.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 46.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.61 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.36%)]