
06-02-2022, 11:57 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,945
الدولة :
|
|
رد: البحث التفسيري :. حول تفسير سورة البقرة [ من الآية (17) إلى الآية (18) ]
البحث التفسيري :. حول تفسير سورة البقرة [ من الآية (17) إلى الآية (18) ]
محمد بدر الدين سيفي
§ الأحاديث النبوية والآثار السَّلفية:
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (أخبرنا معمر عن قتادة: {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله} «هي لا إله إلا الله أضاءت لهم فأكلوا بها وشربوا وأمنوا في الدنيا ونكحوا النساء وحقنوا بها دماءهم حتى إذا ماتوا ذهب الله بنورهم وتركوا في ظلمات لا يبصرون».). [تفسير عبد الرزاق: 1/ 39]
قال أبو جعفر الطبري اختلفت أهل التّأويل في تأويل ذلك، فروي عن ابن عبّاسٍ فيه أقوالٌ.
أحدها ما حدّثنا به، محمّد بن حميدٍ، قال: حدّثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمّد بن أبي محمّدٍ، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عبّاسٍ، قال: «ضرب اللّه للمنافقين مثلاً فقال:{مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا فلمّا أضاءت ما حوله ذهب اللّه بنورهم وتركهم في ظلماتٍ لايبصرون}أي يبصرون الحقّ ويقولون به، حتّى إذا خرجوا به من ظلمة الكفر أطفئوه بكفرهم ونفاقهم فيه فتركهم في ظلمات الكفر فهم لا يبصرون هدًى ولا يستقيمون على حقٍّ».
والآخر ما حدّثنا به المثنّى بن إبراهيم، قال: حدّثنا أبو صالحٍ، قال: حدّثنا معاوية بن صالحٍ، عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عبّاسٍ: {مثلهم كمثلالّذي استوقد نارًا}إلى آخر الآية «هذا مثلٌ ضربه اللّه للمنافقين أنّهم كانوا يعتزّون بالإسلام فيناكحهم المسلمون ويوارثونهم ويقاسمونهم الفيء، فلمّا ماتوا سلبهم اللّه ذلك العزّ كما سلب صاحب النّار ضوءه {وتركهم في ظلماتٍ}، يقول: في عذابٍ».
والثّالث ما حدّثني به، موسى بن هارون، قال: حدّثنا عمرٌو، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، في خبرٍ ذكره عن أبي مالكٍ، وعن أبي صالحٍ، عن ابن عبّاسٍ، وعن مرّة، عن ابن مسعودٍ، وعن ناسٍ من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا فلمّا أضاءت ما حولهذهب اللّه بنورهم وتركهم في ظلماتٍ لا يبصرون} « زعم أنّ أناسًا دخلوا في الإسلام مقدم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة، ثمّ إنّهم نافقوا فكان مثلهم كمثل رجلٍ كان في ظلمةٍ فأوقد نارًا فأضاءت له ما حوله من قذًى أو أذًى، فأبصره حتّى عرف ما يتّقي، فبينا هو كذلك إذ طفئت ناره فأقبل لا يدري ما يتّقي من أذًى، فكذلك المنافق كان في ظلمة الشّرك فأسلم فعرف الحلال من الحرام، والخير من الشّرّ. فبينا هو كذلك إذ كفر، فصار لا يعرف الحلال من الحرام، ولا الخير من الشّرّ. وأمّا النّور فالإيمان بما جاء به محمّدٌ صلّى اللّه عليه وسلّم، وكانت الظّلمة نفاقهم».
والآخر ما حدّثني به، محمّد بن سعيدٍ قال: حدّثني أبي سعيد بن محمّدٍ، قال: حدّثني عمّي، عن أبيه، عن جدّه، عن ابن عبّاسٍ، قوله: {مثلهم كمثلالّذي استوقد نارًا}إلى: {فهم لا يرجعون}«ضربه اللّه مثلاً للمنافق»، وقوله: {ذهب اللّه بنورهم}قال: «أمّا النّور فهو إيمانهم الّذي يتكلّمون به. وأمّا الظّلمة: فهي ضلالتهم وكفرهم الذى يتكلّمون به وهم قومٌ كانوا على هدًى ثمّ نزع منهم فعتوا بعد ذلك».
وقال آخرون بما؛ حدّثني به، بشر بن معاذٍ، قال: حدّثنا يزيد بن زريعٍ، عن سعيدٍ، عن قتادة، قوله: {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا فلمّا أضاءت ما حوله ذهب اللّه بنورهم وتركهم فيظلماتٍ لا يبصرون} « وإنّ المنافق تكلّم بلا إله إلاّ اللّه فأضاءت له في الدّنيا فناكح بها المسلمين وعاد بها المسلمين ووارث بها المسلمين وحقن بها دمه وماله. فلمّا كان عند الموت سلبها المنافق لأنّه لم يكن لها أصلٌ في قلبه ولا حقيقةٌ في علمه».
- حدّثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرّزّاق، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادة: {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا فلمّا أضاءت ما حوله}«
هي لا إله إلاّ اللّه أضاءت لهم فأكلوا بها وشربوا وأمنوا في الدّنيا ونكحوا النّساء وحقنوا دماءهم حتّى إذا ماتوا ذهب اللّه بنورهم وتركهم في ظلماتٍ لا يبصرون».
- حدّثنا القاسم، قال: حدّثنا الحسين، قال: حدّثني أبو تميلة، عن عبيد بن سليمان، عن الضّحّاك بن مزاحمٍ، قوله: {كمثل الّذي استوقدنارًا فلمّا أضاءت ما حوله}قال: «أمّا النّور فهو إيمانهم الّذي يتكلّمون به؛ وأمّا الظّلمات، فهي ضلالتهم وكفرهم».
وقال آخرون بما حدّثني به، محمّد بن عمرٍو الباهليّ، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدّثنا عيسى بن ميمونٍ، قال: حدّثنا ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، في قول اللّه: {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا فلمّا أضاءت ما حوله}قال: « أمّا إضاءة النّار: فإقبالهم إلى المؤمنين والهدى؛ وذهاب نورهم: إقبالهم إلى الكافرين والضّلالة».
- وحدّثني المثنّى بن إبراهيم، قال: حدّثنا أبو حذيفة، عن شبلٍ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا فلمّا أضاءت ما حوله}«أمّا إضاءة النّار: فإقبالهم إلى المؤمنين والهدى؛ وذهاب نورهم: إقبالهم إلى الكافرين والضّلالة».
- حدّثني القاسم، قال: حدّثني الحسين، قال: حدّثني حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ مثله.
- وحدّثني المثنّى، قال: حدّثنا إسحاق بن الحجّاج، عن عبد اللّه بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع بن أنسٍ، قال: «ضرب مثل أهل النّفاق فقال:{مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا}قال: إنّما ضوء النّار ونورها ما أوقدتها، فإذا خمدت ذهب نورها، كذلك المنافق كلّما تكلّم بكلمة الإخلاص أضاء له، فإذا شكّ وقع في الظّلمة».
- وحدّثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: حدّثني عبد الرّحمن بن زيدٍ، في قوله: {كمثل الّذي استوقد نارًا}إلى آخر الآية. قال: « هذه صفة المنافقين، كانوا قد آمنوا حتّى أضاء الإيمان في قلوبهم كما أضاءت النّار لهؤلاء الّذين استوقدوا ثمّ كفروا، فذهب اللّه بنورهم، فانتزعه كما ذهب بضوء هذه النّار فتركهم في ظلماتٍ لا يبصرون».
وأولى التّأويلات بالآية ما قاله قتادة والضّحّاك، وما رواه عليّ بن أبي طلحة عن ابن عبّاسٍ؛ وذلك أنّ اللّه جلّ ثناؤه إنّما ضرب هذا المثل للمنافقين الّذين وصف صفتهم وقصّ قصصهم من لدن ابتدأ بذكرهم بقوله: {ومن النّاس من يقول آمنّا باللّه وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين}لا المعلنين بالكفر المجاهدين بالشّرك، ولو كان المثل لمن آمن إيمانًا صحيحًا ثمّ أعلن بالكفر إعلانًا صحيحًا على ما ظنّ المتأوّل قول اللّه جلّ ثناؤه: {كمثل الّذي استوقد نارًا فلمّا أضاءت ما حوله ذهب اللّه بنورهم وتركهم في ظلماتٍ لا يبصرون}أنّ ضوء النّار مثلٌ لإيمانهم الّذي كان منهم عنده على صحّةٍ، وأنّ ذهاب نوره مثلٌ لارتدادهم وإعلانهم الكفر على صحّةٍ؛ لم يكن هنالك من القوم خداعٌ ولا استهزاءٌ عند أنفسهم ولا نفاقٌ، وأنّى يكون خداعٌ ونفاقٌ ممّن لم يبد لك قولاً ولا فعلاً إلاّ ما أوجب لك العلم بحاله الّتي هو لك عليها، وبعزيمة نفسه الّتي هو مقيمٌ عليها؟
إنّ هذا لغير شكٍّ من النّفاق بعيدٌ ومن الخداع بريءٌ، وإن كان القوم لم تكن لهم إلاّ حالتان: حال إيمانٍ ظاهرٍ وحال كفرٍ ظاهرٍ، فقد سقط عن القوم اسم النّفاق؛ لأنّهم في حال إيمانهم الصّحيح كانوا مؤمنين، وفي حال كفرهم الصّحيح كانوا كافرين، ولا حالة هناك ثالثةٌ كانوا بها منافقين، وفي وصف اللّه جلّ ثناؤه إيّاهم بصفة النّفاق ما ينبئ عن أنّ القول غير القول الّذي زعمه من زعم أنّ القوم كانوا مؤمنين ثمّ ارتدّوا إلى الكفر فأقاموا عليه، إلاّ أن يكون قائل ذلك أراد أنّهم انتقلوا من إيمانهم الّذي كانوا عليه إلى الكفر الّذي هو نفاقٌ، وذلك قولٌ إن قاله لم تدرك صحّته إلاّ بخبرٍ مستفيضٍ أو ببعض المعاني الموجبة صحّته، فأمّا في ظاهر الكتاب، فلا دلالة على صحّته لاحتماله من التّأويل ما هو أولى به منه.
فإذ كان الأمر على ما وصفنا في ذلك، فأولى تأويلات الآية بالآية مثل استضاءة المنافقين بما أظهروا بألسنتهم لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من الإقرار به، وقولهم له وللمؤمنين: آمنّا باللّه وكتبه ورسله واليوم الآخر، حتّى حكم لهم بذلك في عاجل الدّنيا بحكم المسلمين في حقن الدّماء والأموال والأمن على الذّرّيّة من السّباء، وفي المناكحة والموارثة؛ كمثل استضاءة الموقد النّار بالنّار، حتّى ارتفق بضيائها وأبصر به ما حوله مستضيئًا بنوره من الظّلمة، خمدت النّار وانطفأت، فذهب نوره، وعاد المستضيء به في ظلمةٍ وحيرةٍ.
وذلك أنّ المنافق لم يزل مستضيئًا بضوء القول الّذي دافع عنه في حياته القتل والسّباء مع استبطانه ما كان مستوجبًا به القتل وسلب المال لو أظهره بلسانه، تخيّل إليه بذلك نفسه أنّه باللّه ورسوله والمؤمنين مستهزئٌ مخادعٌ، حتّى سوّلت له نفسه، إذ ورد على ربّه في الآخرة، أنّه ناجٍ منه بمثل الّذي نجا به في الدّنيا من الكذب والنّفاق.
أوما تسمع اللّه جلّ ثناؤه يقول إذ نعتهم ثمّ أخبرخبرهم عند ورودهم عليه: {يوم يبعثهم اللّه جميعًا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنّهم على شيءٍ ألا إنّهم هم الكاذبون} ظنًّا من القوم أنّ نجاءهم من عذاب اللّه في الآخرة في مثل الّذي كان به نجاؤهم من القتل والسّباء وسلب المال في الدّنيا من الكذب والإفك وأنّ خداعهم نافعهم هنالك نفعه إيّاهم في الدّنيا، حتّى عاينوا من أمر اللّه ما أيقنوا به أنّهم كانوا من ظنونهم في غرورٍ وضلالٍ، واستهزاءٍ بأنفسهم وخداعٍ، إذ أطفأ اللّه نورهم يوم القيامة فاستنظروا المؤمنين ليقتبسوا من نورهم، فقيل لهم: ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورًا واصلوا سعيرًا، فذلك حين ذهب اللّه بنورهم وتركهم في ظلماتٍ لا يبصرون، كما انطفأت نار المستوقد النّار بعد إضاءتها له، فبقي في ظلمه حيران تائهًا؛ يقول اللّه جلّ ثناؤه: {يوم يقول المنافقون والمنافقات للّذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورًا فضرب بينهم بسورٍ له بابٌ باطنه فيه الرّحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنّكم فتنتم أنفسكم وتربّصتم وارتبتم وغرّتكم الأمانيّ حتّى جاء أمر اللّه وغرّكم باللّه الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فديةٌ ولا من الّذين كفروا مأواكم النّار هي مولاكم وبئس المصير}.
فإن قال لنا قائلٌ:إنّك ذكرت أنّ معنى قول اللّه تعالى ذكره: {كمثل الّذي استوقد نارًا فلمّا أضاءت ما حوله}خمدت وانطفأت، وليس ذلك بموجودٍ في القرآن، فما دلالتك على أنّ ذلك معناه؟
قيل:قد قلنا إنّ من شأن العرب الإيجاز والاختصار إذا كان فيما نطقت به الدّلالة الكافية على ما حذفت وتركت، كما قال أبو ذؤيبٍ الهذليّ:
عصيت إليها القلب إنّي لأمرها .......سميعٌ فما أدري أرشدٌ طلابها
يعني بذلك: فما أدري أرشدٌ طلابها أم غيٌّ، فحذف ذكر أم غيٌّ، إذ كان فيما نطق به الدّلالة عليها. وكما قال ذو الرّمّة في نعت حمير:
فلمّا لبسن اللّيل أو حين نصّبت .......له من خذا آذانها وهو جانح
يعني: أو حين أقبل اللّيل، في نظائر لذلك كثيرةٍ كرهنا إطالة الكتاب بذكرها، فكذلك قوله: {كمثل الّذي استوقد نارًا فلمّا أضاءت ما حوله}لمّا كان فيه وفيما بعده من قوله: {ذهب اللّه بنورهم وتركهم في ظلماتٍ لا يبصرون}دلالةٌ على المتروك كافيةٌ من ذكره اختصر الكلام طلب الإيجاز.
وكذلك حذف ما حذف واختصار ما اختصر من الخبر عن مثل المنافقين بعده، نظير ما اختصر من الخبر عن مثل المستوقد النّار؛ لأنّ معنى الكلام: فكذلك المنافقون ذهب اللّه بنورهم وتركهم في ظلماتٍ لا يبصرون بعد الضّياء الّذي كانوا فيه في الدّنيا بما كانوا يظهرون بألسنتهم من الإقرار بالإسلام وهم لغيره مستبطنون، كما ذهب ضوء نار هذا المستوقد بانطفاء ناره وخمودها فبقي في ظلمةٍ لا يبصر.
والهاء والميم في قوله: {ذهب اللّه بنورهم}عائدةٌ على الهاء والميم في قوله: {مثلهم}). [جامع البيان: 1/ 332 - 345]
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): ( {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا فلمّا أضاءت ما حوله ذهب اللّه بنورهم وتركهم في ظلماتٍ لا يبصرون (17)}
قوله: {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا}
- حدّثنا أبي، ثنا أبو صالحٍ كاتب اللّيث، حدّثني معاوية بن صالحٍ عن عليّ ابن أبي طلحة، عن ابن عبّاسٍ، قوله: {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا}قال: «هذا مثلٌ ضربه اللّه للمنافقين أنّهم كانوا يتعزون بالإسلام فينا المسلمين ويقاسمونهم الفيء فلمّا ماتوا سلبهم اللّه ذلك العزّ كما سلب صاحب النّار ضوءه».
- حدّثنا عصام بن الرّوّاد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفرٍ الرّازيّ، عن الرّبيع بن أنسٍ، عن أبي العالية: {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا}« فإنّما ضوء النّار ما أوقدتها، فإذا خمدت ذهب نورها، وكذلك المنافق كلّما تكلّم بكلمة الإخلاص- بلا إله إلا اللّه- أضاء له فإذا شكّ وقع في الظّلمة».
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|