
28-12-2021, 12:47 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,172
الدولة :
|
|
رد: الشذوذ ... انتكاسة للفطرة ومخالفة للشريعة
الديانة المسيحية تحرم الشذوذ
ولما كان النصاری یؤمنون بالعهد القدیم؛ فإنهم تابعوا الیهود فیما ذكرناه آنفاً من كراهية المثلية وتحريمها، وقد دعا بولس الزوجين إلى التحابب: (يجب على الرجال أن يحبوا نساءهم كأجسادهم، من يحب امرأته يحب نفسه، فإنه لم يبغض أحد جسده قط، بل يقوته، من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه، ويلتصق بامرأته، ويكون الاثنان جسداً واحداً)، وتُدين الكتب النصرانية الشذوذ، وتحذّر من مغبة القيام بهذا الفعل، فقد حذر بولس من هذا السلوك الشاذ في أكثر من رسالة، وأكد أن (اللواط والسحاق) عقوبة إلهية، وسماها نجاسة وجهلاً: (وبينما هم يزعمون أنهم حكماء، صاروا جهلاء، وأبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الإنسان الذي يفنى.. لذلك أسلمهم الله أيضاً في شهوات قلوبهم إلى النجاسة، لإهانة أجسادهم بين ذواتهم الذين استبدلوا حق الله بالكذب.. لذلك أسلمهم الله إلى أهون الهوان، لأن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة، وكذلك الذكور أيضاً تاركين استعمال الأنثى الطبيعي، اشتغلوا بشهوتهم بعضهم لبعض، فاعلین الفحشاء ذكوراً بذكور، ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم).
باقر: المثلية الجنسية هي فعل قوم لوط
من جهته قال الوزير السابق أحمد باقر مصرحا لأحد الجرائد المحلية: إن فِعل قوم لوط هو الاسم الصحيح لما يسمونه اليوم (المثلية الجنسية)، التي تفتق الذهن الغربي سماح بها وبممارساتها علناً، إلى درجة تقنينها بزواج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة. هذا العقل الغربي المريض الذي جعل الشهوة المنحرفة فوق العقل وفوق العلم وفوق صحة المجتمع يدعو اليوم إلى تصدير هذه الأقذار إلى البلاد الأخرى؛ بحجة حقوق الإنسان والأقليات، إلى درجة تشريع العقوبات القانونية على من يعترض عليها، أو لا يرفع شعارها، أو لا يقدم الخدمات في المحلات للمبتلين بها، وامتد طغيانهم ليأمروا المسؤولين في العالم برفع علم هؤلاء الشواذ في الدورات الرياضية وإلا حرموا منها، ضاربين عرض الحائط بتحريم الدين الإسلامي والأديان السماوية الأخرى لهذا الفعل القذر؛ لأن عولمة الثقافة العلمانية في نظرهم هي الدين الجديد الذي يدينون به.
الكويت تُجرّم المثلية
تنص المادة رقم 193 من قانون الجزاء الكويتي على أنه «إذا واقع رجل رجلا آخر بلغ الثامنة عشرة، وكان ذلك برضائه، عوقب كل منهما بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات وبغرامة لا تجاوز ثلاثة آلاف دينار، أو بإحدى هاتين العقوبتين». كما تنص المادة 198 على أنه «من أتى إشارة أو فعلاً فاضحاً مخلاً بالحياء في مكان عام أو بحيث يراه أو يسمعه من كان في مكان عام، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة واحدة وبغرامة لا تجاوز ألف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين».
من أضرار الشذوذ الصحية على الفرد
ذكر الأطباء أنّ سبب مجموعة كبيرة من الأمراض الجنسية تعود إلى ممارسة الشذوذ الجنسي كاللواط والسحاق، ومن تلك الأمراض:
(1) مرض الإيدز(طاعون العصر)
وهو عبارة عن مجموعة من الأعراض المرضية، التي يدل ظهورها على أن المصاب يعاني من فقدان المناعة المكتسبة، مما يؤدي إلى انتشار الميكروبات من الفيروسات والبكتريا، فضلا عن الطفيليات والفطريات في جسم المصاب، وهو مرض خطير، يفضي إلى الموت المحتم خلال فترة لا تزيد عن ثلاث سنوات، وليس لدى الأطباء حتى الآن ولا في معامل الأدوية أدوية مضادة، ومعدل انتقال هذا المرض بسبب اللواط يقترب من 100%؛ وذلك أن امتصاص السائل المنوي بما فيه من أجسام المناعة الطبيعية يجعل الدم يفرز مضادات تفسد أجسام المناعة، جاء في كتاب (الإيدز حصاد الشذوذ) ما نصه: الشذوذ الجنسي (اللواط)، يعد أوسع طرق انتشار مرض الإيدز؛ إذ بلغت نسبة الذين أصيبوا به عن هذا الطريق 73% من مجموع حالات الإيدز التي اكتشف حتى الآن؛ لذلك أطلقوا عليه مجازا (طاعون الشاذين).
(2) الهربس
وهو مرض حاد جدًا ينتشر لدى الشاذين جنسيا، ويتميز بتقرحات شديدة حمراء اللون وتكبر وتتكاثر، وينتقل بالاتصال الجنسي إلى الأعضاء التناسلية أو الفم عند الشاذين، وتتعدى إلى سائر أعضاء الجسم، وله مضاعفات خطيرة قد ينتقل إلى الدماغ، وإصابة الدماغ مميتة في أغلب الحالات بنسبة أكثر من 90%.
الدراسة الميدانية
هذه دراسة ميدانية تضمنت 13 سؤالاً لمناقشة أبعاد هذه الجريمة وأسباب وجودها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وبحث سبل العلاج لها، وقد نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وشارك فيها عدد 606 أشخاص من داخل الكويت وخارجها من الجنسين ذكوراً وإناثاً.
الذكور والإناث:
- شارك في الإجابة عن هذه الاستبانة نحو 606 مشاركًا؛ مما يعني اهتماماً كبيراً من شرائح المجتمع لوضع حد لهذا الفعل البعيد عن دين المجتمع المسلم وتقاليده، فقد شارك 76.7٪ من العينة ذكوراً في حين شارك 23.3٪ من العينة إناثاً. وهذا يدل على اهتمام فئات المجتمع بالمشاركة الفعلية والاهتمام لحل هذه المشكلة الاجتماعية.
المؤهل:
- شاركت مختلف شرائح المجتمع التعليمية في الاستبانة، مع مشاركة أكبر للجامعيين وبنسبة 56.6٪، ثم جاءت دون الجامعيين بنسبة 23.9٪، وأما الدراسات العليا فقد شاركت وبنسبة 19.5٪.
الفئة العمرية:
- تساوت المشاركات في الفئات العمرية، فجاءت الفئة الأعلى من 50 الأولى حين شارك 34.2٪ من العينة، في حين شاركت الفئتان من (30-40) و(40-50) مشاركة متساوية وبنسبة 22.6٪، والأقل مشاركة هي الفئة العمرية: (20-30) وبنسبة 20.6٪.
تحليل أسئلة الاستبانة
- السؤال الأول :
1- هل المثلية (الشذوذ الجنسي) مخالفة للشريعة الإسلامية؟
أكد 98.7 ٪ من العينة على أن المثلية (الشذوذ الجنسي) تعد مخالفة للشريعة الإسلامية، وهذا يدل على وعي كبير بالمشكلة، من أنها تخالف الشريعة الإسلامية مخالفة صريحة.
- السؤال الثاني :
2- هل المثلية (الشذوذ الجنسي) مخالفة للفطرة الإنسانية؟
- وكذلك أكد 99 ٪ من العينة على أن المثلية (الشذوذ الجنسي) مخالفة أيضا للفطرة الإنسانية، ومن ثم يدل ذلك على إدراك الناس على أن هذا (الفعل) مخالف لما فطر الله الإنسان عليه، وأن المجتمع مكون من زوجين ذكر وأنثى يكمل بعضهما بعضا.
- السؤال الثالث :
3- هل المثلية (الشذوذ الجنسي) جريمة في حق المجتمع؟
- وأشار 97.9 ٪ من العينة أن المثلية (الشذوذ الجنسي) هي جريمة في حق المجتمع، ما يدل على وعي العينة بأن هذا الفعل خارج عن أعراف المجتمع المسلم وعاداته وتقاليده، ويمثل خرق للأخلاق الحميدة.
- السؤال الرابع :
4- هل المثلية (الشذوذ الجنسي) تؤدي لأمراض خطيرة؟
- وقال 98.2 ٪ من العينة: إن المثلية (الشذوذ الجنسي) تؤدي لأمراض خطيرة، وهذا ما أثبته العلم من انتشار الأمراض الجنسية المختلفة، وهذا فيه خطورة على سلامة البنية المجتمعية وصحتها.
- السؤال الخامس :
5- هل المثلية (الشذوذ الجنسي) حرية شخصية؟
- أكد 95.4 ٪ من العينة على أن المثلية (الشذوذ الجنسي) ليست حرية سخصية، بل هي اعتداء على النفس والمجتمع.
- السؤال السادس :
6- هل المثلية (الشذوذ الجنسي) تؤدي لتفكك النسيج الأسري بالمجتمع؟
- وقد بيّن 97.9 ٪ من العينة أن المثلية (الشذوذ الجنسي) تؤدي لتفكك النسيج الأسري في المجتمعات المسلمة؛ وهذه نتيجة متوقعة؛ لأن تكوين كيان مبني على هذا الفعل لا يعد أسرة بالمعنى الحقيقي؛ مما يعني وجود كيانات وهمية تضعف المجتمع والروابط السليمة بين أفراده.
- السؤال السابع :
7- هل تأخر سن الزواج لأسباب مختلفة يؤدي لانتشار المثلية (الشذوذ الجنسي)؟
- وقد تفاوتت الإجابات عن هذا السؤال فأشار 40.9 ٪ من العينة إلى أن تأخر سن الزواج يؤدي لانتشار المثلية (الشذوذ الجنسي)، في حين تبين أن 32.3 ٪ من العينة قالوا: (إلى حد ما)، أما 26.7 ٪ من العينة فقالوا لا أثر لتأخر سن الزواج على انتشار المثلية (الشذوذ الجنسي).
- السؤال الثامن :
8- هل من أسباب المثلية (الشذوذ الجنسي) مشاهدة الأفلام الإباحية؟
- أوضح 78.7 ٪ من العينة أن مشاهدة الأفلام الإباحية تؤدي إلى المثلية (الشذوذ الجنسي)؛ حيث إن هذه الأفلام معظمها يروج إلى الجنس دون ضوابط؛ مما يدفع بعضهم إلى التقليد دون مراعاة للطبيعة الإنسانية، وإدراك لخطورة هذا الفعل وحرمته.
- السؤال التاسع :
9- هل المثلية (الشذوذ الجنسي) تحدث بسبب خلل في الهرمونات؟
- تباينت الإجابات هنا؛ حيث أشار 56.1 ٪ من العينة إلى عدم وجود رابط بين الخلل في الهرمونات وبين المثلية (الشذوذ الجنسي)، في حين قال 28.2٪ من العينة: إن هناك رابطاً إلى حد ما، أما 15.7 ٪ من العينة فيرون أن هناك رابطاً بهذا الشأن، وهذا يعزز فكرة عدم وجود مسوغ عضوي وفسيلوجي لاقتراف مثل هذه الفاحشة.
- السؤال العاشر :
10- هل ضعف تربية الأسرة للأبناء قد يؤدي للمثلية (الشذوذ الجنسي) والشذوذ؟
- أكد 77 ٪ من العينة أن إهمال الأسرة لتربية أبنائها قد يؤدي إلى المثلية (الشذوذ الجنسي)، في حين رأى 18.8٪ من العينة أن هناك أثراً إلى حد ما.
وهذا يعني أهمية دور الأسرة في الحفاظ على القيم الإسلامية من خلال التربية السليمة للأبناء والمتابعة المستمرة لما يتعرض له الأبناء، من مؤثرات سلبية.
- السؤال الحادي عشر :
11- هل المثلية (الشذوذ الجنسي) نتيجة للحريات المنفلتة؟
- أوضح 90.6 ٪ من العينة أن المثلية (الشذوذ الجنسي) نتيجة للحريات المنفلتة، التي تبتعيدة عن القيم الإسلامية؛ مما يعني أهمية وضع ضوابط لمثل هذه الحريات على كافة المستويات الرسمية والأهلية والأسرية كافة.
- السؤال الثاني عشر :
12- هل ترى المثلية (الشذوذ الجنسي) مشكلة قابلة للحل؟
- أكد 80.7 ٪ من العينة أن المثلية (الشذوذ الجنسي) مشكلة قابلة للحل إلى حد ما.. وهذا يعني ضرورة تضافر الجهود من مختلف المؤسسات التربوية والنفسية والصحية؛ للتصدي لمثل هذه الأفعال الشاذة والغريبة عن مجتمعاتنا.
- السؤال الثالث عشر :
13- هل ترى ضرورة فرض قوانين لمعاقبة المثليين (الشاذين جنسيا)؟
- أكد 95.9 ٪ على ضرورة فرض قوانين لمعاقبة المثليين (الشاذين جنسيا)؛ ما يدل على أن هناك رغبة أكيدة في وضع حد لهذا الفعل المشين، والحد من جرأة بعضهم في التشبه بالنساء أو العكس.
نتائج وتوصيات مهمة
وفيما يلي جملة من التوصيات حول هذا الشأن:
1- التشدید علی استخدام مصطلح (الشذوذ) عند الحدیث عن هذا الفعل، ورفض استبداله بمصطلحات أخرى كالمثلية، الذي يعد مجرد توصيف لما يسمى بالميل الجنسي للفرد، دون أن يحتوي على أي حكم أخلاقي بتحريمه وتجريمه ورفضه.
2- بما أن الشذوذ سلوك غير طبيعي، يخالف أحكام الشرائع السماوية كافة، وينافي القيم الاجتماعية في مجتمعنا المسلم، وفيه أضرار صحية ونفسية، فلابد من الإبقاء على تجريمه في التشريعات التي تجرّمه، والمبادرة إلى تجريمه في التشريعات التي تخلو من نصوص تجرّمه.
3- على الدول الإسلامية أن تحذر عند توقيع الاتفاقيات الخاصة بحقوق الإنسان، ولا سيما بشأن الالتزام المُلقى على الدول الأطراف بشأن إلغاء تجريم المثلية، أو الاعتراف للمثليين ببعض الحقوق.
4- تضافر الجهود الرسمية والخاصة من أجل القضاء على تلك الظاهرة المقيتة بعقد المؤتمرات والندوات، وتبادل الزيارات والتنسيق بين الجهات التي تتصدى لهذه الآفات.
5- التصدي للخطط التي تطالب بتعديل مناهج التعليم لتتناسب مع التوجه العالمي الذي يدعو إلى تقبل الشذوذ وتقنينه.
6- الاستفادة من المنصفین الغربین، والتعاون معهم أفرادا ومنظمات علی الحد من انتشار الشذوذ.
7- تغلیظ العقوبة علی مرتكبي الشذوذ الجنسی، وعدم تشریع وجود هم، ولا الترخيص لجمعياتهم.
8- الرقابة الصارمة على الإعلام المنحرف، وعدم التهاون في بث ما يروج له، أو يُهوّن من وقعه من القصص الخليعة، أو الأفلام الساقطة، والروايات الإباحية، والشذوذ الممقوت.
9- دعوة الشباب من الجنسین إلى الاشتغال بالنافع المفید، فإذا كان الفراغ يوقع في المصائب، فإن الاشتغال بالنافع يحفظ العمر، ويثمر البر والخير، وما ينفع لا مجال لحصره، كخدمة الأهل وطلب المعاش والصناعات والتجارات وغيرها.
10- الاهتمام بعلاج حالات الشذوذ علاجاً دينيا ونفسياً، وتطوير الوسائل العلاجية التي تساعد الشاذ على التخلص من هذا الداء.
11- التركيز على التربية الإسلامية الصحيحة في الأسرة، بتوعية الوالدين، ودعوتهم إلى تطبيق المنهج النبوي في تربية الأولاد.
12- إيجاد الحلول الاجتماعية والاقتصادية لمسألة العنوسة وتأخر الزواج، وارتفاع المهور، والتشجیع علی الزواج المبكر، وعدم وضع العراقیل أمام هذا الزواج.
13- دعوة علماء الأمة ورجال الفكر والرأي المخلصين إلى تبصير المسلمين بخطورة هذه القضية، وذلك بتوعيتهم بمقالات صادقة، و أفكار مخلصة، وكتابات جادة في الموضوع.
14- مطالبة الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات الدولية باحترام القيم والأخلاق وخصوصيات الشعوب.
15- مطالبة الحكومات الإسلامية برفض كل الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تخالف الشريعة الإسلامية، وعدم التوقيع عليها والانسحاب مما قد تم التصديق عليه، أو التحفظ على كل مادة تخالف الأمم المتحدة حق التدخل المباشر في الشؤون الداخلية للدول.
16- على علماء الأمة الاهتمام بأبناء المسلمين الذين وقعوا في الانحراف وعدم إهمالهم؛ لأن كثيراً منهم مضلّلون جاهلون غافلون، فعلى العلماء دعوتهم إلى التوبة إلى الله، وتعريفهم بالنصوص الشرعية التي تحرم هذا الفعل، و توثیق الصلة بینهم و بین الله، و عدم تیئیسهم من رحمة الله: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (الزمر:53).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|