عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-12-2021, 02:26 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,329
الدولة : Egypt
افتراضي يكفيك ولا يكفيك

يكفيك ولا يكفيك


عبد الفتاح آدم المقدشي



يكفيك من التوحيد اجتناب الطواغيت واخلاص الدين لله وحده والتوكل على الله وحده واليقين في الإيمان
ويكفيك من الأخلاق الحلم والحياء والعفة والقناعة والصبر والسخاء والشجاعه والاجتناب بكل ما يخل المروءة
لا يكفيك من دينك ابدا اثنان التزود من العلم والدين
يكفيك من المجتمع ثلاثة التزود من الأحباب في العقيدة والتزود من مناصحتهم والولاء معهم ومناصرتهم ودعوتهم إلى الحق والصبر والتزود من التعهد من أحوالهم والعلم بكيفية معيشتهم

لا يكفيك من القرابة ثلاثة
التغافل عنهم والاكتفاء بصلتهم بالتليفون والتشاغل عنهم او الأعراض عن مساعدتهم
يكفيك من زواج النساء واحدة إن لم تستطع العدالة وخفت ان يغتنوك منها
ويكفيك من مسيء الأدب معك أن تتركه بسلام التاركة
فإن لم تستطع واضطررت البقاء معه فقل له يا أخي إن كنت صادقا فيما تكلمت علي يغفر الله لي وإن لم تصدق يغفر الله لك
يكفيك من مصاحبة الناس مصاحبة الأخيار فإن لم تجد فبكتب حسنة فهي خير جليس لك
يكفيك من خوف الله فيما يخوض به الناس ترك كل ما تخشى من عواقبه فلا تدخل فيه ابدا فضلا أمن ن تنشره أو تشاركه قال تعالى {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين } [القصص ] يكفيك من الدنيا لقمة عيش يومك اما يومك الذي فات فقد فات أما يومك الذي في المستقبل فهو غيب ولا يعني ذلك - بالطبع - ترك الأخذ بالأسباب ورسم الخطط
أما يومك الحاصر فإنما يكفيك لقمة عيش يومك فحسب.
وقلت:
لا تهمنك الدنيا فتبتأس
يكفيك منها الخبر اليابس
واقنع منها قليلا لا تعبس
ما حصلت مبتغاك لا تيأس
شرف المرء بالقناعة وبس
فإذا طمع ذل ووقع بالبأس
لو خبرتم فيها أيها الناس
لعلمتم ما تستاهل بفلس
فكيف ليلا ونهارا تتوسوس
فكيف ونرحلون عنها يا ناس


والله أعلم


كتبه
عبد الفتاح آدم المقدشي











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.17 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.24%)]