عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-12-2021, 09:04 AM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2010
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 1,016
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قراءة فى كتاب الطامة

ثم تحدث عن لجوء أهل المحشر للأنبياء(ص) فقال :
لجوء أهل المحشر للأنبياء:
فإذا وقف الناس خمسين ألف سنة رغبوا إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في الشفاعة لهم عند الله في المجيء لفصل القضاء بين العباد وصرف أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار، فكلما أتوا نبيا من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في الشفاعة لهم يقول: لست لها لست لها، حتى إذا أتوا نبينا محمدا (ص)يقول: «أنا لها أنا لها»
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (ص)«إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم إلى بعض فيأتون آدم فيقولون: له اشفع لذريتك، فيقول: لست لها، ولكن عليكم بإبراهيم - عليه السلام - فإنه خليل الله، فيأتون إبراهيم فيقول: لست لها، ولكن عليكم بموسى - عليه السلام - فإنه كليم الله، فيؤتى فيقول: لست لها، ولكن عليكم بعيسى - عليه السلام - فإنه روح الله وكلمته، فيؤتى عيسى فيقول: لست لها، ولكن عليكم بمحمد (ص)فأوتي فأقول: أنا لها»[رواه البخاري ومسلم]فيسجد النبي (ص)تحت العرش سجدة واحدة لا يرفع فيها رأسه حتى يأتيه الإذن بالشفاعة، فيقال: يا محمد ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعطه
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (ص)«فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي، فأقوم بين يديه فأحمده بمحامد لا أقدر عليها الآن يلهمنيه الله، ثم أخر له ساجدا، فيقال: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعطه، واشفع تشفع» [رواه البخاري ومسلم]
لأن الشفاعة لا تقبل إلا بشرطين:
الأول: الإذن للشافع، قال تعالى: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه}
الثاني: الرضا عن المشفوع له، قال تعالى: {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} والله لا يرضى إلا عن الموحدين
عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله: من أحق الناس بشفاعتك، قال: «من قال لا إله إلا الله مخلصا من قلبه» [رواه البخاري]، وهذه الشفاعة هي الشفاعة الكبرى التي خص بها نبينا (ص)عن سائر الأنبياء وغيرهم
بعدها يجيء الله عز وجل لفصل القضاء بين عباده، قال تعالى: {وجاء ربك والملك صفا صفا} فيجيء مجيئا يليق بجلاله ليس كمجيء المخلوق، قال تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} "
وكل ما سبق من احاديث لا يصح لأن الشفاعة وهى الشهادة على أهل العصر تكون من كل الرسل(ص) ومنهم من دعاهم أى عبدهم القوم كعيسى(ص) وعزرا كما قال تعالى :
"ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم لا يعلمون"
وتحدث عن عرض الكتب فقال :
"حال الناس حين عرض الكتب:
فيجيء بالكتب التي كتبت فيها أعمال العباد ويجيء بالرسل والشهداء، وتستشهد الجوارح، حتى يقر كل عامل بعمله، قال تعالى: {وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون}
فيقرر الله عباده بأعمالهم عن طريق الكتب التي سجلت فيها أعمالهم، {هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} "ثم قال :
حال الناس حين الشهادة عليهم:
ثم يشهد الشهود من الملائكة الرقيب والعتيد، قال تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} والكرام الكاتبين قال تعالى: {كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون} ، وشهادة الأعضاء قال تعالى: {اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون} وغيرها حتى يقر كل عامل بعمله، ثم يعطي الله عز وجل كل إنسان كتابه بنفسه ليقرأه، والذي لا يعرف القراءة يعلمه الله إياها
قال تعالى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا}
فيقرأ الإنسان كتابه قراءة يعرف جميع ما فيه، فيجد ذنوبه ومعاصيه وغدراته وفجراته، فيخاف من عذاب الله خوفا شديدا قال تعالى: {ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها} " ثم قال :
"حساب لا يفرط في شيء:
ثم بعد معرفة الإنسان لحسناته وسيئاته عن طريق الكتب التي سجلها عليه الكرام الكاتبون والرقيب والعتيد من الملائكة الذين قال الله فيهم: {كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون} وقال تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}" ثم تحدث عن شهادة أعضاء الإنسان عليه فقال:
"شهادة أعضاء الإنسان عليه:
فإذا عرف الإنسان أعماله عن طريق الكتب التي سجلت فيها أعماله وشهادة الملائكة عليه يبدأ الجدل مع الله عز وجل وصدق الله يوم قال: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}، فيقول: أي ربي أنت العدل، وعدتني بأن لا تظلمني، فلا أقبل اليوم شاهدا إلا من نفسي، فيختم الله على فمه فتشهد عليه جوارحه كل جارحة بما عمل بها، قال تعالى: {اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون} العين تشهد بما رأت والأذن بما سمعت، واليد بما بطشت، والرجل بما خطت، واللسان بما تكلم، والجلد بما لمس، والفرج بما اقترف
قال تعالى: {حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء}فإذا عرف أعماله عن طريق شهادة جوارحه عليه تحول إلى الجدل مع جوارحه، فيقول كما قال الله عز وجل: {وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا}، فيعتذر إليه جلده بأن الله هو الذي أنطقه وأنه لم يشهد وحده بل شهدت معه جميع الأعضاء فيقول كما قال عنه: {قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء}، بعدها يقول الإنسان لجوارحه وأعضائه: بعدا لكن وسحقا، عنكن كنت أناضل"
وتحدث عن عدم الاستتار عن الله بالكفر فقال :
"لن تستتر بمعصيتك عن ربك:
والإنسان يستطيع أن يستتر بمعصيته عن كل مخلوق، إلا عن أعضائه لا يمكنه الاستتار
قال الله تعالى: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين}
فإذا خلا الإنسان بمعصيته عن المخلوقين فأغلق الأبواب ووضع الحجاب وأرخى الأستار وأطفأ الأنوار رآه اللطيف الخبير الغفار، قال تعالى: {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}
وقال تعالى: {ألم يعلم بأن الله يرى} وقال تعالى: {أيحسب أن لم يره أحد}
فإذا قرر العباد بأعمالهم عن طريق الكتب وشهادة الشهود من الملائكة والجوارح نصب الله عز وجل الميزان ووزن به أعمال العباد، قال تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين}"
ثم تحدث عن حال الناس بعد التقرير بالأعمال فقال:
"حال الناس بعد التقرير بالأعمال:
أما من رجحت حسناته على سيئاته أخذ كتابه بيمينه وقال كما قال الله تعالى عنه: {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه}فإذا أخذ كتابه بيمينه فرح فرحا شديدا لأنه نجح فيه فهو (ناجح في التوحيد، ناجح في الإيمان، ناجح في الصلاة، ناجح في الزكاة، ناجح في الصيام، ناجح في الحج، ناجح في السمع لأنه لم يسمع به إلا ما أحل الله، ناجح في طاعة الله وطاعة رسوله (ص)بعدها ينادي مناد يسمعه كل من في المحشر باسم ذلك الإنسان واسم أبيه اللذين كان يعرف بهما في الدنيا رجلا كان أو امرأة فيقال: لقد سعد فلان بن فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا، وإن كانت امرأة يقال: لقد سعدت فلانة بنت فلان سعادة لا تشقى بعدها أبدا
ثم ينصرف إلى حوض النبي (ص)الذي قال الله فيه: {إنا أعطيناك الكوثر}والذي قال فيه النبي (ص)«بأن عرضه شهر وطول شهر أوانيه كعدد نجوم السماء، وماؤه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا»"
ولا وجود للحوض المذكور والخطأ هو وجود حوض واحد للنبى (ص) ويخالف هذا أن كل مسلم له حوضان أى عينان وفى هذا قال تعالى "ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأى آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأى آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان"
ثم تحدص عن الجسر وهو الصراط المزعوم فقال :
"الظلمة التي تكون على الجسر:
فإذا وصل الظلمة التي على الجسر أضاء له إيمانه فمشى في تلك الظلمة، قال الله تعالى: {يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم}
ونور كل مؤمن على قدر عمله، ثم يمر على الجسر بقدر عمله إلى الجنة، لأن الجنة بعد النار، والنار قبلها وليس للجنة طريق إلا عن طريق الجسر الذي نصب على وسط النار، أدق من الشعرة، وأحد من السيف، وأروغ من الثعلب
عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله (ص)يقول: «يعطون نورهم على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطي نوره على إبهام قدمه يضيء مرة وينطفئ مرة فإذا أضاء قدم قدمه وإذا انطفأ قام، قال: فيمرون على الصراط كحد السيف، دحض مزلة، فيقال لهم: امضوا على قدر نوركم، فمنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كشد الرحال، يرمل رملا فيمرون على قدر أعمالهم حتى يمر الذي نوره على إبهام قدمه تخر يد وتعلق يد، وتخر رجل وتعلق رجل، وتصيب جوانبه النار، قال: فيخلصون فإذاخلصوا قالوا: الحمد لله الذي نجانا منك بعد أن أرناك، لقد أعطانا الله ما لم يعط أحدا» [رواه الحاكم والبيهقي مطولا]
حال الناس على الصراط:
يمر عليه المؤمن والكافر، فينجي الله المؤمن ويهلك الكافر والعاصي، قال تعالى: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} قال ابن القيم :
وينصب ذاك الجسر من فوق متنها فهاو ومخدوش وناج مسلم
وعن أبي هريرة وحذيفة قال: قال رسول الله (ص)«يجمع الله تبارك وتعالى الناس وترسل الأمانة والرحم، فتقومان على جنبتي الصراط يمينا وشمالا، فيمر أولكم كالبرق، ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، وشد الرحل، تجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط يقول: ربي سلم سلم، حتى تعجز أعمال العباد، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا، وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به، فمخدوش ناج، ومكدوس في النار» [رواه مسلم]
فإذا اجتاز المؤمن الصراط دخل الجنة، فيجعل الله طوله ستين ذراعا، وعرضه سبعة أذرع، ولونه أبيض، وعينيه مكحلة، وشعره مجعدا، ويجعل له لباسا وكراسي وفرشا ووسائد وخياما وغرفا وطعاما وشرابا وزوجات وخدما ويحرم عليه الموت فلا يموت، والمرض فلا يمرض، والهرم فلا يهرم، والحزن فلا يحزن، ويحرم عليه البول والغائط والنوم وكل أذى وقذى"
وكل أحاديث الصراط وهو الجسر تخالف كتاب الله فى عدم وجوده حيث دخول النار يكون من أبوابها وكذلك الجنة وليس قفزا من فوق الجسر والخطأ المشترك هو وجود الجسر وهو الصراط على النار وهو يخالف أن دخول النار يكون من الأبواب مصداق لقوله تعالى "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها " .
ثم تحدث عن الحسنات والسيئات فقال:
"أما الذي ترجح سيئاته على حسناته فيأخذ كتابه بشماله، ويقول كما قال الله عنه: {وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه}، يقول: {يا ليتني لم أوت كتابيه}، لا يرد الكتاب لأنه راسب فيه، فهو راسب في التوحيد، راسب في الإيمان، راسب في الصلاة، راسب في الزكاة، راسب في الصوم، راسب في الحج، راسب في السمع لأنه سمع به ما حرم الله من الغيبة والنميمة والكذب والسب والشتم والغناء، راسب في النظر لأنه نظر به فيما حرم الله من النساء، سواء في الطرقات أو الأسواق أو الشاشات أو غيرها، راسب في اللسان لأنه تكلم به فيما حرم الله عز وجل من الغيبة والنميمة والسب والشتم والكذب والغناء وغير ذلك
فلا يريد الكتاب ولا معرفة النتيجة لرسوبه، يقول: {يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية} ثم يتحسر على ماله وسلطانه اللذين طالما شغلاه عن طاعة الله وطاعة رسوله (ص)فيقول: {ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه}، بعدها ينادي مناد سمعه كل من في المحشر باسم هذا الإنسان واسم أبيه رجلا كان أو امرأة اللذين كان يعرف بهما في الدنيا، فيقول: لقد شقي فلان بن فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا، فيصرف عن حوض النبي (ص)"
قطعا لا ينادى باسم أب لأن الأنساب تنتهى يوم القيامة كما قال تعالى:
" فلا أنساب بهم يومئذ ولا يتساءلون" ثم قال:
"ثم يمشي في الظلمة بدون نور، قال تعالى: {يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم }
ثم يجثو في النار قال تعالى: {ونذر الظالمين فيها جثيا} ثم يجعل ضرسه مثل جبل أحد ومقعده في النار مثل ما بين مكة والأحساء، ثم يسجن في النار فراشه من نار، ولحافه من نار، ولباسه من نار، وطعامه من نار، وشرابه من نار كلما أكلته النار خلقه الله من جديد لتأكله النار، قال تعالى: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب} وهذه حياتهم "
والمفترض فيما ألف الكتاب أن يذكر الأحداث حسب القرآن وليس حسب الروايات التى معظمها مخالف للقرآن
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 25.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.59 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (2.40%)]