عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 18-11-2021, 02:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,505
الدولة : Egypt
افتراضي أغنية إلى أطفال غزة

أغنية إلى أطفال غزة
إبراهيم عبدالله إبراهيم العلي




يمكن اشتراك أكثر من طفلة وطفل في أداء هذه اﻷغنية، مع الحركات المعبرة المناسبة:

إسمي إيمانْ
أختُ الشجعانْ
بابا في القدسْ
ضحى بالنفسْ
ولهُ صورةْ
هيَ منشورةْ
في كل بلادِ المعمورة
وجهٌ وضَّاء
غطَّتهُ دماءْ
جسدٌ مزِّقْ
حَلَّقَ أَشلاءْ
صوتٌ يتعالى تكبيرا:
تَحيا أُمتنا منصورةْ
كانت لي دارْ
وسطَ اﻷزهارْ
تُؤوي اﻷطيارْ
ترعى اﻷشجارْ
لصٌّ غدَّارْ
سَوَّاها دمارْ

أنا مِن أيامْ
ما ذقت طعامْ
كل اﻷيامْ
جوعٌ وظلامْ

في ذاتِ مساءْ
واﻷهلُ نيامْ
هجم اﻷعداءْ
من كل مكانْ
قصفٌ وهديرْ
وأَزيزُ رصاصْ
وصَدى تكبيرْ
فيه اﻹخلاصْ
زجَّ اﻷعداءْ
آﻻتِ فَناءْ
أُمي وأخي
طَارا أشلاءْ
طَعنوا النسوانْ
جرُّوا الفتيانْ
نسَفوا البُنيانْ
فالدُّورُ ركامْ
وعَلا التكبيرْ
يَدعو لِنفيرْ
شيخٌ وصغيرْ
نَزلوا للسَّاحْ
العزمُ كبيرْ
والحقُّ سلاحْ

حجرٌ وحجرْ
أهوى وزَأرْ
اﻷرضُ غَدتْ
شوكاً وإبَرْ

ولَّى اﻷعداءْ
وتعالى نداءْ:
زفُّوا الشهداءْ
فهُمُ اﻷحياءْ
في دارِ بقاءْ

الجرحُ عميقْ
لكنْ سنُفِيقْ
ويداً بيَدٍ
سنشقُّ طريقْ

وسَنبني الدارْ
نَرعى اﻷزهارْ
تشدو اﻷطيارْ
أَزْرَارُ الوَردْ
تَغدُو اﻷَسوارْ
والنصرُ بنا
يَزهو ويليقْ
نتقاسمهُ
معَ كل صديقْ

أنا طفلٌ مِن (غزةِ هاشمْ)
بالصدرِ العاري سأُقاوِمْ
ﻻ القتلُ.. العَتَمَةُ.. ﻻ الجوعُ
يُرهبُني.. يجعلُني أُساوِمْ
ﻻ لن أتنازلَ عن أرضي
سأصدُّ العدوان الغاشمْ
وسأُفشلُ خططاً يرسمها
ليزيلَ اﻷقصى مِن العالمْ
وسأهزمهُ وسأطردهُ
وسأفرح بالفجرِ الباسمْ

أنا إِسمي مَرامْ
أنا إسمي هِشامْ
أنا من غزَّةْ
أنا من لبنانْ
أنا من جَبْلةْ
أنا من نجرانْ
أنا من يافا
أنا من عمَّانْ
أنا شبلٌ من سهلِ "الحُوْلَةْ"
أنا طفلٌ من أرض السودانْ
أنا من مكَّةْ
أنا من تِطْوَانْ

عربٌ نحنُ
عربٌ شجعانْ
لن نتركَ غزةَ للثعبانْ
سنعيدُ الفرحةَ للأوطانْ
سنعيد الفرحة للأوطانْ.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 23.34 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.62%)]