عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 15-11-2021, 06:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,805
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تصحيح نسبة أبيات وصفت أنها من قول الإمام الشافعي

فيا ليتَ شِعري هل أصير لجنةٍ
أهنَّا وأما للسعير فأندَما

فإن تعفُ عني تعفُ عن متمرِّدٍ
ظَلُومٍ غَشُومٍ لا يُزايلُ مأثَما

وإن تنتقِمْ مني فلستُ بآيسٍ
ولو أدخَلوا نفسي بجُرْم جهنَّما

فَللَّهِ دَرُّ الْعَارِفِ النَّدْبِ إنَّهُ
تفيض لِفَرْطِ الْوَجْدِ أجفانُهُ دَما

يُقِيمُ إذَا مَا الليلُ مَدَّ ظَلاَمَهُ
على نفسهِ مِن شدَّة الخوفِ مأتَما

فَصِيحًا إِذَا مَا كَانَ فِي ذِكْرِ رَبِّهِ
وَفِي مَا سِواهُ فِي الوَرى كَانَ أَعْجَمَا

ويذكرُ أيامًا مضَت مِن شبابهِ
وَمَا كَانَ فِيهَا بِالجَهالَةِ أَجْرَمَا

فَصَارَ قَرِينَ الهَمِّ طُولَ نَهارِهِ
أخا السُّهدِ والنَّجوى إذا الليلُ أظلَما

يَقُولُ حَبيبي أَنْتَ سُؤْلِي وَبُغْيَتِي
كفى بكَ للراجينَ سؤلاً ومغنَما

ألستَ الذي غذَّيتني وهدَيتَني
ولا زِلْتَ مَنَّانًا عَلَيَّ وَمُنْعِمَا

عَسَى مَن لَهُ الإِحْسانُ يَغْفِرُ زَلَّتي
ويسترُ أوزاري وما قد تقدَّما



[1] قاضي أصبهان، صدوق، حسَن الحديث.

[2] ويقال أبو القاسم، وقد تحرَّفت في الطبعتين نسبة (شبويه)، لم أقف له على جرح أو تعديل، ومحلُّه الصِّدق - إن شاء الله.

[3] قاضي الطف، اتُّهم بلا بُرهان، والصواب أنه صدوق حسن الحديث على قِلته.

[4] لم أقف له على ترجمة له، ولم أَعرِف مَن هو.

[5] مجهول الحال، لم أَعرِفه.

[6] غيث بن علي بن عبدالسلام الأرمنازي، خطيب صور: (ثِقَة فاضِل).

[7] إبراهيم بن طاهر بن بركات الخشوعي: (ثقة فاضل).

[8] المشرف بن علي بن الخضر المصري التمّار (ثقة فاضل).

[9] محمد بن الحسين بن محمد بن خلف الفراء، أبو حازم: (ثقة فاضل).

[10] عبدالرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد الكندي المالكي المصري المعدل: (ثقة فاضل).

[11] لم أعرفه، ولم أقف له على ترجمة.

[12] أبو عمر الكتاني: (مقبول).

[13] أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبدالعزيز بن رباح المؤدِّب الأموي المعروف بأبي الرقراق: (صدوق).

[14] "البداية والنهاية"، طبعة هجَر (14: 82).

[15] "بهجة المجالس" (ص: 82).

[16] "روح المعاني" (5: 66).

[17] في أخبار أبي نُواس.

[18] صدوق، والسند إليه ضَعيف.

[19] هكذا بلا نِسبة، فتأمَّلْ.

[20] ثقة، والسند إليه حسن، وهو أصحُّ ما ورَد عن المزني.

[21] لم أعرفه، والسنَد إليه ضَعيف.

[22] في المصدر (أو كنت) ولعلَّ الصواب ما أثبته.

[23] لم أعرفه، والسند إليه ضعيف.

[24] يَروي أبو نعيم عن (محمد بن إبراهيم) بهذا الاسم هكذا ما يُقارِب الثلاثة رُواة على الأقل.

[25] لم أقف عليه في "الحلية" إطلاقًا.

[26] قِف على هذا الاختِلاف؛ في "المنتظم" (يحكي)؛ وهنا (يحيى).

[27] مجهول الحال والعين، لم أقف له على ترجمة، والراوي عنه مُتفرِّدًا بذلك المسعودي الإخباري.

[28] لم أقف له على جرح أو تعديل، والسند إليه حسن.

[29] هكذا في المطبوعة أنه (ابن خزيمة)، وأنا أشك في صحة هذه النسبة جدًّا، بل أجزم بعدم صحَّتها، وإنما هو (محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج) فإن عبدالله الرومي لا يَروي إلا عنه، ورواية أبو عثمان سعيد العيار عنه تفرَّدت بها أم البَهاء فاطمة بنت محمد البغدادية؛ تكاد تكون نسخة، فتنبَّه.
والسراج ثِقة؛ لكن السند إليه ضعيف جدًّا فيه العيار وشيخه الرومي، وما أظنُّ آفتَه إلا العيار لا تَعدوه، على ضعف الرومي أيضًا.

[30] انظر: الحاشية السابقة.

[31] انظر: الحاشية السابقة.

[32] الزنجاني: (صدوق)، والسند إليه ضعيف مُسلسَل بالمَجاهيل.

[33] متكلَّم فيه.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.84 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]