[22] سنن ابن ماجه (432).
[23] في إسناده عبدالواحد بن قيس، جاء في ترجمته:
قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد وذكر عنده عبدالواحد بن قيس الذي روى عنه الأوزاعي، فقال: كان شبه لا شيء. قلت ليحيى: كيف كان؟ قال: كان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب. الجرح والتعديل (6/23).
وقال أبو حاتم الرازي: لا يعجبني حديثه. المرجع السابق.
وقال النسائي: ليس بالقوي. الضعفاء والمتروكين (372).
وقال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث.
ووثقه يحيى بن معين.
وقال في موضع آخر: لم يكن بذاك، ولا قريب. تهذيب التهذيب (6/389).
وذكره أبو زرعة في نفر ثقات. المرجع السابق.
وقال ابن عدي: قد حدث الأوزاعي عن عبدالواحد هذا بغير حديث، وأرجو أنه لا بأس به؛ لأن في رواية الأوزاعي عنه استقامة. الكامل (5/297).
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن أبي هريرة، ولم يره، ولا يعتبر بمقاطيعه ولا بمراسيله، ولا برواية الضعفاء عنه. الثقات (7/123).
وقال العجلي: عبدالواحد بن قيس شامي تابعي ثقة. معرفة الثقات (2/107) رقم 1145.
وفي التقريب: صدوق له أوهام ومراسيل.
ومع أن إسناده ليس بالقائم، فقد اختلف على الأوزاعي، فرواه عبدالحميد بن حبيب كما سقته مرفوعًا.
وخالفه أبو المغيرة، فرواه عن الأوزاعي، عن عبدالواحد بن قيس به موقوفًا.
أخرجه الدارقطني (1/107) حدثني إسماعيل بن محمد الصفار، نا إبراهيم بن هانئ، نا أبو المغيرة به. وصوب الدارقطني وقفه.
وأبو المغيرة أوثق من عبدالحميد بن حبيب، واسم أبي المغيرة: عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني: وثقه الدارقطني، ويعقوب بن سفيان، والعجلي، وأبو زرعة الدمشقي، وقال أبو حاتم: كان صدوقًا. الجرح والتعديل (6/56)، معرفة الثقات (2/100)، ثقات ابن حبان (8/419)، تهذيب التهذيب (6/329).
ورواه الدارقطني (1/152) من طريق إسماعيل بن عبدالله بن سماعة، عن الأوزاعي، عن عبدالواحد، عن يزيد الرقاشي مرسلاً.
وهذا الأثر المرسل قد ساقه ابن جرير في تفسيره بسنده (6/121).
ورواه الدارقطني (1/152) من طريق عبدالله بن كثير بن ميمون، عن الأوزاعي، عن عبدالواحد بن قيس، عن قتادة ويزيد الرقاشي، عن أنس، فجعله من مسند أنس.
وأخرجه البيهقي (1/55) من طريق الوليد بن مزيد، حدثنا الأوزاعي، حدثني عبدالله بن عامر، حدثني نافع، أن ابن عمر كان يعرك عارضيه، ويشبك لحيته بأصابعه أحيانًا، ويترك أحيانًا. وعبدالله بن عامر متفق على ضعفه.
وقد تابعه العمري عند الطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين (423) حدثنا أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا عبدالله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا توضأ خلل لحيته، وأصابع رجليه.
وابن أبي بزة، عن مؤمل، عن العمري ضعيف، عن ضعيف، عن ضعيف.
ورجح أبو حاتم كونه مرسلاً، ففي العلل لابن أبي حاتم (1/31): سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي العشرين، يعني: عبدالحميد بن حبيب، عن الأوزاعي، عن عبدالواحد بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ عرك عارضيه، وشبك بين لحييه. قال أبي: روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي، عن عبدالواحد عن يزيد الرقاشي وقتادة، قالا: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -..... وهو أشبه. ا. هـ
وقال الحافظ في النكت الظراف (6/120): ظاهره الصحة، لكنه معلول، ثم نقل بعض كلام أبي حاتم في العلل المتقدم.
وأخرج ابن جرير في جامع البيان من طرق كثيرة عن ابن عمر موقوفًا بعضها بسند صحيح، انظره (6/119، 120).
انظر لمراجعة طرق الحديث إتحاف المهرة (10775)، وتحفة الأشراف (7789)، وانظر من إتحاف المهرة كذلك (1622).
[24] كتاب الطهور (82).
[25] في إسناده أبو الورقاء: اسمه فائد بن عبدالرحمن:
قال أحمد بن حنبل: متروك الحديث. الجرح والتعديل (7/83).
وقال يحيى بن معين: ضعيف، ليس بثقة، وليس بشيء. المرجع السابق.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لا يشتغل به. المرجع السابق.
وقال أبو حاتم أيضًا: فائد: ذاهب الحديث، لا يكتب حديثه، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه، وكان لا يحدث عنه، وكنا لا نسأله عنه، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلاً كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى، ولو أن رجلاً حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث. المرجع السابق.
وقال البخاري: منكر الحديث. التاريخ الكبير (7/132).
وقال أبو داود: ليس بشيء.
وقال النسائي: متروك الحديث. الضعفاء والمتروكين للنسائي (487).
وفي التقريب: متروك، اتهموه. ا. هـ فالحديث ضعيف جدًّا.
والحديث أخرجه ابن ماجه (416) حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا عيسى بن يونس، عن فائد أبي الورقاء به. بلفظ: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، ومسح رأسه مرة. ا. هـ ولم يذكر التخليل.
[26] مختصر مسند البزار (164).
[27] قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/233): شيخ البزار محمد بن صالح بن العوام لم أجد من ترجمه، إلا أن يكون المذكور في تاريخ بغداد (5/361) باسم محمد بن صالح بن أبي العوام أبي جعفر الصائغ، وسكت عليه الخطيب، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، وبقية رجاله رجال الصحيح. ا. هـ
وعبدالرحمن بن بكار ذكره مسلم في الكنى والأسماء وكناه أبا بحر (425)لم أقف له على من بين لي حاله إلا ما قال فيه البزار ونقلناه عنه بعد ذكره للحديث.
وبكار بن عبدالعزيز بن أبي بكرة، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (2/122) وسكت عليه، فلم يذكر فيه شيئًا.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. الكامل لابن عدي (2/43).
وقال يحيى في رواية إسحاق بن منصور عنه: صالح. تهذيب الكمال (4/202).
وقال ابن عدي: ولبكار هذا غير ما ذكرت من الحديث، وقد حدث عنه من الثقات جماعة من البصريين كأبي عاصم وغيره، وأرجو أنه لا بأس به، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. الكامل لابن عدي (2/43).
واستشهد به البخاري. تهذيب الكمال (4/202).
وقال الذهبي: فيه لين. الكاشف (620).
وذكره يعقوب بن سفيان في جملة من يرغب عن الرواية عنهم.
وفي التقريب: صدوق يهم.
وعبدالعزيز بن أبي بكرة: روى عنه جماعة، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن القطان: حاله لا يعرف، واستشهد به البخاري في الصحيح.
وفي التقريب: صدوق، فالإسناد ضعيف. انظر معرفة الثقات (2/95)، ثقات ابن حبان (5/122)، تهذيب الكمال (18/166).
[28] المعجم الكبير للطبراني (19/181).
[29] في إسناده مصرف بن عمرو بن كعب، عن أبيه، عن جده:
قال عبدالحق في الأحكام الكبرى: لا أعرفه بهذا الإسناد، وكتبته حتى أسأل عنه إن شاء الله - تعالى -. بيان الوهم والإيهام (3/316).
وقال ابن القطان: ومصرف بن عمرو بن السري، وأبوه وجده السري لا يعرفون. المرجع السابق (3/319).
[30] الكامل (1/403).
[31] قال البخاري: أصرم عن مقاتل بن حيان منكر الحديث. التاريخ الكبير (2/56)، الكامل (1/403).
وقال النسائي: متروك الحديث، يروي عن مقاتل بن حيان. الضعفاء للنسائي (67).
وقال ابن عدي: له أحاديث عن مقاتل مناكير، كما قال البخاري والنسائي، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق، وليس له كبير حديث. الكامل (1/403).
وقال الدارقطني: منكر الحديث. الضعفاء للدارقطني (117).
وقال يحيى بن معين: ليس بثقة. سؤالات ابن الجنيد (129)، وانظر اللسان (1/581).
والحديث أخرجه أحمد بن حنبل في العلل ومعرفة الرجال (2/264) عن أصرم به. وقال: ما أرى هذا الشيخ - يعني: أصرم بن غياث - كان بشيء. ضعفه جدًّا.
وأخرجه الخطيب في تاريخه (7/33) من طريقين عن أصرم به.
وقال الحافظ في التلخيص بعد أن عزاه لابن عدي وحده، ونقل قول النسائي عن أصرم بأنه متروك، قال: وفي إسناده انقطاع.
[32] مجمع البحرين (413).
[33] في إسناده نافع بن هرمز:
ضعفه أحمد وجماعة، وكذبه ابن معين مرة. لسان الميزان (6/146).
وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث. المرجع السابق.
وقال النسائي: ليس بثقة. المغني في الضعفاء (2/693)، لسان الميزان (6/146).
[34] المعجم الكبير (23/298) رقم 664.
[35] الضعفاء (2/3)، وقال: لا يتابع عليه، وفي تخليل اللحية أحاديث لينة الأسانيد، وفيها ما هو أحسن مخرجًا من هذا. ا. هـ
[36] في إسناده خالد بن إلياس:
قال البخاري: ليس بشيء. التاريخ الكبير (3/140).
وقال أحمد: متروك الحديث. الجرح والتعديل (3/321).
وقال العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين: ليس بشيء. المرجع السابق.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. قيل: يكتب حديثه؟ قال: زحفًا. المرجع السابق.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فقال: ليس بقوي، ضعيف، سمعت أبا نعيم يقول: لا يسوى حديثه، وسكت، وذكر بعدنا: لا يسوى حديثه فلسينِ. المرجع السابق.
[37] الكامل (2/84).
[38] في إسناده محمد بن أبي السري، وهو محمد بن المتوكل:
قال فيه أبو حاتم: لين الحديث. الجرح والتعديل (8/105).
وقال يحيى بن معين: ثقة. تهذيب الكمال (26/355).
وقال ابن عدي: كثير الغلط. المرجع السابق.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من الحفاظ. الثقات (9/88).
وقال مسلمة بن قاسم: كان كثير الوهم، وكان لا بأس به. تهذيب التهذيب (9/376).
وقال ابن وضاح: كان كثير الحفظ، كثير الغلط. المرجع السابق.
وقال عنه الحافظ في التقريب: صدوق عارف، له أوهام كثيرة.
وفي إسناده أيضًا تمام بن نجيح، جاء في ترجمته:
قال أبو حاتم: منكر الحديث، ذاهب. الجرح والتعديل (2/445).
وقال البخاري: فيه نظر، حديثه في الشاميين. التاريخ الكبير (2/157).
وقال أبو زرعة: ليس بقوي، ضعيف. الجرح والتعديل (2/445).
وقال يحيى بن معين: ثقة. الكامل (2/83).
وفيه علة ثالثة، قال ابن أبي حاتم - كما في المراسيل (ص: 44) -: الحسن لم يسمع من أبي الدرداء.
وقد ضعف الحافظ إسناده كما في التلخيص (1/148).
[39] الأوسط (7639).
[40] في إسناده عبدالكريم بن أبي أمية، وهو متروك.
[41] (6/121).
[42] في إسناده سعيد بن سنان:
قال البخاري: منكر الحديث. التاريخ الكبير (3/477).
وقال النسائي: متروك الحديث. الكامل (3/359).
وقال يحيى بن معين: أحاديثه لا يعتبر بها، هي بواطيل. أحوال الرجال (301).
وقال أيضًا: ليس بشيء. الجرح والتعديل (4/28).
وقال أيضًا: ليس بثقة. الكامل (3/359).
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. الجرح والتعديل (4/28).
وقال ابن أبي حاتم: سألت عنه أبا زرعة، فأومأ بيده أنه ضعيف. المرجع السابق.
وقال صدقة بن خالد: كان ثقة مرضيًّا. المرجع السابق.
قلت: قال دحيم، وهو من أعلم الناس بأهل الشام: ليس بشيء. المرجع السابق.
كما أن جبير ليست له صحبة، فيكون الحديث مرسلاً.
قال الحافظ في التلخيص (1/151): وفي الباب حديث مرسل، أخرجه سعيد بن منصور، عن الوليد، عن سعيد بن سنان به.
[43] مستدرك الحاكم (1/149).
[44] دراسة الإسناد:
• علي بن حمشاذ ثقة إمام، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (15/398)، وتذكرة الحفاظ (3/855).
• عبيد بن عبدالواحد: ثقة صدوق. انظر السير (13/385)، وتاريخ بغداد (11/99).
• محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة:
ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه شيئًا. (8/114).
وقال النسائي: لا بأس به. تهذيب التهذيب (9/446).
وقال أيضًا: صالح. المرجع السابق.
وقال مسلمة: صدوق. المرجع السابق.
وذكره ابن حبان في الثقات (9/105).
وفي التقريب: صدوق.
• محمد بن حرب: كاتب الزبيدي، وثقه النسائي ويحيى بن معين والعجلي وابن حبان. انظر الثقات (9/50)، معرفة الثقات (2/234)، تهذيب التهذيب (9/95)..
وقال أبو حاتم: صالح الحديث. الجرح والتعديل (7/237).
وقال أحمد: ليس به بأس، وقدمه على بقية. تهذيب التهذيب (9/95).
وقد روى له الجماعة، وفي التقريب: ثقة.
• الزبيدي: من كبار أصحاب الزهري، ثقة ثبت.
فهذا بيان رجال الإسناد، وقد تابع ابن أبي كريمة محمد بن خالد الصفار، قال الحافظ في التلخيص (1/149): قال الذهلي في الزهريات: حدثنا محمد بن خالد الصفار من أصله، وكان صدوقًا، حدثنا محمد بن حرب، ثنا الزبيدي، عن الزهري، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ، فأدخل إصبعه تحت لحيته، وخلل بأصابعه، وقال: ((هكذا أمرني ربي)). ا. هـ
واختلف فيه على محمد بن حرب؛ فرواه ابن أبي كريمة ومحمد بن خالد الصفار، عن محمد بن حرب كما سبق بسند متصل.
وخالفهما يزيد بن عبدربه، كما نقله الحافظ في التلخيص (1/150) قال الذهلي: حدثنا يزيد بن عبدربه، ثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، أنه بلغه عن أنس.
ويزيد بن عبدربه أوثق من ابن أبي كريمة ومن محمد بن خالد الصفار، فقد ذكروا في ترجمته:
قال أحمد: لا إله إلا الله، ما كان أثبته، ما كان فيهم مثله - يعني: أهل حمص - تهذيب التهذيب (11/301).
ووثقه يحيى بن معين، وزاد: صاحب حديث. الجرح والتعديل (9/279).
وقال أبو حاتم: كان صدوقًا أيقظ من حيوة بن شريح الحمصي. المرجع السابق.
وقال أبو بكر بن أبي داود: حمصي ثقة، أوثق من روى عن بقية.
وذكره ابن حبان في الثقات (9/274).
كما وثقه العجلي في معرفة الثقات (2/364).
فهل الرواية المنقطعة تعل الرواية المتصلة، أو تكون الرواية المتصلة تبين الواسطة في الرواية المنقطعة؟
الظاهر أنها تعلها، وقد ذهب إلى هذا ابن حجر - رحمه الله -، فبعد أن ذكر الرواية المتصلة، قال: رجاله ثقات إلا أنه معلول، ثم ذكر رواية يزيد بن عبدربه.
وذهب الحاكم إلى تصحيح الحديث، وحسنه ابن القيم في التهذيب (1/107). وقال ابن القطان: هذا إسناد صحيح.
وحديث أنس له طرق كثيرة لا تخلو من مقال، منها:
الطريق الأول: عن يزيد الرقاشي، عن أنس:
رواه ابن أبي شيبة (1/20) حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن موسى بن أبي عائشة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ يخلل لحيته.
رجاله ثقات إلا يزيد الرقاشي؛ فإنه رجل عابد ضعيف، جاء في ترجمته:
قال شعبة: لأن أزني أحب إلي من أن أروي عن يزيد الرقاشي، فذكر ذلك لأحمد بن حنبل، فقال: لقد بلغنا أنه قال هذا في أبان، فكان أبو داود حاضرًا في المجلس، فقال: قاله فيهما جميعًا.
وقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله، من البكائين في الخلوات، والقائمين بالحقائق بالسبرات، ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظها، واشتغل بالعبادة وأسبابها، حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس وغيره من الثقات، بطل الاحتجاج به، فلا تحل الرواية عنه إلا على سبيل التعجب. المجروحين (3/98).