عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-11-2021, 11:58 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 168,975
الدولة : Egypt
افتراضي رد: البحث التفسيري للآيه (30) سورة البقرة


6/ قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : قال ابن زيدٍ بما حدّثني به، يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ: «لمّا خلق اللّه النّار ذعرت منها الملائكة ذعرًا شديدًا، وقالوا: ربّنا لم خلقت هذه النّار، ولأيّ شيءٍ خلقتها؟ قال: لمن عصاني من خلقي».
قال: «ولم يكن للّه خلقٌ يومئذٍ إلاّ الملائكة، والأرض ليس فيها خلقٌ، إنّما خلق آدم بعد ذلك». وقرأ قول اللّه: {هل أتى على الإنسان حينٌ من الدّهر لم يكن شيئًا مذكورًا}.
قال: قال عمر بن الخطّاب: «يا رسول اللّه ليت ذلك الحين».
ثمّ قال: «قالت الملائكة: يا ربّ أويأتي علينا دهرٌ نعصيك فيه. لا يرون له خلقًا غيرهم. قال: لا، إنّي أريد أن أخلق في الأرض خلقًا وأجعل فيها خليفةً يسفكون الدّماء ويفسدون في الأرض. فقالت الملائكة: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء} وقد اخترتنا؟ فاجعلنا نحن فيها فنحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك ونعمل فيها بطاعتك. وأعظمت الملائكة أن يجعل اللّه في الأرض من يعصيه. فقال: إنّي أعلم ما لا تعلمون، يا آدم أنبئهم بأسمائهم. فقال: فلانٌ، وفلانٌ».
ذكره جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ في تفسيره

7/ قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) :قال بعضهم: إنّما قالت الملائكة ما قالت: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء} لأنّ اللّه أذن لها في السّؤال عن ذلك بعد ما أخبرها أنّ ذلك كائنٌ من بني آدم، فسألته الملائكة فقالت على التّعجّب منها: وكيف يعصونك يا ربّ وأنت خالقهم
الرد (أبو جعفر): من زعم أنّ اللّه جلّ ثناؤه كان أذن لها بالسّؤال عن ذلك فسألته على وجه التّعجّب، فدعوى لا دلالة عليها في ظاهر التّنزيل ولا خبر بها من الحجّة يقطع العذر، وغير جائزٍ أن يقال في تأويل كتاب اللّه بما لا دلالة عليه من بعض الوجوه الّتي تقوم بها الحجّة.
8//قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) :قال بعضهم: ذلك من الملائكة على وجه الاسترشاد عمّا لم يعلموا من ذلك، فكأنّهم قالوا: يا ربّ خبّرنا؛ مسألة استخبارٍ منهم للّه لا على وجه مسألة التّوبيخ.

9/ قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): عن ابن عبّاسٍ: «قوله: {إنّي جاعلٌ في الأرض خليفةً قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك} قال اللّه: إنّي خالقٌ بشرًا وإنّهم يتحاسدون فيقتل بعضهم بعضًا، ويفسدون في الأرض، فلذلك قالوا ما قالوا». يعني: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}.

10/ قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): حدّثنا أبي، ثنا هشامٌ الرّازيّ، ثنا ابن المبارك، عن معروفٍ -يعني ابن خربؤ المكّيّ- عمّن سمع أبا جعفرٍ محمّد بن عليٍّ يقول: «السّجلّ ملكٌ، وكان هاروت وماروت من أعوانه، وكان له كلّ يومٍ ثلاث لمحاتٍ ينظرهنّ في أمّ الكتاب، فنظر نظرةً لم تكن له فأبصر فيها خلق آدم وما فيه من الأمور، فأسرّ ذلك إلى هاروت وماروت وكانا من أعوانه، فلمّا قال: {إنّي جاعلٌ في الأرض خليفةً}، قالوا: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء}، قالا ذلك استطالةً على الملائكة»
وكذا ذكره إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ في تفسيره ورد عليه هذا أثرٌ غريبٌ. وبتقدير صحّته إلى أبي جعفرٍ محمّد بن عليّ بن الحسن الباقر، فهو نقله عن أهل الكتاب، وفيه نكارةٌ توجب ردّه، واللّه أعلم. ومقتضاه أنّ الّذين قالوا ذلك إنّما كانوا اثنين فقط، وهو خلاف السّياق.

11/ قالَ الأَخْفَشُ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَلْخِيُّ (ت: 215هـ): لم يكن ذلك إنكاراً منهم على ربهم، إنما سألوا ليعلموا، وأخبروا عن أنفسهم أنهم يسبّحون ويقدّسون، أو قالوا ذلك؛ لأنهم كرهوا أن يُعصى الله؛ لأن الجن قد كانت أمرت قبل ذلك فعصت.
12/ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): روي: أن خلقا يقال لهم "الجان" كانوا في الأرض فأفسدوا وسفكوا الدماء فبعث اللّه ملائكته فأجلتهم من الأرض.
وقيل: إن هؤلاء الملائكة صاروا سكان الأرض بعد "الجان"، فقالوا: "يا رب، {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك}".
تأويل استخبارهم هذا: على جهة الاستعلام وجهة الحكمة، لا على الإنكار، فكأنهم قالوا: يا اللّه، إن كان هذا ظننا، فعرّفنا وجه الحق فيه.
* قال قوم: المعنى فيه غير هذا، وهو: أن الله عزّ وجلّ أعلم الملائكة أنه جاعل في الأرض خليفة، وأن من الخليفة فرقة تسفك الدماء، وهي فرقة من بني آدم، وأذن اللّه عزّ وجلّ للملائكة أن يسألوه عن ذلك، وكان إعلامه إياهم هذا زيادة في التثبيت في نفوسهم أنّه يعلم الغيب، فكأنهم قالوا: أتخلق فيها قوماً يسفكون الدماء ويعصونك؛ وإنّما ينبغي إذا عرفوا أنك خلقتهم أن يسبحوا بحمدك كما نسبح، ويقدسوا كما نقدس، ولم يقولوا هذا إلا وقد أذن لهم، ولا يجوز على الملائكة أن تقول شيئاً تتظنى فيه، لأن اللّه تعالى وصفهم بأنهم يفعلون ما يؤمرون.
وكذا قال قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 في تفسيره
13/ قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) :
قال ابن زيد وغيره: إن الله تعالى أعلمهم أن الخليفة سيكون من ذريته قوم يفسدون ويسفكون الدماء، فقالوا لذلك هذه المقالة.
قال القاضي أبو محمد رحمه الله: فهذا إما على طريق التعجب من استخلاف الله من يعصيه، أو من عصيان من يستخلفه الله في أرضه وينعم عليه بذلك، وإما على طريق الاستعظام والإكبار للفصلين جميعا، الاستخلاف، والعصيان
14/ قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :
كأنّهم علموا ذلك بعلمٍ خاصٍّ، أو بما فهموه من الطّبيعة البشريّة فإنّه أخبرهم أنّه يخلق هذا الصّنف من صلصال من حمإٍ مسنونٍ [أو فهموا من الخليفة أنّه الّذي يفصل بين الناس ويقع بينهم من المظالم ويردّ عنهم المحارم والمآثم، قاله القرطبيّ] أو أنّهم قاسوهم على من سبق،

الأقوال في تأويل (أني أعلم مالاتعلمون)؟
1/قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ بن شعبة الخراسانيُّ: (ت:227هـ سفيان، عن ابن أبي نجيحٍ أو غيره، عن مجاهدٍ في قوله عزّ وجلّ: {إنّي أعلم ما لا تعلمون}، قال: «علم من إبليس المعصية، وخلقه لها»). [سنن سعيد بن منصور: 2/ 548]
2/ قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : ممّا اطّلع عليه من إبليس، وإضماره المعصية للّه وإخفائه الكبر، ممّا اطّلع عليه تبارك وتعالى منه وخفي على ملائكته
* قال مجاهدٌ: في قوله: {إنّي أعلم ما لا تعلمون} قال: «علم من إبليس المعصية وخلقه لها». وعلم من آدم الطّاعة وخلقه لها».
*عن قتادة، قال: «{إنّي أعلم ما لا تعلمون} فكان في علم اللّه أنّه سيكون من تلك الخليفة أنبياء ورسلٌ وقومٌ صالحون وساكنو الجنّة».
3/قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): أي: أبتلي من تظنون أنّه يطيع فيهديه الابتلاء
4/ قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): عن ابن عبّاسٍ قال: «كان إبليس على ملائكة سماء الدّنيا فاستكبر وهمّ بالمعصية وطغى، فذلك قول اللّه: {إنّي أعلم ما لا تعلمون} في نفس إبليس البغي»، وروي عن السّدّيّ نحو ذلك.
* عن مجاهدٍ قال: «علم من إبليس المعصية، وخلقه لها»
* عن قتادة: قوله: {إنّي أعلم ما لا تعلمون} قال: «كان من علم اللّه أنّه سيكون من ذلك الخليفة رسلٌ وأنبياء وقومٌ صالحون وساكن الجنّة
وكذا قال جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ في تفسيره
5/ قال جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ ما أسر إبليس من الكفر في السجود
8/ قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) :
قال قتادة يعني: أفعال الفضلاء من بني آدم
9/ قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 ه
*إنّي أعلم من المصلحة الرّاجحة في خلق هذا الصّنف على المفاسد الّتي ذكّرتموها ما لا تعلمون أنتم؛ فإنّي سأجعل فيهم الأنبياء، وأرسل فيهم الرّسل، ويوجد فيهم الصّدّيقون والشّهداء، والصّالحون والعبّاد، والزّهّاد والأولياء، والأبرار والمقرّبون، والعلماء العاملون والخاشعون، والمحبّون له تبارك وتعالى المتّبعون رسله، صلوات اللّه وسلامه عليهم
أي: من وجود إبليس بينكم وليس هو كما وصفتم أنفسكم به
* قال قتادة
فكان في علم اللّه أنّه سيكون في تلك الخليقة أنبياء ورسلٌ وقومٌ صالحون وساكنو الجنّة

المراد ب(سفك)؟
1/ قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بْنِ المُبَارَكِ اليَزِيدِيُّ (ت: 237هـ): يصبها، سفك دمه أي: صبه
2/ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): يصب
3/ قَالَ غُلاَمُ ثَعْلَبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ البَغْدَادِيُّ (ت:345 هـ): ({ويسفك الدماء} أي: يصب الدماء بغير حق، ويسفك أيضاً: يصب الدماء بحق). [ياقوتة الصراط: 172]
4/قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) :
صب الدم، هذا عرفه، وقد يقال: سفك كلامه في كذا، إذا سرده.

المراد ب(التسبيح)؟
1/قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ): نصليّ
2/قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: {ونحن نسبح بحمدك} قال: «التسبيح: التسبيح»). [تفسير عبد الرزاق: 1 /42]
قالَ الأَخْفَشُ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَلْخِيُّ (ت: 215هـ): قوله: {نسبّح بحمدك ونقدّس لك}، وقال: {والملائكة يسبّحون بحمد ربّهم}، وقال: {فسبّح بحمد ربّك واستغفره} فذلك لأن الذكر كله تسبيح وصلاة، تقول: "قضيت سبحتي من الذكر والصلاة"، فقال: سبّح بالحمد،
3/قال أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي (ت:220هـ): (سفيان [الثوري] في قول اللّه جلّ وعزّ: {ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك} قال: «نمجدك كل ونعظمك»). [تفسير الثوري: 44]
* إنّا نعظّمك بالحمد لك والشّكر
*إنّ التّسبيح صلاة الملائكة
*أصل التّسبيح للّه عند العرب التّنزيه له من إضافة ما ليس من صفاته إليه والتّبرئة له من ذلك
* قال آخرون: {نسبّح بحمدك} التّسبيح المعلوم.
4/قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بْنِ المُبَارَكِ اليَزِيدِيُّ (ت: 237هـ): هي الصلاه
5/قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): نبرئك من السوء، وكل من عمل عملا ً قصد به اللّه: فقد سبح، يقال: فرغت من تسبيحي، أي: من صلاتي، وقال سيبويه وغيره من النحويين: إن معنى "سبحان الله": براءة اللّه من السوء وتنزيهه من السوء
6/ قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): التّسبيح: التّسبيح
* نصلّي لك
7/قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): عن مجاهد في قوله: {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك} قال: «نعظمك ونكبرك»
8/ قالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): ({نسبح} أي: ننزه، وقيل: نصلي
9/ قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) :
ننزهك عما لا يليق بك وبصفاتك.
قال ابن عباس وابن مسعود: «تسبيح الملائكة صلاتهم لله».
قال قتادة: «تسبيح الملائكة قولهم سبحان الله على عرفه في اللغة».
10/ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 ه التسبيح: التسبيح
* نصلّي لك»
* قال مجاهدٌ: «نعظمك ونكبرك»
* قال محمّد بن إسحاق: {ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك} قال: «لا نعصي ولا نأتي شيئًا تكرهه»
جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : التسبيح: التسبيح


معنى التقديس؟
1/قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ): لتقديس: التطهير
2/قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: {ونقدس لك} قال: «التقديس: الصلاة»). [تفسير عبد الرزاق: 1/ 42]
3/ قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بْنِ المُبَارَكِ اليَزِيدِيُّ (ت: 237هـ):
*نكبرك ونعظمك ،،
*والتقديس التطهير.
4/قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) :
* التّقديس هو التّطهير والتّعظيم
* عن قتادة: في قوله: {ونقدّس لك} قال: «التّقديس: الصّلاة»
* نعظّمك ونمجّدك
* عن ابن إسحاق: {ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك}: «لا نعصي ولا نأتي شيئًا تكرهه».
5/قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ
عن ابن عبّاسٍ): التّقديس: التّطهير»
*عن قتادة التّقديس: الصّلاة
6/ قالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): {ونقدس} أي: نطهر، وقيل: نعظمك ونكبرك
* نتطهّر
7/ قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) :
التقديس: التطهير بلا خلاف
قال آخرون: {ونقدّس لك} معناه: ونقدسك أي: نعظمك ونطهر
ذكرك عما لا يليق به. قاله مجاهد وأبو صالح وغيرهما.
قال قوم: {نقدس لك} معناه: نصلي لك
قال القاضي أبو محمد رحمه الله: وهذا ضعيف
8/جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : التقديس: الصلاة
*عن ابن عباس :التطهير
*نعظمك ونكبرك

نوع الهمزه في(أتجعل)؟
1/قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ):
جاءت على لفظ الاستفهام، والملائكة لم تستفهم ربّها، وقد قال تبارك وتعالى: { إنّي جاعلٌ في الأرض خليفةً}، ولكن معناها معنى الإيجاب، أي: أنك ستفعل. وقال جرير: فأوجب، ولم يستفهم، لعبد الملك بن مروان:
ألستم خير من ركب المطايا.......وأنــدى العالمـيـن بـطــون راح
2/قالَ الأَخْفَشُ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَلْخِيُّ (ت: 215هـ): جاء على وجه الإقرار
3/قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) :على جهة الاسترشاد والاستعلام هل هذا الخليفة هو الذي كان أعلمهم به قبل أو غيره؟
4/قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) :
قال القاضي أبو محمد رحمه الله: التعجب والاستعظام
5/قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 ه
استعلامٍ واستكشافٍ عن الحكمة في ذلك، يقولون: يا ربّنا، ما الحكمة في خلق هؤلاء مع أنّ منهم من يفسد في الأرض ويسفك الدّماء، فإن كان المراد عبادتك، فنحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك، أي: نصلّي لك كما سيأتي، أي: ولا يصدر منّا شيءٌ من ذلك، وهلّا وقع الاقتصار علينا؟



المسائل العقديه:
الرد على أهل الكتاب:

قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): في ذكر هذه الآية احتجاج على أهل الكتاب بتثبيت نبوة النبي صلى الله عليه وسلم: أنّ خبر آدم وما أمره اللّه به من سجود الملائكة له معلوم عندهم، وليس هذا من علم العرب الذي كانت تعلمه، ففي إخبار النبي صلى الله عليه وسلم دليل على تثبيت رسالته إذ آتاهم بما ليس من علم العرب، وإنما هو خبر لا يعلمه إلا من قرأ الكتاب أو أوحي إليه به.

المسائل اللغويه:
نوع الكلمه (أعلم)؟

قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) :
الأظهر أن أعلم فعل مستقبل، وما في موضع نصب به،
وقيل: أعلم اسم، وما في موضع خفض بالإضافة، ولا يصح الصرف فيه بإجماع من النحاة،

معنى الحرف(إذ)؟
1/ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): (وقوله {وإذ قال ربّك للملائكة} أراد: وقال ربك للملائكة، و«إذ» تزاد، والمعنى: إلقاؤها، على ما بينت في كتاب «المشكل».
2/قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قال ربّك}
زعم بعض المنسوبين إلى العلم بلغات العرب من أهل البصرة أنّ تأويل قوله: {وإذ قال ربّك} وقال ربّك، وأنّ (إذ) من الحروف الزّوائد، وأنّ معناها الحذف.
الرد** قال أبو جعفرٍ: والأمر في ذلك بخلاف ما قال؛ وذلك أنّ (إذ) حرف يأتي بمعنى الجزاء، ويدلّ على مجهولٍ من الوقت، وغير جائزٍ إبطال حرفٍ كان دليلاً على معنى في الكلام
3/قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): قال أبو عبيدة: "إذ" ههنا زائدة، وهذا إقدام من أبي عبيدة؛ لأن القرآن لا ينبغي أن يتكلم فيه إلا بغاية تجري إلى الحق، و(إذ) معناها الوقت، وهي اسم فكيف يكون لغواً ومعناها الوقت؛ والحجة في (إذ) أنّ اللّه تعالى ذكر خلق الناس وغيرهم، فكأنّه قال: (ابتدأ خلقكم إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة
4/قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ
عن السّدّيّ، عن أبي مالك: «قوله: {وإذ}: فقد كان».
5/قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ) :
قال معمر بن المثنى: «إذ زائدة، والتقدير: وقال ربك»
قال أبو إسحاق الزجاج: «هذا اجتراء من أبي عبيدة»
قال القاضي أبو محمد رحمه الله: وكذلك رد عليه جميع المفسرين
وقال الجمهور: ليست بزائدة وإنما هي معلقة بفعل مقدر تقديره: واذكر إذ قال، وأيضا فقوله: {خلق لكم ما في الأرض جميعاً} الآية
6/ قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :
حكى ابن جريرٍ عن بعض أهل العربيّة [وهو أبو عبيدة] أنّه زعم أنّ "إذ" هاهنا زائدةٌ، وأنّ تقدير الكلام: وقال ربّك. وردّه ابن جريرٍ
قال القرطبيّ: وكذا ردّه جميع المفسّرين حتّى قال الزّجّاج: هذا اجتراءٌ من أبي عبيدة.
عن أبي مالك قال: «ما كان في القرآن {إذ} فقد كان»

القول في مفرد الملائكه؟
1//قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ
الهمزة فيها مجتلبة، لأن واحدها "ملك" بغير همزة،
2/قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) :
1/الملائكة جمع ملأكٍ، غير أنّ واحدهم بغير الهمز أكثر وأشهر في كلام العرب منه بالهمز، وذلك أنّهم يقولون في واحدهم ملكٌ من الملائكة، فيحذفون الهمز منه، ويحرّكون اللاّم الّتي كانت مسكّنةً لو همز الاسم. وإنّما يحرّكونها بالفتح، لأنّهم ينقلون حركة الهمزة الّتي فيه بسقوطها إلى الحرف السّاكن قبلها، فإذا جمعوا واحدهم ردّوه فى الجمع إلى الأصل وهمزوا، فقالوا: ملائكةٌ.
2/قد يقال في واحدهم: مألكٌ، أنّ الّذي يجب إذا سمّي واحدهم مألكٌ، أن يجمع إذ جمع على ذلك: مالكٌ، ولست أحفظ جمعهم كذلك سماعًا، ولكنّهم قد يجمعون ملائك وملائكةً،

3/ قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ
1/والملائكة واحدها ملك أصله ملاك على وزن مفعل من لاك إذا أرسل، وجمعه ملائكة على وزن مفاعلة.
وقال قوم: أصل ملك مألك، من ألك إذا أرسل،
2/قال ابن كيسان: «هو من ملك يملك، والهمزة فيه زائدة كما زيدت في شمأل من شمل، فوزنه فعأل، ووزن جمعه فعائلة»

مسائل فقهيه:
وجوب نصب الخليفه؟

قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :استدلّ القرطبيّ وغيره بهذه الآية على وجوب نصب الخليفة ليفصل بين النّاس فيما يختلفون فيه، ويقطع تنازعهم، وينتصر لمظلومهم من ظالمهم، ويقيم الحدود، ويزجر عن تعاطي الفواحش، إلى غير ذلك من الأمور المهمّة الّتي لا يمكن إقامتها إلّا بالإمام، وما لا يتمّ الواجب إلّا به فهو واجبٌ

بما تنال الإمامه؟
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :بالنّصّ كما يقوله طائفةٌ من أهل السّنّة في أبي بكرٍ، أو بالإيماء إليه كما يقول آخرون منهم، أو باستخلاف الخليفة آخر بعده كما فعل الصّدّيق بعمر بن الخطّاب، أو بتركه شورى في جماعةٍ صالحين كذلك كما فعله عمر، أو باجتماع أهل الحلّ والعقد على مبايعته أو بمبايعة واحدٍ منهم له فيجب التزامها عند الجمهور وحكى على ذلك إمام الحرمين الإجماع، واللّه أعلم، أو بقهر واحدٍ النّاس على طاعته فتجب لئلّا يؤدّي ذلك إلى الشّقاق والاختلاف، وقد نصّ عليه الشّافعيّ

هل يجب الإشهاد على عقد الإمامة؟
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : فيه خلافٌ،
فمنهم من قال: لا يشترط،
وقيل: بلى ويكفي شاهدان.
وقال الجبّائيّ: يجب أربعةٌ وعاقدٌ ومعقودٌ له، كما ترك عمر رضي اللّه عنه، الأمر شورى بين ستّةٍ، فوقع الأمر على عاقدٍ وهو عبد الرّحمن بن عوف، ومعقود له وهو عثمان، واستنبط وجوب الأربعة الشّهود من الأربعة الباقين، وفي هذا نظرٌ، واللّه أعلم

لو فسق الإمام هل ينعزل أم لا؟
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) :فيه خلافٌ، والصّحيح أنّه لا ينعزل لقوله عليه الصّلاة والسلام
«إلّا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من اللّه فيه برهانٌ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 30.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 30.05 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.05%)]