عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01-11-2021, 05:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,015
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تدبر آية قرآنية من عدة علوم



3- قال أبو حيان: ﴿ ذوي القربى ﴾ وما بعده من المعطوفات هو المفعول الأول على مذهب الجمهور، والمال هو المفعول الثاني.

ولما كان المقصود الأعظم هو إيتاء المال على حبه، قدم المفعول الثاني اعتناءً به لهذا المعنى.

وعدَّى الصابرين إلى البأساء والضراء بـ(في)؛ لأنه لا يُمدح الإنسان على ذلك إلا إذا صار له الفقر والمرض كالظرف، وأما الفقر وقتًا ما، أو المرض وقتًا ما، فلا يكاد يمدح الإنسان بالصبر على ذلك؛ لأن ذلك قل أن يخلو منه أحد، وأما القتال فعدى الصابرين إلى ظرف زمانه؛ لأنها حالة لا تكاد تدوم، وفيها الزمان الطويل في أغلب أحوال القتال، فلم تكن حالة القتال تُعدَّى إليها بـ في المقتضية للظرفية الحسية التي نزل المعنى المعقول فيها، كالجرم المحسوس، وعطف هذه الصفات في هذه الآية بالواو يدل على أن من شرائط البر استكمالها وجمعها، فمن قام بواحدة منها لم يوصف بالبر، ولذلك خص بعض العلماء هذا بالأنبياء عليهم السلام، قال: لأن غيرهم لا يجتمع فيه هذه الأوصاف كلها.

وتنوع هنا الخبر عن أولئك، فأخبر عن أولئك الأول بالذين صدقوا، وهو مفصول بالفعل الماضي لتحقق اتصافهم به، وأن ذلك قد وقع منهم وثبت واستقر، وأخبر عن أولئك الثاني بموصول صلته اسم الفاعل ليدل على الثبوت، وأن ذلك وصف لهم لا يتجدد، بل صار سجية لهم ووصفًا لازمًا، ولكونه أيضًا وقع فاصلة آية؛ لأنه لو كان فعلًا ماضيًا، لَما كان يقع فاصلة"[27].

العاشر: البلاغة:
"في هذه الآية فنون شتى من البلاغة منها:
1- فن الإيجاز بحذف المضاف في قوله:
ولكن البر من آمن؛ أي: بر من آمن، على قول، أو فن المبالغة إذا جعلناه نفس البر، على القول الآخر.

2- المجاز المرسل:
في قوله: ﴿ وفي الرقاب ﴾، والعلاقة: الجزئية، حيث ذكر الجزء وأراد الكل.

3- قطع التابع عن المتبوع:
وضابطه: أنه إذا ذكرت صفات للمدح أو الذم خولف في الإعراب تفننًا في الكلام، واجتلابًا للانتباه بأن ما وصف به الموصوف أو ما أسند إليه من صفات، جدير بأن يستوجب الاهتمام؛ لأن تغيير المألوف المعتاد يدل على زيادة ترغيب في استماع المذكور ومزيد اهتمام بشأنه"[28].

الحادي عشر: الأدب:
تضمنت هذه الآية الكريمة الحث على الإحسان بالمال إلى القرابة واليتامى والمساكين، وكان هذا يعد مفخرة لدى العرب، نطقت بذلك أفعالهم وأشعارهم، قال أبو حيان: "الإيمان أفضل الأشياء المتعبد بها، وهو رأس الأعمال الدينية، وهو المطلوب الأول، وثنى بإيتاء المال من ذكر فيه؛ لأن ذلك من آثر الأشياء عند العرب، ومن مناقبها الجلية، ولهم في ذلك أخبار وأشعار كثيرة، يفتخرون بذلك حتى هم يحسنون للقرابة وإن كانوا مسيئين لهم، ويحتملون منهم ما لا يحتملون من غير القرابة، ألا ترى إلى قول طرفة العبدي:
فَمَا لِي أَرَانِي وَابْنَ عَمِّيَ مَالِكًا ♦♦♦ مَتَّى أَدْنُ مِنْهُ يَنْأَ عَنِّي وَيَبْعُدِ

ويكفي من ذلك في الإحسان إلى ذوي القربى قصيدة المقنع الكندي التي أولها:
يُعَاتِبُنِي فِي الدَّيْنِ قَوْمِي وَإِنَّمَا ♦♦♦ دُيُونِيَ فِي أَشْيَاءَ تُكْسِبُهُمْ حَمْدَا

ومنها:
لَهُمْ جُلُّ مَالِي إِنْ تَتَابَعَ لِي غِنَى ♦♦♦ وَإِنْ قَلَّ مَالِي لَمْ أُكَلِّفْهُمْ رِفْدَا

وكانوا يحسنون إلى اليتامى ويلطفون بهم، وفي ذلك يقول بعضهم:
إِذَا بَعْضُ السِّنِينَ تَعَرَّقَتْنَا ♦♦♦ كَفَى الْأَيْتَامَ فَقْدُ أَبِي الْيَتِيمِ

ويفتخرون بالإحسان إلى المساكين وابن السبيل من الأضياف والمسافرين، كما قال زهير بن أبي سلمى:
عَلَى مُكْثِرِيهِمْ رِزْقُ مَنْ يَعْتَرِيهِمُ ♦♦♦ وَعِنْدَ الْمُقِلِّينَ السَّمَاحَةُ وَالْبَذْلُ

وقال المقنع:
وَإِنِّي لَعَبْدُ الضَّيْفِ مَا دَامَ نَازِلًا...

وقال آخر:
وَرُبَّ ضَيْفٍ طَرَقَ الْحَيَّ سُرَى ♦♦♦ صَادَفَ زَادًا وَحَدِيثًا مَا اشْتَهَى

وقال مرة بن محكان:
لَا تَعْذِلِينِي عَلَى إِتْيَانِ مَكْرُمَةٍ
نَاهَبْتُهَا إِذْ رَأَيْتُ الْحَمْدَ مُنْتَهَبَا

فِي عُقْرِ نَابٍ وَلَا مَالٌ أَجْوَدُ بِهِ
وَالْحَمْدُ خَيْرٌ لِمَنْ يَنْتَابُهُ عَقِبَا


وقال إياس بن الأرت:
وإني لقوَّال لعافيَّ: مَرْحَبَا
وَلِلطَّالِبِ الْمَعْرُوفِ: إِنَّكَ واجدهْ

وإني لمما أَبْسُطُ الْكَفَّ بِالنَّدَى
إِذَا شَنِجَتْ كَفُّ الْبَخِيلِ وَسَاعِدُهْ


فلما كان ذلك من شيمهم الكريمة، جعل ذلك من البر الذي ينطوي عليه المؤمن، وجعل ذلك مقدمة لإيتاء الزكاة، يحرص عليها بذلك؛ إذ من كان سبيله إنفاق ماله على القرابة واليتامى والمساكين، وإيتاء السبيل على سبيل المكرمة، فلأن ينفق عليه ما أوجب الله عليه إنفاقه من الزكاة التي هي طهرته، ويرجو بذلك الثواب الجزيل عنده، أوكد وأحب إليه"[29].

الثاني عشر: الأخلاق والسلوك:
احتوت هذه الآية العظيمة على أنواع الأخلاق الفاضلة الثلاثة التي هي معقد صلاح النفس، وعوامل استقامة سلوكها، وهي: الخلق مع الله، والخلق مع النفس، والخلق مع الناس.

ففي الخلق مع الله ذكرت أركان الإيمان، والصلاة.

وفي الخلق مع النفس ذكرت الصبر.

وفي الخلق مع الناس ذكرت الوفاء بالعهد، والإحسان بالمال إلى هذه الفئات المذكورة في الآية.

قال ابن عاشور: "وقد جمعت هذه الخصال جميع الفضائل الفردية والاجتماعية الناشئ عنها صلاح أفراد المجتمع من أصول العقيدة وصالحات الأعمال؛ فالإيمان وإقام الصلاة هما منبع الفضائل الفردية؛ لأنهما ينبثق عنهما سائر التحليات المأمور بها، والزكاة وإيتاء المال أصل نظام الجماعة صغيرها وكبيرها، والمواساة تقوى عنها الأخوة والاتحاد، وتسدد مصالح للأمة كثيرة، ويبذل المال في الرقاب، يتعزَّز جانب الحرية المطلوبة للشارع؛ حتى يصير الناس كلهم أحرارًا، والوفاء بالعهد فيه فضيلة فردية وهي عنوان كمال النفس، وفضيلة اجتماعية وهي ثقة الناس بعضهم ببعض، والصبر فيه جماع الفضائل وشجاعة الأمة، ولذلك قال تعالى هنا: ﴿ أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون ﴾، فحصر فيهم الصدق والتقوى حصرًا ادِّعائيًّا للمبالغة، ودلت على أن المسلمين قد تحقق فيهم معنى البر، وفيه تعريض بأن أهل الكتاب لم يتحقق فيهم؛ لأنهم لم يؤمنوا ببعض الملائكة وبعض النبيئين، ولأنهم حرَموا كثيرًا من الناس حقوقهم، ولم يوفوا بالعهد، ولم يصبروا، وفيها أيضًا تعريض بالمشركين؛ إذ لم يؤمنوا باليوم الآخر والنبيين والكتب، وسلبوا اليتامى أموالهم، ولم يقيموا الصلاة، ولم يؤتوا الزكاة"[30].

الثالث عشر: لطائف من الآية:
1-عظمة هذه الآية:
أ- قال ابن تيمية: "وهذه الآية عظيمة جليلة القدر من أعظم آي القرآن وأجمعه لأمر الدين"[31].

ب- وقال ابن كثير: "وقال الثوري: ﴿ ولكن البر من آمن بالله ﴾ الآية، قال: هذه أنواع البر كلها، وصدق رحمه الله؛ فإن من اتصف بهذه الآية، فقد دخل في عرى الإسلام كلها، وأخذ بمجامع الخير كله"[32].

2-التقديم والتأخير:
أ-قدم الإيمان على أفعال الجوارح، وهو إيتاء المال، والصلاة، والزكاة للتنبيه على أن أعمال القلوب أشرف عند الله من أعمال الجوارح، ولأن أعمال الجوارح النافعة عند الله تعالى إنما تنشأ عن الإيمان[33].

ب- وقدم الملائكة والكتب على الرسل، وإن كان الإيمان بوجود الملائكة وصدق الكتب لا يحصل إلا بواسطة الرسل؛ لأن ذلك اعتبر فيه الترتيب الوجودي؛ لأن الملك يوجد أولًا، ثم يحصل بوساطة تبليغه نزول الكتب، ثم يصل ذلك الكتاب إلى الرسول، فروعي الترتيب الوجودي الخارجي، لا الترتيب الذهني.

وقدم الإيمان بالله واليوم الآخر على الإيمان بالملائكة والكتب والرسل؛ لأن المكلف له مبدأ، ووسط، ومنتهى، ومعرفة المبدأ والمنتهى هو المقصود بالذات، وهو المراد بالإيمان بالله واليوم الآخر، وأما معرفة مصالح الوسط فلا تتم إلا بالرسالة، وهي لا تتم إلا بأمور ثلاثة: الملائكة الآتين بالوحي، والموحى به: وهو الكتاب، والموحى إليه: وهو الرسول[34].

ج- وجاء هذا الترتيب فيمن يؤتي المال تقديمًا الأولى فالأولى؛ لأن الفقير القريب أولى بالصدقة من غيره للجمع فيها بين الصلة والصدقة، ولأن القرابة من أو كد الوجوه في صرف المال إليها؛ ولذلك يستحق بها الإرث، فلذلك قدَّم ثم أتبع باليتامى؛ لأنه منقطع الحيلة من كل الوجوه لصغره، ثم أتبع بالمساكين؛ لأن الحاجة قد تشتد بهم، ثم بابن السبيل؛ لأنه قد تشتد حاجته في الرجوع إلى أهله، ثم بالسائلين وفي الرقاب؛ لأن حاجتهما دون حاجة من تقدم ذكره.

قال الراغب: اختير هذا الترتيب لما كان أولى من يتفقد الإنسان لمعروفه أقاربه، فكان تقديمه أَولى، ثم عقبه باليتامى، والناس في المكاسب ثلاثة: مُعيل غير مَعول، ومَعول مُعيل، ومَعول غير مُعيل. واليتيم: مَعول غير مُعيل، فمواساته بعد الأقارب أَولى، ثم ذكر المساكين الذين لا مال لهم حاضرًا ولا غائبًا، ثم ذكر ابن السبيل الذي يكون له مال غائب، ثم ذكر السائلين الذين منهم صادق وكاذب، ثم ذكر الرقاب الذين لهم أرباب يعولونهم، فكل واحد ممن أخر ذكره أقل فقرًا ممن قدم ذكره عليه[35].

3-إشكال وجوابه:
لقد نفى تعالى أن يكون التوجه إلى القبلة برًّا، ثم حكم بأن البر مجموع أمور أحدها الصلاة، ولا بد فيها من استقبال فهل في هذا تناقض؟

والجواب عن ذلك:
أولًا:أن قوله: ﴿ ليس البر ﴾ نفي لكمال البر، وليس نفيًا لأصله، كأنه قال: ليس البر كله هو هذا، البر اسم لمجموع الخصال الحميدة واستقبال القبلة واحد منها، فلا يكون ذلك تمام البر.

ثانيًا: أن يكون هذا نفيًا لأصل كونه برًّا؛ لأن استقبالهم للمشرق والمغرب كان خطأً في وقت النفي حين ما نسخ الله تعالى ذلك، بل كان ذلك إثمًا وفجورًا؛ لأنه عمل بمنسوخ قد نهى الله عنه، وما يكون كذلك فإنه لا يعد في البر.

الثالث:أن استقبال القبلة لا يكون برًّا إذا لم يقارنه معرفة الله، وإنما يكون برًّا إذا أتي به مع الإيمان، وسائر الشرائط كما أن السجدة لا تكون من أفعال البر، إلا إذا أُتي بها مع الإيمان بالله ورسوله، فأما إذا أتي بها بدون هذا الشرط، فإنها لا تكون من أفعال البر[36].

4-علة الوصف:
سُمي ابن السبيل بهذا لملازمته السبيل، وهو الطريق، كما قيل لطائر يلازم الماء: ابن ماء، ولمن مرت عليه دهور: ابن الليالي والأيام.

ومنه قول ذي الرمة:
وَرَدْتُ اعْتِسَافًا وَالثُّرَيَّا كَأَنَّهَا ♦♦♦ عَلَى قِمَّةِ الرَّأْسِ ابْنُ مَاءٍ مُحَلِّقُ

وقيل: سمي ابن سبيل؛ لأن السبيل تبرزه، شبه إبرازها له بالولادة، فأطلقت عليه البنوة مجازًا[37].

5-صدق الأقوال والأحوال:
الصدق في الآية يحتمل أن يُراد به الصدق في الأقوال، فيكون مقابل الكذب، والمعنى: أن أقوالهم تطابق ما انطوت عليه قلوبهم من الإيمان والخبر، فإذا أخبروا بشيء كان صدقًا لا يتطرق إليه الكذب.

ويحتمل أن يراد بالصدق: الصدق في الأحوال، وهو مقابل الرياء؛ أي: أخلصوا أعمالهم لله تعالى دون رياء ولا سمعة، بل قصدوا وجه الله تعالى، وكانوا عند الظن بهم[38].

الرابع عشر: هدايات من الآية:
1- الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، لا بد أن يعرف المسلم معناه الذي يجمع بين الاعتقاد الصحيح في القلب، والعمل السليم في الجوارح، وحسنٌ بالخطباء أن يُبينوا للناس ما المراد بالإيمان بهذه الأركان؛ لأنه يوجد انحراف عن مقتضياتها لدى بعض الناس بسبب الجهل.

2-المؤمن يبذل من ماله في سبيل الله في الجهات التي يحبها الله، وينتصر على نفسه في تعلقها بالمال وحبها له، ويعدها أنها ستلقى بهذا المال غدًا خيرًا مما تلقى منه اليوم.

3-الأقارب المحتاجون هم في الصدارة من جهات سخائك، وهم المقدَّمون قبل غيرهم من عطائك؛ لأن مد يد الإعانة إليهم يجمع خيرين: الصلة، والصدقة.

4-الإسلام حريص على التكافل الاجتماعي بين أبنائه، فأصناف المحاويج من أهله لهم نصيب من فضل الواجدين، وبذلك تحصل صلة المحبة بين أبناء المجتمع المسلم أغنيائهم وفقرائهم.

5-ما أعظم نظرة الإسلام إلى الإنسان، فبينا يعيش المرء في بلده وبين معارفه تخف وحشته، وييسر حاله، لكن إن سافر وبعد عن بلده، فإنه يغتم ويستوحش، ويزداد غمه ويعظم حينما يقل ماله أو يذهب.

"قال الشاعر:
غريبُ الدار ليس له صديقُ
جميعُ سؤالِه كيف الطريقُ

تعلَّقَ بالسؤال بكل شيءٍ
كما يتعلَّق الرجل الغريقُ

فلا تَجزعْ فكل فتىً ستأتي
على حالاته سعةٌ وضيق"[39]


فلذلك أعطى الإسلام ابن السبيل من حق المال ما يخفف من كربته حتى يعود إلى وطنه؛ إذ المال مرهم تداوى به جراح النفوس، وتضمد به الغموم والأحزان.

6-المؤمن الكامل هو الذي جمع بين صلاح الباطن وصلاح الظاهر: (الاعتقادات والأعمال والسلوك)، وبيْن أداء حق الخالق وحق الخلق، وبين العبادات البدنية والعبادات المالية، وبين العبادات في جميع أحواله: سرائه وضرائه، سلمه وحربه، صحته ومرضه، وكان صالحًا مع الأقارب ومع الأباعد، ذاك الذي يستحق وصف البر والصدق والتقوى.

7-الصبر عبادة عظيمة مطلوبة من المسلم في أحوال كثيرة، وأخصها: الفقر والمرض والقتال.

8-التقوى حقيقةً وصفٌ ينطبق على من جمع وجوه الأعمال الصالحة، وهي المذكورة في هذه الآية.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم.


[1] تفسير ابن كثير (1/ 485).

[2] نظم الدرر (1/ 322).

[3] التحرير والتنوير (2/ 128).

[4] تفسير الطبري (3/ 338)، رجاله ثقات؛ لكنه مرسل، وينظر: الاستيعاب في بيان الأسباب (1/ 96).

[5] ينظر: المبسوط في القراءات العشر (ص: 142)، حجة القراءات (ص: 123)، تحبير التيسير في القراءات العشر (ص: 300)، الحجة للقراء السبعة (2/ 270)، التحرير والتنوير (2/ 129).

[6] المفردات في غريب القرآن (ص: 114)، التحرير والتنوير (2/ 128).

[7] المفردات في غريب القرآن (ص: 361)، البحر المحيط في التفسير (2/ 128)، تفسير الطبري (3/ 347).

[8] المفردات في غريب القرآن (ص: 153)، البحر المحيط في التفسير (2/ 129).

[9] المفردات في غريب القرآن (ص: 503).

[10] البحر المحيط في التفسير (2/ 140-141)، التحرير والتنوير (2/ 132)، وينظر للفائدة في هاتين الكلمتين: تفسير الطبري (3/ 350-352).

[11] ولم يصرح في الآية بالإيمان بالقدر؛ لأن الإيمان بالكتاب يتضمنه؛ البحر المحيط في التفسير (2/ 133).

[12] متفق عليه.

[13] رواه النسائي والترمذي. وهو حسن صحيح.

[14] تفسير ابن كثير (1/ 485-488)، تفسير الطبري (3/ 336-356).

[15] تفسير الطبري (3/ 356).

[16] الإيمان لابن منده (1/ 294).

[17] الإيمان، للعدني (ص: 130).

[18] الإبانة الكبرى لابن بطة (2/ 771).

[19] ينظر: تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (5/ 216)، البحر المحيط في التفسير (2/ 134)، تفسير القرطبي (2/ 241)، تفسير الطبري (3/ 348)، النكت والعيون (1/ 225)، مجموع الفتاوى (29/ 187-188).

[20] مقاصد الشريعة، عياض السلمي (ص: 63).

[21] الموافقات. الشاطبي (4/ 173).

[22] تفسير ابن كثير (1/ 565).

[23] التحرير والتنوير (2/ 128).

[24] ينظر: تفسير الطبري (3/ 339)، تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (5/ 214)، البحر المحيط في التفسير (2/ 132).

[25] ينظر: البحر المحيط في التفسير (2/ 140)، معانى القرآن ــ للأخفش (1/ 124)، تفسير ابن كثير (1/ 488)، تفسير الطبري (3/ 352)، مشكل إعراب القرآن (1/ 118).

[26] البحر المحيط في التفسير (2/ 140).

[27] البحر المحيط في التفسير (2/ 136-137).

[28] إعراب القرآن وبيانه (1/ 251-252).

[29] البحر المحيط في التفسير (2/ 138-139).

[30] التحرير والتنوير (2/ 132).

[31] مجموع الفتاوى (20/ 133).

[32] تفسير ابن كثير (1/ 486).

[33] تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (5/ 215) البحر المحيط في التفسير (2/ 133).

[34] البحر المحيط في التفسير (2/ 133).

[35] البحر المحيط في التفسير (2/ 137-138)، تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (5/ 216).

[36] تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (5/ 213).

[37] البحر المحيط في التفسير (2/ 137)، تفسير الطبري (3/ 346).

[38] البحر المحيط في التفسير (2/ 141).

[39] المحاسن والمساوئ (ص: 142).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 38.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 38.24 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.62%)]