• اِشْتَرَيْتُ قِنْطَارًا فُولاً.
قنطارًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.
فولاً: تمييز ملفوظ (الكيل) منصوب بتنوين الفتح/ منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.
• شَرِبَ ﭐلطِّفْلُ لِتْرًا حَلِيبًا.
شَرِبَ: فعل ماض ماض مبني على الفتح.
الطفل: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره.
لترًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره/ منصوب بتنوين الفتح.
حليبًا: تمييز ملفوظ (الوزن/ السعة) منصوب بتنوين الفتح/ منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.
10- المنادى: اسم نكرة منصوب يقع بعد أداة تسمى أداة نداء، ومن أحرف النداء: يا، أيا، أي، هيا... وينصب المنادى إذا كان مضافا أو شبيها بالمضاف أو نكرة غير مقصودة، ويبنى المنادى على ما يُرفع به إذا كان مفردًا علما أو نكرة مقصودة.
• يَا محمَّدُ.
يا: أداة نداء
محمَّد: منادى مبنى الضم في محل نصب (علم مفرد).
• هَيَا عاملُ.
هَيَا: أداة نداء.
عاملُ: منادى مبني على الضم في محلِّ نصب (نكرة مقصودة).
• أَ عَامِلاً.
أ: أداة نداء
عاملاً: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره/ بتنوين الفتح (نكرة غير مقصودة).
• يَا سائِقَ العربةِ
يا: أداة نداء
سائقَ: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره. وهو مضاف
العربة: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره.
• يَا حَامِلاً كِتَابَهُ.
يا: أداة نداء
حاملاً: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره/ منصوب بتنوين الفتح.
كتابَـ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره، وهو مضاف.
ـهُ: الهاء: ضمير متصل مبني في محل جرِّ مضاف إليه.
11- أفعال المقاربة: هي كادَ[7]، أوشكَ[8]، كَرَبَ، وتفيد مقاربة الاسم للخبر في الزمن، وهي أفعال ناسخة ناقصة؛ لأن الفعل لا يكتفي بالاسم المرفوع بعده، وإنما يحتاج إلى خبر، وتعمل أفعال المقاربة عمل النواسخ الفعلية تنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها.
• كَادَ ﭐلْقِطَارُ يَتَأَخَّرُ.
كَادَ: فعل ماض ناقص من أفعال المقاربة مبني على الفتح.
القطارُ: اسم كادَ مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره.
يتأخرُّ: فعل مضارع بالضمة الظاهرة في آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والجملة الفعلية في محل نصب خبر كاد.
• كَرَبَ العملُ ينتهي
كرَبَ: فعل ماض ناقص مبني على الفتح وهو من أفعال المقاربة.
العملُ: اسم كربُ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
يَنْتَهِي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدَّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والجملة الفعلية في محل نصب خبر كرب.
• أَوْشَكَ ﭐلْبَدْرُ أَنْ يَبْزُغَ.
أَوْشَكَ: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، وهو من أخوات كاد.
البدرُ: اسم أوشك مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
أَنْ: حرف نصب ومصدر
يبزُغَ: فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والجملة المؤولة من أن والمصدر في محل نصب خبر أوشكَ.
12- أفعال الرجاء: هي عسى، حرى، اخلولَقَ، وتفيد رجاء المتكلم تحقق الخبر، نحو: عَسى السماء تُمْطِرُ؛ أي تحقيق شيء مطلوب يفهم من الفعل المضارع مع مرفوعه، وتعمل أفعال الرجاء عمل النواسخ الفعلية من خلال المبتدأ ورفع الخبر[9].
حَرَى: فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدَّر على الألف، وهو من أفعال الرجاء.
الجوُّ: اسم حرى مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره.
أَنْ: حرف نصب واستقبال ومصدر.
يَصْفُوَ: فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والمصدر المؤول من أن والجملة الفعلية في محل نصب خبر حرى.
• عَسَى ﭐلسَّمَاءُ تُمْطِرُ
عَسَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، وهو من أفعال الرجاء,
السماءُ: اسم عسى مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
تُمْطِرُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي، والجملة الفعلية في محل نصب خبر عسى.
• اِخْلَوْلَقَ ﭐلتِّلْمِيذُ أَنْ يَنْجَحَ.
اخلولقَ: فعل ماض مبني على الفتح، وهو من أخوات عسى.
التلميذُ: اسم اخلولقَ مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره.
أن: حرف نصب مصدري.
ينجحَ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والمصدر المؤول من الجملة الفعلية في محل نصب خبر اخلولقَ.
13- أفعال الشروع: تفيد شروع الاسم في القيام بالخبر، وهي كثيرة نذكر منها: شَرَعَ، أَنْشَأَ، أَخَذَ[10]، جَعَلَ، قَامَ، طَفِقَ، وهي أفعال جامدة إلا طَفِقَ وجعل فلهما مضارعان، وتعمل أفعال الشروع مثل النواسخ الفعلية برفع المبتدأ ونصب الخبر[11].
• شَرَعَ ﭐلتِّلْمِيذُ يَكْتُبُ ﭐلدَّرْسَ.
شَرَعَ: فعل ماض مبني على الفتح، وهو من أفعال الشروع.
التلميذُ: اسم شَرَعَ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
يكتبُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
14- لا النافية للجنس: وهي التي تنفي مضمون الخبر عن جميع أنواع الجنس، نحو: لا كَسُولَ موجودٌ، فهي نفت وجود جنس الكسول، وتعمل لا النافية للجنس عمل إن وأخواتها، فهي تدخل المبتدأ فتنصبه ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها، ولكنها لا تعمل هذا العمل إلا بشروط ستة، هي:
♦ أن تكون نافية.
♦ أن يكون الحكم المنفي بها شاملا جنس اسمها كله.
♦ أن يكون المقصود بها يعني الحكم عن الجنس نصًّا لا احتمالاً.
♦ أن تتوسط بين عامل ومعموله؛
♦ عدم وجود فاصل بينها وبين اسمها.
♦ أن يكون اسمها وخبرها نكرتين.
• لاَ تِلْميذَ حَاضِرٌ.
لا: نافية للجنس
تلميذَ: اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
حاضرٌ: خبر لا مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
التوابع:
1- البدل: هو اسم تابع للمبدل منه في الحركة الإعرابية، وينقسم إلى ثلاثة أنواع، وهي: بدل مطابق، بدل جزء من الكل، بدل اشتمال. البدل المطابق هو الذي يكون فيه البدل هو المبدل منه نفسه، وبدل جزء من الكل يكون فيه البدل جزءًا من المبدل منه، وبدل اشتمال يكون فيه البدل مما اشتمل عليه المبدل منه.
• فَازَ ﭐلْبَطَلُ أَحْمَدُ.
فازَ: فعل ماض مبني على الفتح.
البطلُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
أحمدُ: بدل مطابق مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره/ تابع للمبدل منه في الرفع.
• زُرْتُ ﭐلْعَالَمَ رُبُعَهُ.
زُرتُ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة، والتاء المتحركة ضمير متصل مبني في محل رفع الفاعل.
العالمَ: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.
ربُعَهُ: بدل جزء من الكل منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره، وهو مضاف الهاء ضمير متصل مبني في محلِّ جرٍّ مضاف إليه.
• شَمِمْتُ ﭐلْوَرْدَةَ رَائِحَتَهَا.
شَمِمْتُ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة، والتاء المتحركة ضمير متصل مبني في محل رفع الفاعل.
الوردة: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.
رائحتها: بدل اشتمال منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره، وهو مضاف الهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
2- التوكيد: اسم تابع للمؤكد في الحركة الإعرابية، وينقسم إلى إلى توكيد لفظي ومعنوي. التوكيد اللفظي هو الذي يكون بتكرار اللفظ سواء أكان حرفا أم فعلا أم اسما، أما الوكيد المعنوي يكون بأسماء، هي: (جميع، كل، ذات، عين، نفس، كلا، كلتا)، ودائما في التوكيد المعنوي الاسم يتصل به ضمير، نحو: نَفْسُهُ.
• حَضَرَ ﭐلْمُدِيرُ نَفْسُهُ.
حَضَرَ: فعل ماض مبني على الفتح.
المديرُ: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره.
نَفْسُهُ: توكيد معنوي مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره، وهو مضاف الهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
• جَاَءُ ﭐلْفَرِيقُ كُلُّهُ.
جَاءَ: فعل ماض مبني على الفتح.
الفريقُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
كلُّهُ: توكيد معنوي مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره، وهو مضاف الهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
3- النعت: اسم تابع لمنعوته في الحركة الإعرابية، والجنس والعدد والتنكير والتعريف، وينقسم إلى قسمين: نعت حقيقي، ونعت سببي. النعت الحقيقي يتبع منعوته في الإعراب والتعريف والتنكير والجنس والعدد، أما النعت السببي وهو وصف يأتي بين كلمتين تجمعهما علاقة، فيصف التي بعده ويتبعها في التذكير والتأنيث، ويتبع التي قبله في الإعراب والحركة الإعرابية والتعريف والتنكير.
• قَطَفَ ﭐلْوَلَدُ وَرْدَةً حَمْرَاءَ.
قَطَفَ: فعل ماض مبني على الفتح.
الولدُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
وردةً: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.
حمراءَ: نعت حقيقي تابع لمنعوته في النصب/ منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.
• اِلْتَقَيْتُ ﭐلْأَبَ ﭐلْمُهذَّبَ ﭐبْنُهُ.
التقيتُ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة، والتاء المتحركة ضمير متصل مبني في محل رفع الفاعل.
المهذبَ: نعت سببي منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.
ابنهُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، وهو مضاف الهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
4- العطف: اسم تابع للمعطوف عليه في الحركة الإعرابية، وينقسم إلى نوعين: عطف بيان، وعطف نسق. فعطف البيان هو تابع يُشبه النعت في كونه يكشف عن المراد، ويأتي لتوضيح متبوعه، ويشترط في عطف البيان[12] أن يطابق متبوعه في الإعراب والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث والتعريف والتنكير، أما عطف النسق فهو تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف من حروف العطف، وهي: ( الفاء، الواو، ثم، أم، أو، إما، لكن، لا، بل).
[1] حضر المسلمون: المسلمون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. مررتُ بالمسلمين: المسلمين: اسم مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم. رأيتُ المسلمينَ: المسلمين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
[2] حضَرَتِ ﭐلْمُسْلِمَاتُ: المسلماتُ: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره. رأيتُ المسلماتِ: المسلمات: مفعول به منصوب بالكسرة النائبة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم، وفي حالة الجر يعرب مثل الرفع.
[3] جاءَ الرجلان: الرجلان: فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى. رأيتُ رجلينِ: رجلينِ: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى، وكذلك في حالة الجر.
[4] كان تعرب إعراب الفعل الماضي، وتعامل معاملة الفعل أيضا.
[5] تعرب (إلا) أداة حصر إذا كان الكلام غير تام ومنفي.
[6] أي اسم يقع بعد اسم التفضيل (أفعل) يعرب تمييزا ملحوظا.
[7] كاد تعمل بشروط، ومن شروط عمل كاد أن يكون خبرها فعلا مضارعا مكونا من فعل وفاعل.
[8] تتطلب أوشك أن يكون الفعل بعدها مضارعًا ومسبوقا بأن المصدرية.
[9] يكون خبر أفعال الرجاء دائما فعلا مضارعا مسبوقًا بأن وفاعله ضمير مستتر، ويجوز في خبر عسى أن يكون غير مسبوقٍ بان، نحو: عسى الأمن يدومُ.
[10] أخذ إذا كانت لا تفيد الشروع في الشيء، فهي تُعرب إعرابا تامًّا؛ أي فعل وفاعل، نحو: أَخَذَ التلميذُ القلمَ.
[11] يشترط في خبر أفعال الشروع أن يكون فعلا مضارعا غير مسبوق بأن.
[12] يشترط كذلك في عطف البيان أن لا يكون ضميرا ولا تابعا لضمير ولا مخالفا لمتبوعه في الشروط السالفة الذكر، ولا يقع جملة ولا تابعا لجملة ولا فعلا ولا تابعا لفعل.