عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 27-09-2021, 08:14 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أسلوب القرآن الحكيم

المسألة الخامسة: تَعَدُّدُ أسالِيبِه واتِّحادُ مَعْنَاه:

ومعنى ذلك أنَّ القرآن العظيم يُورد المعنى الواحد بألفاظ وبطرائق مختلفة، بمقدرة معجزة، يلهث دونها - بآماد - أبلغ البلغاء، ويكبو خلفها - بقرون - أفصح الفصحاء، فقد اعتنى القرآن العظيم بتصريف القول، بحيث لا يَمَلُّ قارئه، ولا يسأم سامعه.

ويُكتفى هنا ببعض ما أورده الزُّرقانيُّ رحمه الله من أمثلةٍ على تصريف القول في القرآن، فقد أورد أمثلةً لتعبير القرآن عن طلب الفعل من المخاطَبين بِعدَّة أوجه، وكذلك تعبيره عن النهي بوسائل عِدَّة، وكذلك تعبيره عن إباحة الفعل بِطُرق مختلفة [18]. وما لا يُدرك جُلُّه فلا يترك أَقَلُّه، فَيُقْتَصرُ هنا على التعبير الأوَّل منها فقط - تعبير القرآن العظيم عن طلب الفعل من المخاطَبين - بالوجوه الآتية:
1) الإتيانُ بصريح مادَّةِ الأمر، نحو قوله سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴾ [النساء: 58].

2) والإِخبارُ بأنَّ الفِعل مكتوبٌ على المكلفين، نحو: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ ﴾[البقرة: 183].

3) والإِخبارُ بكونه على النَّاسِ، نحو: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ [آل عمران: 97].

4) والإِخبارُ عن المُكلف بالفِعل المطلوب منه، نحو: ﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ [البقرة: 228]؛ أي: مطلوب منهن أن يتربصن.

5) والإخبار عن المبتدأ، بمعنى يطلب تحقيقه من غيره، نحو: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ [آل عمران: 97]؛ أي: مطلوب من المخاطَبين تأمين من دخل الحرم.

6) وطَلَبُ الفعل بصيغة فعل الأمر، نحو: ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى ﴾ [البقرة: 238] أو بلام الأمر نحو: ﴿ ثُمَّ لِيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴾ [الحج: 29].

7) والإخبارُ عن الفعل بأنه خير: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ﴾ [البقرة: 220].

8) وَوَصْفُ الفعل وصفاً عنوانياً بأنه بِرٌّ، نحو: ﴿ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ اتَّقَى ﴾ [البقرة: 189].

9) وَوَصْفُ الفعل بالفَرْضِيَّة، نحو: ﴿ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 50]. أي: مِنْ بذل المهور والنفقة.

10) وترتيب الوعد والثواب على الفعل، نحو: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ ﴾ [البقرة: 245].

11) وترتيب الفعل على شَرْطٍ قَبْلَه، نحو: ﴿ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ ﴾ [البقرة: 196].

12) وَإيقاعُ الفعل مَنْفياً مَعْطُوفاً عَقِبَ اسْتِفهامٍ، نحو: ﴿ أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 17].

13) وإيقاعُ الفعل عَقِبَ تَرَجٍّ، نحو: ﴿ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [النحل: 14].

14) وترتيبُ وَصْف شنيع على تَرْكِ الفعل، نحو: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ ﴾ [المائدة: 44]. فهذا مثالٌ واحد من أمثلة تصريف القول في القرآن العظيم، جاء (الأمر) فيه بهذه الأساليب المتعدِّدة.

وهكذا نجد التعبيرَ القرآني يُعدِّد الأساليب - في أداء المعنى الواحد - بألفاظ متعددة بين إنشاء وإخبارٍ، وإظهارٍ وإضمار، وتكلُّمٍ وغَيبةٍ وخطابٍ، ومُضِيٍّ وحضور واستقبال، واسمية وفعلية، واستفهام، وامتنان، ووصف، وَوَعْد ووعيد، إلى غير ذلك.

وتصريفُ القول في القرآن العظيم على هذا النحو مِنَّةٌ يمنُّها الله عزّ وجل على الناس ليستفيدوا عن طريقها كثرةَ النَّظرِ في القرآن، والإقبال عليه قراءةً وسماعاً، وتدبراً وعملاً، ولذلك قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴾ [الإسراء: 89]. وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴾ [الكهف: 54]. وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا ﴾ [الإسراء: 41]. فلا عُذْرَ - بعد ذلك - لمن أهمل هذه النِّعمةَ وسَفِه نفسَه [19].

المسألة السادسة: جَمْعُه بين الإِجمالِ والبَيانِ:
جَمَعَ القرآنُ العظيم بين الإجمال والبيان، مع أنهما غايتان متقابلتان لا تجتمعان في كلامٍ واحدٍ للناس! بل كلامهم إِمَّا مجمل وإمَّا مُبَيَّن. فالكلمة الواحدة من كلام البشر: إمَّا واضحة المعنى لا تحتاج إلى بيان، وإمَّا خفيَّة المعنى فتحتاج إلى بيان، وذلك كلام «المخلوق». أمَّا القرآن العظيم - وحده - لأنَّه كلام «الخالق» فالأمر فيه مختلف، فهو خارق للعادة، ولا عجب أن يجتمع في آية واحدة منه، الإجمال والبيان جميعاً.

فإذا قرأ الواحدُ مِنَّا آيةً من القرآن وَجَدَ فيها من الوضوح والظهور، حتَّى يظن أنه أحاط بكل معانيها، فإذا أعاد النَّظر مرَّةً أُخرى ظهر له منها معانٍ جديدة، كلها صحيح أو يحتمل الصِّحة، فإن زاد التَّمعُّن وأطال النَّظر في الآية، انفتح له من المعاني والمعارف والأسرار ما لم يظهر له مِنْ قبل، حتَّى يَكِلَّ وينتهي، ومعانيها لا تزال تفيض بالخيرات والبركات، ومن هنا ندرك السِرَّ في اختلاف العلماء في استنباط الفوائد والحِكم من الآيات قِلَّةً وكثرة، ويستدلون بها من نواحٍ شتَّى ومختلفة، والآيةُ نفسُها لم تتغير [20].

نماذج: ومن أمثلة الآيات التي جَمَعَتْ بين الإجمال والبيان قولُ الله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [البقرة: 212]. «هل ترى كلاماً أبْيَنَ من هذا في عقول الناس، ثم انظر كم في هذه الكلمة من مرونة، فإنك لو قلتَ في معناها: أنه سبحانه يرزق مَنْ يشاءُ بغير محاسب يحاسبه ولا سائل يسأله: لماذا يبسط الرزق لهؤلاء، ويقدره على هؤلاء؟ أصبتَ. ولو قلتَ: إنه يرزق بغير تقتير ولا محاسبة لنفسه عند الإِنفاق خوف النَّفاد أصبتَ، ولو قلتَ: إنه يرزق مَنْ يشاء من حيث لا ينتظر ولا يحتسب أصبتَ، ولو قلتَ: إنه يرزقه بغير معاتبة ومناقشة له على عمله أصبتَ، ولو قلتَ: يرزقه رزقاً كثيراً لا يدخل تحت حصر وحساب أصبتَ.

فعلى الأوَّل يكون الكلام: تقريراً لقاعدة الأرزاق في الدُّنيا، وأنَّ نظامها لا يجري على حسب ما عند المرزوق من استحقاقٍ بِعِلمه أو عَمَله، بل تجري وفقاً لمشيئته وحِكَمِهِ سبحانه في الابتلاء، وفي ذلك ما فيه من التَّسلية لفقراء المؤمنين، ومن الهضم لنفوس المغرورين من المترفين.

وعلى الثاني يكون تنبيهاً على سعة خزائنه وبسطة يَدِهِ جلَّ شأنه. وعلى الثالث يكون تلويحاً للمؤمنين بما سيفتح الله لهم من أبواب النَّصْر والظَّفَر، حتى يبدل عسرهم يسراً، وفقرهم غنًى من حيث لا يظنون.

وعلى الرابع والخامس يكون وَعْداً للصالحين، إمَّا بدخولهم الجنة بغير حساب، وإمَّا بمضاعفة أجورهم أضعافاً كثيرة لا يحصره العدُّ، ومَنْ وقَفَ على علم التَّأْويل واطَّلَعَ على معترك أفهام العلماء في آية، رأى من ذلك العَجَب العاجِب» [21].

وهو أمر لا نجد مِثْلَه فيما سوى القرآن العظيم، فدلَّ ذلك على عظمته وعلوِّ شأنه، وفخامته، ورفعته التي بها نعتزُّ، فلا يجمل بنا أن نجد العلوَّ والفخامة والرِّفعة في سواه، وإلاَّ فقد حقَّرنا عظيماً أو حاولنا ذلك!

المسألة السابعة: إِيجازُ لَفْظِه وَوَفَاءُ مَعْنَاه:
المعنى واللَّفظ طرفان متقابلان إِنْ أدنيتَ هذا أبعدتَ الآخر، هذا في كلام البشر، أمَّا في القرآن العظيم فالأمر مختلف تمام الاختلاف، ففي كل آية من آياته، نجد بياناً قاصداً مُقَدَّراً على حاجة النفوس البشرية، دون أن يزيد اللَّفظ على المعنى، ومع هذا القصد اللَّفظي، نجد أنَّ القرآن العظيم قد جَلَّى لنا المعنى في صورة كاملة، لا تُنقِصُ شيئاً من المعنى، ولا تزيد فيه شيئاً دخيلاً وغريباً، وهو كما قال الله تعالى عنه: ﴿ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ﴾ [هود: 1].

هؤلاء البشر إِنْ أتقنوا اللَّفظ، حتى لا يكونَ طويلاً، قَصَّروا في المعنى فعادوا يشرحون ويوضِّحون فيقعون في أسوأ مِمَّا هربوا منه، وإن اتَّجهت أذهانهم إلى المعنى لإِظهاره جليّاً، فلا مَفَرَّ لهم من الإسهاب والإطناب.

وهو أمر يدركِه المرء من نفسه، فإِنْ كَتبَ شيئاً اليوم، كَرَّ عليه غداً وقال: لو أضفتُ كذا، لكان أوفى، ولو قلتُ كذا، لكان أفضل، ولو حذفتُ كذا لكان أنسب وأجمل، ولو عاد ذلك مرات ومرات لوجد نفسَه في كُلِّ مرة يحتاج فيها إلى المحو، أو الإثبات، أو التَّهذيب، أو الاختصار، فيدفعه لذلك أمران لا ثالث لهما، إمّا أن يكون في المعنى قصور، أو يكون في اللَّفظ إسهاب [22].

تميُّز القرآن: «لا يمكن أنْ تظفَر في غير القرآن، بمثل هذا الذي تظفر به في القرآن، بل كُلُّ مِنطيق بليغ مهما تفوق في البلاغة والبيان، تجده بين هاتين الغايتين، كالزَّوج بين ضَرَّتين: بمقدار ما يُرضي إحداهما يُغضِب الأُخرى؛ فإن ألقى البليغُ بالَه إلى القصد في اللَّفظ وتخليصه مما عسى أن يكون من الفضول فيه، حمله ذلك في الغالب على أن يَغُضَّ من شأن المعنى، فتجيء صورته ناقصة خفيَّة، ربما يصل اللَّفظ معها إلى حَدِّ الألغاز والتَّعميَة؛ وإذا ألقى البليغُ بالَه إلى الوفاء بالمعنى وتجلية صورته كاملة، حَمَله ذلك على أن يخرج على حد القصد في اللفظ، راكباً متن الإسهاب والإكثار، حرصاً على ألاَّ يفوته شيء من المعنى الذي يقصده»[23].

ومهما أوتي هذا البليغ من البلاغة، فإنه يستطيع أن يجمع بين هذين الأمرين (الإيجاز اللَّفظي، والوفاء بالمعنى) أحياناً في جمل قليلة، لكن سيبدو عليه القصور بعد ذلك، وينفلت من يده زمام الكلام، وتستعصي عليه الجمل والعبارات.

ومَنْ كان في شكٍّ من ذلك فليسألْ علماءَ البيان وصيارفته: «هل ظفرتم بقطعةٍ من النَّثر، أو بقصيدة من الشِّعر، كانت كلها أو أكثرها جامعاً بين وفاء المعنى وقَصْدِ اللفظ؟

ها هم أُولاءِ يُعلنون حُكْمَهم صريحاً بأنَّ أبرع الشُّعراء لم يُكتب له التَّبريزُ والإجادة، والجَمْعُ بين المعنى النَّاصع واللَّفظ الجامع إلاَّ في أبيات معدودة من قصائد محدودة، أمَّا سائر شِعرهم بعد، فبين متوسط ورديء، وها هم أُولاءِ يعلنون حكمهم هذا نفسه أو أقلَّ منه، على النَّاثِرين من الخطباء والكُتَّاب»[24].

فمن أراد أن يقرأ كلاماً جَمَعَ هاتين الغايتين، فليقرأ القرآن العظيم من أوَّله إلى آخره، حيث البيان الكامل الذي لا يحسُّ فيه عوجاً ولا أمتاً. فألفاظه الوجيزة المُحْكَمة تؤدي المعاني بلا قصور، وبأحسن عبارة، وبدون زيادة كلمة، فضلاً عن حرف، ونجد في كل كلمة أو حَرْفٍ من حروفه دلالة عظيمة، بحيث لو حُذِفَ منه، ربما تغيَّر المعنى، أو حُرِّفَ، أو شُوِّه، وكذلك الزيادة، ذلك أنَّه كلام العليم الخبير، الذي تنزَّه عمَّا يعتري البشر من الكَلِّ والقصور والإِعياء، فلا تأخذه سِنة ولا نوم، وهو العزيز الحكيم [25].

قال ابن عطية رحمه الله وهو يتحدث عن عظمة القرآن: «لو نُزِعَتْ منه لفظة ثم أُدِيرَ لسان العرب في أن يُوجد أحسنَ منها لم يُوجد» [26]. فالقرآن العظيم يختلف عن كلام البشر - مهما علا وارتقى «حتَّى كلام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الذي أُوتي جوامع الكلم، وأشرقت نفسه بنور النُّبوة والوحي، وَصِيغ على أكمل ما خلق الله، فإِنَّه مع تحليقه في سماء البيان، وسُموِّه على كلام كُلِّ إنسان، لا يزال هناك بون بعيد بينه وبين القرآن»[27].

[1] انظر: لسان العرب (1/ 473)، مادة: «سلب»، مختار الصحاح (1/ 130)، مادة: «س ل ب».

[2] انظر: المعجم الوسيط (ص441)، مادة: «سَلَبَ».

[3] المفردات في غريب القرآن (ص244)، مادة: «سلب».

[4] انظر: مناهل العرفان في علوم القرآن (2/ 277)، خصائص القرآن الكريم (ص18).

[5] انظر: مناهل العرفان في علوم القرآن (2/ 278).

[6] انظر: خصائص القرآن الكريم (ص19، 20).

[7] انظر: مناهل العرفان في علوم القرآن (2/ 287)، خصائص القرآن الكريم (ص34، 35).

[8] انظر: محاسن الإسلام، لمحمد بن عبد الرحمن البخاري (ص114).

[9] انظر: خصائص علوم القرآن (ص36)، النبأ العظيم، د. محمد عبد الله درَّاز (ص114، 115).

[10] انظر: مناهل العرفان في علوم القرآن (2/ 288)، خصائص القرآن الكريم (ص35-38).

[11] انظر: خصائص القرآن الكريم (ص39).

[12] السِّمْطُ: هو القلادة، وجمعه سُموطٌ انظر: لسان العرب (7/ 322)، مادة: «سمط) .

[13] مناهل العرفان في علوم القرآن (1/ 53).

[14] انظر: خصائص القرآن الكريم (ص40)، مناهل العرفان في علوم القرآن (2/ 291).

[15] انظر: مناهل العرفان في علوم القرآن (ص291).

[16] الإتقان في علوم القرآن (2/ 108). وانظر: البرهان في علوم القرآن، للزركشي، (1/ 37).

[17] تأمَّلْ: كتابَ «النبأ العظيم»، د. محمد بن عبد الله درَّاز، فقد أجاد في بيان هذا اللون وأبدع، وأشبع القلوب والعقول وأمتع، بما يعرض من التناسب والترابط بين سور القرآن.

[18] انظر: مناهل العرفان في علوم القرآن (2/ 292 - 294)، وتأمَّلْ هذه الأمثلة جيداً فهي من الأهمية بمكان.

[19] انظر: المصدر نفسه (2/ 295).

[20] انظر: خصائص القرآن الكريم (ص45)، مناهل العرفان في علوم القرآن (2/ 296).

[21] النبأ العظيم (ص117، 118).

[22] انظر: خصائص القرآن الكريم (ص47).

[23] مناهل العرفان في علوم القرآن (2/ 297).

[24] المصدر نفسه (2/ 297، 298).

[25] انظر: المصدر السابق (ص48).

[26] تفسير ابن عطية (1/ 52).

[27] مناهل العرفان في علوم القرآن (2/ 298).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 29.02 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.12%)]