
21-09-2021, 09:48 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,056
الدولة :
|
|
رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
النهي عن بسط الذراعين في السجود
شرح حديث: (لا يفترش أحدكم ذراعيه في السجود افتراش الكلاب) قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب النهي عن بسط الذراعين في السجودأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا يزيد وهو ابن هارون، حدثنا أبو العلاء واسمه أيوب بن أبي مسكين، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يفترش أحدكم ذراعيه في السجود افتراش الكلب)].
أورد النسائي رحمه الله في هذه الترجمة وهي: باب النهي عن بسط الذراعين في السجود، والمقصود من هذه الترجمة أن الإنسان عندما يسجد يضع يديه على الأرض، ويعتمد عليهما، ويجافي عضديه عن جنبيه، ولا يفرشهما في الأرض، أي: الذراعين، فإن هذه الهيئة تشبه هيئة الكلب، عندما يفرش ذراعيه على الأرض، فكون الإنسان يضع ذراعيه على الأرض ويفرشهما، هذا جاء النهي عنه؛ لأن هذه تدل على الكسل، وعلى الخمول، وعلى كون الإنسان لا يمكن أعضاءه من السجود، والأعضاء هي سبعة، كل منهما يمكن من السجود، فإذا كان بسطهما يكون بذلك اعتمد على ساعديه، ولم يعتمد على يديه اللتين هما عضوان من أعضاء السجود، فيكن الاعتماد عليهما وليس على الذراعين عندما يحصل الافتراش، ذلك الافتراش الذي يشبه افتراش الكلب، فقد نهى عن ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام، والذي أرشد إليه وفعله أنه يضع يديه على الأرض، ويجافي بين عضديه عن جنبيه.
تراجم رجال إسناد حديث: (لا يفترش أحدكم ذراعيه في السجود افتراش الكلاب)
قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم].هو إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وقد مر ذكره قريباً.
[حدثنا يزيد وهو ابن هارون].
ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وكلمة [هو ابن هارون]، هذه ليست من إسحاق بن راهويه، وإنما هي من النسائي أو من دون النسائي.
[حدثنا أبو العلاء واسمه أيوب بن أبي مسكين].
صدوق له أوهام، أخرج له أبو داود، والترمذي، والنسائي.
[عن قتادة].
هو قتادة بن دعامة السدوسي البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أنس رضي الله عنه].
وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.
عندما كنا في حديث وائل بن حجر، وحديث أبي هريرة في قضية تقديم اليدين على الركبتين، أو الركبتين على اليدين عند السجود، وذكر السندي أن كلاً منهما جائز، وأن النهي يكون محمولاً على التنزيه، والفعل يدل على الجواز، وسأل أحد الطلبة: هل قبل السندي أحد قال بهذا القول؟ وقلت: أنه ذكره بعض العلماء وأظن أن شيخ الإسلام ابن تيمية قاله، وقد اتضح بأن شيخ الإسلام ابن تيمية قال ذلك في مجموع الفتاوى في الجزء الثاني والعشرين صفحة أربعمائة وتسع وأربعين قال: لا خلاف بين العلماء في جواز الفعلين، وإنما الخلاف بينهما في أيهما أفضل، فمن العلماء من قال: بتقديم اليدين، ومنهم من قال: بتقديم الركبتين؛ لأنه قال: إنه باتفاق العلماء أن ذلك جائز.
الأسئلة
الفرق بين الحديث المستفيض والمشهور
السؤال: ما هي صيغة الحديث المستفيض؟ وما الفرق بينه وبين المشهور؟الجواب: المستفيض قيل: إنه مرادف للمشهور، وقيل: بينهما فرق، لكن لا أذكر ذلك الفرق، لكن الأحاديث هي أربعة: غريب، وعزيز، ومشهور، ومتواتر، فما لم يتواتر وزاد عن الاثنين يقال له: مشهور.
الفرق بين قول: (أخرج له البخاري ومسلم والأربعة)، وقول: (أخرج له الستة)
السؤال: ما الفرق بين قولك: أخرج له البخاري، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، وبين قولك: أخرج له أصحاب الكتب الستة؟الجواب: لا فرق، فقول: أخرج له البخاري، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، وأخرج له أصحاب الكتب الستة، سواء. لا فرق بين الكلامين، مؤداهما واحد.
توضيح معنى قول: (أخرج له البخاري تعليقاً)
السؤال: ما معنى قولك: أخرج له البخاري تعليقاً؟الجواب: يعني أخرج له تعليقاً، يعني في الصحيح؛ لأن البخاري في صحيحه يذكر فيه أحاديث مسندة، وأحاديث يذكرها معلقة، والمعلق: هو الذي ما كان الحذف فيه من أوله ولو إلى آخر الإسناد، وقد يكون المحذوف شيخه، وقد يكون المحذوف شيخه وشيخ شيخه، وقد يكون المحذوف ثلاثة، وقد يكون الإسناد كله محذوف، ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا هو المعلق، وقيل له: معلق؛ لأنه نازل من فوق وأسفله قد فقد أو نزع، فصار كالمعلق لم يصل إلى الأرض، يعني متدلياً، ولهذا ألف الحافظ ابن حجر كتاباً سماه (تغليق التعليق)، يعني هذا الفضاء الذي هو موجود من تحت، أغلقه بذكر الأسانيد التي تصل إلى هذا التعليق، أو التي تتصل بالإسناد الموجود الذي ذكره البخاري معلقاً، أتى بالأسانيد التي يكون بها موصولاً، ويغلق بها ذلك الفراغ الذي كان موجوداً من الأسفل في الإسناد، وذلك بالأسانيد التي يريدها.
أسماء الله الحسنى وحصرها في عدد معين
السؤال: هل أسماء الله محصورة في عدد معين؟ الجواب: ليست أسماء الله محصورة في عدد معين؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث اللهم إني أسألك بكل اسمٍ هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك)، فإن قوله: (أو استأثرت به في علم الغيب عندك)، هذا يدل على أن من الأسماء ما لا سبيل إلى الوصول إليه، وهذا يدل على أنها غير محصورة، وأن ما وصل إلينا، أو ما جاءنا، أو دل عليه النصوص من الكتاب والسنة، لا نستطيع أن نقول: أنها هي كل أسماء الله؛ لأن هذا الحديث يدل أن من الأسماء ما استأثر الله تعالى به عنده، وأما ما جاء في حديث: (إن لله تسعة وتسعون اسماً، مائةً إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة)، فليس دليلاً على الحصر، وإنما يدل على أن من أسماء الله عز وجل هذه الأسماء، من شأنها أن من أحصاها دخل الجنة، وليس دليلاً على الحصر؛ لأنه لو جاء اللفظ: إن أسماء الله تسعة وتسعون، كان ذلك حصراً، لكن هنا قال عليه السلام: (إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة)، يعني: لله تسعة وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة، يعني: وله غيرها، فهو مثل لو قال إنسان: عندي مبلغ ألف ريال، أعددته لهذا العمل، فلا يقتضي ألا يكون عنده ريالات أخرى يعني غير هذه الأشياء التي ذكرها، فهذا الحديث هو من هذا القبيل.
الحكمة من تهديد الله لبني إسرائيل بالجبل مع قدرته على هدايتهم
السؤال: قال الله تعالى: ( وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ )[الأعراف:171]، لماذا هدد الله بني إسرائيل بالجبل مع أنه قادر على هدايتهم بدون تهديدهم بالجبل؟الجواب: كما هو معلوم أن الله تعالى قادر على كل شيء، حتى الكفار الذين شرع الجهاد لجهادهم، ودعوتهم، والعمل على إخراجهم من الظلمات إلى النور، الله قادر على أن يهديهم، والله عز وجل لو شاء هداية الخلق كلهم لهداهم، لكنه شاء أن يكون الناس فريقين، فهذا هو الذي شاء الله تعالى أن يكون وكان، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن والله تعالى قادر على غير الذي كان لو أراده، فكونه يحصل أمور يحصل بها تهديد، أو يحصل كذا، فهذه أمور قدرها الله تعالى وشاءها وحصلت، والله تعالى إذا قدر شيئاً وشاءه كان، وكما ذكرت: الله تعالى سبق قضاؤه وقدره أن يكون الناس فريقين، ولو شاء الله أن يكون الناس كلهم مهتدين لفعل، كما قال: ( وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ )[السجدة:13]،
هذا هو الذي قدر، ولو شاء الله تعالى خلاف ذلك لوقع ذلك الذي شاءه خلافه، لكن الأمر كما هو موجود في عقيدة المسلمين: ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
كيفية الجمع بين طلب العلم والدعوة إلى الله تعالى
السؤال: كيف نجمع بين طلب العلم والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى؛ لأن هناك من يرى أن طلب العلم بهذا الشكل تعطيل للدعوة إلى الله؟الجواب: أبداً، يمكن للإنسان أن يجمع بين العلم والدعوة. وطلب العلم لا يعطل الدعوة، بل الدعوة تحتاج إلى علم؛ لأن الدعوة إذا لم تكن مبنية على علم، غالباً يترتب عليها مضرة؛ لأنه قد يدعو إلى ما ينهى عنه، فإذا كان جاهلاً لا يعرف قد يدعو إلى ما لا يدعى له، إلى ما يحذر منه، يعني هذا شأن الجاهل، فالدعوة تحتاج إلى علم، والإنسان يتعلم ثم يدعو، ويمكن أن يجمع بين الدعوة والعلم، بمعنى أنه في المكان الذي يتعلم فيه، أيضاً يدعو فيه، يعني يحرص على الدعوة والتوجيه والإرشاد، وإن لم يترك طلب العلم ويذهب للدعوة، وإنما يجمع بينهما.
حكم كفت الثياب وتشميرها قبل الصلاة
السؤال: هل يجوز أن يثني الرجل أو يشمر كم ثوبه، أو سراويله قبل الدخول في الصلاة، ثم يدخل بهيئته هذه في الصلاة؟ الجواب: لا، المطلوب أنه في الصلاة تكون ثيابه مرسلة على هيئة كاملة، هذه هي الهيئة المطلوبة؛ لأن المقصود من ذلك أن يسجد شعره وتسجد ثيابه، ولا يرفعها ويكفها حتى لا تنال الأرض، فيصير لها شيء من التوسخ، ولا يكون ذلك قبل الصلاة، ولا في أثناء الصلاة.
حكم الصلاة على النبي عليه السلام في صلاة الجنازة وكيفيتها
السؤال: ما حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الجنازة، هل يقول: اللهم صل على سيدنا؟الجواب: الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، التي علمها أصحابه وهي: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد)، وغيرها من الألفاظ التي علم أصحابه إياها، يأتي بها الناس كما علمهم رسول الله عليه الصلاة والسلام؛ لأنه لو كان يريد منهم أن يأتوا بهذه الهيئة، وبهذه الصفة، على لفظ أزيد من هذا لبينه رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو قد قال عن نفسه: (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر)، فإذاً: الألفاظ التي علم الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه إياها يتقيدون بها.
كيفية قضاء تكبيرات الجنازة لمن فاته بعضها
السؤال: من فاتته تكبيرات صلاة الجنازة كيف يقضيها؟ الجواب: يقضيها كما يقضي الصلاة، (ما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)، وفي صلاة الجنازة كذلك، يعني هذا الحديث يدل على صلاة الجنازة، لكن إذا سلم الإمام، فإنه يأتي بالتكبيرات، ويدعو بينها دعاء قصيراً، كأن يقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. ويسلم؛ لأن الجنازة ترفع ولا يبقى أمامه أحد يصلي عليه حتى يطيل، وإنما يأتي بأعداد التكبيرات التي فاتته، ويدعو دعاءً قصيراً بينها، كـ(اللهم اغفر له، اللهم ارحمه).
وجه الإنكار على ملقي السلام على رسول الله من خارج المسجد النبوي
السؤال: ما وجه الإنكار على من يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم عند قبره، ولكن من خارج المسجد؟الجواب: من المعلوم أن سلام الزيارة إنما يكون عند أقرب مكان يمكن أن يحصل من الإنسان وهو زائر للقبر، وذلك في مكان المواجهة، سلام الزيارة يكون عند المواجهة، وأما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي في كل مكان، والملائكة تبلغ ذلك، وهذه الهيئة ما كانت معروفة، لا في حياته ولا بعد وفاته، يعني كون الواحد يسلم على الرسول ولو من مكان واحد، لما كان صلى الله عليه وسلم حياً بين أصحابه، لما كان موجوداً بين أصحابه قبل أن يتوفاه الله، كأن يكون في حجرته أو يكون في المسجد، ما كان أحد يقف من خارج المسجد ويستقبل المسجد، أو يستقبل حجرة الرسول التي هو فيها، ويسلم عليه، ما كانوا يفعلون هذا، وإنما كان الواحد يمشي حتى يصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ويقول: السلام عليك يا رسول الله، يسلم على الرسول إذا وصل إليه، أما بعد وفاته فكذلك، سلام الزيارة يكون عند قبره، وفي مكان المواجهة يعني يستقبل القبر ويستدبر القبلة، وأما الصلاة والسلام عليه، فيكون في حياته وبعد وفاته، والإنسان يصلي ويسلم عليه في كل مكان، والملائكة تبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حكم دعاء الله بلغة العجم
السؤال: هل يجوز للأعجمي أن يدعو الله بأسمائه بالأعجمية؟ الجواب: الأعجمي يدعو الله عز وجل بلسانه أو بلغته، لكن إذا عرف أسماء الله عز وجل باللغة العربية، وعرف معانيها، فإنه يدعو بها، ولكن إذا لم يستطع، فإنه يدعو بلغته الدعاء الذي لا يكون فيه محظور.
الفرق بين صفتي المجيء والإتيان
السؤال: ما الفرق بين صفتي المجيء والإتيان؟ الجواب: لا أعلم بينهما فرقاً، يعني: يأتي الله، يجيء الله، ما بينهما فرق، أتى الله يعني الإتيان الذي هو المجيء، لكن الإتيان الذي يأتي أحياناً، مثل قوله تعالى: (فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ )[النحل:26]، يعني: الله تعالى قضى عليها، وليس معنى ذلك أنه جاء مثل كونه يجيء يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده، وينزل إلى السماء الدنيا، والإتيان غير الإتيان، فالمجيء والإتيان يعني يأتي الله لفصل القضاء، يجيء الله لفصل القضاء، ( وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا )[الفجر:22]، يعني: كلها بمعنى واحد.
الفرق بين صفتي القعود والجلوس
السؤال: ما الفرق بين صفتي القعود والجلوس؟ الجواب: الجلوس والقعود في فعل الناس، فإنهما مترادفتان، الجالس والقاعد بمعنى واحد، جلس وقعد مثل قام ووقف، فهما مترادفتان، وأما في حق الله عز وجل فلم يثبت وصفه بالقعود ولا بالجلوس، أي: أنه ما يقال: أن من صفاته كذا؛ لأنها ما وردت، ولا يقال: أنه ليس من صفاته كذا؛ لأنها ما جاء نفيها، فالذي جاء إثباته يثبت، والذي جاء نفيه ينفى، والذي لم يذكر يسكت عنه، مع الإقرار بأن الله متصف بكل كمال، ومنزه عن كل نقص.
موقف الإمام عند صلاته على الجنازة
السؤال: أين يقف الإمام في صلاة الجنازة عند صلاته على الرجل والمرأة؟الجواب: إذا كانت الجنازة رجلاً مفرداً ليس معه امرأة، فإن الإمام يقف عند رأسه، وإذا كانت امرأة وحدها يقف عند صدرها، وإذا كان رجل وامرأة مع بعض، فإنه يجعل رأس الرجل محاذياً لوسط المرأة، ويقف الإمام محاذياً لرأس الرجل ووسط المرأة، يعني لا يكونا متساويين في الصف في وضعهما أمام الإمام، وإنما يكون الإمام محاذياً ومسامتاً لرأس الرجل ووسط المرأة، بحيث تكون المرأة متقدمة على الرجل، فيكون رأس الرجل محاذياً لوسطها، والرجل يكون أقرب إلى الإمام، والمرأة تكون وراءه، ويكون كهيئته لو كان كل واحد منهما على حدة، عند وسط المرأة ورأس الرجل.
حكم الدعاء بعد صلاة الفريضة
السؤال: ما حكم الدعاء بعد صلاة الفريضة؟ الجواب: بعد صلاة الفريضة الذي ورد هو الذكر، ولكنه ورد الدعاء أيضاً، ومن الدعاء: أستغفر الله، أستغفر الله، التي أول ما يحصل بعد السلام؛ لأن (أستغفر الله) دعاء، يعني: أطلب من الله المغفرة، وأما الذكر: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، وغير ذلك مما ورد فهذا ذكر، وكذلك جاء في حديث: (أن يقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)، وهذه تقال قبل السلام وبعده؛ لأن دبر الصلاة يكون قبل السلام، ويكون بعد السلام، ودبر الشيء آخره، أو ما يلي آخره، أي: يطلق على الاثنين، يطلق الدبر على آخر الشيء، وعلى ما يلي آخر الشيء، وآخر الشيء في الصلاة هو التشهد الذي قبل السلام، وما يلي السلام الذي هو آخر الصلاة ما يكون بعده، وقد جاء في بعض الأحاديث لفظ (الدبر) يراد به ما بعد الصلاة، وحديث: (تسبحون وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتقولون تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له)، فإن هذا بعد السلام ليس قبل السلام، وقد أطلق عليه أنه دبر الصلاة.
الحوالة عن طريق البنوك الربوية
السؤال: أريد تحويل مبلغ ما إضافة إلى رصيدي في مصرف إسلامي بمصر عن طريق بنك ربوي، حيث التحويل إلى هذا المصرف مباشرة من هنا عن طريق ذلك البنك، فما هو الحكم؟الجواب: إذا كان ما وجد بنك لا يتعامل بالربا، فيتعامل مع البنك الذي يتعامل بالربا بأن يرسل عن طريقه الشيء، ما في بأس، التعامل معه إذا لم يوجد غيره، لكن لا يتعامل بالربا، يعني هو يتعامل بغير الربا، والتحويل مثل ما يحول مع غيره يحول عنده، إذا لم يجد غيره، أما إذا وجد غيره مما لا يتعامل بالربا، فالتعامل معه أولى، وإذا لم يوجد السليم من الربا يمكن أن يتعامل مع البنك الربوي، لكن على وجه لا ربا فيه.
التساوي في الأحكام في الفريضة والنافلة
السؤال: هل كل ما جاز في الفريضة جاز في النافلة في الصلاة من التسبيح بالآيات إلى آخره؟الجواب: الأصل أن الفرائض والنوافل سواء، إلا إذا جاء شيء يميز بعضهما عن الآخر، وفيما يتعلق بالتسبيح والتعوذ هو جاء بالنسبة للنوافل، ما جاء بالنسبة للفرائض؛ لأنه مع كثرة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه الفرائض، ما نقلوا عنه ذلك، وإنما نقلوا عنه هذا في النافلة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|