عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 21-09-2021, 10:46 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,167
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

تراجم رجال إسناد حديث أبي سعيد الخدري: (بصرت عيناي رسول الله على جبينه وأنفه أثر الماء والطين ...)
قوله: [أخبرنا محمد بن سلمة].هو محمد بن سلمة المرادي المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي.
[والحارث بن مسكين].
المصري، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي، قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له، وهذه طريقة النسائي أنه إذا كان في شيوخه الحارث بن مسكين، يذكره في الآخر ويقول: قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له، يعني: أن اللفظ لفظ شيخه الثاني الذي هو الحارث بن مسكين الذي يجعله في الآخر، ثم يرجع الضمير إليه فيقول: واللفظ له، يعني: اللفظ ليس لـمحمد بن سلمة المرادي، وإنما هو للحارث بن مسكين، وقد ذكرت أن من رجال النسائي محمد بن سلمة اثنان: واحد في طبقة شيوخ النسائي، وواحد في طبقة شيوخ شيوخه، فإذا جاء النسائي يروي عنه بواسطة، فالمراد به محمد بن سلمة الباهلي البصري، وإذا جاء محمد بن سلمة يروي عنه النسائي مباشرة، فالمراد به المرادي المصري، وهو شيخه الأول هنا، والشيخ الثاني الحارث بن مسكين.
[عن ابن القاسم].
وهو عبد الرحمن بن القاسم المصري، صاحب الإمام مالك، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود في المراسيل، والنسائي.
[عن مالك].
هو مالك بن أنس إمام دار الهجرة، المحدث، الفقيه، الإمام المشهور، أحد أصحاب المذاهب الأربعة المشهورة من مذاهب أهل السنة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن يزيد بن عبد الله].
وهو ابن الهاد، وقد مر ذكره قريباً.
[عن محمد بن إبراهيم].
هو محمد بن إبراهيم بن الحارث، أيضاً وقد مر ذكره.
[عن أبي سلمة].
وهو ابن عبد الرحمن بن عوف المدني، أحد الفقهاء السبعة في المدينة على أحد الأقوال في السابع منهم؛ لأن السابع من الفقهاء السبعة اختلفوا فيه على ثلاثة أقوال: قيل: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وقيل: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقيل: سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي سعيد الخدري].
وهو سعد بن مالك بن سنان الخدري، مشهور بنسبته وكنيته، كنيته أبو سعيد، ونسبته الخدري، وهو أنصاري من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
السجود


شرح حديث: (أمرت أن أسجد على سبعة ...) وذكر الأنف منها
قال المصنف رحمه الله تعالى: [السجود على الأنف.أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح ويونس بن عبد الأعلى والحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له، عن ابن وهب عن ابن جريج عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أمرت أن أسجد على سبعة، لا أكف الشعر ولا الثياب: الجبهة والأنف، واليدين، والركبتين، والقدمين)].
أورد النسائي السجود على الأنف، وأورد فيه حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما المتقدم من طريق أخرى، عن طاوس، عن ابن عباس، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [(أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء، ولا أكف شعراً ولا ثوباً)].
الجبهة والأنف واليدين والركبتين والقدمين، والمقصود بالجبهة والأنف، إنهما شيء واحد؛ لأنه يراد بهما الوجه، لكن هنا المقصود من الحديث: ذكر الأنف، وأن الأنف يسجد عليه، لكن ليس هو عضواً مستقلاً؛ لأنه لو كان مستقلاً، كانت ثمانية وهي سبعة، إذاً: المعتبر في ذلك أن الذي يسجد عليه من الوجه شيئان، وهما: الجبهة والأنف، وهما شيء واحد، إلا أن السجود يكون عليهما جميعاً، لا يكون على واحد منهما.
أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء، ثم جاء بين المجمل والتفسير بهذه الجملة الاعتراضية التي هي: لا أكف شعراً ولا ثوباً، ثم قال: الجبهة والأنف، يعني: ترجع إلى سبعة، لكن توسط بين التفسير والمفسر هذه الجملة التي هي: لا يكف شعراً ولا ثوباً.
تراجم رجال إسناد حديث: (أمرت أن أسجد على سبعة ...) وذكر الأنف منها
قوله: [أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح].هو أحمد بن عمرو بن السرح أبو الطاهر المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه .
والشيخ الثاني [يونس بن عبد الأعلى].
المصري أيضاً، وهو ثقة، أخرج له مسلم، والنسائي، وابن ماجه .
و[الحارث بن مسكين].
وقد مر ذكره، قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له، يعني ذكر ثلاثة من شيوخه، وأخر الحارث بن مسكين وقال: قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له.
[عن ابن وهب].
وهو عبد الله بن وهب المصري، ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن جريج].
وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي، وهو ثقة، فقيه، يرسل، ويدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن عبد الله بن طاوس].
هو عبد الله بن طاوس بن كيسان، وهو ثقة، فاضل، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبيه عن ابن عباس].
وقد مر ذكرهما.
السجود على اليدين

شرح حديث: (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ...) وذكر اليدين منها

قال المصنف رحمه الله تعالى: [السجود على اليدين.
أخبرنا عمرو بن منصور النسائي حدثنا المعلى بن أسد حدثنا وهيب عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة، وأشار بيده على الأنف، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين)].
أورد النسائي هذه الترجمة وهي السجود على اليدين، وهما من أعضاء السجود السبعة، وأورد فيه حديث ابن عباس من طريق أخرى، من طريق عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [(أمرت أن أسجد على سبعة أعظم)].
قوله: [(على الجبهة وأشار بيده على الأنف)]. أي: أن الجبهة والأنف شيء واحد؛ لأنه سجود على الوجه.
قوله: [(واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين)]. والمقصود منه ذكر اليدين؛ لأن الترجمة لليدين. وأطراف القدمين تكون أصابعها متوجهة إلى القبلة كما جاء في حديث أبي حميد الساعدي.
تراجم رجال إسناد حديث: (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ...) وذكر اليدين منها قوله: [أخبرنا عمرو بن منصور النسائي].ثقة، ثبت، أخرج حديثه النسائي وحده.
[حدثنا المعلى بن أسد].
المعلى بن أسد العمي، وهو أخو بهز بن أسد، وهو ثقة، أخرج حديثه الجماعة إلا أبا داود، فإنه لم يخرج له في السنن، وإنما خرج له في كتاب القدر.
[حدثنا وهيب].
هو وهيب بن خالد، ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس].
وقد مر ذكرهم.
السجود على الركبتين

شرح حديث: (أمر النبي أن يسجد على سبع ...) وذكر الركبتين منها
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب السجود على الركبتين. أخبرنا محمد بن منصور المكي وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري قالا: حدثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: (أمر النبي صلى الله عليه وسلم، أن يسجد على سبع، ونهي أن يكفت الشعر والثياب، على يديه وركبتيه وأطراف أصابعه، قال سفيان: قال لنا ابن طاوس: ووضع يديه على جبهته وأمرها على أنفه)، قال: هذا واحد واللفظ لـمحمد].
ترجم النسائي السجود على الركبتين، وأورد فيه حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمر أن يسجد على سبع، ونهي أن يكفت شعراً وثوباً، والمراد به الكف، يعني: كونه يكفه، ثم قال: على الجبهة، أي: فسر السبعة، فقال فيها: أمر أن يسجد على سبع على كذا وكذا، يعني: تفسير قوله: [(على يديه، وركبتيه، وأطراف أصابعه)].
قوله: [(قال سفيان: قال لنا ابن طاوس: ووضع يديه على جبهته وأمرها على أنفه وقال: هذه واحد)]، يعني: أنها عضو واحد الجبهة والأنف، ليس اثنين؛ لأن الحديث سبعة، وذكر الجبهة والأنف، لكنه أشار إلى أنها شيء واحد؛ لأنها كلها تتعلق بالوجه؛ ولهذا وضع يده على جبهته وأمرها على أنفه، وقال: هذه واحد، إذاً: العدد سبعة، وليس ثمانية، فلا ينافي المعدود العدد؛ لأن الجبهة والأنف هما شيء واحد وليس شيئين؛ ولهذا قال: هما واحد، ثم قال: وهذا لفظ محمد، يعني: شيخه الأول؛ لأنه ذكر الحديث عن شيخيه وهما:
محمد بن منصور المكي، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري، قال: واللفظ لـمحمد، يعني: لشيخه الأول منهما.
تراجم رجال إسناد حديث: (أمر النبي أن يسجد على سبع ...) وذكر الركبتين منها
قوله: [أخبرنا محمد بن منصور المكي]. هو الجواز الذي يأتي ذكره كثيراً، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده. وهو يروي عن سفيان، وهو ابن عيينة،
[وعبد الله بن محمد].
هو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري، وهو صدوق، أخرج له مسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[حدثنا سفيان].
وهو ابن عيينة المكي، وهو ثقة، ثبت، حجة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس].
وقد مر ذكرهم في الأسانيد الماضية.
الأسئلة

أرجى الليالي في حصول ليلة القدر
السؤال: ذكرتم أنه وردت أحاديث كثيرة في ليلة القدر، وذكرتم أن أرجحها ليلة سبع وعشرين، فما وجه هذا الترجيح؟الشيخ: أنا ما قلت: أرجحها، أقول: أرجاها قالوا: أرجاها، يعني: أرجى ما تطلب في تلك الليلة، لكن ما يجزم بأنها في تلك الليلة؛ لأن الليالي عشر كلها يبحث عن ليلة القدر فيها، لكن ليلة سبع وعشرين هي الأرجى، وليس الأرجح.
حكم كم الثوب وتشميره في الصلاة
السؤال: هل كم الثوب أو تشميره، وكذلك السروال يعتبر من كف الثوب؟الجواب: هو الذي يبدو؛ لأنه كون الإنسان يرفعه عن أن يمس الأرض، سواءً كان سراويل أو غيره، المهم أن الإنسان لا يشتغل برفع شيء عندما يريد أن يركع أو يسجد، وإنما يترك ثيابه كما هي.
هل الغترة في السدل مثل الشعر؟
السؤال: هل تقاس الغترة على الشعر في عدم جعلها على الرأس أو الظهر حتى تسجد مع المصلين؟ الجواب: أما مسألة الغترة فليست مثل الشعر، لأن الشعر من أجزاء الإنسان، وأما الغترة والعمامة وكونها تصير مثلاً مطوية على الرأس، أو متروكة على وضعها، الأمر فيها واسع.
الفرق بين ما رواه مسلم في صحيحه وبين ما رواه في مقدمة الصحيح
السؤال: ما هي الثمرة العلمية المقتطفة من خلال تفريق أئمة الجرح والتعديل لما رواه مسلم في صحيحه، ولما رواه في مقدمة الصحيح؟ الجواب: ما أعرف شيئاً في هذا، إلا أن مقدمة الصحيح لم يعتبرها العلماء مثل الصحيح، ولهذا رمزوا لرجالها برموز تخصهم، وهي أيضاً تتعلق بعلم مصطلح الحديث، ويتعلق بالرجال ومناقشة ما يتعلق بشرط اللقاء وعدم اللقاء، فلا يقال: إنها كلها مثل الصحيح، وأما الصحيح فهو أحاديث متصلة، يعني: على شرطه.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 24.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 23.57 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.60%)]