عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 13-09-2021, 09:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,070
الدولة : Egypt
افتراضي رد: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروز آبادي ----متجدد


بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
ـ مجد الدين محمد بن الفيروز آبادي
المجلد الاول
(5)
من صـــ 85 الى صـــ 95

وأَمَّا آية ففى أَصل اللغة: بمعنى العَجَب، وبمعنى العلامة، وبمعنى الجماعة. سمِّيت آيةُ القرآن آية لأَنها علامة دالَّة على ما تضمَّنته من الأَحكام، وعلامة دالَّة على انقطاعه عمَّا بعده وعمَّا قبله، أَو لأَن فيها عجائب من القِصَص، والأَمثال، والتفصيل، والإِجمال، والتميُّز عن كلام المخلوقين، ولأن كلَّ آية جماعةٌ من الحروف، وكلامٌ متَّصل المعنى إِلى أَن ينقطع، وينفرد بإِفادة المعنى. والعرب تقول: خرج القوم بآياتهم أَى بجماعتهم. وقال شاعرهم:خرجنا من النقبين لا حَىَّ مثلُنا ... بآيتنا نُزْجى اللقاح المَطافلا
وقال فى معنى العلامة:
إِذا طلعت شمس النهار فسلِّمى ... فآية تسليمى عليكِ طلوعُها
وأَصلها أَيَيَة على وزان فَعَلة عند سيبويه، وآيِيَة على مثال فاعلة عند الكسائى، وأَيِيَه على فِعلَة عند بعض، وأَيَّة عند الفرَّاء، وأَأْية بهمزتين عند بعض.
وأَمَّا الحرف فقد جاءَ لمعان: منها طَرَف الشيىء، وحَدّ السَّيف، وذُروة الجبل، وواحد حروف الهجاء، والنَّاقةُ السَّمينة القويّة، والناقة الضعيفة، وقَسِيم الاسم والفعل. فقيل للحرف: حرف لوقوعه فى طَرَف الكلمة، أَو لضعفه فى نفسه، أَو لحصول قوَّة الكلمة به، أَو لانحرافه؛ فإِن كلَّ حرف من حروف المعجم مختصّ بنوع انحراف يتميَّز به عن سائر الحروف.
وأَمَّا المصحف فمثَّلثه الميم. فبالضمّ: اسم مفعول من أَصحفه إِذا جمعه، وبالفتح: موضع الصُّحُف أَى مجمع الصَّحائف، وبالكسر: آلة تجمع الصحف.
والصَّحائف جمع صحيفة، كسفينة وسفائن. والصُّحف (جمع صحيف) كسفين وسُفُن.
وقيل للقرآن مصحف لأَنَّه جُمع من الصَّحائِف المتفرِّقة فى أيدى الصِّحابة، وقيل: لأَنَّه جَمَع وحوَى - بطريق الإِجمال - جميع ما كان فى كتب الأَنبياء، وصُحُفهم، (لا) بطريق التفصيل.
هذا بيان الكلمات الَّتى لا بدَّ من معرفتها قبل الخوص فى التفسير. والله ولى التَّيسير.
الفصل الرابع - فى ذكر أسماء القرآن
اعلم أَنَّ كثرة الأسماء تدلّ على شرف المسمَّى، أَو كمالِه فى أَمر من الأمور. أَما ترى أَن كثرة أَسماءِ (الأسد دلَّت على كمال قوُّته، وكثرةَ أَسماء القيامة دلَّت على كمال شدته وصعوبته، وكثرة أَسماء) الدَّاهية دلت على شِدة نِكايتها. وكذلك كثرة أَسماء الله تعالى دلَّت على كمال جلال عظمته؛ وكثرة أَسماء النبى صلى الله عليه وسلم دَلَّت على علّو رتبته، وسموِّ درجته. وكذلك كثرة أَسماء القرآن دلَّت على شرفه، وفضيلته.
وقد ذكر الله تعالى للقرآن مائة اسم نسوقها على نَسَقٍ واحد. ويأْتى تفسيرها فى مواضعها من البصائر.
الأول: العظيم {سَبْعاً مِّنَ المثاني والقرآن العظيم} .
الثانى: العزيز {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ} .
الثالث: العليِّ {لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ} .
الرابع: المجِيد {بَل هُوَ قُرءانٌ مَجِيد} .
الخامس: المُهَيمِن {ومُهَيمِناً عَلَيه} .
السادس: النور {واتَّبَعُوا النُّوْرَ الَّذِى أُنْزِلَ مَعَهُ} .
السابع: الحقّ {وَقَدْ جَآءَكُمُ الْحَقُّ} .
الثامن: الحكيم {يس والقرآن الحكيم} .
التاسع: الكريم {إِنَّهُ لَقُرْءَانٌ كَريمٌ} .
العاشر: المُبين {حموالكتاب المبين} .
الحادى عشر: المنير {وَالْكِتَابِ الْمُنِير} .
الثانى عشر: الهُدَى {هُدًى لِلْمُتَّقِين} .
الثالث عشر: المبشِّر {وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ} .
الرابع عشر: الشفاءُ {وَشِفَآءٌ لِمَا فِي الصُّدُرِ} .
الخامس عشر: الرّحمة {وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤمِنِينَ} .
السادس عشر: الكتاب {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ} .
السابع عشر: المبارك {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} .
الثامن عشر: القرآن {الرحمان عَلَّمَ القرآن} .
التاسع عشر: الفرقان {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان} .
العشرون: البرهان {بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ} .
الحادى والعشرون: التبيان {تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ} .
الثانى والعشرون: البيان {بَيَانٌ لِلْنَّاسِ} .
الثالث والعشرون: التَّفصيل {وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ} .
الرابع والعشرون: المفصَّل {الْكِتَابُ مُفَصَّلاً} .
الخامس والعشرون: الفَصْل {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْل} .
السادس والعشرون: الصِّدق {والذي جَآءَ بالصدق} .
السابع والعشرون: المصدِّق {مُّصَدِّقُ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ} .
الثامن والعشرون: ذكرى {وذكرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} .
التاسع والعشرون: الذكر {وهاذا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ} .
الثلاثون: التذكرة {إِنَّ هاذه تَذْكِرَةٌ} .
الحادى والثلاثون: الحُكْم {أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً} .
الثانى والثلاثون: الحِكْمَةُ {حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} .
الثالث والثلاثون: محكمة {سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ} .
الرابع والثلاثون: الإِنزال {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ} .
الخامس والثلاثون: التنزيل {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ} .
السادس والثلاثون: التَّصديق {ولاكن تَصْدِيقَ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ} .
السابع والثلاثون: المنزَّل {مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ} .
الثامن والثلاثون: التبصرة {تَبْصِرَةً وذكرى} .
التاسع والثلاثون: البصائر {هاذا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ} .
الأربعون: الموعظة {وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ} .
الحادى والأربعون: البيِّنة {بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ} .
الثانى والأربعون: البشير {بَشِيرًا وّنَذِيرًا} .
الثالث والأربعون: الوَحْي {إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يوحى} .
الرابع والأربعون: الرِّسالة {فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} .
الخامس والأربعون: النَّبَأ {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ} .
السادس والأربعون: القيِّم {قَيِّماً لِيُنْذِرَ} .
السابع والأربعون: قَيِّمَةٌ {فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} .
الثامن والأربعون: الرُّوح {رُوْحاً مِنْ أَمْرِنَا} .
التاسع والأربعون: الكلام {حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ} .
الخمسون: الكلمات {مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ الله} .
الحادى والخمسون: الكلمة {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ} .
الثانى والخمسون: الآيات {تِلْكَ آيَاتُ اللهِ} .
الثالث والخمسون: البَيِّنَاتُ {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} .
الرابع والخمسون: الفضل {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ} .
الخامس والخمسون: القول {يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ} .
السادس والخمسون: القيل {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله قِيلاً} .
السابع والخمسون: الحديث {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} .
الثامن والخمسون: أَحسن الحديث {الله نَزَّلَ أَحْسَنَ الحديث} .
التاسع والخمسون: العربيُّ {قُرْآناً عَرَبِيّاً} .
الستون: الحَبْل {واعتصموا بِحَبْلِ الله} .
الحادى والستون: الخير {مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً} .
الثانى والستون: البلاغ {هاذا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ} .
الثالث والستون: البالغة {حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} .
الرابع والستون: الحقّ {وَإِنَّهُ لَحَقُّ اليقين} .
الخامس والستون: المتشابه والمثاني {كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ} .
السادس والستون: الغيب {يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} .
السابع والستون: الصِّرَاط المستقيم {اهدنا الصراط المستقيم} .
الثامن والستون: المبين {قُرْآنٌ مُبِينٌ} .
التاسع والستون: الحُجَّة {قُلْ فَلِلَّهِ الحجة البالغة} .
السبعون: العروة الوثقى {فَقَدِ استمسك بالعروة الوثقى} .
الحادى والسبعون: القَصَص {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ} .
الثانى والسبعون: المثل {ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً} .
الثالث والسبعون: العَجَب {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً} .
الرابع والسبعون: الأَثارة {أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ} أَى ما يُؤثَر عن الأَوَّلين، أَى يُرْوى عنهم.
الخامس والسبعون: القِسط {فاحكم بَيْنَهُمْ بالقسط} .
السادس والسبعون: الإِمام {يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} .
السابع والسبعون: النجوم {فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُوم} .
الثامن والسبعون: النعمة {مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ} .
التاسع والسبعون: الكوثر {إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الكوثر} .
الثمانون: الماء {وَأَنزَلْنَا مِنَ السمآء مَآءً} .
الحادى والثمانون: المتلُوّ {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ} .


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.38 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]