عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 30-08-2021, 08:51 AM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2010
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 1,016
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نقد كتاب الجنس الفموي حلال أم حرام


1 - - أن لا يكون ضارا 0
2 - - أن لا يؤدي إلى دخول النجاسة إلى الجوف 0"
هذا الرأى فى الغالب تحريم وليس تحليل وقال :
وقال مسعود صبري: وما سوى ذلك، فهو جائز، بشرط التراضي بين الطرفين، وألا يكون فيه ضرر، فإن كان فيه ضرر حرم، لقوله (ص)(لا ضرر ولا ضرار)..0
وهذا الرأى تحريم بسبب الضرر وهو أمر واقع ثم قال:
وقال خالد عبد المنعم الرفاعي: فإن الأصل في استمتاع كل من الزوجين بالآخر الإباحة، إلا ما ورد النص بمنعه.. أما ما ذكر في السؤال من لعق أحد الزوجين لفرج الآخر، وما زاد على ذلك من سبل الاستمتاع المذكورة في السؤال - فلا حرج فيه: للأدلة التالية:
1 - - أنه مما يدخل تحت عموم الاستمتاع المباح 0
2 - - ولأنه لما جاز الوطء وهو أبلغ أنواع الاستمتاع، فغيره أولى بالجواز 0
3 - - ولأن لكل من الزوجين أن يستمتع بجميع بدن الآخر بالمس والنظر، إلا ما ورد الشرع باستثنائه كما قدمنا 0
4 - - قال تعالى (نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين) قال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار: سأل أبو يوسف أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته وهي تمس فرجه ليتحرك عليها هل ترى بذلك بأسا؟ قال: لا , وأرجو أن يعظم الأجر، وقال القاضي ابن العربي المالكي: قد اختلف الناس في جواز نظر الرجل إلى فرج زوجته على قولين: أحدهما: يجوز: لأنه إذا جاز له التلذذ فالنظر أولى، وقال أصبغ من علمائنا: يجوز له أن يلحسه (الفرج) بلسانه، وقال في مواهب الجليل شرح مختصر خليل: قيل: لأصبغ: إن قوما يذكرون كراهته: فقال من كرهه إنما كرهه بالطب لا بالعلم، ولا بأس به وليس بمكروه , وقد روي عن مالك أنه قال: لا بأس أن ينظر إلى الفرج في حال الجماع، وزاد في رواية: ويلحسه بلسانه، وقال الفناني الشافعي: يجوز للزوج كل تمتع منها بما سوى حلقة دبرها , ولو بمص بظرها، وقال المرداوي الحنبلي في الإنصاف: قال القاضي في الجامع: يجوز تقبيل فرج المرأة قبل الجماع , ويكره بعده ولها لمسه وتقبيله بشهوة، وجزم به في الرعاية وتبعه في الفروع وصرح به ابن عقيل، ولكن إذا تيقن أن تلك المباشرة تسبب أمراضا أو تؤذي فاعلها، فيجب عليه حينئذ الإقلاع عنها: لقوله (ص)(لا ضرر ولا ضرار) رواه ابن ماجه، وكذلك إذا كان أحد الزوجين يتأذى من ذلك وينفر منه: وجب على فاعله أن يكف عنه: لقوله تعالى (وعاشروهن بالمعروف) ..:
هذا الرأى يبيحه ويحرمه فى نفس الوقت مع أن شروط التحريم أعظم وهو توقع الضرر
وقال ا موسى حسن ميان: لا حرج في ذلك ..أما تقبيل الفرج فلا حرج فيه وهو من ضمن الحلال الذي لم يرد فيه تحريم وسكت الشرع عنه فدل ذلك أنه باق على البراءة الأصلية وهو الجواز لذلك والمحرم له عليه بالدليل ولا دليل على المنع فلذلك قلت بجوازه والعلم عند الله"
هذا الرأى لا يتحدث سوى عن التقبيل ثم قال :
"بل قد أفتى كثير من علماء الإسلام من الأقدمين والمعاصرين بجواز مص الرجل لثدي زوجته ولو شرب من لبنها ولا يحصل تحريم على الصحيح لأن التحريم في الرضاع في السنتين الأولى من الولادة على الصحيح من أقوال العلماء فمن باب أولى جواز تقبيل الفرج من كلا الزوجين لبعضهما أما من يمنع ذلك من بعض المعاصرين وفقهم الله بقوله أنه محل خروج النجاسة وهو البول فلا يقبل ونحو ذلك فجوابه أنه وقت تقبيله هو في حالة طهارته وليس وقت خروج النجاسة بدليل أن الإنسان يستنجي ويغسل المحل بعد خروج النجاسة ويقبل الله طهارته بعد الوضوء أن يقف بين يديه طاهرا إذن هذا التعليل عليل فالتقبيل عند طهارته جائز ولم يقل أحد بجواز تقبيله وقت خروج النجاسة وهذا تنفر من الطباع السليمة ولا تفعله وقال عبد الله بن حجر: هذا من الأمور المباحة (لعق الذكر)"
المخرفون الذين يفتوون بجواز رضاعة الزوج يتناسون قوله تعالى " والوالدات يرضعن أولادهن " فالنص صريح فى أن من يرضع هو الأولاد وليس الأزواج أو غيرهم ومن ثم لو اعتبر القوم وضع القضيب فى الفم رضاعة فهو محرم بنص" والوالدات يرضعن أولادهن"
واستعرض أراء القول الرابع فقال:
"القول الرابع: جواز التقبيل دون اللحس
يقول البعض كثيرا ما يتم التحدث عن الجنس وأوضاعه المختلفة الحديثة والقديمة، كما يتم التحدث عن التقبيل واللحس والمص، اللحس والمص تأباه النفس البشرية والطب يحذر منه لأن له أثار سيئة على الصحة فمن المعلوم أن هذه المناطق قليلة التهوية سريعة التعرق تتجمع بها كثير من الميكروبات والجراثيم كما أنها تفرز سوائل بشكل مستمر تبعا لطبيعتها ومن الآثار المرضية تقرحات في الفم والتهاب الحلق المزمن واللوزتين والسعال وقد تمتد العدوى إلى الرئتين وقد تكون أثار مرضية على المدى البعيد، أما التقبيل فقط دون المص واللحس فهذا أمر لا بأس فيه ويكون بعد تنظيف وتطهير تلك الأماكن " وكرر الكاتب رأآ حسن كداس مرة أخرى فقال :
قال الشيخ حسن كداس: مجرد التقبيل لاشيء به، وأما المص ففيه أن تكون المعاشرة والاستمتاع في حدود آداب الإسلام ومكارم الأخلاق، و مص العضو أو لعقه لم يرد فيه نص صريح، ..وأوصي بعدم فعله لما يخشى من وجود مرض لدى أحد الزوجين في المسالك البولية فيكون هذا الفعل سببا في انتقال المرض إلى الآخر وإذا تحقق ذلك فلا شك في تحريمه أيضا والله أعلم "
وتساءل العلى عن كون الجماع الفموى آمن أم لا وأجاب فقال :
"هل الجنس الفموي آمن؟
يعتبر الجنس الفموي أكثر أمانا في نقل الأمراض عن الجنس المهبلي والجنس الشرجى، فناهيك عن مخاطر الجنس الشرجي الذي يعرض جدار فتحة الشرج الرقيق إلى القطع فإنه من السهل التخلص من السائل المنوي عن طريق الفم وهذا لا يتاح عند حدوث الاتصال الجنسي عن طريق المهبل، لكن ما زال السؤال هل هو آمن بدرجة 100 %، لا يتوافر آمان الجنس الفموي بدرجة 100% فالشخص عرضة للإصابة ببعض الأمراض والتي تنتقل بالاتصال الجنسي عن طريق اتصال الأعضاء التناسلية ببعضها البعض أو غيرها من الأمراض التي ليس لها علاقة بالأعضاء التناسلية مثل أمراض اللثة والأسنان الإصابة بالهربس والذي ينتقل من الأعضاء التناسلية للفم ومن الفم للأعضاء التناسلية 0
دائما ما يتعرض الشخص الذي يمارس له الجنس الفموي (المتلقي) لمخاطر انتقال العدوى أقل من الشخص الذي يقوم بالفعل، لابد من ضمان سلامة الفم من أية قرح أو جروح قد تنتقل العدوى للشخص الآخر لأنها من أسباب انتقال الأمراض وخاصة وإذا كانت المرأة تقوم بالجنس الفموي للرجل فهي لا تعرف متى سيقذف 0
ولكي تمارس جنسا فمويا آمنا فلا بد من استخدام الواقي الذكرى عندما تقوم المرأة بلعق الأعضاء التناسلية للرجل، ولكن قد يكون هناك شكوى تتلازم مع هذا الإجراء الوقائي وهو أن الواقي الذكرى سيكون له مذاق المطاط في فم المرأة، وبالتالي سيقلل من متعة الإحساس بالقضيب كما أن مبيد الحيوانات المنوية الذي يوجد في الواقي قد يفقد الإحساس في اللسان فيمكن اختيار الواقي الرفيع أو الذي له مذاق حيث تتوافر أنواع عديدة منه، عند ممارسة الجنس الفموي للسيدة يمكن استخدام واقي فموي وهو واقي يمنع انتقال وانتشار الأمراض عند الاتصال الجنسي بالفم ومعظمها مصنعة بنكهات مختلفة، من أجل الوقاية بالنسبة للرجال، تتجنب المرأة القيام بالجنس الفموي مع العضو الذكرى إذا كان في حالة قذف أو بعدها مباشرة، وإذا كان هناك إفرازات لها رائحة كريهة أو بثور أو أي شكل من أشكال الالتهاب في المهبل أو على القضيب , ينبغي تجنب الجنس الفموي 0
لا تغسل الأسنان بالفرشاة قبل ممارسة الجنس الفموي لأن غسيل الأسنان يعرض جدار الفم للتمزق مما يعرض احتمالية التعرض للفيروسات وإذا أردت تجديد رائحة الفم قبل الملاطفة بالتقبيل يمكن غسيل الفم بالماء أو برائحة عطرة"
بالقطع هذا الكلام هو من ضمن الخبل فالرجل يأتى بالكلام ونقيضه والحديث عن الفموى الآمن هو كلام المترفين الذين ينزلون أفلام الزنى حيث يقومون بالاغتسال والحلق أو إزالة الشعر والممارسة فى قصور او غيرها من ألأماكن المعقمة وأما ما يحدث بالفعل فى عالمنا فمخالف لهذا حيث يمارس الجماع بلبس العمل أو بلبس تنظيف البيت أو بغير هذا ومن ثم فهذا الفموى به ضرر متحقق على طول الأيام
وطرح سؤالا عن الإكره على ممارسة الجماع الفموى فقال "
"هل يجبر أحد الزوجين الآخر على اللعق؟
قال القرضاوي: لا يجوز إكراه المرأة على فعل ذلك 0
وفي موقع إسلام أون لاين: أما إن كان هناك ضرر، ولو كان بإكراه المرأة عليه، فالذي نراه أن مثل هذا العمل ينهى عنه، لما فيه من الضرر، سواء أكان ضررا صحيا أم ضررا نفسيا 0
وقال حامد بن عبد الله العلي: لا يجوز إجبار الزوجة على ما ليس من الاستمتاع الفطري، كالذي ذكر في السؤال (الجنس بالفم) ولها أن تمتنع من ذلك 0
وفي موقع الإسلام ويب: فإنه لا يجوز لك إجبار زوجتك على شيء تأباه فطرتها، ولو كنت تراه جائزا.ز
وسئل أحمد الحجي الكردي: زوجي يجبرني ويصر على مص ذكره، رغم أني أكره ذلك، وتأنف نفسي بشدة منه، فهل لي أن أرفض، وهل آثم إن رفضت؟ فأجاب: فالأمور المحرمة لا يجوز للزوج أن يمارسها ولو وافقت الزوجة عليها، وأما الأمور المباحة من ذلك فإن كان فيها ضرر على الزوجة فليس له أن يجبرها عليها"
وقطعا لا يجوز الإكراه على شىء كهذا لأنه قد يتسبب فى مرض المرأة وإصابتها بالقىء المستمر وهو قىء نفسى قد لا يتم التخلص منه طول الحياة ويتسبب فى الموت وهو ما يسميه الناس القرفة
وتحدث عن أضرار الجنس الفموى وهو أمر سبق طرح سؤال عنه فيما سماه الجنس الآمن الفموى فقال :
"الأضرار الصحية للجنس الفموي
جاء في الموقع الإسلامي الطبي: تأتي الخطورة من انتقال السوائل الذكرية والأنثوية إلى كل من الطرف الآخر بما تحمله هذه السوائل من بكتريا وفيروسات بداية من الفيروس الحليمي ووصولا بفيروس نقص المناعة الإيدز ومرورا بجميع أنواع البكتريا الانتهازية خصوصا عند وجود تقرحات وتشققات بالغشاء المخاطي وقد يصل الأمر إلى حدوث سرطان الحنجرة حيث لوحظ زيادة نسبة سرطانات الحنجرة عند ممارسي الجنس الفموي وقد نشر ذلك في دراسة سبق أن نشرناها في موقعنا وهذا نصها الجنس الفموي يسبب سرطان الحنجرة وتحذير من تفشيه كوباء دبي، الإمارات العربية المتحدة - حذر علماء من أن تغير الممارسات الجنسية قد أدى إلى ارتفاع حاد في عدد المصابين بسرطان الحنجرة، خلال العقدين الأخيرين، في الولايات المتحدة الأمريكية، وسط مخاوف من تفشي المرض كوباء، جاءت مخاوف الخبراء خلال مؤتمر للجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان لمناقشة بحث تناول دور فيروس الورم الحليمي، الذي ينتقل عبر الممارسات الجنسية، في الإصابة بسرطان الرأس والعنق، وقال الدكتور سكوت ليبمان من جامعة تكساس: إن ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس الورم الحليمي، وينتشر عبر الجنس الفموي، يزيد بدوره سريعا من أعداد المصابين بسرطانات الحنجرة، ويشمل سرطان الحلق والبلعوم وقاعدة اللسان، وأوضح ليبمان أن أنسجة أورام سرطانية، حفظت 20 عاما، أظهرت 20 في المائة منها أنها إيجابية الإصابة بفيروس الورم الحليمي، وفي الوقت الراهن، يقدر بأن 60 في المائة من المرضى مصابون به، وأضاف: نسبة الإصابة بسرطانات الحنجرة والفم من المصابين بفيروس الورم الحليمي، أعلى بكثير عما كان عليه الحال قبل 20 عاما، وحذر بالقول: هذا نمط حقيقي، ولذلك هناك مخاوف من تفشي وباء، واضعا قيد الاعتبار أن سرطان الحنجرة يتزايد بمعدل خطر ومثير للقلق، وذكرت دراسة، نشرتها ويب إم دي، أن التدخين والإسراف في تناول الكحول كانا المسببين الرئيسيان للإصابة بتلك الأمراض، إلا أن هذا الواقع تغير، وقال كبير الأطباء بجمعية السرطان الأمريكية، أوتيس برولي، إن نصف الإصابات بتلك السرطانات، يتسبب بها الإصابة بفيروس الورم الحليمي، وشرح قائلا: تغير نمط الممارسات الجنسية على مدى العشرين عاما الماضية، تحديدا تلك المتصلة بالجنس الفموي، زادات نسب الإصابة بسرطانات الرأس والعنق، وقد ترفع كذلك من معدل الإصابة بأنواع أخرى من السرطان، ولفت إلى وجود أدلة تشير إلى أن الإصابة بفيروس الورم الحليمي من أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان المريء وتابع: هناك تغير في النموذج فأنواع المصابون بسرطان الحنجرة ليسوا من النمط التقليدي للمرضى كما في السابق من كبار في السن، والمدخنون والذين يعانون من مشاكل صحية كثيرة بل صغار في السن، ومن كبار الموظفين، ومن كافة شرائح الحياة، وأجمع الخبراء على ضرورة نشر التوعية بأن الجنس الفموي لا يوازي الجنس الآمن "
وما قاله هنا يعنى حرمة تامة لذلك الفعل لأنه يتسبب فى أضرار متحققة ومع هذا حاول تحسين ألأمر بوضع شروط له فقال :
الشروط العامة والطبية لممارسة الجنس الفموي
1 - - القبول الإيجابي فإجبار أي طرف على هذا النوع من المداعبة سيؤدي إلى نفور عام في العلاقة الجنسية أي الرغبة المتبادلة بين الزوجين 0
2 - - ضمان نظافة الفم وعدم وجود أية التهابات في اللثة والأسنان وعدم وجود أية تقرحات فقد ثبت طبيا أن من يعاني من هذه المشكلة سيسبب التهابات للطرف الآخر
3 - - ضمان نظافة الأعضاء التناسلية وعدم وجود أية التهابات أو أورام أو حبوب أو حساسية أو حكة لأنه سيؤدي إلى نتائج وخيمة في القريب العاجل، النظافة التامة والاستحمام 4 - - الخلو من الأمراض التناسلية والإفرازات المرضية 0
5 - - الاكتفاء فقط بالبظر والشفرتان الخارجيتان وعدم النزول للأسفل وتجنب الإفرازات المهبلية لذلك ينصح بعدم لعق الإفرازات المهبلية وتجنبها قدر الإمكان 0"
وزاد العلى ما سماه فوائد الجماع الفموى فقال :
"إيجابيات الجنس الفموي
1 - - حركه مثيره بشدة عند الرجل 0
2 - - بديل رائع للأزواج أثناء فترة الدورة عند النساء 0
3 - - بعض النساء تستلطفه 0
4 - - الوصول إلى أعلى درجة في النشوة واللذة والمتعة والطرب الجنسي "
ثم تحدث عن مضاره فقال :
"سلبيات الجنس الفموي
1 - - قد تسبب في نقل بعض الأمراض 0
2 - - بعض النساء تتقزز 0
3 - - السائل الذي يخرج قبل الإنزال نجس , ويكون سبب لحدوث القيء
4 - - المرأة المعتادة على المص تكون قلقه خوفا من الإنزال لذا كلما وصل عند الذروة تتوقف خشية إنزاله فتتسبب له بالإزعاج
5 - - قليل من النساء اللاتي يشعرن باللذة من عملية المص 0
6 - - صدور فتاوى في تحريمه 0
7 - - الإصابة بالبرود الجنسي عند المرأة إذا لم يتم المص عند كل جماع 0
8 - - المص يصبح كالمخدرات إذا تعودت عليها لم تستطع أن تعمل الجماع ألا بها وهذا متعذر في أغلب الأحيان فلا تكتمل اللذة ويصبح الجماع مملا 0
9 - - تحقير الزوجة للزوج ولو لم تظهر هذا الأمر وتجعله في عقلها الباطن وتقل هيبته عندها والعكس 0
9 - - بدايتها ممتعة للطرفين مع وجود السلبيات المعنوية لكن مستقبلا إذا رزقوا بمولود يستقذر الزوج المكان في الغالب فتشعر المرأة بذلك فيحصل لها ردة فعل نفسية تجرح مشاعرها والشيطان حريص في كل الأحوال 0
10 - - تقل طاعتها له تبعا لاحتقارها له في عقلها الباطن 0
11 - من باب تقليد الكفار، ومن تشبه بقوم فهو منهم 0
12 - - إسقاط كرامة الوجه والأنف والجبهة التي لا تمرغ إلا سجودا لله الواحد الأحد فتنزل بها إلى فرج المرأة وهي إلى ذكر الرجل وهذا من الناحية المعنوية وليس العقدية لأن الأساس النية وهو قصد التمتع والتمتيع وليس التقديس والإجلال عياذا بالله 0
13 - - التقليد الأعمى للغير 0
14 - - ذهاب وزوال لذة وتقليل لذة الاستمتاع بالقبل في المكان الصحيح في الفم والصدر والخدين 0
15 - - وضع الأنف في مكان تخرج منه الروائح الكريهة والإفرازات ودم الحيض النجس وقد نهانا الله عن الجماع بالذكر الذي هو مكانه فكيف بلعقه باللسان وهو طاهر في مكان يخرج منه دم نجس فاسد ولو نظف وعطر فالحمام حمام ولو لمعته وطيبته لا يخرجه ذلك عن كونه محل نجاسة 0
16 - - قد تجامل كثير من الزوجات لزوجها بحجة اعمل له لا يعمل له غيري 0"
وانتهى الرجل للنتيجة التالية:
"من خلال ما تم عرضه{فقهيا وطبيا ونفسيا}
فالأمر لكما أيها الزوجان والتجنب أفضل وخصوصا فرج المرأة لرطوبته"
وقطعا الأمر محرم بنص إلهى غفل عنه من كره الأمر أو حلله وحتى المحرمون وهو قوله تعالى :
"فأتوهن من حيث أمركم الله"
فهناك أمر الله بأن القضيب أو المهبل هما المختصان ببعضهما من حيث اللذة وليس غيرهما من الفم أو الثدى أو السرة أو غير هذا من الأماكن التى يتفنن الكفرة فى وضع القضيب فيها أو تحتها
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.21 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (2.09%)]