عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 22-08-2021, 11:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,402
الدولة : Egypt
افتراضي رد: بحث في تفسير قول الله تعالى: {الحمد لله رب العالمين . الرحمن الرحيم . مالك يوم ال


بحث في تفسير قول الله تعالى: {الحمد لله رب العالمين . الرحمن الرحيم . مالك يوم الدين}
ليلى باقيس

الأحاديث والآثار الواردة في تفسير قول الله تعالى: {الحمدلله رب العالمين . الرحمن الرحيم . مالك يوم الدين}



1: حفصٌ، عن حجّاجٍ، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عبّاسٍ، رضي اللّه عنهما، قال: قال عمر:«قد علمنا سبحان اللّه، ولا إله إلّا اللّه، فما الحمد للّه؟»فقال عليٌّ:«كلمةٌ رضيهااللّه لنفسه». رواه ابن أبي حاتم
2: عليّ بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، قال: قال ابن عبّاسٍ: «الحمد للّه كلمة الشّكر، وإذا قال العبد: الحمد للّه، قال: شكرني عبدي». رواه ابن أبي حاتمٍ، قال السيوطي: ( وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس)
3: أبو روقٍ، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاسٍ: أنّه قال: «الحمد للّه هو الشّكر للّه والاستخذاء له، والإقرار له بنعمه وهدايته وابتدائه وغير ذلك». رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم
4: سهيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه، قال: أخبرني السّلوليّ، عن كعبٍ قال: «من قال: الحمد للّه فذلك ثناء على اللّه». رواه ابن جرير واللفظ له، وابن أبي حاتم
5: بزيعٌ أبو حازمٍ، عن يحيى بن عبد الرّحمن- يعني أبا بسطامٍ- عن الضّحّاك قال: «الحمد رداء الرّحمن». رواه ابن أبي حاتم، وأورده السيوطي قال: (وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن الضحاك)
6: موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عميرٍ، وكانت له صحبةٌ قال: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «إذا قلت: الحمد للّه ربّ العالمين، فقد شكرت اللّه، فزادك». رواه ابن جرير، وأورده السيوطي وقالوأخرج ابن جرير والحاكم في تاريخ نيسابور والديلمي بسند ضعيف عن الحكم بن عمير).
7: قال ابن كثير: (وقد روى الإمام أحمد بن حنبلٍ: حدّثنا روحٌ، حدّثنا عوفٌ، عن الحسن، عن الأسود بن سريعٍ، قال: قلت: يا رسول اللّه، ألا أنشدك محامد حمدت بها ربّي، تبارك وتعالى؟ فقال: «أما إنّ ربّكيحبّ الحمد». ورواه النّسائيّ، عن علي بن حجر ... )، وأورده السيوطي وقال: (وأخرج أحمد والبخاري في الأدب المفرد والنسائي والحاكم وصححه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان عن الأسود بن سريع التميمي )
8: قال ابن كثير: (وروى التّرمذيّ، والنّسائيّ وابن ماجه، من حديث موسى بن إبراهيم بن كثيرٍ، عن طلحة بن خراشٍ، عن جابر بن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أفضل الذّكر لا إله إلّا اللّه، وأفضل الدّعاء الحمد للّه». وقال التّرمذيّ: حسنٌ غريبٌوأورده السيوطي وقال: (وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان والبيهقي في شعب الإيمان، عن جابر بن عبد الله )
9: قال ابن كثير:(وروى ابن ماجه عن أنس بن مالكٍ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما أنعم اللّه على عبدٍ نعمةً فقال: الحمد للّه إلّا كان الّذي أعطى أفضل ممّا أخذ».) وأورده السيوطي وقالوأخرج ابن ماجه والبيهقي بسند صحيح عن أنس)
10: قال السيوطي: (أخرج عبد الرزاق في المصنف والحكيم الترمذي في نوادر الأصول والخطابي في الغريب والبيهقي في الأدب والديلمي في مسند الفردوس والثعلبي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ {الحمد} رأس الشكر فما شكر الله عبد لا يحمده.)
11: قال السيوطي: (وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن النواس بن سمعان قال: سرقت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:«لئن ردها الله لأشكرن ربي»فوقعت في حي من أحياء العرب فيهم امرأة مسلمة فوقع في خلدها أن تهرب عليها، فرأت من القوم غفلة فقعدت عليها ثم حركتها فصبحت بها المدينة، فلما رآها المسلمون فرحوا بها ومشوا بمجئها حتى أتوا رسول الله فلما رآها قال:«{الحمد لله}»فانتظروا هل يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم صوما أو صلاة، فظنوا أنه نسي، فقالوا: يا رسول الله قد كنت قلت: «لئن ردها الله لأشكرن ربي»، قال:«ألم أقل{الحمد لله}».).
12: قال السيوطي: (وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن أبي عبد الرحمن الجبائي قال: «الصلاة شكر والصيام شكر وكل خير تفعله لله شكر وأفضل الشكر {الحمد}».)
13: قال السيوطي: ( وأخرج البيهقي في شعب الإيمان، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد ينعم عليه بنعمة إلا كان {الحمد} أفضل منها».)
14: قال السيوطي: ( وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في الشعب عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله على عبد نعمة يحمد الله عليها إلا كان حمد الله أعظم منها كائنة ما كانت».)
15: قال ابن كثير: (قال القرطبيّ في تفسيره، وفي نوادر الأصول عن أنسٍ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال: «لو أنّ الدّنيا بحذافيرها في يد رجلٍ من أمّتي ثمّ قال: الحمد للّه، لكان الحمد للّه أفضل منذلك». )
16: قال السيوطي: ( وأخرج أحمد ومسلم والنسائي عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطهور شطر الإيمان و{الحمد لله} تملأ الميزان وسبحان الله تملآن -أو تملأ- مابين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها».)
17: قال السيوطي: (وأخرج سعيد بن منصور وأحمد والترمذي وحسنه، وابن مردويه عن رجل من بني سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سبحان الله نصف الميزان والحمد لله تملأ الميزان والله أكبر يملأ مابين السماء والأرض والطهور نصف الميزان والصوم نصف الصبر».)
18: قال السيوطي: ( وأخرج الترمذي عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التسبيح نصف الميزان والحمد لله تملؤه ولا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب حتى تخلص إليه».)
19: الحسن عن الأسود بن سريع أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «ليس شيء أحب إليه الحمد من الله ولذلك أثنى على نفسه فقال {الحمد لله}».) رواه ابن جرير.
20:قال السيوطي: (وأخرج البيهقي عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «التأني من الله والعجلة من الشيطان وما شيء أكثر معاذير من الله وما شيء أحب إلى الله من الحمد».)
21: قال السيوطي: (وأخرج ابن شاهين في السنة والديلمي من طريق أبان عن أنس قال: قال رسول الله: «التوحيد ثمن الجنة و{الحمد لله} ثمن كل قطعة ويتقاسمون الجنة بأعمالهم».)
22: قال السيوطي: (وأخرج الخطيب في تالي التلخيص من طريق ثابت عن أنس مرفوعا: «التوحيد ثمن الجنة والحمد وفاء شكر كل نعمة».)
23: قال السيوطي: (وأخرج البيهقي، عن علي، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية من أهله فقال: «اللهم لك علي إن رددتهم سالمين أن أشكرك حق شكرك»، فما لبثوا أن جاؤا سالمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «{الحمد لله} على سابغ نعم الله»، فقلت: يا رسول الله ألم تقل: «إن ردهم الله أن أشكره حق شكره؟» فقال: «أو لم أفعل».)
24: قال السيوطي: (وأخرج أبو نعيم في الحلية والبيهقي عن جعفر بن محمد قال: فقد أبي بغلته فقال: «لئن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد يرضاها» فما لبث أن أتى بها بسرجها ولجامها فركبها فلما استوى عليها رفع رأسه إلى السماء فقال:{الحمد لله}لم يزد عليها، فقيل له في ذلك، فقال: «وهل تركت شيئا أو أبقيت شيئا؟ جعلت الحمد كله لله عز وجل». )
25: قال السيوطي: ( وأخرج البيهقي من طريق منصور بن إبراهيم قال: «يقال: إن {الحمد لله} أكثر الكلام تضعيفا». )
26: قال السيوطي: ( وأخرج أبو الشيخ والبيهقي عن محمد بن حرب قال: قال سفيان الثوري: «{الحمد لله} ذكر وشكر وليس شيء يكون ذكرا وشكرا غيره».)
27: قال السيوطي: ( وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو نعيم في الحلية عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: «إن العبد إذا قال: سبحان الله فهي صلاة الخلائق وإذا قال {الحمد لله} فهي كلمة الشكر التي لم يشكر عبد قط حتى يقولها وإذا قال لا إله إلا الله فهي كلمة الإخلاص التي لم يقبل الله من عبد قط عملا حتى يقولها وإذا قال: الله أكبر ملأ مابين السماء والأرض وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله قال الله: أسلم واستسلم».). )
28: أبو روقٍ، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاسٍ، قال: «قال جبريل لمحمّدٍ: قل يا محمّد: الحمد للّه» رواه ابن جرير
29: أبو روقٍ، عن الضّحّاك، عن عبد اللّه بن عبّاسٍ، قال: «اللّه ذو الألوهيّة والمعبوديّة على خلقه أجمعين». رواه ابن جرير، وأورده السيوطي وقال: (وأخرج ابن جريج، وابن أبي حاتم عن ابن عباس).
30: أبو روقٍ، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاسٍ، قال: «ثمّ قال جبريل عليه السّلام: قال: {الحمد للّه ربّ العالمين}، قال: يا محمّد، له الخلق كلّه، السّماوات كلّهنّ ومن فيهنّ، والأرضون كلّهنّ ومن فيهنّ، وما بينهنّ ممّا يعلم وممّا لا يعلم». رواه ابن أبي حاتم واللفظ له، ورواه ابن جرير.
31: شبيبٍ، عن عكرمة، عن ابن عبّاسٍ: «{ربّ العالمين}: الجنّ والإنس». رواه ابن جرير، وأورده السيوطي وقال: (أخرج الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم وصححه من طرق عن ابن عباس)
32: قيسٌ، عن عطاء بن السّائب، عن سعيد بن جبيرٍ، قوله: {ربّ العالمين} قال: «الجنّ والإنس». رواه ابن جرير.
33: ابن لهيعة، عن عطاء بن دينارٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، قوله: {ربّ العالمين} قال: «ابن آدم، والجنّ والإنس كلّ أمّةٍ منهم عالمٌ على حدته». رواه ابن جرير
34: مهران، عن سفيان، عن مجاهدٍ: {الحمد للّه ربّ العالمين} قال: «الإنس والجنّ». رواه ابن جرير ، وأورده السيوطي وقال: (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير عن مجاهد)
35: يزيد بن زريعٍ، عن سعيدٍ، عن قتادة: {ربّ العالمين} قال: «كلّ صنفٍ: عالمٌ». رواه ابن جرير ،وأورده السيوطي وقال: ( وأخرج ابن جريج عن قتادة)
36: سنيد عن حجّاجٌ عن ابن جريجٍ، في قوله: {ربّ العالمين} قال: «الجنّ والإنس»). رواه ابن جرير
37: عطاء بن السّائب، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عبّاسٍ، في قوله: {ربّ العالمين} قال: «الجنّ والإنس». رواه ابن أبي حاتم وقال: (وروي عن عليّ بن أبي طالبٍ بإسنادٍ لا يعتمد عليه مثله- وروي عن مجاهدٍ مثله).
38: أبو جعفرٍ الرازيّ، عن ربيع بن أنسٍ، عن أبي العالية، في قوله: {ربّ العالمين} قال: «الإنس عالمٌ، والجنّ عالمٌ، وما سوى ذلك ثمانية عشر ألف عالمٍ، أو أربعة عشر ألف عالمٍ -وهو يشكّ- من الملائكة على الأرض، وللأرض أربع زوايا، في كلّ زاويةٍ ثلاثة آلاف عالمٍ وخمسمائة عالمٍ، خلقهم لعبادته» . رواه ابن جرير وابن أبي حاتم.
39: الفرات بن الوليد، عن معتب بن سميٍّ، عن تبيعٍ -يعني الحميري (قاله ابن كثير)-، في قوله: {ربّ العالمين}، قال: «العالمين ألف أمّةٍ، فستّمائةٍ في البحر، وأربعمائةٍ في البرّ». رواه ابن أبي حاتم واللفظ له، قال ابن كثير: (حكاه البغوي عن سعيد بن المسيب) بلفظ قريب، وأورده السيوطي وقال: (وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن تتبع الجهري) [هذا تصحيف]
40: حسين بن واقدٍ عن مطرٍ الورّاق، عن قتادة في قول اللّه: {ربّ العالمين} قال: «ما وصف من خلقه». رواه ابن أبي حاتم
41: قال ابن كثير: (وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة مروان بن محمّد بن مروان بن الحكم -وهو آخر خلفاء بني أميّة ويعرف بالجعد ويلقّب بالحمار- أنّه قال: خلق اللّه سبعة عشر ألف عالمٍ أهل السّماوات وأهل الأرض عالمٌ واحدٌ وسائر ذلك لا يعلمه إلّا اللّه، عزّ وجلّ).
42: قال ابن كثير: ( قال الحافظ أبو يعلى أحمد بن عليّ بن المثنّى في مسنده: حدّثنا محمّد بن المثنّى، حدّثنا عبيد بن واقدٍ القيسيّ، أبو عبّادٍ، حدّثني محمّد بن عيسى بن كيسان، حدّثنا محمّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللّه، قال: قلّ الجراد في سنةٍ من سني عمر الّتي ولي فيها فسأل عنه، فلم يخبر بشيءٍ، فاغتمّ لذلك، فأرسل راكبًا يضرب إلى اليمن، وآخر إلى الشّام، وآخر إلى العراق، يسأل: هل رئي من الجراد شيءٌ أم لا؟ قال: فأتاه الرّاكب الّذي من قبل اليمن بقبضةٍ من جرادٍ، فألقاها بين يديه، فلمّا رآها كبّر، ثمّ قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول:«خلق اللّه ألف أمّةٍ، ستّمائةٍ في البحر وأربعمائةٍ في البرّ، فأوّل شيءٍ يهلك من هذه الأمم الجراد، فإذا هلك تتابعت مثل النّظام إذا قطع سلكه». محمّد بن عيسى هذا -وهو الهلاليّ-ضعيفٌ.)، وأورده السيوطي وقال: ( وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وأبو يعلى في مسنده، وابن عدي في الكامل وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإيمان والخطيب في التاريخ بسند ضعيف، عن جابر بن عبد الله)
43: قال ابن كثيرقال وهب بن منبّهٍ: «للّه ثمانية عشر ألف عالم؛ الدّنيا عالمٌ منها». نقله البغوي)، وأورده السيوطي وقال: (أخرج أبو الشيخ وأبو نعيم في الحلية عن وهب)
44: قال ابن كثير: (قال مقاتلٌ: «العوالم ثمانون ألفًا». نقله البغوي.)
45: قال ابن كثير: (قال كعب الأحبار: «لا يعلم عدد العوالم إلّا اللّه عزّ وجلّ». نقله البغويّ.)
46: قال ابن كثير: (وحكى القرطبيّ عن أبي سعيدٍ الخدريّ أنّه قال: «إنّ للّه أربعين ألف عالمٍ؛ الدّنيا من شرقها إلى مغربها عالمٌ واحدٌ منها»)
47: قال السيوطي: (وأخرج الثعلبي من طريق شهر بن حوشب عن أبي كعب قال: «العالمون الملائكة وهم ثمانون ثمانية عشر ألف ملك منهم أربعمائة أو خمسمائة ملك بالمشرق ومثلها بالمغرب ومثلها بالكتف الثالث من الدنيا ومثلها بالكتف الرابع من الدنيا مع كل ملك من الأعوان ما لا يعلم عددهم إلا الله».)
48: أبي روقٍ، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاسٍ قال: «أوّل ما نزل جبريل على النّبيّ -صلّى اللّه عليه وسلّم- قال له جبريل: قل: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، يقول: الرّحيم: الرّقيق الرّفيق لمن أحبّ أن يرحمه، البعيد الشّديد على من أحبّ أن يعنّف عليه العذاب». رواه ابن أبي حاتم واللفظ له، وابن جرير
49: زيد بن الحباب حدّثني، أبو الأشهب عن الحسن، قال:«الرّحمن اسمٌ لا يستطيع النّاس أن ينتحلوه، تسمّى به تبارك وتعالى» رواه ابن أبي حاتم
50: مطرّفٍ، عن سعد بن إسحاق، عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه- صلّى اللّه عليه وسلّم-: «يقول اللّه: [قسمت الصّلاة بيني وبين عبدي، فإذا قال: {الحمد للّه ربّ العالمين}، قال: [مدحني عبدي]، وإذا قال: {الرّحمن الرّحيم} قال: [أثنى عليّ عبدي]». رواه ابن أبي حاتم
51: السّريّ بن يحيى التّميميّ، قال: حدّثنا عثمان بن زفرٍ، قال: سمعت العرزميّ، يقول: «{الرّحمن الرّحيم}»، قال: «الرّحمن بجميع الخلق». {الرّحيم} قال: «بالمؤمنين». رواه ابن جرير
52: محمّد بن عبد الرّحمن العرزميّ، ثنا أبي، عن جويبرٍ، عن الضّحّاك في قوله: {الرّحمن الرّحيم} قال: «الرّحمن بجميع خلقه، والرّحيم بالمؤمنين خاصّةً». رواه ابن أبي حاتم.
53: حدّثت عن كثير بن شهابٍ، عن الحكم بن هشامٍ، حدّثني خالد بن صفوان التّميميّ في قوله: {الرّحمن الرّحيم} قال: «هما رقيقان أحدهما أرقّ من الآخر». رواه ابن أبي حاتم
54: أبو روقٍ، عن الضّحّاك عن ابن عبّاسٍ قال: «أوّل ما نزل جبريل على محمّدٍ -صلّى اللّه عليه وسلّم- قال له جبريل: قل يا محمّد: بسم اللّه. يقول: اقرأ بذكر ربّك وقم واقعد بذكره بسم اللّه الرّحمن»، قال: «يقول: الرّحمن: الفعلان من الرّحمة». رواه ابن أبي حاتم، وابن جرير.
55: حمّاد بن مسعدة، عن عوفٍ، عن الحسن، قال: «الرّحمن اسمٌ ممنوعٌ». رواه ابن جرير.
56: ابن مسعودٍ، ومسعر بن كدامٍ، عن عطيّة العوفيّ، عن أبي سعيدٍ -يعني الخدريّ- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ عيسى ابن مريم قال: الرّحمن: رحمن الآخرة والدّنيا، والرّحيم: رحيم الآخرة». رواه ابن جرير، وأورده السيوطي وقال: (وأخرج ابن جرير، وابن عدي في الكامل، وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية، وابن عساكر في تاريخ دمشق والثعلبي بسند ضعيف جدا عن أبي سعيد الخدري) وقال: وأخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر عن الضحاك، مثل قوله.
57: قال السيوطي: (وأخرج ابن أبي حاتم قال: «{الرحيم}اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه».)
58: قال السيوطي: ( وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال: «{الرحمن} وهو الرفيق {الرحيم} وهو العاطف على خلقه بالرزق وهما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر».)
59: أبو الأزهر نصر بن عمرٍو اللّخميّ من أهل فلسطين، قال: سمعت عطاءً الخراسانيّ، يقول: «كان الرّحمن، فلمّا اختزل الرّحمن من اسمه كان الرّحمن الرّحيم». رواه ابن جرير
60: قال السيوطي: (وأخرج البزار والحاكم والبيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن عائشة قالت: «قال لي أبي: ألا أعلمك دعاء علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قال: وكان عيسى يعلمه للحواريين، لو كان عليك مثل أحد ذهبا لقضاه الله عنك، قلت: بلى، قال: قولي:«اللهم فارج الهم كاشف الغم -ولفظ البزار:وكاشف الكرب- مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها أنت ترحمني رحمة تغنني بها عمن سواك».)
61: قال السيوطي: ( - وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن سابط قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات ويعلمهن:«اللهم فارج الهم وكاشف الكرب ومجيب المضطرين ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمها أنت ترحمني فارحمني رحمة تغنني بها عمن سواك».)
62: قال ابن كثير: (وقال ابن المبارك: «الرّحمن إذا سئل أعطى، والرّحيم إذا لمّ يسأل يغضب» )
63: معمر، عن قتادة في قوله: {مالك يوم الدين} قال: «يوم يدين الله العباد بأعمالهم» رواه عبدالرزاق، (قال السيوطي: وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد عن قتادة)
64: سفيان عن العلاء، عن أبيه أو غيره، عن أبي هريرة، عن النّبيّ -صلّى اللّه عليه وسلّم- قال: «قال اللّه تعالى: [كتبت الصّلاة بيني وبين عبدي]، فإذا قال العبد: {مالك يوم الدّين} قال: [فوّض عبدي وأثنى عليّ]». رواه ابن أبي حاتم.
65: أبو روقٍ، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاسٍ: «{مالك يوم الدّين} يقول: لا يملك أحدٌ في ذلك اليوم معه حكمًا كملكهم في الدّنيا». رواه ابن جرير وابن أبي حاتم.
66: أبو روقٍ، عن الضّحّاك، عن عبد اللّه بن عبّاسٍ: {يوم الدّين} قال: «يوم حساب الخلائق هو يوم القيامة، يدينهم بأعمالهم، إن خيرًا فخيرٌ وإنّ شرًّا فشرٌّ، إلاّ من عفا عنه، فالأمر أمره». ثمّ قال: «{ألا له الخلق والأمر}». رواه ابن جرير واللفظ له، وابن أبي حاتم.
67: إسماعيل بن عبد الرّحمن السّدّيّ، عن أبي مالكٍ، وعن أبي صالحٍ، عن ابن عبّاسٍ، وعن مرّة الهمدانيّ، عن ابن مسعودٍ، وعن ناسٍ، من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «{مالك يوم الدّين}: هو يوم الحساب». رواه ابن جرير، والنحاس، والحاكم وقالهذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلمٍ، ولم يخرّجاه)
68: سنيد عن حجّاجٌ عن ابن جريجٍ: {مالك يوم الدّين} قال: «يوم يدان النّاس بالحساب». رواه ابن جرير
69: محمود عن سفيان، عن حميدٍ الأعرج في قول اللّه {مالك يوم الدّين} قال: «يوم الجزاء» رواه ابن أبي حاتم



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 41.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 40.40 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.53%)]