عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 18-08-2021, 07:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,230
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله

شرح سنن النسائي
- للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
- كتاب الصلاة
(كتاب التطبيق)
(194)


- (باب الإمساك بالركب في الركوع) إلى (باب الاعتدال في الركوع)

السنة في الركوع أن يضع راحتيه على ركبتيه وأصابعه أسفل من ركبتيه، ويطمئن في ركوعه، ويسوي ظهره ولا يرفع رأسه ولا يقنع، وإنما يسويه مع ظهره كما هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
الإمساك بالركب في الركوع
شرح حديث: (سنت لكم الركب، فأمسكوا بالركب)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [الإمساك بالركب في الركوع.أخبرنا محمد بن بشار حدثني أبو داود حدثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي عبد الرحمن عن عمر رضي الله عنه أنه قال: (سنت لكم الركب، فأمسكوا بالركب)].
يقول النسائي رحمه الله: إمساك الركب في الركوع، المقصود من هذه الترجمة: إثبات وضع الأيدي على الركب في الركوع، وأن المصلي يمسك ركبتيه بيديه، هذا هو المقصود من هذه الترجمة، وأما كيفية الوضع وطريقته فتبينها الأحاديث القادمة في التراجم الآتية، ولكن هنا المقصود إثبات إمساك الركب بالأيدي في حال الركوع.
وقد أورد النسائي حديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، قال: [(سنت لكم الركب، فأمسكوا بالركب)].
قوله: (سنت لكم الركب)، يعني: بأن توضع الأيدي عليها، (فأمسكوا بالركب)، أي: بأيديكم، وقول الصحابي: سن لكم كذا، أو من السنة كذا، المراد بذلك: سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأنه له حكم الرفع، وهو بمعنى المرفوع، ودال على الرفع؛ لأن الصحابي إذا قال السنة كذا، أو من السنة كذا، أو تلك السنة؛ فإنما يريد بذلك: سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولما أرشد رضي الله تعالى عنه إلى السنة في قوله: (سنت لكم الركب)، أمر بالإمساك للركب، وأن هذا هو مقتضى السنة، وهذا هو تطبيق السنة.
تراجم رجال إسناد حديث: (سنت لكم الركب، فأمسكوا الركب)
قوله: [أخبرنا محمد بن بشار].وهو الملقب بندار البصري، ثقة، خرج له أصحاب الكتب الستة مباشرة، وبدون واسطة، إذ هو شيخ لهم جميعاً، كلٌ منهم روى عنه مباشرة، وبدون واسطة، وهو من شيوخ البخاري الصغار، الذين زمنهم مماثل لزمنه تقريباً؛ لأنه ليس بين وفاة البخاري وبين وفاة محمد بن بشار إلا أربع سنوات؛ لأن البخاري توفي سنة ست وخمسين ومائتين، ومحمد بن بشار توفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين، ومثل محمد بن بشار في كونه من شيوخ أصحاب الكتب الستة، وكونه من صغار شيوخ البخاري، الذين توفوا قبل وفاته بأربع سنوات: يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن المثنى، الملقب: الزمن، فإن هؤلاء الثلاثة من صغار شيوخ البخاري، وقد ماتوا جميعاً في سنة واحدة، وهي سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
[حدثني أبو داود].
هو سليمان بن داود الطيالسي صاحب المسند، وهو ثقة حافظ، أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[حدثنا شعبة].
وهو شعبة بن الحجاج الواسطي، ثم البصري، ثقة، ثبت، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن الأعمش].
هو سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي، ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة، والأعمش لقب لـسليمان، ويأتي ذكره بالاسم، وذكره باللقب، وقد ذكرت مراراً أن فائدة معرفة ألقاب المحدثين: أن لا يظن أن الشخص الواحد شخصين، فيما إذا ذكر باسمه مرة وبلقبه أخرى.
[عن إبراهيم النخعي].
هو إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي، المحدث، الفقيه، الثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي عبد الرحمن].
أبو عبد الرحمن السلمي، هو عبد الله بن حبيب، ثقة، ثبت، مقرئ، حديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن عمر].
وهو عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.
و عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، هو الخليفة الراشد، ثاني الخلفاء الراشدين الهادين المهديين، وثاني العشرة المبشرين بالجنة، الذين بشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، وكان أسلم قبله عدد من الصحابة ما يقرب من أربعين، وكان عنده قوة وصلابة، ولما أكرمه الله عز وجل بالإسلام، صارت قوته وشدته ضد أعداء الإسلام والمسلمين، فكان قوياً، ومعروفاً بالقوة وبالشدة رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وهو الذي وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (ما سلكت فجاً إلا وسلك الشيطان فجاً غير فجك)، أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر العظيم، فإنه لا يجتمع عمر والشيطان في طريق واحد، فإذا سلك عمر طريقاً، هرب الشيطان من تلك الطريق التي فيها عمر رضي الله تعالى عنه.
وقد رأى النبي عليه الصلاة والسلام قصراً في الجنة، وسأل: لمن هذا؟ فقيل له: لـعمر بن الخطاب، ومناقبه جمة، وفضائله كثيرة، وهو الذي جاء عنه في رؤيا رسول الله عليه الصلاة والسلام، (أنه على قليب ينزع منها، ثم إنه أخذها بعده أبو بكر، فنزح ذنوباً أو ذنوبين، ثم أخذها ابن الخطاب، فاستحالت غرباً، فجعل ينزع منها، فلم أر عبقرياً يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن). أي: وهذه الرؤيا تأويلها: ولايتهم، ولاية أبي بكر وعمر من بعده، وأن مدة أبي بكر كانت وجيزة، وأنه كان على طريقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وهو ينزح من البئر، ولكن نزحه قليل؛ وذلك إشارة إلى مدة خلافته وقصرها وقلتها، وأنها بلغت سنتين وأشهراً، (ثم أخذها عمر فاستحالت غرباً فجعل ينزع منها، فلم فلم أر عبقرياً يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن)، وهذا فيه إشارة إلى مدة خلافته وطولها، وما حصل فيها من الخير العظيم، وما حصل فيها من الفتوحات، وما حصل فيها من انتصار المسلمين، وغلبتهم على أعدائهم، فإنه في زمن عمر رضي الله عنه قضي على الدولتين العظيمتين في ذلك الزمان، وهما: دولة فارس والروم، وأتي إليه بالكنوز إلى المدينة، وقسمها رضي الله تعالى عنه وأرضاه، ومناقبه جمة، وفضائله كثيرة رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
حديث: (إنما السنة الأخذ بالركب) وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا سويد بن نصر أنبأنا عبد الله عن سفيان عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال عمر رضي الله عنه: (إنما السنة الأخذ بالركب)].أورد النسائي حديث عمر بن الخطاب من طريق أخرى، وهو قوله: (إنما السنة الأخذ بالركب)، يعني: الإمساك بها عند الركوع.
قوله: [أخبرنا سويد بن نصر].
هو المروزي، ثقة، حافظ، أخرج له الترمذي، والنسائي.
[أنبأنا عبد الله].
وهو ابن المبارك المروزي، وهو ثقة، ثبت، حجة، جواد، مجاهد، عابد، وصفه الحافظ ابن حجر في التقريب بصفات عديدة وقال عقبها: جمعت فيه خصال الخير، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن سفيان].
وهو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، المحدث، الفقيه، الإمام، المشهور، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي حصين].
وهو عثمان بن عاصم، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي عبد الرحمن عن عمر].
أبو عبد الرحمن السلمي عن عمر، وقد مر ذكرهما في الإسناد الذي قبل هذا. مواضع الراحتين في الركوع
شرح حديث أبي مسعود: (... فلما ركع وضع راحتيه على ركبتيه ...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب مواضع الراحتين في الركوع.أخبرنا هناد بن السري في حديثه عن أبي الأحوص عن عطاء بن السائب عن سالم قال: (أتينا أبا مسعود رضي الله عنه فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام بين أيدينا وكبر، فلما ركع وضع راحتيه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك، وجافى بمرفقيه حتى استوى كل شيء منه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام حتى استوى كل شيء منه)].
هذا الذي قاله سالم البراد ومن معه، لما جاءوا إلى أبي مسعود الأنصاري البدري، وقولهم له: حدثنا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، يدلنا على ما كان عليه سلف هذه الأمة، من الحرص على تلقي السنن وأخذها، ومعرفتها، وتلقيها عن الذين تلقوها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهم: الصحابة، فالصحابة عندهم الحرص التام على تلقي السنن من رسول الله عليه الصلاة والسلام، والتابعون لديهم الحرص التام على تلقي ذلك عن الصحابة، ولهذا جاء سالم البراد، ومن معه، إلى أبي مسعود الأنصاري، وطلبوا منه أن يحدثهم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهو دال على حرصهم وعلى تلقيهم السنن، ومعرفتها، ومعرفة الأحكام الشرعية، وذلك ليعبدوا الله عز وجل طبقاً لما يثبت عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.
قوله: [(فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقام بين أيدينا وكبر، فلما ركع وضع راحتيه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك)].
الترجمة هي: باب مواضع الراحتين في الركوع؛ لأنه لما ذكر الترجمة السابقة وهي: الإمساك بالركب؛ هنا ذكر الراحتين، وأين موضعهما -يعني- عند الإمساك بالركب؟ كيف يكون وضعهما؟ وما هي مواضعهما؟ فأتى بحديث أبي مسعود هذا، وفيه الدلالة على ما ترجم له، وأنه أمسك براحتيه ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك، يعني: تجاوزت الركبتين إلى جهة الساقين، يعني: الراحة على الركبة، وتكون الأصابع نزلت وراء الركبة.
قوله: [(فلما ركع وضع راحتيه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك)]، يعني: نزلت عن الركبتين إلى ما وراء الركبة، إلى شيء من الساق.
قوله: [(وجافى بمرفقيه حتى استوى كل شيء منه)].
أي: عند الركوع، معناه: أنه لم يلصق مرفقيه ببطنه، وإنما جافى بينهما، حتى استوى كل شيء منه، فاستقر راكعاً، وهذا فيه: الإشارة إلى الاطمئنان في الركوع؛ لأن الاستواء لا يكون إلا بعد أن يحصل استقرار، هذه الهيئة، واستوى، واستقر فصار راكعاً، استوى كل شيء منه، أي: ركد واستقر على هيئة الركوع، أي: ليس هو انحناء ثم رفع، وإنما هو استقرار، الذي هو الاطمئنان في الركوع والسجود، لا بد منه، وهو أن الإنسان إذا ركع يستقر ويطمئن بحيث يثبت راكعاً، لا يهوي ثم يرفع بدون استقرار، وبدون ثبوت، بل يثبت راكعاً ويستقر، ويستوي كل شيء منه، بمعنى: أنه وضع اليدين على الركبتين، وحنى ظهره حتى صار على الهيئة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهي كون الرأس مساوياً للظهر.
قوله: [(ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام حتى استوى كل شيء منه)].
معناه أنه استقر قائماً، ليس مجرد ارتفاع ثم هبوط، وإنما استقرار، واستوى قائماً، مستقراً في حال قيامه، فالحديث دال على ما ترجم له من وضع الراحتين على الركبتين، والأصابع تنزل عن هذا الموضع.
تراجم رجال إسناد حديث أبي مسعود: (... فلما ركع وضع راحتيه على ركبتيه
قوله: [أخبرنا هناد بن السري].
هو هناد بن السري أبو السري الكوفي، وهو ممن وافقت كنيته اسم أبيه، وهذا نوع من أنواع علوم الحديث، مر بنا ذكره في مواضع، مثل: إسماعيل بن مسعود أبو مسعود، والأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو، وعدد من المحدثين، توافق كناهم أسماء آبائهم، وذكرت أن معرفة هذا النوع فائدته: أن لا يظن التصحيف، فيما إذا كان معروفاً عند بعض الناس بالاسم، ولكن لا يعرف الكنية، فلو جاء بدل هناد بن السري: هناد أبو السري من لا يعلم أن الكنية أبو السري يظن أن (ابن) صحفت وتحولت إلى (أبو)، ومن يعلم يعرف أنها إن جاءت ابن السري فهو صحيح؛ لأنه ابن السري، وإن جاءت أبو السري فهو صحيح؛ لأن كنيته أبو السري، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن أبي الأحوص].
هو سلام بن سليم الحنفي الكوفي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
وأبو الأحوص توفي سنة مائة وتسع وسبعين، وهناد بن السري توفي فوق الأربعين، مائتين وفوق الأربعين، فكان عمره إحدى وسبعون سنة، ولادته كانت فوق الخمسين أو سنة ستين، ومعناه أنه أدرك مدة من حياة أبي الأحوص الذي هو هناد بن السري.
[عن عطاء بن السائب].
هو عطاء بن السائب الكوفي، وهو صدوق اختلط، والمختلط: الطريقة في حديثه: أن ما سمع منه قبل الاختلاط، فهذا صحيح ومعتبر، وما سمع منه بعد الاختلاط، هذا لا يعول عليه إذا انفرد، لكن لو وافق غيره ممن روى قبل الاختلاط، وكان مطابقاً أو روايته مطابقة لرواية غيره قبل الاختلاط، فإن ذلك يكون معتبراً، وإنما التأثير فيما إذا لم يأت إلا من طريقه، ولم يؤخذ عنه إلا بعد الاختلاط، فإن هذا لا يثبت به الحديث.
وعطاء بن السائب ذكر في ترجمته أن ممن سمع منه قبل الاختلاط: زائدة الذي سيأتي في طرق الحديث، زائدة بن قدامة الثقفي، في بعض الطرق التي سيأتي فيها زائدة، وعلى هذا فهذا الحديث، قد سمع منه قبل الاختلاط، وممن سمعه منه زائدة، والذين لم يسمعوا منه قبل الاختلاط، وكان سماعهم بعد الاختلاط، أو كان مشكوكاً فيه: هل كان قبل الاختلاط أو بعده؟ لا يؤثر ما دام أن الحديث ثبت من طريق من سمع قبل الاختلاط، إذاً: هؤلاء حديثهم ليس مخالفاً وليس منفرداً به، وليس مما انفرد به حتى يقال: إنه لم يثبت إلا من هذه الطريق التي لم يثبت السماع فيها، فـزائدة قالوا: إنه سمع منه قبل الاختلاط، وكذلك ذكر غيره ممن سمع قبل الاختلاط، وأناس سمعوا بعد الاختلاط، لكن من سمع بعد الاختلاط، وقد كان موافقاً لرواية غيره عنه ممن سمع عنه قبل الاختلاط لا تضر روايته؛ لأنها مطابقة، لأن المحذور هو أنه لم يضبط، لكن ما دام ضبط، أو ضبط عنه وحفظ عنه قبل أن يختلط، فالحديث الذي يأتي من طريقه معتبر.
وهو صدوق، أخرج حديثه البخاري، وأصحاب السنن الأربعة.
[عن سالم].
هو سالم البراد الكوفي أبو عبد الله، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.
[عن أبي مسعود].
وهو عقبة بن عمرو الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مر ذكره قريباً في أحاديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 42.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 42.00 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.47%)]