تراجم رجال إسناد حديث: (لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود) من طريق ثانية
قوله: [أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار].وهو لا بأس به، أخرج له مسلم، والترمذي، والنسائي.
[عن سفيان عن الزهري].
سفيان عن الزهري، هو ابن عيينة، وقد مر ذكرهما قريباً.
[عن عروة].
هو عروة بن الزبير بن العوام المدني، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وهو أحد الفقهاء السبعة، وهو معدود فيهم باتفاق، فهو واحد من الستة المتفق على عدهم في الفقهاء السبعة، في المدينة في عصر التابعين، وعروة بن الزبير هو ابن أسماء أخت عائشة، فهو يروي عن خالته عائشة رضي الله تعالى عنها.
[عن عائشة أم المؤمنين].
عائشة هي أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق التي لها الفضائل الكثيرة، والمناقب الجمة، وهي التي أنزل الله براءتها مما رميت به من الإفك في آيات تتلى في سورة النور، وهذا فيه عظم شأنها وفضلها رضي الله تعالى عنها وأرضاها، وهي المرأة الوحيدة التي عرفت بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه الكرام، والمعروفون بكثرة الحديث سبعة: ستة من الرجال وامرأة واحدة هي أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها، ولهذا فهي من أوعية السنة التي حفظ الله تعالى بها سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام لاسيما السنة المتعلقة بالبيوت وبأحوال الزوجات مع أزواجهن، فإنها حفظت في ذلك وفي غيره الشيء الكثير رضي الله تعالى عنها وأرضاها.
حديث: (لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة أبي موسى رضي الله عنه، فقال: لقد أوتى هذا مزماراً من مزامير آل داود عليه السلام)].أورد النسائي حديث عائشة من طريق أخرى، وهو بمعنى الحديث المتقدم عن عائشة رضي الله تعالى عنها، ودال على ما دل عليه؛ لأنه حديث واحد جاء من طريقين، وموضوعه واحد، بل لفظه تقريباً واحد.
قوله: [أخبرنا إسحاق بن إبراهيم].
وهو ابن مخلد المشهور بـابن راهويه، وهو ثقة، فقيه، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهي من الصيغ الرفيعة، ومن أعلى وأرفع صيغ التعديل، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه فإنه لم يخرج له شيئاً.
[حدثنا عبد الرزاق].
عبد الرزاق، وهو ابن همام الصنعاني اليمني، وهو ثقة، حافظ، مصنف، وهو صاحب المصنف، مصنف عبد الرزاق المليء بالأحاديث والآثار عن الصحابة ومن بعدهم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[حدثنا معمر].
وهو ابن راشد، وهو ثقة، حديثه أيضاً عند أصحاب الكتب الستة.
[عن الزهري عن عروة عن عائشة].
وقد مر ذكرهم في الإسناد الذي قبل هذا.
شرح حديث أم سلمة في نعتها قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا قتيبة حدثنا الليث بن سعد عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن يعلي بن مملك: (أنه سأل أم سلمة رضي الله عنها عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاته؟ قالت: مالكم وصلاته، ثم نعتت قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفاً حرفاً)].أورد النسائي حديث أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها، وقد سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقراءته؟ فنعتت قراءته عليه الصلاة والسلام وقالت: إنها مفسرة حرفاً حرفاً، يعني أنه كان يعطي الحروف ما تستحق من المد ومن الوقوف على رءوس الآي، وما إلى ذلك مما يتعلق بتوضيح هذا المعنى، أو هذا اللفظ الذي هو (مفسرة حرفاً حرفاً).
وإدخال الحديث ضمن تزيين القرآن بالصوت دال على ما ترجم له من جهة أنها كونه مفسرة، وأنها حرفاً حرفاً، أنه فيه تأدية للقراءة على الوجه المطلوب، والذي فعل هذا هو رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، الذي هو القدوة والأسوة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
تراجم رجال إسناد حديث أم سلمة في نعتها قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
قوله: [أخبرنا قتيبة].قتيبة، وقد مر ذكره.
[حدثنا الليث بن سعد].
الليث بن سعد، وهو المصري المحدث، الفقيه، محدث مصر، وفقيهها، وهو ثقة، ثبت، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.
[عن عبد الله بن عبيد الله].
هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
[عن يعلى بن مملك].
يعلى بن مملك، وهو مقبول، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
[أم سلمة].
وهي هند بنت أبي أمية المخزومية أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها وأرضاها، وحديثها عند أصحاب الكتب الستة.
وهذا الحديث ذكره الشيخ الألباني في ضعيف سنن النسائي، وفيه إشارة إلى ما عند الترمذي وإلى ما عند أبي داود، والحديث ذكره في المشكاة وعلق عليه، وقال: إن إسناده صحيح، والحديث فيه يعلى بن مملك، وهو مقبول، لكن هذا اللفظ الذي اشتمل عليه الحديث، ليس بلفظ ليس له شواهد، بل ما جاء من بيان قراءته وأنها كانت مداً وما جاء في بعض الأحاديث أنه كان يمد الرحمن ويمد الرحيم فهو بمعنى هذا الحديث، فصاحب المشكاة قال عن الحديث في مشكاة المصابيح: إن إسناده صحيح، ولكن الألباني ذكره في ضعيف سنن النسائي، ولعل ذلك بسبب يعلى بن مملك، لكن كما ذكرت أن معناه له شواهد تدل عليه.
والله تعالى أعلم.
الفرق بين الرسول والنبي
السؤال: ما هو الراجح في الفرق بين الرسول والنبي؟
الجواب: هناك تفريق مشهور عند العلماء، يقولون النبي: من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، والرسول: من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه، لكن هذا الفرق قد جاء في القرآن ما يدل على عدم صحته مطلقاً، يعني الجملة، ما يدل على عدم صحته في الجملة، وذلك أنه جاء عن الأنبياء أنهم وصفوا بالإرسال، وجاء في سورة المائدة أن الأنبياء من بعد موسى من بني إسرائيل كانوا يحكمون بالتوراة: (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا )[المائدة:44]، ففي هذه الآية بيان أن الأنبياء من بني إسرائيل من بعد موسى كانوا يبلغون التوراة ويحكمون بالتوراة، فالقول بأن النبي من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه يدل على خلاف ما جاء في هذه الآية الكريمة.
وكذلك أيضاً ما جاء في القرآن من وصف بعض الرسل بأنهم رسل، وذلك مثل قوله: (وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الأَوَّلِينَ )[الزخرف:6]، (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ )[الحج:52]، فهذا فيه دلالة أن النبي وصف بأنه مرسل، ثم أيضاً ما جاء في حديث عرض الأمم، قال: (فرأيت النبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد) يعني معناه أنهم يدعون وأنهم يبلغون وأنهم لهم أتباع، وبعضهم ليس له أتباع، فهذا يدل على أن القول بأن النبي من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه غير صحيح في الجملة، فهذه النصوص من القرآن دلت على أن النبي مبلغ.
لكن بفرق ينطبق مع هذا الوصف الذي هو أن النبي مبلغ، قيل النبي: من أوحي إليه بأن يبلغ رسالة سابقة، والرسول: من أوحي إليه بشرع جديد وأُنزل عليه كتاب، وأما النبي فهو يبلغ، ولكن ليس له شريعة أنزلت عليه، ولكنه يبلغ شريعة أنزلت على من قبله، كقول الله عز وجل: (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا )[المائدة:44]، لكن بعض الأنبياء وصف بأنه رسول ونبي، مثل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، فإنه نبي ورسول، ومن المعلوم أنه يقال عنه: النبي، ويقال عنه: الرسول، ويخاطبه الله في القرآن بيا أيها النبي، ويا أيها الرسول.
وقد ذكر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الثلاثة الأصول التي هي رسالة مختصرة مفيدة جداً للخاصة والعامة، قال: نبئ باقرأ، وأرسل بالمدثر، يعني: أنه لما أوحى الله إليه: اقرأ، صار بذلك نبياً، وذلك أن الله تعالى أوحى إليه، وأرسل بالمدثر لما نزلت إليه المدثر، وأمر بأن يبلغ الناس فصار بذلك رسولاً، وكذلك موسى وصف بأنه نبي ورسول، وإسماعيل وصف بأنه نبي ورسول؛ لقول الله عز وجل: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا )[مريم:51]، وأيضاً بعدها قال: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا )[مريم:54].
فالرسول عليه الصلاة والسلام قبل أن يؤمر بالتبليغ هو نبي، وبعدما أمر بالتبليغ هو نبي ورسول، وعلى هذا ما دام أنه ينبأ أو ينزل عليه وحي ولكنه لم يؤمر بتبليغه مؤقتاً، فيطلق عليه أنه نبي، لكن لا يقال: إن النبي يوحى إليه ثم لا يبلغ أحداً، فيموت وعلمه ما خرج منه وما استفاد منه أحد، أما كونه ينزل عليه وحي ولا يؤمر بالتبليغ ويكون ذلك مؤقتاً فهذا قد حصل لنبينا عليه الصلاة والسلام.
وإذا قيل: إن النبي من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه في وقت ما، وكذلك أيضاً من أُمر بأن يبلغ رسالة سابقة، فهذا يكون صحيحاً في حق من كان نبياً رسولاً، يعني وصف بأنه نبي ووصف بأنه رسول، وكان في وقت من الأوقات نبياً وليس برسول، وذلك قبل أن يؤمر بالتبليغ، ثم لما أمر بالتبليغ أصبح رسولاً، لكن أن يقال: النبي من أوحي إليه ولم يؤمر بالتبليغ ومات وعلمه ما خرج وما استفاد منه أحد، هذا ليس بواضح، وإن كان هذا هو التعريف المشهور أو التفريق المشهور.
فإذاً الفرق الصحيح بينهما أن يقال: الرسول من أوحي إليه بشرع ابتداءً وأنزل عليه الكتاب، والنبي من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه في وقت ما أو أمر بأن يبلغ شريعة سابقة.
الفرق بين النكاح بنية الطلاق والمتعة المحرمة
السؤال: هل هناك فرق بين النكاح بنية الطلاق والمتعة المحرمة؟
الجواب: نعم بينهما فرق؛ لأن المتعة المحرمة هي اتفاق على التوقيت من الجانبين لمدة شهر، فهو نكاح لمدة شهر، فإذا مضى الشهر انتهى العقد، لكن النكاح بنية الطلاق أن يأتي إنسان ويخطب، وما يدرى عن نيته شيء وأعطوه، وكان في نيته أنه يطلق، فهذا شيء، وهذا شيء، وقد أجاز جمهور العلماء النكاح الذي هو بنية الطلاق، وأما المتعة فإنها حرام ولا تسوغ ولا تجوز، وهي الزنا وأخت الزنا.
الأفضل أن الإنسان يتزوج، ومن المعلوم أن المقصود الأعظم من الزواج هو التأبيد والاستمرار، لكن إذا تزوج الإنسان بنية الطلاق فما يقال: إنه فعل محرماً، ولا يقال: إنه ارتكب أمراً محظوراً، ولذلك ما نعلم شيئاً يدل على منعه، وجمهور العلماء على جوازه.
ما وصف الله به نفسه فإنه يقتضي الكمال
السؤال: قال السندي في الحاشية ما نصه: ولما كان الاستماع على الله تعالى محالاً؛ لأنه شأن من يختلف سماعه لكثرة التوجه وقلته؟
الجواب: هذا كما هو معلوم ليس بصحيح؛ لأن هذا المعنى إنما هو في حق المخلوقين، وأما الله عز وجل إذا أضيف إليه شيء فهو يناسبه ويليق به، ولا يكون مشابهاً لخلقه فيما يوصف به.
اتخاذ كلب الحراسة ينقص من الأجر قيراطاً
السؤال: ما حكم اتخاذ الكلب للحراسة، خاصة إذا كان هناك في البلد كثير من السراق؟
الجواب: الذي يتخذ كلباً إلا الكلاب التي أذن فيها وهي كلب الصيد وكلب الزرع وكلب الماشية ينقص من أجره في اليوم قيراط، يعني يخسر كل يوم الكلب عنده خسارة فادحة كبيرة.
معنى قولهم (حديث لا بأس به)
السؤال: ما هي درجة حديث قيل فيه: لا بأس به؟
الجواب: قولهم حديث لا بأس، معناه أنه يحتج وقد يصاغ سؤال لهذا الجواب وهو حكم وضع المصحف على الأرض.
القرآن ينبغي أن يعتنى به بتعظيمه وتوقيره وجعله على مكان مرتفع عن الأرض، ولو جعل على أرض طاهرة فلا بأس، لكن إذا كان وضعه على الأرض الطاهرة سيترتب عليه احتمال مرور الناس من حوله وأنهم قد يتجاوزونه فلا يجوز ذلك، وأما إذا أمن هذا الجانب بأن يكون مثلاً في حجرة ما يمر فيها أحد فيوضع المصحف في زاوية من زواياها، لا بأس بذلك؛ لأن وضعه على أرض طاهرة سائغ وجائز، لكن كونه يصير في أماكن مرتفعة حتى لا يكون عرضة لأن يمتهن فيما إذا كان هناك احتمال للمرور عليه أو التجاوز من عنده أو ما إلى ذلك فرفعه ووضعه على مكان مرتفع يتنبه له من يمر من حوله، هذا هو الذي ينبغي، ووضعه على مكان طاهر جائز، لكن بشرط أن لا يكون عرضة لأن يتعرض لشيء من الإهانة التي قد تحصل على سبيل الخطأ لا على سبيل العمد.
حكم الدخول على زوجات الأخوال والتحدث معهن
السؤال: ما حكم دخول الرجل على زوجات الأخوال والتحدث معهن؟
الجواب: زوجات الأخوال أجنبيات، فمن يدخل عليهن وليس عندهن أخواله فهذا من جنس الحمو الذي قال عنه الرسول: الحمو الموت، والحمو هو: أخو الزوج، والسبب في هذا أن البلاء يحصل بالاحتكاك والاختلاط وإغلاق الأبواب والتقارب الذي يكون بسبب القرابة، فمثل ذلك لا يسوغ، لكونه يدخل عليهن ويخلو بهن؛ لأن هذا هو الذي قال عنه الرسول: (أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت).
فالشيطان يدخل بينهما ثم يوقع بينهما الشر، فيكون شراً أخطر من كونه حصل من قريب، ويكون من جنس ما جاء في الحديث في قضية الزنا بحليلة الجار، فالزنا هو أمر خطير لكن إذا صار بحليلة الجار فيكون بلاء على بلاء وشراً على شر.
معنى: (زينوا القرآن بأصواتكم)
السؤال: حديث: (زينوا القرآن بأصواتكم) زعم بعض الناس أن هذا الحديث مقلوب، فهل هذا صحيح؟
الجواب: لا، ليس هذا بصحيح؛ لأن هذا هو اللفظ الذي ثبت وجاء، ولا محذور فيه؛ لأن المراد زينوا القراءة بأصواتكم؛ لأن بعض الناس الذين قالوا عنه: مقلوب، قالوا: إن القرآن أعظم وأجل من أن يزين وأن يحصل له تزيين، ومن المعلوم أن الكلام الحسن حتى على هذا الكلام يزيده الصوت الحسن حسناً، ومن المعلوم أن قراءة قارئ تختلف عن قراءة قارئ آخر، لكن الأظهر فيه أن المراد القراءة، فالإنسان يزين القراءة.
الفرق بين المقلد والمتبع
السؤال: يقول: ما الفرق بين المتبع والمقلد؟
الجواب: المتبع هو المتبع للدليل، والمقلد هو من يأخذ برأي من يقلده دون معرفة الدليل، فيقول قال فلان، ولا يسأل عن الدليل، لكن المتبع هو الذي يبحث عن الدليل.