[26] راجع ابن دحية الكلبي، المطرب من أشعار أهل المغرب*، نشر وتحقيق الأستاذ إبراهيم الأبياري والدكتورين حامد عبد المجيد وأحمد بدوي، القاهرة، 1954، إعادة طبع 1993، ص 135-136.
[27] ابن حيان، المقتبس، ط. محمود مكي، ص 7.
[28] ابن حيان، المقتبس، ط. محمود مكي، ص 321.
[29] ابن أبي زرع، روض القرطاس، ص 96.
[30] ابن عذاري، البيان، 2/100.
[31] ابن حيان، المقتبس، ط. محمود مكي، ص 324.
[32] ابن الأثير، الكامل، ط. إحسان عباس، 7/190، وط. دار الكتاب العربي، 5/239-240.
[33] ابن حيان، المقتبس، ط. محمود مكي، 343.
[34] المقتبس، ط. محمود مكي، ص 172، 343؛ وانظر أيضا ابن القوطية القرطبي، تاريخ افتتاح الأندلس*، بتحقيق خوليان ريبيرا Juli?n Ribera، مدريد، 1868 (= افتتاح) ص 87، وط. أنيس الطباع، ص 106؛ ابن عذاري، البيان، 2/102، 167؛ انظر أيضا الناصري، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى*، 9 أجزاء في 3 مجلدات، الدار البيضاء، 1954-1956 (= الاستقصا) 1/180.
[35] الطبري، تاريخ الرسل والملوك*، المعروف بتاريخ الطبري، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف القاهرة، 1974، 10 أجزاء، 9/510؛ ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم*، تحقيق الأستاذين محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية بيروت، 1992، 18 جزءا (= المنتظم)، 12/156؛ ابن أبي زرع، روض القرطاس، 96-97؛ ابن الأثير، الكامل، ط. إحسان عباس، 7/273، وط. دار الكتـاب العربي، 5/373؛ ابن عذاري، البيان، 1/116؛ ذكر بلاد الأندلس، 1/147؛ الناصري، الاستقصا، 1/180.
[36] ابن أبي زرع، روض القرطاس، 97؛ ابن الأثير، الكامل: ط. إحسان عباس، 7/273، وط. دار الكتاب العربي، 5/373؛ ابن عذاري، البيان، 1/116؛ الناصري، الاستقصا، 1/180.
[37] ابن حيان، المقتبس، ط. محمود مكي، ص 249.
[38] ابن القوطية، افتتاح، ط. خوليان ريبيرا، ص 87-88؛ ابن حيان، المقتبس، ط. محمود مكي، ص 172-173.
[39] ابن عذاري، البيان المغرب، 2/119.
[40] الخشني، قضاة قرطبة*، القاهرة، 1966 (= قضاة)، ص 101؛ ابن فرحون المالكي، الديباج المُـْذهَب في معرفة أعيان المذهب*، تحقيق الدكتور محمد الأحمدي أبو النور، القاهرة، 1972-1976، جزءان (= الديباج)، ترجمة 24، 1/156.
[41] راجع ابن حبيب، كتـاب التأريخ*، نشر وتحقيق: خ. أغوادي J.Aguadé، مدريد، 1991، ص 151 من النص العربي، ودراسة المحقق، ص 75، 87، 88 وهامش 440 ص 133-134.
[42] ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس*، القاهرة، 1966، (= تاريخ)، ترجمة 63، 1/24-25؛ ابن حارث الخشني، أخبار الفقهاء والمحدثين*، نشر وتحقيق: ماريا لويسا آبيلا ولويس مولينا M.L.?vila y L.Molina، مدريد، 1992، ترجمة 143، ص 139.
أشار المصدران السابقان إلى أن أبا عمر أحمد بن عبد الله بن خالد بن مرتنيل تولى القيام بصلاة الاستسقاء، إذ كان المتولي على الصلاة في السنوات الثلاث أو الأربع الأولى من أيام الأمير عبد الله حسبما جاء في نفس المصدرين، في حين يذكر ابن حارث الخشـنـى (قضاة، ص 91) أن القاضي النضر بن سلمة الكلابي، أول قاض للأمير عبد الله والذي ولي له القضاء مرتين، كان يتولى أيضا الصلاة في مدته الأولي على القضاء التي بلغت مدة عشر سنوات، وهذا ما تؤكده مصادر أخرى؛ وبالتالي يكون القاضي النضر بن سلمة هو الذي استسقى بالناس في السنوات المذكورة، إلا إذا كانت خطة الصلاة حينئذ منفصلة عن القيام بصلاة الاستسقاء وهذه كان يتولاها المذكور أبو عمر أحمد.
[43] ابن حيان، المقتبس، القسم الثالث*، نشر بمعرفة الأب ملشور م. أنطونيا، باريس، 1937 (= المقتبس، الثالث ط. باريس)، ص 127؛ ونشرة الدكتور إسماعيل العربي لنفس القسم، دار الآفاق الجديدة المغرب، 1990 (= المقتبس، الثالث ط. المغرب)، ص 150؛ ابن أبي زرع، روض القرطاس، ص 97؛ ابن عذاري، البيان، 2/139.
[44] ابن أبي زرع، روض القرطاس، ص97؛ انظر كذلك الناصري، الاستقصا، 1/181.
[45] ابن حيان، المقتبس، الثالث ط. ملتشور أنطونيا، ص 146، وط. العربي، ص 168.
[46] ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 103-104، والترجمة الاسبانية ص 88؛ وانظر أيضا مدونة تاريخية عن عصر عبد الرحمن* Una cr?nica an?nima de Abd al-Rahman III al-Nasir، تحقيق ليفي بروفنسال وغرثيا غومث، غرناطة مدريد، 1950، (= مدونة الناصر)، ص 48، والترجمة الاسبانية ص 117؛ ابن عذاري، البيان 2/166.
[47] ابن أبي زرع، روض القرطاس، ص 98؛ وانظر كذلك الناصري، الاستقصا، 1/191.
[48] ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 109، والترجمة الاسبانية ص 92؛ وانظر أيضا: مدونة الناصر ص 50، والترجمة الاسبانية ص 118؛ ابن عذاري، البيان 2/167؛ ابن أبي زرع، روض القرطاس، ص 98.
[49] ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 124، والترجمة الاسبانية ص 104؛ وانظر أيضا: ابن عذاري، البيان، 2/167.
[50] ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 109، والترجمة الاسبانية ص 92؛ وانظر أيضا مدونة الناصر، ص 50، والترجمة الاسبانية ص 118؛ ابن عذاري، البيان، 2/167؛ ابن أبي زرع، روض القرطاس، ص 98.
[51] ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 110، والترجمة الاسبانية ص 92؛ وانظر أيضا ابن عذاري، البيان، 2/169؛ الناصري، الاستقصا، 1/191.
[52] ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 110، والترجمة الاسبانية ص 92؛ وانظر أيضا ابن عذاري، البيان، 2/167.
[53] ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 109-110، والترجمة الاسبانية ص 92 ؛ وانظر أيضا ابن عذاري، البيان، 2/167.
[54] ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 110، والترجمة الاسبانية ص 92؛ وانظر أيضا ابن عذاري، البيان، 2/167.
[55] ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 205-206، 208، والترجمة ص 159، 161؛ وانظر أيضا مدونة الناصر، ص 73، والترجمة ص 146؛ وابن عذاري، البيان، 2/191-192.
[56] انظر ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 250-252، والترجمة ص 190-191؛ وانظر أيضا مدونة الناصر، ص 80، والترجمة ص 154؛ وابن عذاري، البيان، 2/199، وهو يشير إلى أنه في نفس العام كان قحط ووباء بإفريقية (1/164، 165).
[57] عريب بن سعيد القرطبي، كتاب تفصيل الأزمان ومصالح الأبدان* المعروف بكتاب الأنواء القرطبي، طبعة رينهارت دوزي، بعنوان Le calendrier de Cordoue، ليدن، 1873، ص 91-92، 94، 97؛ خ. بالبيه J.Vallvé في مقاله “La agricultura en al-Andalus”* بمجلة Al-Qantara، III، Madrid، 1982 (pp. 261-297)، p. 280.
[58] كتاب في ترتيب أوقات الغراسة والمغروسات* لمؤلف مجهول، نشر وتحقيق وترجمة إلى الاسبانية لـ أ. لوبث ?. C.L?pez، مدريد، 1990، ص 97؛ أبو الخير، كتاب الفلاحة*، نشر وتحقيق وترجمة إلى الاسبانية بمعرفة خ. م. كاراباثا J.M?.Carabaza، مدريد، 1991، ص 189؛ Vallvé، op.cit.، p. 283.
[59] ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 251-252.
[60] انظر ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 383-384، والترجمة الاسبانية، ص 287.
[61] من الجدير بالذكر أن قحطا وقع في عهد الناصر أشار إليه الشاعر الكاتب أبو عمر أحمد بن عبد ربه (ت 328هـ = 940م)، وكان سببا في أن يكتب أبياتا من الشعر نذكر منها الثلاثة الأولى:
ما قدَّر الله هو الغالب *** ليس الذي يحسِبـُه الحاسب
قد صدَّق الله رجاء الورى *** وما رجاء عنده خائب
وأنزل الغيث على راغب *** رحمتـَه إذ قنط الراغب
(راجع ديوان ابن عبد ربه*، جمعه وحققه وشرحه الدكتور محمد رضوان الداية، بيروت، الطبعة الأولى، 1979، ص 30-31؛ ابن عبد البر، بهجة المجالس وأنس المُجالِس*، بتحقيق محمد مرسي الخولي، قسمان في ثلاثة مجلدات، بيروت، الطبعة الثانية، 1981، 2/118-120؛ ابن مرزوق، المسند الصحيح الحسن […]*، دراسة وتحقيق الدكتورة ماريا خيسوس ييغيرا، الجزائر، 1981 = المسند، ص 443). ولم نستطع تحقيق سنة وقوع القحط المشار إليه، ولكن بمقارنة تاريخ وفاة ابن عبد ربه والسنوات التي تولى فيها عبد الملك بن جهور الوزارة يتبين أنه وقع فيما بين سنتي 302 و328هـ، ونميل إلى الاعتقاد بأنه هو الحادث عام 324هـ.
[62] ابن حيان، المقتبس، الخامس، ص 389، والترجمة الاسبانية، ص 291.
[63] الرشاطي، اقتباس الأنوار، ص 43؛ ابن خاقان، مطمح الأنفس ومسرح التأنس*، دراسة وتحقيق محمد على شوابكة، دار الرسالة دمشق، الطبعة الأولى 1983، ص 249-251؛ النباهي، كتاب المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا*، حققه ونشره إ. ليفي بروفنصال بعنوان تاريخ قضاة الأندلس، دار الآفاق - بيروت، الطبعة الخامسة، 1983، (= المرقبة)، ص 70-71؛ المقري، نفح الطيب، 1/572.
[64] ابن عذاري، البيان، 2/236.
[65] ذكر بلاد الأندلس، 1/173.
[66] ابن حيان، المقتبس، قطعة خاصة بحوالي خمس سنوات من حكم الخليفة الحكم المستنصر نشرها الدكتور عبد الرحمن الحجي*، دار الثقافة بيروت، 1965 (= المقتبس، ط. الحجي)، ص 145.
[67] ابن الخطيب، كتاب أعمال الأعلام [... ]*، حققه ونشره إ. ليفي بروفنسال بعنوان تاريخ إسبانيا الإسلامية، دار المكشوف بيروت، 1956 (= أعمال)، ص 99؛ ذكر بلاد الأندلس، 1/181-182؛ ابن أبي زرع، القرطاس، ص 115.
[68] ابن الفرضي، تاريخ، ترجمة رقم 1363، 2/94-95؛ وانظر كذلك النباهي، المرقبة، ص 78-79.
[69] ذكر بلاد الأندلس، 1/181-182.
[70] ابن الخطيب، أعمال، ص 99.
[71] P.Chal****، “Espa?a musulmana”* (pp. 459-543) en Historia general de Espa?a y América، III، Madrid، 1988، p. 497.
[72] ابن عذاري، البيان، 3/101.
[73] ابن الخطيب، أعمال، ص 117؛ النويري، نهاية الأرب، 23/427.
[74] النويري، نهاية الأرب، 23/427.
[75] ابن عذاري، البيان، 3/102.
[76] ابن عذاري، البيان، 3/106.
[77] ابن أبي زرع، روض القرطاس، ص 118.
[78] ابن عذاري، البيان، 3/186-187.
[79] المصدر السابق، 3/223-224؛ وانظر كذلك ماريا خيسوس فيغيرا M?.J.Viguera، Arag?n Musulm?n، Zaragoza*، 1988، p. 189.
[80] ابن بشكوال، كتاب الصـلة*، طبعـة القاهرة، 1966 (= الصلة)، رقم 607، ص 267-277.
[81] المصدر السابق، رقم 1170، ص 534-535.
[82] ابن عبد الملك المراكشي، كتاب الذيل والتكملة [... ]*، الجزء الأول بتحقيق الدكتور محمد بن شريفة، بيروت، دون تاريخ طبع؛ الجزء الرابع، القسم الثاني بتحقيق الدكتور إحسان عباس، بيروت 1964؛ الخامس في قسمين بتحقيق د. إحسان عباس، بيروت، 1965؛ والسادس أيضا بتحقيق د. عباس، بيروت، 1973؛ والثامن، في قسمين بتحقيق د. محمد بن شريفة، الربـاط، 1984 (= الذيل والتكملة)، ترجمة رقم 72، 5-1/32-33. وانظر أيضا ابن الزبير، كتاب صلة الصلة*، الجزء الثالث بتحقيق عبد السلام الهراس وسعيد أعراب، 1993 (= صلة الصلة)، ترجمة رقم 400، ص 236.
[83] المصدر نفسه.
[84] المصدر نفسه. ويشير ابن عذاري إلى أن في عام 447هـ، إبـّان عهد المعز بن باديس، كان بإفريقية "مجاعة عظيمة وجـَهْد مفرط " (البيان، 1/294)، وهو أمر منطقى من جراء الفتن التي أثارتها القبائل العربية ابتداء من سنة 443هـ.
[85] ابن الجوزي، المنتظم، 16/5-6؛ ابن الأثير، الكامل، ط. دار الكتاب العربي، 8/79. ويشير ابن عذاري إلى الجوع الشديد الذي يعرف بـ "سنة أوقية بدرهم" في المغرب الأقصى سنة 444هـ (البيان، 1/255).
[86] ابن عذاري، البيان، 3/228.
[87] ابن بشكوال، الصلة، رقم 1200، ص 548-549.
[88] ابن خاقان، قلائد العقيان*، بتحقيق الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، تونس، 1990، ص 114-115؛ المقري، نفح الطيب، 1/663.
[89] ابن بسام الشنتريني، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة*، تحقيق الدكتور إحسان عباس، أربعة أقسام في ثمانية مجلدات، بيروت، 1979 (= الذخيرة)، 2-1/252-253.
[90] راجع النص كاملا في ابن بسام، الذخيرة، 3-1/14-20؛ ولمزيد من الإطلاع يمكن الرجوع إلى مقال بيير جيشار Pierre Guichard عن هذا النص في “Crecimiento urbano y sociedad rural en Valencia a prop?sito de la época de los reinos de taifas (siglo XI después de J.C.).Traducci?n y comentario de un texto de Ibn Hayyan”* en Estudios sobre historia medieval، traducci?n del francés por Eduardo J.Vergera، Valencia، 1987، pp. 153-174.
[91] ابن عذاري، البيان، الجزء الرابع بتحقيق الدكتور إحسان عباس*، بيروت، 1980، (= البيان، الرابع)، ص 33.
[92] المصدر نفسه.
[93] ذيل البيان، الثالث، ص 305.
[94] ابن عذاري، البيان، الرابع، 38-40.
[95] ابن الكردبوس، كتاب الاكتفاء في أخبار الخلفاء*، قطعة منه نشرها الدكتور أحمد مختار العبادي مع نص لابن الشباط بعنوان: تاريخ الأندلس لابن الكردبوس ووصفه لابن الشباط - نصان جديدان، المعهد المصري للدراسات الإسلامية بمدريد، 1971، ص 103.
[96] ابن عذاري، البيان، الرابع، ص 45.
[97] ابن الزبير، صلة الصلة، الثالث، ص 23-24.
[98] ابن عبد الملك، الذيل والتكملة، 8/524-525.
[99] ابن القطان، نظم الجمان […]*، بتحقيـق الدكتور محمود علي مكي، بيـروت، الطبعـة الثانية، 1990، ص 226.
[100] المصدر نفسه.
[101] انظر ديوان ابن قزمان القرطبي* وعنوانه إصابة الأغراض في ذكر الأعراض، تحقيق وتصدير فيديريكو كورينتي، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة 1995، زجل 35/124-127، 67/12-14، 68/0-7، وأزجال أخرى من الديوان؛ وراجع أيضا الطبعة الاسبانية للديوان وترجمته بتحقيق اميليو غارثيا غومث، 3 أجزاء، مدريد، 1972.
[102] رسائل ابن أبي الخصال*، بتحقيق الدكتور محمد رضوان الداية، الطبعة الأولى، دمشق، 1987، رقم 64، 65، ص 255-259، وأيضا له خطبة منبرية في شكر الله - تعالى -على نزول الغيث (رقم 71، ص 272-281).
[103] الضبي، بغية الملتمس […]*، القاهرة، 1967، رقم 371، ص 168-169.
[104] ابن عذاري، البيان المغرب، قسم الموحدين*، بتحقيق محمد إبراهيم الكتاني ومحمد بن تاويت ومحمد زنـيبر وعلى زمامة، بيروت الدار البيضاء، 1985 (= البيان، الخامس)، ص 33، 35-38.
[105] المصدر السابق، ص 38.
[106] ابن عذاري، البيان، الخامس، ص 42-43.
[107] ابن الأثير، الكامل، ط. دار الكتاب العربي، 9/28.
[108] ابن صاحب الصلاة، تاريخ المن بالإمامة […]*، بتحقيق عبد الهادي التازي، الطبعة الأولى، بيروت، 1964 (= المن بالإمامة)، ص 186، 204، 205؛ ابن الأبار، كتاب الحلة السيراء*، بتحقيق الدكتور حسين مؤنـس، القاهـرة، الطبعة الثانيـة 1985، جزءان، 2/259؛ ابن عذاري، البيان، الخامس، ص 74، 77-78.
[109] ابن صاحب الصلاة، المن بالإمامة، ص 505-506.
[110] عن تفاصيل هذه الغزاة انظر ابن صاحب الصلاة، المن بالإمامة، ص 487-517، خاصة صفحات 500-501، 509-510، 511، 512؛ وأشار إليها ابن عذاري باختصار (البيان، الخامس، ص 123-124).
[111] ابن الأثير، الكامل، ط. دار الكتاب العربي، 9/30.
[112] روض القرطاس، 193-194.
[113] عن استيلاء الموحدين على ألمرية يمكن مراجعة ابن عذاري، البيان، الخامس، ص 55، 56؛ ابن الخطيب، الإحاطة، 1/265، 271؛ محمد عبد الله عنان، عصر المرابطين والموحدين في المغرب والأندلس*، القاهرة، 1990، جزءان، 1/346-347.
[114] المن بالإمامة، ص 214.
[115] المصدر السابق، ص 214-215.
[116] المصدر السابق، ص 201-202.
[117] ابن عذاري، البيان، الخامس، ص 110.
[118] ابن صاحب الصلاة، المن بالإمامة، ص 397.
[119] ابن أبي زرع، روض القرطاس، ص 267.
[120] البيان، الخامس، 152.
[121] البيان، الخامس، ص 206.
[122] ابن الأبار، التكملة، ط. كوديرا، رقم 1416، 2/494-498؛ أحمد بابا التنبكتي، نيل الابتهاج بتطريز الديباج*، تحقيق الدكتور عبد الحميد الهرامة، طرابلس ليبيا، 2000، رقم 227، ص 212-213.
[123] الذيل والتكملة، 8/411.
[124] الذيل والتكملة، رقم 1231، 5/645-646.
[125] الذيل والتكملة، 5/402؛ انظر أيضا الشيخ العباس بن إبراهيم المراكشي، الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام*، 10 أجزاء، الرباط، 1974-1983 (= الإعلام)، 9/68-70.
[126] البيان، الخامس، ص 266-267.
[127] البيان، الخامس، 267.
[128] البيان، الخامس، 267.
[129] المصدر نفسه.
[130] روض القرطاس، ص 273؛ وانظر أيضا الناصري، الاستقصا، 2/262.
[131] البيان، الخامس، 267.
[132] المصدر السابق، ص 267-268.
[133] روض القرطاس، ص 274؛ وانظر أيضا الناصري، الاستقصا، 2/264.
[134] المصدران نفسهما.
[135] Rachel Arié، Espa?a musulmana (Siglos VIII-XV)* من Historia de Espa?a dirigida por Manuel Tu??n de Lara، Editorial Labor، Barcelona، 1984، p. 35.
[136] روض القرطاس، 274.
[137] العباس بن إبراهيم المراكشي، الإعلام، 8/85.
[138] الناصري، الاستقصا، 2/264.
[139] ابن الخطيب، الإحاطة في أخبار غرناطة*، تحقيق الأستاذ محمد عبد الله عنان، 4 أجزاء، القاهرة، 1973-1977 (الإحاطة)، 2/131-132.
[140] البيان، الخامس، ص 295.
[141] المصدر السابق، ص 309.
[142] انظر البيان، الخامس، 318-319، 325-326.
[143] الناصري، الاستقصا، 2/264.
[144] راجع ابن الأبار، التكملة، ط. الجزائر ترجمة رقم 262، ص 124-125، وط. القاهرة، 1/101-102؛ ابن عبد الملك، الذيـل والتكملـة، ترجمة رقم 858، 1/556-562؛ ابن عذاري، البيان، الخامس، ص 263؛ ابن أبي زرع، روض القرطاس، ص 240؛ ابن الخطيب، أعمال، ص 270؛ المقري، نفح الطيب، 1/446.
[145] الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية* لمؤلف مجهول، ونسب المحققُ الكتابَ لابن أبي زرع، الرباط، 1972 (= الذخيرة السنية)، ص 49.
[146] أعمال، ص 273.
[147] البيان، الخامس، ص 380.
[148] المصدر السابق، ص 384؛ الذخيرة السنية، ص 69، 70، 73؛ الذيل والتكملة، 5/201.
[149] البيان، الخامس، ص 351.
[150] البيان، الخامس، ص 351.
[151] المصدر السابق، ص 435.
[152] ابن الزبير، صلة الصلة، ط. ليفي بروفنصال*، الرباط، 1983، ترجمة رقم 50، ص 35-36.
[153] ابن الزبير، صلة الصلة، الثالث، ترجمة رقم 368، 216-217؛ انظر ترجمته في ابن الخطيب، الإحاطة، 3/472-473.
[154] المقريزي، كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك*، أربعة أجزاء، الأول والثاني بتحقيق الدكتور محمد مصطفى زيادة، والثالث والرابع بتحقيق الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور، القاهرة 1934-1958، و1970-1972، 1-3/810. والإشارة المذكورة تأتي في سياق الحديث عن شدة امتدت ثلاث سنوات من 693 إلى 695هـ (راجع 1-3/803، 804، 808، 809، 810، 814-815).
[155] الاستقصا، 3/90.
[156] ابن الخطيب، الإحاطة، 1/279.
[157] المصدر السابق، 1/278-284.
[158] انظر المصدر السابق، 1/552.
[159] روض القرطاس، ص 413.
[160] المصدر نفسه.
[161] ابن القاضي، درة الحجال في أسماء الرجال*، تحقيق محمد الأحمدي أبو النور، جزءان، القاهرة تونس، 1970-1972 (= درة الحجال)، 2/324.
[162] مقال ملتشور م. أنطونيا عن ابن خاتمة ورسالته في الطاعون* Melchor M.Antu?a، “Abenj?tima de Alemer?a y su tratado de la peste”، المنشور في Religi?n y Cultura (El Escorial/Madrid)، 1، tomo IV، 1928، pp. 68-90؛ وأعاد نشره فؤاد سزكين في نصوص ودراسات في الطب الإسلامي 5 عن معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في إطار جامعة فرانكفورت جمهورية ألمانيا الاتحادية، 1417هـ 1977، من ص 294-316، ص 86 من النص الأصلي = ص 312 من النص المعاد طبعه.
[163] راجع محمد عبـد الله عنان، نهاية الأندلس وتاريخ العرب المتنصرين*، الطبعة الثانية، القاهرة، 1958 (= نهاية الأندلس)، ص 112، 114؛ وف. بيـدال كاسترو F.Vidal Castro، “Historia pol?tica”*، من كتاب El reino nazar? de Granada (1232-1492)، تحرير وتقديم ماريـّا خ. بيغيرا، Madrid، 2000، p. 125.
[164] المسند، ص 394؛ وانظر أيضا الترجمة الاسبانية لماريا خيسوس فيغيرا Instituto Hispano-?rabe de Cultura، Madrid، 1977، pp. 326-327.
[165] انظر عنان، نهاية الأندلس، ص 116-118؛ و F.Vidal Castro، op.Cit.، p. 132.
[166] ابن الخطيب، الإحاطة، 2/146.
[167] ابن قنفذ القسنطيني، أنس الفقير وعز الحقير*، نشر وتصحيح محمد الفاسي وأدولف فور، الرباط، 1965، ص 105.
[168] ابن القاضي، درة الحجال، 2/15؛ وكذلك لنفس المؤلف جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس*، طبعة الرباط، 1973-1974، قسمان في مجلدين، 2/475.
[169] المقري، نفح الطيب، 4/524-525؛ ولنفس المؤلف، أزهار الرياض [... ]*، طبعة الرباط في خمسة أجزاء، 1978-1980، 1/66؛ الناصـري، الاستقصا، 4/103-104؛ عنان، نهاية الأندلس، ص 236، 237، 243؛ Rachel Arié، op.cit.، pp. 43-44.
[170] سبق لكاتب هذه السطور دراسة الحساسية الفائقة لابن حيان القرطبي في التأريخ للكوارث الطبيعية خاصة فيما يتصل بالقحوط والمجاعات في الأندلس (يمكن مراجعة مقالنا "في تأريخية الكوارث والحوادث الطبيعية في العصور الوسطى الإسلامية"، مجلة آفاق الثقافة والتراث، تصدر عن مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، العدد 59، دبي، أكتوبر 2007، ص 122-129)