عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 18-07-2021, 06:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,545
الدولة : Egypt
افتراضي رد: سلسلة كيف نفهم القرآن؟ ____ متجدد إن شاء الله

سلسلة كيف نفهم القرآن؟[1]

رامي حنفي محمود




تفسير الربع السابع من سورة المائدة بأسلوب بسيط







الآية 82، والآية 83، والآية 84: ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودُ وذلك لِعنادهم، وتكبرهم من بعد ما تبين لهم الحق ﴿ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا مع الله غيره، كَعَبدةالأوثان وغيرهم، هم أيضاً أشد الناس عداوة للذين آمنوا بك واتبعوك، ﴿ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ ﴾: أي علماء بدينهم زاهدين، ﴿ وَرُهْبَانًا ﴾: أي عُبَّادًا في صوامعهم، ﴿ وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾: يعني ولأنهم متواضعونلا يستكبرون عن قَبول الحق، وهؤلاء هم الذين قبلوا رسالة محمد صلى الله عليهوسلم، وآمنوا بها، ﴿ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ - والمقصود بهم وفد الحبشة (النجاشي وأصحابه) لَمَّا سمعواالقرآن -: ﴿ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ ﴿ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ﴾: يعني وذلك البكاء لأنهم أيقنوا بأن هذا القرآنَ حقٌّ من عند الله تعالى،فآمَنوا به واتبعوا محمداً صلى الله عليه وسلم.








وهم يتضرعون إلى الله تعالى أن يحشرهم معأمَّة محمد صلى الله عليه وسلم، فـ ﴿ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ الذين يشهدون على باقي الأمم يوم القيامة، وقالوا: ﴿ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ ﴾: يعني وأيُّ لوم علينا في أن نؤمن ﴿ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ الذي جاءنا بهمحمد صلى الله عليه وسلم من عند الله، ﴿ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ في جنته يوم القيامة؟







الآية 85: ﴿ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا ﴾: أي فجَزاهم الله بما قالوا - من الاعتزاز بإيمانهم بالإسلام، وطلبهم أن يكونوا معالقوم الصالحين -: ﴿ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ﴿ وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ﴾: يعني وذلك جزاء إحسانهم في القول والعمل.







الآية 86: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا ﴾: يعني وأما الذين جحدوا وحدانية الله تعالى، وأنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿ وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴾.







الآية 87: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ من المطاعم والمشاربونكاح النساء، فتُضَيِّقوا ما وَسَّع اللهُ عليكم، ﴿ وَلَا تَعْتَدُوا ﴾: أي ولا تتجاوزوا حدود ما حرَّمالله ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾.







الآية 89: ﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ﴾: أي لا يعاقبكم الله بسبب أيمانِكُم التي تحلفونها بغير قصد، وذلك بأنْ تذكروا لفظ الجَلالة بصيغةِ القَسَم (وَاللهِ)، ولكنْ - ليسَ في نِيَّتِكم - عَقد اليَمين، مِثل قولبعضكم: لا والله، وبلى والله (وليس في نيتكم الحلف)، ﴿ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ ﴾: يعني ولكن يعاقبكم بسبب ما قصدتم عَقْدَهُ بقلوبكم من الأيمان ولم تَفُوا به، فإذا لمتَفُوا باليمين فإثم ذلك يمحوه الله بما شرعه لكم من الكفارة، وهي: ﴿ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ - وَجبة مُشبِعة - ﴿ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ ﴾: أي مِن أوْسَطِ طعام ِبَيتِكم، أو من أوسط طعام أهل البلد، ﴿ أَوْ كِسْوَتُهُمْ ﴾: يعني أو أن تكسوا هؤلاء المساكين بحيث يُعطَى كل مسكين ما يَكفيه في الكِسوة عُرفًا، (سواء كانَ الكِساء قديماً أو جديداً، المُهمّ أن يكون يَصلح - لهم - للارتداء)، ﴿ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ﴾: يعني أو أن تعتقوا عبداً أو جارية من الأسر، ﴿ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ﴾: أي فمَن لم يستطعْ إطعامَ المساكين أو كِسوَتهم - بسبب فقرهِ مثلاً -، وكذلك لم يَجدْ عبدأ يعتقه: ﴿ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ﴿ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ﴾: أي تلك مُكَفِّرات عدم الوفاء بأيمانكم، ﴿ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ وذلك باجتناب الحلف، أو بالوفاء به إذا حلفتم، أو بالكفارة إذا لم تفوا بالحلف، ﴿ كَذَلِكَ ﴾: يعني وكما بيَّن الله لكم حُكم الأيْمان والتحلل منها: ﴿ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ أي أحكام دينه ﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ربكم على هدايته لكم إلى الطريق المستقيم.







الآية 90: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وهوكل مُسكِرٍ غَطَّى العقلَ وأذهَبَهُ (مشروبًا كانَ أو مَأكولاً، أو تَمَّ إدخالهُ للجسَد بأي وَسِيلة)، ﴿ وَالْمَيْسِرُ وهو القمار (وذلك يشمل المراهنات ونحوها، مما فيه عِوَضمن الجانبين)، ﴿ وَالْأَنْصَابُ وهي الأصنام والأحجار المنصوبة، التي تمثل إلهاً أو غير ذلك مما يُعبَد من دون الله تعالى، والتي كان المشركونيذبحون عندها تعظيمًا لها، ﴿ وَالْأَزْلَامُ وهيالقِداح التي كانَ يستخدمها الكفار ليَطلبوا معرفة ما يُقسَم لهم قبل الإقدام على فِعل الشيء، وقد تقدم تفصيل ذلك في قوله تعالى: ﴿ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ﴾ في الربع الأول من سورة المائدة، فراجِعْه إن شئت.







إنَّكل ما سبق هو ﴿ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ﴾: أي إثمٌ مِن تزيين الشيطان لكم، ﴿ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾: يعني لعلكم تفوزونبالجنة.







الآية 91: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ بما يُزينه لكم من الآثام ﴿ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ ﴿ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ﴾: أي بسبب شُرب الخمر ولَعِبِ القمار، ﴿ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ﴾: يعني ويريد أن يصرفكم عن ذكر الله وعن الصلاة (بغيابالعقل في شرب الخمر، والاشتغال باللهو في لعب الميسر)، ﴿ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴾: أي فانتهوا عن ذلك.







الآية 92: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴿ وَاحْذَرُوا المعصية وسوء عاقبتها، ﴿ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ ﴾: أي فإن أعرضتم عن الامتثال للأوامر والنواهي:﴿ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾: أي فاعلموا أن الرسول لن يضره إعراضكم، إذ ما عليه إلا البلاغ المبين وقد بلّغ، وما تضرون بذلك إلا أنفسكم.







الآية 93: ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا ﴾: أي ليس على المؤمنين الذين شربوا الخمر قبل تحريمها إثمٌ في ذلك، هذا ﴿ إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾: يعني إذا تركوهاواتقوا سخط الله وآمنوا به، وقدَّموا الأعمال الصالحة التي تدل على إيمانهمورغبتهم في رضوان الله تعالى عنهم، ﴿ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآَمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا ﴾: يعني ثم ازدادوا مراقبةً لله عز وجلوإيماناً به، حتى أصبحوا - مِن يقينهم - يعبدونه وكأنهم يرونه، ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ الذين بلغوا درجة الإحسان، فأصبح إيمانهم بالغيب كالمشاهدة.







الآية 94: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ ﴾: أي لَيَختبرنَّكم ﴿ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ يقترب منكم على غير المعتاد بحيثُ ﴿ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ ﴾: يعني تستطيعون صَيد صغاره بغير سلاح، وصَيد كبارهبالسلاح، وذلك الاختبار ﴿ لِيَعْلَمَ اللَّهُ عِلمًا ظاهرًا للخلق ﴿ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ لِتَيَقنهبأن الله تعالى يراه، فيُمسِك عن الصيد وهو مُحْرِم، لأنه يخاف أن يراه الله على معصية، ﴿ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾: يعني فمن تجاوز الحَدَّ بعدهذا البيان، فأقدَمَ على الصيد - وهو مُحْرِم - فإنه يستحق العذاب الشديد.







الآية 95: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ﴾: أي لا تقتلوا صيد البر، وأنتممُحرمون بحجٍ أو عمرة، أو كنتم داخل الحرم، ﴿ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ﴾: يعني فجزاءُ هذا المُحرم - الذي صادَ حيواناً ما - أن يَذبح حيواناً من الأنعاَم (أي من الإبل أو البقر أو الغنم) مقابل الذي صاده، بحيثُ يُشبِهُ الحيوان الذي صادَهُ في الصورة والخِلقة، وذلك بعد أن ﴿ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ﴾: يعني وذلك بعد أن يُقَدِّر ذلك الصيد - بما يشبهه من الأنعام - اثنان مِن ذَوِي العَدْل (أي مَشهود لهما بالعدل)، واعلم أنّ ما حَكَمَ فيه الصحابة والتابعون في جزاء الصيد وما يشبهه من الأنعام: وَجَبَ الرجوع إليه، لأنهم مِن ذَوي العدل، فوجَبَ الرجوع إلى حُكْمهم.







وإليكَ الآن بيانٌ لبعض ما حَكَم به الصحابة والتابعون رضي الله عنهم في الحيوانات البرية وما يشبهها من الأنعام:



المُشابه للنعامة في الأنعام: البَدَنَة (يعني الجمل سواء كانَ ذكَراً أو أنثي)، وفي حِمار الوحش وثور الوحش وشاة الوحش (وتسمي الأروية): البقرة، وفي الغزال والظبْي والوَعْل (وهو التيس الجبلي): العَنزة (وهي أنثى الجدْي)، وفي الضَبّ واليَربُوع والأرنب: الجدْي.







﴿ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ ﴾: يعني يهدي هذا الحيوان - المُشابه للصيد من الأنعام - إلى الحرم بحيث يذبحه في الحرم ويوزعه على فقراء الحرم، ﴿ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ ﴾: يعني أو أنيشتري بقيمة هذا الحيوان: طعامًا يهديه لفقراء الحرم، بحيث يعطي لكل مسكين منهم وجبة مشبعة، وقد اختلف العلماء في عدد المساكين الذين يجب إطعامهم، هذا، وقد رأى بعض أهل العلم أن يُقَدِّر ثمن هذا الصيد - الذي صاده - بالمال، ويشتري بثمنه طعاماً، ثم يُطعِم كل مسكين مقدار صَاع مِن هذا الطعام، (والصَاع هو ما يُقَدّر بـ 2.5 كيلو جرام تقريباً).







﴿ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا ﴾: يعني أو يصوم عدداً من الأيام بعدد الناس الذين يُشبعُهُم هذا الصيد الذي صاده، وقد فَرَضَ الله عليه هذا الجزاء ﴿ لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ ﴾: يعني ليشعر بعاقبة فِعْله، وثِقَل جزاء ذنبه ﴿ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ﴾: أي عفا الله عمن وقعوا في شيء من ذلك قبلالتحريم، ﴿ وَمَنْ عَادَ إلى المخالفة متعمدًا بعدالتحريم: ﴿ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ ﴾: أي فإنه مُعَرَّض لانتقام الله منه، ﴿ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴾: أي والله تعالى قاهِرٌ لِكُلِ شيءٍ، صاحبُ السُلطان العظيم، الذي خضعتْ له جميعُ الأشياء، ومِن عزته سبحانه أنه ينتقم ممن عصاه إذا أراد، لا يمنعه من ذلك مانع.







واعلم أنّ قاتِل الصيد مُخَيَّرٌ بين واحدٍ من ثلاثة: (ذبح الهَدْي أو إطعام المساكين أو الصيام)؛ هذا إذا كانَ للصيد (مِثل) أو مُشابه مِن الأنعام، وأما إذا لم يكن له (مِثل) فهو مُخَيَّرٌ بين الإطعام والصيام.







الآية 96: ﴿ أُحِلَّ لَكُمْ أيها المسلمون في حال إحرامكم: ﴿ صَيْدُ الْبَحْرِ وهو ما يُصادُ حيًّا من البحر، ﴿ وَطَعَامُهُ وهو ما يخرج من البحر ميتاً فإنه حلالٌ لكم أيضاً وأنتم محرمون، وذلك ﴿ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ﴾: يعني وذلك من أجل انتفاعكم به مقيمين أو مسافرين، ﴿ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾.







[1] وهي سلسلة تفسير للآيات التي يَصعُبُ فهمُهافي القرآن الكريم (وليس كل الآيات)، وذلك بأسلوب بسيط جدًّا، وهي مُختصَرةمن (كتاب: "التفسير المُيَسَّر" (بإشراف التركي)، وأيضًا من "تفسير السّعدي"، وكذلك من كتاب: " أيسر التفاسير" لأبو بكر الجزائري) (بتصرف)، عِلمًا بأنّ ما تحته خط هو نص الآية الكريمة، وأما الكلام الذيليس تحته خط فهو شرحُ الكلمة الصعبة في الآية.

- واعلم أن القرآن قد نزلَ مُتحدياً لقومٍيَعشقون الحَذفَ في كلامهم، ولا يُحبون كثرة الكلام، فجاءهم القرآن بهذاالأسلوب، فكانت الجُملة الواحدة في القرآن تتضمن أكثر مِن مَعنى: (مَعنىواضح، ومعنى يُفهَم من سِيَاق الآية)، وإننا أحياناً نوضح بعض الكلماتالتي لم يذكرها الله في كتابه (بَلاغةً)، حتى نفهم لغة القرآن.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 29.03 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.12%)]