لقد كنتُ أطوي البطنَ، والزّادُ يُشْتَهى
مخافة، يوماً أن يُقالَ لئيمُ[61] 
وكان من العيب عندهم أن يبيت الغنيّ بطناً وجاراته خماصاً، فالكرم عندهم مفخرة، واللؤم والبخل أقسى ما يُهجا به المرء، لذلك رأوا في هجاء (الأعشى) ل (علقمة بن علاثة) وقومه بأنّهم ينامون ملاء البطون وجاراتهم ساغبات يتضوّرن من شدّة الجوع، رأوا في هجائه قذفاً فاضحاً وسُبّة شديدة جعلت (علقمة) يبكي حين سمع قوله:
تَبِيْتُونَ في المشتى ملاءً بطونكُم
وجاراتكم غَرثَى يَبِتْنَ خمائِصَا[62] 
فقال: أنحن نفعل هذا بجاراتنا؟! أي لا نفعل ذلك، وفي ذلك تأكيد على الالتزام بالعادات والتّقاليد الّتي تربوا عليها، وأصبحت عنده سجيّة.
ويشتدّ وميض الالتزام الخُلقي في الحكمة، فهي في نظر العلماء " فضيلة النّفس النّاطقة المميزة"[63] أو " فضيلة القوّة العقلية"[64]، والحكمة الجّاهليّة " ثمرة تجارب طويلة وفطنة، ونظر ثاقب وبصيرة نافذة بالنّاس وأخلاقهم"[65].
لقد كان هدفها سنّ نظم خُلقية يتّبعها النّاس فيما يرضونه من خصال وسلوك أو ما ينكرون من أفعال وعادات، " لذلك جاءت حكمتهم حقائق مجرّدة في متناول الفطرة السّليمة تمليها التّجربة والمشاهدة وفق المُثل العليا السّائدة في عصرهم"[66]، فهي تكاد تكون جامعة مانعة للقيم الخلقية الّتي آمن بها المجتمع آنذاك.
هذه الحكم قد تتحوّل إلى ضرب من الفلسفة الخُلقية، كما في قصيدة (المثقّب العبدي) الذي قال في مطلعها:
لا تَقُولَنَّ إذا لمْ تُرِدْ
أَنْ تُتِمْ الوَعْدِ في شيءٍ نَعَمْ 
حَسَنٌ قَوْلُ نَعَمْ بَعْدَ لا
وقبيحٌ قَولُ لا بَعْدَ نَعَمْ[67] 
عرضت هذه القصيدة مجموعة من الحكم رسمت جانباً من المثاليّة الأخلاقيّة حيث: الوفاء بالوعد، والتّمسّك بالكلمة، والحرص على طيب السّمعة، والابتعاد عن العيب والرّياء والنّفاق، والحلم عن الجّهال والسّفهاء، وتجنّب الغيبة والنّميمة، وإكرام الضّيف.
وتُعتبر دالية (عبيد بن الأبرص) الّتي تُعدّ من مجمهرات العرب من حسن قوله كما ذكر (ابن رشيق)"ت 442 هـ "، فقد ضمّنها كثيراً من الحكم، دعا خلالها إلى غير قليل من القيم[68] وربما تتحوّل الحكمة إلى ضرب من النّصيحة يقدّمها الشّاعر إلى أحد أبنائه، يصوغها من عصارة أفكاره، وتجاربه الطّويلة، كما فعل (عمرو بن الأهتم) ناصحاً ابنه[69]، وربما تتحوّل إلى لون من النّصائح تُساق بأسلوب وعظيّ، كما فعل زهير بن أبي سلمى)، الّذي خبر الحياة، وأخلاق النّاس وميولهم ونوازعهم[70].
ولعلّ الهدف من هذه النّصائح هو خلق إنسان مثالي ملتزم، يؤمن بالقيم والمبادئ في ظلّ مجتمع يقدّس المبادئ ويحترم أوليّ الخُلق الحسن، ويقدّرهم، ويرفع من شأنهم وهذا يعني - بطبيعة الحال – أنّ الحكمة الجّاهليّة كانت تسير في تيار الالتزام الخُلقي في هذا المجتمع، خاصّة أنّها اتّسمت بالواقعيّة والصّدق في التّعبير عن التّجارب والخبرات.
بعد هذا العرض نسلّم بوجود ثقافة الالتزام الخُلقي في مجتمع ما قبل الإسلام أسهمت في ضبط سلوك العرب، وخلقت استقراراً اجتماعيّاً، ونقرّ بوجود خروج عن هذه الثّقافة في هذا المجتمع، تمثّل في اللهو والمجون والتّهتك الخُلقي حيث: الغزل الفاحش والإسراف في الشّراب عند بعضهم.
ونؤكّد على أنّ هذه القيم الخُلقية الّتي كانت سائدة آنذاك لم تكتسب النّموذجية إلاّ حينما اتّصلت بالإسلام، لأنّه منحها الامتداد والعمق؛ لأنّها موصولة بالكمال المطلق، فقد بارك وسما ببعضها وعلاّه، نذكر مثالاً على ذلك، فإذا كان الفارس النّبيل (عنترة بن شدّاد) يغضّ طرفه عن جاراته – كما ذكرنا آنفاً - حتّى تواري، فإنّ (مسكين الدّارمي) الشّاعر الأموي عطّل حاسة البصر حين قال:
أَعْمَى إذا ما جَارَتِي خَرَجَتْ
حَتَّى يُوَاري جارتي الخِدْرُ 
وَيَصَمُّ عمّا كان بَيْنَهُمَا
سَمْعِي وما بي غَيْرَهُ وَقْرُ[71] 
وفي ذلك تأكيد على أنّ القيمة الخُلقية ازدادت عمقا وسمواً في التقاء المروءة بالإسلام، فقد عبّر (الدّارمي) عن غضّ البصر بالعمى، وهو لذلك أرقى من قول (عنترة) في الامتثال للمروءة ومكارم الأخلاق؛ لأنّه كان أكثر تضحية للقيمة الخُلقية حين عطّل حاسة البصر من أساسها، بينما ألغى (ابن شداد) وظيفتها فقط.
إنّ هذا المثال يدفعنا إلى عقد موازنة بين القيم الخُلقية في عصر ما قبل الإسلام وما بعده، لنتعرّف على مدى الالتزام الخُلقي في العصرين.
من المعلوم أنّ الأخلاق الإسلاميّة قائمة على أسس، لعلّ أهمّها التّقوى، وهي الخوف من الله تعالى والامتثال لأوامره، واجتناب نواهيه، ومن هذا المنطلق ازدادت القيم الخُلقية عند المسلم في عهد الرّسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه الرّاشدين عمقاً وسمواً، والتزم الشّعراء دينياً؛ من أجل تحقيق السّعادة في الدّارين، وقد تجلّى هذا الالتزام قولاً وعملاً في مدحهم وفخرهم، واعتزازهم بالدّين الجديد، ولم لا؟! فهم يمدحون خير الأنام وأصحابه الغرّ الميامين، الذين خاضوا الغزوات؛ من أجل رفع راية الإسلام خفاقة عالية، ويفتخرون بدخولهم في الإسلام، وعبادتهم لله الواحد الأحد، وفي رثائهم للمصطفى صلى الله عليه وسلم، وللشّهداء الأبرار، وفي بعض القيم الخُلقية الجديدة التي ظهرت في هذه الفترة حيث: التّقوى، والأخوة، والوعظ الدّيني، فالالتزام الدّيني اتّخذ أشكالاً متعدّدة التقت في بوتقة واحدة حول قضايا العقيدة الإسلامية[72].
وفي عصر بني أمية نهل الشّعراء من معين المعجم الإسلاميّ، وبدا شعراء الحزب الحاكم أقرب إلى الالتزام الدّيني في مدحهم لخلفاء بني أمية، (فالأخطل) – على سبيل المثال – حظي بالمرتبة الأولى عند هؤلاء الّشعراء، لأنّه أجاد في مدحهم من خلال الألفاظ الدّينية والمعاني الإسلامية، مؤكّداً على أحقيتهم في الخلافة، كما فعل الشّعراء الآخرون، فهم خلفاء الله في الأرض، وحماة الدّين، يسيرون على هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم. مع أنّه كان نصرانياً يعبّ من الخمر مع بعضهم حتّى الثّمالة.
أمّا شعراء الأحزاب الأخرى، فقد كانوا أكثر التزاماً وصدقاً في أشعارهم، فقد رسم شعراء الخوارج والشّيعة والزّبيريين لوحات رائعة في هذا المجال، تعبّر عن قوّة العقيدة، وعمق الإيمان بأحقيّة الخلافة، بخاصة الشّيعة لعمق إحساسهم بحقّهم في الخلافة، تجلّى ذلك في الالتزام السّياسي، حيث: المدح والهجاء، والرّثاء والمكتمات.
إذا أردنا أن نضع الأعمال الشّعرية في هذا المجال في ميزان الصّدق الأخلاقي، فإنّنا نجد بعض الشّعراء خاصة التّابعين للحزب الحاكم (الأموي) بعيدين عن الصّدق الأخلاقي، فالشّاعر يبدع في مدحه من أجل نيل رضا الخليفة، والفوز بالجائزة، وهذا يدخل في باب التّكسب والاحتراف. – وإن صحّ التّعبير – في باب النّفاق، الّذي لا يمكن أن نبرّئ منه الأحزاب المعارضة باستثناء الخوارج الّذين تمسّكوا بمبادئهم وضحّوا من أجلها بالنّفس والنّفيس، وبعض شعراء الشّيعة أمثال:
(الكميت)، الّذي رفض التّنازل عن مبادئه، ودفع حياته من أجلها، أمّا معظم شعراء الشّيعة، فقد كانوا يدارون ويمارون تحت وطأة النفعيّة، أو ضغوط الاضطرار إيماناً منهم بمبدأ التّقية.ولنا أن نتساءل، أيّهما أكثر التزاماً في هذا المجال الشّاعر الجّاهليّ أم الأموي ؟ أغلب الظّن أنّ معظم الشّعراء الجّاهليّين أعرضوا عن التّكسب بالشّعر في مدائحهم، فهم أكثر التزاماً وصدقاً وواقعية.
ولا بُدَّ من الإشارة إلى أنّ كثيراً من القيم العربيّة والإسلاميّة سقطت في خضم النّقائض الأمويّة، فمن يقرأ ديوان (جرير) وهو الأكثر التزاماً من النّاحية الدّينية من (الفرزدق) و (الأخطل)، يجد كلاماً تعافه النّفوس، وتمجّه الفطرة السّليمة، وتعفّ عنه الألسن والأقلام.
لا نريد أن نذكر المزيد من الأمثلة حتّى لا توجّه إلينا أصابع الاتّهام بالتّحيز إلى الشّعر الجّاهليّ، نحن لا نقصد ذلك، ولكن نريد أن نضع بين يدي القارئ هذه الحقائق حتّى يحكم بنفسه على مدى الالتزام الخُلقي في عصر بني أميّة، هذا العصر الذي بلغت فيه الانتصارات والفتوحات أوجها، واتسعت فيه رقعة الدّولة الإسلاميّة فقد كبّرت فيالق المسلمين على ربوع الصين، ورفعت ألوية على أرض قسطنطين، ودخل النّاس في دين الله أفواجاً.
ومن المعلوم أنّ قيماً خُلقية جديدة ظهرت في هذه العصر تمثّلت في الدّفاع عن الحقّ، وجهاد غير الجّهاد، ومجاهدة النّفس، وهذا كلّه يصبّ في دائرة الالتزام الخُلقي.
ولابُدّ من الإشارة إلى أنّ العصبية أطلت بوجهها البشع في هذا العصر، وتمادى شعراء الأحزاب في هجائهم، لدرجة أنّهم اتهموا بعضهم بالكفر والضّلال، وهذا مرفوض في القاموس الإسلامي، وانزلق غير قليل من هم في مهاوي المجون والرّذيلة، نظراً لتوافر مناخ مناسب وبيئة صالحة، حيث الثّراء والفراغ، وكثرة القيان، فازدادت وتيرة الغزل الصّريح عند (عمر بن أبي ربيعة)، و(الأحوص)، و(العرجي)، ودارت كؤوس الخمر عند بعض الشّعراء، وعلى رأسهم الخليفة الماجن (الوليد بن يزيد) و(أبي الهندي) الذي مات مخموراً، ومع ذلك لا يمكن أن نتغافل في المقابل عن الالتزام الخُلقي في الغزل العذري عند(جميل) وغيره من الشّعراء ولكنّه التزام لا يرقى إلى درجة الكمال.
المهم في الأمر أنّ ثمّة التزاماً لمعت نجومه في هذا العصر عند كثير من الشّعراء خاصة شعراء الزّهد أمثال (أبي الأسود الدّؤلي) و(مسكين الدّارمي) و(سابق البربري)، وغيرهم من الذين عزفوا عل أنغام هذا الالتزام امتداداً للالتزام في مجتمع يفترض أن يرقى إلى أعلى مستويات الالتزام الخُلقي والدّيني، امتداداً للالتزام في عصر ما قبل الإسلام، لأنّ رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم جاء ليتمّم مكارم الأخلاق، ولكن للأسف ظهرت النّزعة اللاأخلاقية في هذا الطّور، كما ظهرت في المجتمع الجّاهليّ.
خلاصة القول: إنّ هذه الثّقافة تربية أدّت إلى اكتساب العربي في عصر ما قبل الإسلام هذه القيم، فكانت أحكامهم صادقة، وعواطفهم مهذبة، وقد توافرت الملائمة بين العربي والطّبيعة وبين المجتمع، وبينه وبين القيم الرّوحية والإنسانية التي آمن بها وأصبحت عنده طبعاً وسجية، وقد آمن الشّعراء بهذه القيم وقدّسوها والتزموا بها، وضربوا أروع الأمثلة في هذا المجال من أجل أنبل الأهداف وأسمى الغايات.
والله نسأل أن نكون قد أعطينا الموضوع حقّه ولو بقدر، وما توفيقنا إلاّ بالله عليه توكّلنا وإليه ننيب.
[1] يُنظر، ابن منظور، لسان العرب (مادة: ثقف) 10 / 326
[2] يُنظر، المعجم الوسيط 1 / 98
[3] د. جميل صليبيا، المعجم الفلسفي 1 / 378
[4] د. جميل صليبيا، المعجم الفلسفي 1 / 378
[5] يُنظر، د. عبد الله دراز: دستور الأخلاق في القرآن، ص 22. ود. السّيد بدوي: الأخلاق بين الفلسفة وعلم الاجتماع، ص 67.
[6] يُنظر، د. سعيد منصور: القيم الخُلقية في الخطابة العربيّة، ص 33.
[7] يُنظر، د. محمّد يوسف موسى: فلسفة الأخلاق في الإسلام، ص 9.
[8] ابن منظور: لسان العرب 1 / 149.
[9] د. جواد عليّ: المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام 4 / 574.
[10] يُنظر، المرجع نفسه 6 / 219 – 220.
[11] المرجع السّابق 6 / 225.
[12] يُنظر، د. سعيد منصور: القيم الخُلقية في الخطابة العربيّة، ص34.
[13] يُنظر، د. جابر قمحيّة: المدخل إلى القيم الأخلاقيّة، ص 27.
[14] يُنظر، د. سعيد منصور: القيم الخُلقية في الخطابة العربيّة، ص 34 -35.
[15] ديوان طرفة بن العبد، ص 31.
[16] د. جواد عليّ: المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام 5 / 474.
[17] ديوان زهير بن أبي سلمى، ص 88.
[18] مزلة: أي تزل بأهلها.
[19] ديوان عروة بن الورد، ص 67 - 68.
[20] ابن قيبية: عيون الأخبار 1/ 189.
[21] ابن عبد ربه: العقد الفريد 1 / 101.
[22] المرجع نفسه 1 / 106 – 107.
[23] حماسة البحتري، ص 40.
[24] المرزوقي: شرح ديوان الحماسة 1 / 156.
[25] حماسة البحتري، ص 128.
[26] ديوان عبيد بن الأبرص، ص 128، وأسامة بن منقذ: لباب الآداب، ص 299.
[27] حماسة البحتري، ص 131.
[28] ديوان عنترة بن شدّاد. ص 88.
[29] الأصفهاني: الأغاني 8 / 243.
[30] ديوان الهذليين 2 / 127 – 128.
[31] يُنظر، لامية العرب للشّنفري، ص 135 وما بعدها.
[32] المفضليات، ص 56.
[33] النّويري: نهاية الأرب 3 / 240، الأغاني 22 / 109 – 101، وديوان المروءة، ص 15
[34] الميداني: مجمع الأمثال 2 / 374.
[35] ديوان عديّ بن زيد، ص 171، وديوان المروءة، ص 235.
[36] يُنظر، الأغاني 20 / 397.
[37] ديوان الحماسة 2 / 334.
[38] المفضليات، ص 254.
[39] ديوان حاتم الطّائي، ص 62.
[40] ديوان الحماسة 2 / 334.
[41] ديوان حاتم الطّائي ص 67.
[42] المرجع نفسه، ص58.
[43] الأغاني 3 / 71.
[44] ديوان عروة بن الورد، ص 51 – 52، والأغاني 3 / 71.
[45] ديوان حاتم الطّائي، ص 106 – 107.
[46] المرجع نفسه، ص 66.
[47] المرجع نفسه، ص 41.
[48] أسامة بن منقذ: لباب الآداب، ص 24.
[49] ديوان عبيد بن الأبرص، ص 86.
[50] يُنظر، القالي: الأمالي 2 / 175.
[51] الإصابة 4 / 425، وطبقات ابن سعد 8 / 5.
[52] يُنظر، الأعلاق النفسية 7 / 215، نقلاً عن د. الحوفي: المرأة في الشّعر الجّاهليّ، ص 506.
[53] إنسان العيون في سورة المأمون 1 / 46، نقلاً عن المرجع السّابق، ص 506.
[54] ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 5 / 889.
[55] ديوان حاتم الطّائي، ص 74.
[56] ديوان عنترة بن شدّاد، ص71.
[57] ديوان عروة بن الورد، ص 30.
[58] ديوان عنترة بن شداد، ص 76.
[59] ديوان حاتم الطّائي، ص 42، وديوان المروءة، ص 60.
[60] الأشباه والنظائر 1 / 193.
[61] ديوان حاتم الطّائي، ص 154.
[62] ديوان الأعشى، ص101.
[63] ابن مسكويه: تهذيب الأخلاق، ص 18.
[64] الغزالي: ميزان العمل، ص 264.
[65] د. يحيى الجبوري: الشّعر الجّاهليّ خصائصه وفنونه، ص 220.
[66] المرجع السّابق، ص 220.
[67] يُنظر، المفضليات ص 588 – 590.
[68] يُنظر، ديوان عبيد بن الأبرص، ص 67 – 68، وديوان علقمة بن عبدة، ص 64 – 67، وديوان عديّ بن زيد، ص 104، وديوان لبيد بن ربيعة، ص 168 – 170.
[69] يُنظر، المفضليات، ص 831 – 834.
[70] يُنظر ديوان زهير بن أبي سلمى، ص 86 – 87.
[71] أمالي المرتضي 1 / 44.
[72] د. ميّ يوسف خليف: قضية الالتزام في الشّعر الأموي، ص 68.