عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-07-2021, 02:04 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة : Egypt
افتراضي ثقافة الالتزام الأخلاقي في الشعر الجاهلي

ثقافة الالتزام الأخلاقي في الشعر الجاهلي


سعدية حسين البرغثي ود. يونس ابراهيم








يظهر مصدر الأخلاق من سلوك البشر وتضارب المصالح وتناقضها أحياناً معاً مما لا يستطيع الفرد أو الأفراد تحقيقها معاً، هنا يقوم الإنسان بتنظيم سلوكه ليتوجّه نحو الأهداف والغايات.













ومهمة الأخلاق تبنّي هذه الغايات أوّلاً، ثمّ تحديد القيم الّتي تساعد الفرد على القيام من نفسه بالاختيار بين المصالح والرّغبات.







والنّظام الأخلاقي من مهماته الأساسية تحديد الغايات الكبرى أوّلاً، والوسائل الموصّلة لذلك.







والثّقافة لها دور، فهي الحاكم، متى كانت حيّة قويّة فاعلة، فإذا ضعُف نظام القيم والأخلاق وذبلت الثّقافة، يصير قاعدة السّلوك هو " تحقيق الرّغبات السّلوكية " دون اعتبار للجماعة وسلامتها، بل دون مراعاة للمستقبل.







إذن لا خلاف في أنّ الأخلاق من سمات الإنسان الجوهرية، فبالأخلاق يتحدّد وبها يتميّز عن سائر المخلوقات، كما يتميّز بالعقل،فالإنسان كان ذو أخلاق، ولا تتقيّد الأخلاق بزمان دون غيره، ولا تنحصر بمجتمع دون آخر، بل هي نصبب الإنسانية جمعاء في كلّ زمان ومكان.







ولأنّ الأخلاق تتجسّد سلوكاً وتتبدّى أفعالاً في العلاقات الإنسانية، فإنّ الشّعر وجد فيها مجالاً رحباَ للقول في بابي المدح والفخر فردياً وجماعياً، والشّعر تعبير عن النفّس الإنسانية في تجلياتها المتنوّعة، ومحاولة للإمساك بجذوة الرّوح المطلقة إلى الكمال والنّزوع إلى الخير بلغته الجماليّة الخاصّة.







ولقد احتفى الشّعر - منذ بداياته - بالأخلاق، وسعى إلى تجسيد القيم الأخلاقية الّتي تظهر في سلوك النّاس ومواقفهم كنوع من التّبشير بهذه القيم وترسيخها لدى الأجيال.







ولقد ازداد اهتمام الشّعر العربيّ بعد ظهور الإسلام - أو هذا ما يُفترض - بالأخلاق انسجاماَ مع احترام الأخلاق، والتزاماَ بواجب الانتماء إلى الدّين الجّديد الّذي أولى الأخلاق منزلة سامية.







ومن هذا المنطلق شغلت قضية الالتزام الأخلاقي في الشّعر العربيّ منذ أن أشرقت شمس الإسلام اهتمام الدّارسين والباحثين، وتصوّر البعض منهم أنّ الشّعر الجّاهليّ قد أغفل هذه القضية، فحياة العرب ثأر ودماء ومجون وشراب، وسلب ونهب؛ نظراً لغياب القانون؛ حتّى إنّ معيار الحكم النّقدي لم يكن يأخذ بنظر الاعتبار الجانب الأخلاقي، وإنّما كان ينظر إليه نظرة فنيّة خالصة.







ونسي هؤلاء أنّ الّرسول صلى الله عليه وسلم بُعِثَ ليتمّم مكارم الأخلاق التي تأصّلت جذورها في نفوس العرب، وقد جُبلوا عليها، فأضحت عندهم طبعاً وسجيّة، وثقافة، لا يستطيعون عنها حولا.







ومعلوم أنّ لكلّ ثقافة مكونات تحدّد طبيعة هذه الثّقافة، ومعلوم – أيضاً – أنّ أمة بلا ماضٍ ليست بذي حاضر ولا مستقبل، والأمة العربية لها ماضٍ عريق يضرب بجذوره إلى أعماق التّاريخ، وإن كانت ثقافتها في العصر الجاهلي ممدودة، فإنّها نهلت من ينابيعها العذبة بفطرتها السّليمة.







سنحاول في هذا البحث بعد تعريف مفهوم الثقافة والالتزام الأخلاقي أن نذكر أدلّة واضحة وبراهين ساطعة على ثقافة الالتزام الخلقي في هذا العصر، فقد توافرت على أعلى المستويات قولاً وفعلاً من خلال النّصوص الشّعرية في إطار الحديث عن القيم الخُلقية التي آمن بها المجتمع الجّاهليّ وقدّسها، وسنكتفي ببعض النّصوص تاركين المجال رحباً أمام القارئ ليغوص في أعماق أمهات كتب التّراث الأدبي والنّقدي لاستخراج الدّرر الكامنة، ثمّ نحاول الموازنة بين هذه القضيّة في الشّعر الجّاهليّ،والشّعر الإسلامي بشكل مختصر.







مفهوم الثّقافة في اللّغة:



أصل كلمة ثقافة " ثقف " ويُقصد بها الحذق والفهم والفطانة وسرعة التّعلّم وإدراك الشّيء والقدرة على ضبط الأمور.







يُقال: ثقف الرّجل ثقافة، أي صار حاذقاً، وثقفتُ الشّيء أي حذقته والرّجل المثقّف: الحاذق الفاهم[1].







وفي المعجم الوسيط: هي " العلوم والمعارف والفنون التي يطلب الحذق فيها "[2]، أما تعريفها في المعجم الفلسفي فهي " كلّ ما فيه استثارة للذّهن وتهذيب للذّوق، وتنمية لملكة النّقد والحكم لدى الأفراد أو في المجتمع، وتشمل على المعارف والمعتقدات والفن والأدب وجميع القدرات التي يُسهم فيها الفرد في مجتمعه "[3]، والثّقافة بالمعنى العام هي: " ما يتّصف به الرّجل الحاذق المتعلّم من ذوق، وحسّ انتقادي، وحكم صحيح، أو هي التّربية التي أدّت إلى إكسابه هذه الصّفات ".







قال (روستان): " العلم شرط ضروري في الثّقافة، ولكنّه ليس شرطاً كافياً إنّما يُطلق لفظ الثّقافة على المزايا العقلية التي أكسبنا إياها العلم، حتّى جعل أحكامنا صادقة وعواطفنا مهذبة ".







ومن شروط الثّقافة بهذا المعنى أن تؤدي إلى الملاءمة بين الإنسان والطّبيعة، وبينه وبين المجتمع، وبينه وبين القيم الرّوحية والإنسانية[4].







الإلزام الخُلقي:



ثمّة عملية وراء صدور الخُلق عن الإنسان بصورة شبه تلقائية من غير فكر ولا روّية، هذه العملية يُطلق عليه (الإلزام الخٌلقي)،يتمّ هذا الإلزام عن طريق عمليتين متقابلتين: عملية ضغط وإلزام خارجي. يقابلها تفاعل واستجابة من داخل الإنسان، وهاتان العمليتان هما أساس المسألة الأخلاقية،وعنهما يصدر الخُلق.







ومبدأ الإلزام هو المحور الأساسي الذي يدور حوله النّظام الأخلاقي كلّه، ولا يمكن تصوّر قاعدة أخلاقيّة بدونه، وزوال فكرة الإلزام يقضي علي جوهر الحكمة العقلية والعملية الّتي تهدف الأخلاق إلى تحقيقها، فإذا انعدم الإلزام انعدمت المسؤوليّة، وإذا انعدمت المسؤولية ضاع كلّّ أمل في وضع الحقّ في نصابه، وإقامة أسس العدالة، وحينئذ تعمّ الفوضى ويسود الاضطراب، وإذا كانت الأخلاق تؤول في النّهاية إلى مجموعة من القواعد، فكيف يتسنّى للقاعدة أن تكون قاعدة بدون أن تلزم الأفراد باتّباعها[5].







معلوم أنّ حياة العرب في عصر ما قبل الإسلام لم تكن كلّها ثأراً ودماءًً، ولم تَحُل روح العصبية بينهم وبين التّحلي ببعض القيم الخُلقية، فهذه العصبيّة هي الّتي دفعتهم إلى الأخذ بالثّأر، وانتزاع الحقّ بالقوّة، ورفض الظّلم والعدوان، والتّّّّحلي بالشّجاعة من أجل أهداف نبيلة[6].







ولم يكن أمر القبيلة فوضى داخلياً وخارجياً،لأنّ أفراد القبيلة متضامنون أشدّ التّضامن،تربطهم صلات ونظم بالقبائل الأخرى، وقيم يلتقون عندها، فتركوا لنا آثاراً شعرية اشتملت على الحكم والوصايا، تتضمّن نصائح خُلقيّة تتّسم بالتّفكير الفطري، تلك المُثل جمعتها كلمة (المروءة) والخلال الطّيبة[7] و" تتمثل المثل الجاهلية في (المروءة) وقد فُسّرت بأنّها كمال الرّجولة ومن المروءة: الحلم، والصّبر، والعفو عند المقدرة، وقري الضّيف، وإغاثة الملهوف، ونصرة الجار،وحماية الضّعيف، فإذا تمثّلت أمثال هذه السّجايا في رجل كان كاملاً، عظيم الشّأن في قومه، والمروءة عند الجّاهليين كالدّين عند المسلم.







وقد ورد أنّ المروءة " ألا تفعل في السّرّ أمراً وأنت تستحي أن تفعله جهراً "[8]، " فهي أقصى ما تكون من أخلاق الرجل الكامل الشّجاع، وقد أقرّها الإسلام في جملة ما أقرّه من فضائل الجّاهليّة، وورد: الدّين المروءة، ولا دين إلا بالمروءة "[9].







ومن المؤكّد أنّ الحياة الدّينية عند العرب ما هي إلا أراء وفتاوى أفتى بها رجال الدّين والمروءة والعقل والعلم[10]، وتقيد العرب بعرفهم وعاداتهم، " والعرف عندهم ما استقرّ في نفوسهم وبُثّ في ذهنهم، حتّى صار في حكم الدّين عندهم، فلا يجوز لأحد الخروج عليه وكسر حكمه، وعُرف القبيلة التي هو دينها، هو الّذي يعيّن لها الحلال والحرام، والمباح والمحرّم وأحكام رجال القبيلة من رؤساء وسادة وحكّام، هي منبع التّشريع والإفتاء في أمور الدّين والحقّ في القبيلة، وما يلائم طبيعة القبائل، ويناسب عقليتها وينبع من محيطها، يكون ديناً على القبائل إطاعته، لأنّه في صالحها جميعاً ولأنّ في مخالفته ضرراً بالغاً، فصار من ثمّ في درجة أحكام الشّرع عندنا[11] ".







لذا تمسّك العربيّ آنذاك بهذه العادات، لأنّها بمثابة القانون الّذي يحكمهم، فقد التزم بالعُرف والعادات، والتزم بالقيم والمبادئ، وآمن بها، وهي قيم تتّفق وروح الإسلام وتدل على وجود سنن وقوانين قبل الإسلام تُعتبر بمنزلة القانون أو الفقه في الإسلام، مع فارق واحد هو أنّ الفقه في الإسلام يرجع إلى الوحي والأوامر أو النّواهي النّبويّة، أما عُرف الجّاهليين فهو من وضعهم،ومن مؤثّرات خارجية لاتّصالهم بالأمم الأعجمية[12]، هذا بالإضافة إلى الدّيانات التي كانت منتشرة آنذاك حيث ديانة إبراهيم - عليه السّلام -، والمسيحيّة واليهوديّة، فهذه الدّيانات كانت لها مكانتها عند العرب في الجّاهليّة على اختلاف في قدر الانتشار، فقد غرست غير قليل من القيم في نفوسهم، وإن تلبّست بكثير من الانحراف[13]، وهذا يعني أنّ العرب استمدّوا أخلاقهم من فطرتهم السليمة، ومن وحي بيئتهم إلى جانب الدّيانات السّماوية خاصة الحنفية،التي جاء بها الإسلام ليبعثها ويضيف عليها[14].







إنّ النّظام الخُلقي يقوم على وسيلة ضبط لسلوك الفرد داخلياً، كما يكون الخضوع للقيم إرادياً دون إكراه، وهكذا تساهم القيم الخُلقية بقيام نوع من الاستقرار الاجتماعي، فإذا ضعُف الالتزام الأخلاقي، بدأت القلاقل والمتاعب وبدأ الشّك بالقيم والثّقافة المحلية كذلك، عند ذلك يصبح تحقيق الذّات وحيازة الاعتراف الاجتماعي متعارضين، مع احترام القواعد الأخلاقية السّائدة، وعندها يكون تأثير القيم والضّبط الاجتماعي قد ضعفا كثيراً، ومن ثمّ لم يعد ضبط سلوك الأفراد هيناً بل عسيراً.







علينا أن نسلّم بوجود إلزام خُلقي، إذ صدر الخُلق القويم عن العربيّ، الذي آمن بالمبادئ والقيم في ظلّ مجتمع قدّس هذه القيم، وتمسّك بها، لأنّه لا يُمكن تصوّر قاعدة أخلاقيّة بدون نظام أخلاقي، فالعربيّ كان ملتزماً خُلقياً نتيجة ضغط وإلزام خارجي تمثّل في العُرف والعادات، قابله تفاعل واستجابة من داخله حيث الفطرة السّليمة التي فُطر عليها، فقد أملت عليه التّحليّ بهذه القيم، لأنّه إنْ خالف العّرف والتّقاليد يكون خارجاً عن القانون، فعندما أسرف (طرفة بن العبد) في شرب الخمر -على سبيل المثال - أصدرت القبيلة قراراً حاسماً بطرده، لأنّه خرج عن العُرف وحدود الحشمة والحياء، وقد عبّر ذلك بمرارة في مثل قوله:









ومازال تَشْرَابيِ الخُمورَ،ولذَّّتي

وبَيْعي وإنفاقي طَريفي ومُتْلَدي



إلى أن تَحامتني العشيرةُ كلُّها

وأُُفْرِدْتُ إِفرادَ البَعيرِ المُعَبّدِ[15]










ربما تزداد الأمور وضوحاً إذا تعرّضنا إلى بعض القيم التي آمن بها العرب آنذاك فثقافة الالتزام الخُلقي يبدو واضحة في الشّجاعة باعتبارها قيمة خُلقية تمسّك بها العربيّ من أجل أهداف نبيلة تتمثّل في الدّفاع عن النّفس، وعن حمى القبيلة، وعن الحقّ، فالحقّ في نظره القدرة أو القوّة، والقويّ هو صاحب الحقّ، لأنّه قادر على انتزاع حقّه، والذّود عن محارمه، " فالقدرة هي سبب من أهمّ أسباب تحقيق الحقّ وأخذه من المغتصبين، ثم عامل آخر هو العصبية بأنواعها من أبسط درجة فيها إلى أعلاها، فإنّها عامل آخر من عوامل الدّفاع عن الحقّ واستحصاله، لعدم وجود حكومة نظاميّة تقوم بتحقيق الحقّ، فقامت العصبية مقامها في استحصال الحقّ وفي تأديب الخارج عن العُرف، الّذي هو القانون "[16].







لقد عاش العربيّ في خطر داهم في أحضان الصّحراء القاسية، فعليه وقعت مسؤولية الدّفاع،واّلذي لا يدافع عن نفسه كما قال (زهير بن أبي سلمي) يكون مظلوماً مهاناً:









وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عن حوضِهِ بِسِلاحِهِ

يُهَدَّمْ وَمَنْ لا يَظْلِم النَّاسَ يُظْلَمِ[17]










وكان لزاما علي الحرّ الكريم أن يركب المخاطر، ويخوض بحور المنايا من أجل الحصول علي الأموال لتقديمها للمساكين ذوي المتربة والمقربة، كما فعل الصّعاليك، الذين ضربوا أروع الأمثلة في تحطيم الفوارق الطّبيعية آنذاك يقول، أميرهم (عروة ابن الورد) مبيناً هدفه من الغزو مخاطباً زوجه الّتي تخاف عليه الرّدى:









ذَرِيْنِي أُطَوِّفُ في البلادِ لعلّني

أُخَلِّيْكِ أَوْ أُغْنِيْكِ عن سُوءِ محضرِي



فَإِنْ فَازَ سَهْمٌ المنيةِ لم أَكُنْ

جَزُوْعَاً، وهل عن ذاكَ من متأخَّرِ



وإن فاز سهمي كفكم عن مقاعدَ

لَكُمْ خَلْفَ أَدْبَارِ البيوتِ ومَنْظَرِ



فجوعٍ لأهلِ الصّالحينَ مزلةً[18]

مخوف رداها أن تصبك، فأحذر



أبي الخفض من يغشاك من ذي قرابة

ومن كلّ سوداء المعاصم تعتري[19]










آمن بهذا المبدأ والتزم به،معرّضاّ نفسه للهلاك من أجله، ومَنْ يبذل دمه رخيصاّ يوم الّلقاء من أجل أهداف نبيلة يضرب بكلّ قوّة على وتر الالتزام الخّلقي لأنّه يرفض الموت حتف أنفه، ويُفضّل الموت بالسّيف حتّى تسيل نفسه ودمه عليه وفي ذلك يقول شاعرهم:









إِنَّا لَنُرْخِصُ يَوْمَ الرَّوْعِ أَنْفُسَنَا

ولو نُسَام بها في الأمن أُغْلِيْنَا[20]














ولِمَ لا،" فالعربَ كانوا يتمادحون بالموت قعصاً، ويتهجون بالموت على الفراش،ويقولون فيه: مات فلان حتف أنفه، وأوّل من قال ذلك النّبيّ صلى الله عليه وسلم[21]، لذا صبر العربيّ على جمر المعارك، لأنّ خُلق الشّجاعة أملى عليه ذلك، فلا مجال للنّكوص والتّعريد،لأنّ ذلك معرّة وعيب كبير.







ومن أحسن ما قالوا في الصّبر قول (نهشل بن حرّي بن ضمرة النّهشليّ):









ويَومٍ كأنَّ المصطلينَ بحرّه

وإن -لم تكن نار - قيام على جَمرِ



صَبرنا له حتّى يَبُوخ وإنّما

تُفرّج أيام الكريهة بالصّبرِ[22]













يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 42.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 41.78 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.48%)]