الرقم
المضمون
فرضية مؤكدة
فرضية غير مؤكدة
النتائج
2
توجد فروق في مستويات المعرفة بمدخل الكفايات لتدريس الجغرافيا عند المدرسين ومستويات تطبيقها من لدنهم في الممارسة الفصلية.
يصرح الباحث بتأكيد هذه الفرضية
توصلنا إلى تباين تعاريف المستجوبين للكفاية، مما ينعكس سلبا على التطبيق الديداكتكي السليم لها في الجغرافيا(56% يوافقون على تعريفها بالمهارة، و 50% بالأداء و70% يوافقون بشدة على التمكن من المعارف)، إذ أن الهاجس الكبير لدى المدرسين هو ترسيخ المعارف التي تؤهل المتعلمين لاجتياز الامتحان الإشهادي
3
توجد فروق بين الأساتذة عينة الدراسة في رؤيتهم لتطبيق الكفايات في الممارسة الفصلية على ضوء الخبرة التدريسية ومستوى التكوين.
يصرح الباحث بعدم تأكيد هذه الفرضية
فتوصلنا إلى أن:
- 50 استاذا من المستجوبين تعاملوا مع بيداغوجيات
مختلفة (الأهداف-الكفايات) في تدريس الجغرافيا.
- 30 أستاذا استفاد من تكوينات في المدرسة العليا للأساتذة.
- 20 أستاذا استفادوا من التوظيف المباشر،
وبذلك نستنج –على الرغم من التجربة الطويلة للفئة الأولى- أن ثلثي الأساتذة تلقوا تكوينا ضعيفا في المقاربة بالكفايات، ويظهر ذلك من خلال الصعوبات المطروحة في إعداد الدرس عبر مراحل: التخطيط والتدبير والتقويم. مما يدحض الفرضية القائلة بوجود فروق في تطبيق الكفايات الجغرافية على ضوء الخبرة التدريسية ومستوى التكوين.
4
توجد علاقة بين التطبيق الديداكتيكي غير السليم للكفايات الجغرافية وطغيان الطرق الكلاسيكية في التدريس
يصرح الباحث بتأكيد هذه الفرضية
فأثبتت النتائج استمرار نهج الطرائق التقليدية (الإلقاء إملاء الملخصات والحوار...) وهو مرتبط بنظام التقويم غير المواكب للتجديد البيداغوجي.على الرغم من أهمية الطرائق الديداكتيكية الأخرى( طريقة حل المشكلات، طريقة المشروع والخرجات الدراسية...) بالنسبة للمستجوبين يرون أن درجة استخدامها تصل من 1% إلى 3%، مما يؤكد الفرضية القائلة بوجود علاقة بين التطبيق الديداكتيكي غير السليم للكفايات الجغرافية وطغيان الطرائق الكلاسيكية في التدريس.
5
توجد فروق بين الكتب المدرسية للجغرافيا عينة الدراسة في مجال اقتراح نماذج تطبيقية –وحدات دراسية- قائمة على مدخل الكفايات.
يصرح الباحث بعدم تأكيد هذه الفرضية
فخلصت النتائج، إلى أن 61% من المستجوبين يرون أن تلاؤم محتويات الكتب المدرسية مع كفايات تدريس الجغرافيا الواردة في الوثائق التربوية جاء ضعيفا، وأن 57% ترى أن النماذج التطبيقية الجغرافية في الكتاب المدرسي تظل ضعيفة، لعدم برمجتها في الدرس الجغرافي، ولأن المتعلم لا يُقَوَّم فيها.
المجال/الوحدة
الكفاية الأساسية
الكفايات الفرعية
القدرات
الأهداف
الوحدة التعلمية 1:
قراءة وتحليل الخريطة الطبوغرافية
تعبئة وتطبييق الموارد الجغرافية النظرية (مفاهيم، معارف، مواقف، منهجية) في ربط المتعلم بمحيطه السوسيو- اقتصادي وظيفيا من خلال معالجة مشكلة جغرافية
= المقاربة التطبيقية نموذج ديداكتيكي لتطوير تدريس الجغرافيا وفق مدخل الكفايات
- كفايات معرفية-مفاهيمية: التمكن من مفاهيم جغرافية أساسية:التوطين، المسافة، المقياس، التوزيع، التفاعل المجالي، الإقليم...من ربط المعارف بالمحيط، وإشراك المتعلمين في بناء معارفهم.
- مفاهيم- معارف: القدرة على:
* تعريف الخريطة وتحديد أهم مكوناتها (العنوان، المفتاح، المقياس، الاسقاط، الاتجاه، الرموز، الاحداثيات...)
*التمييز بين أنواع الخرائط الطبوغرافية، الأطالس...) والموضوعاتية (التحليلية والتركيبية).
*التمييز بين أنواع الرموز والعلامات والأشكال التعبيرية المستعملة في وضع وإنجاز الخرائط الجغرافية
- التعرف على مكونات الخريطة الطبوغرافية.
- التمييز بين أنواع الخرائط الطبوغرافية.
- تحديد أنواع المقاييس المستعملة في الخرائط الطبوغرافية
- كفايات منهجية: تنمية القدرات المنهجية المرتبطة بمعالجة قضايا المجال.
- اتخاذ مواقف إيجابية تجاه البيئة المحلية.
منهج ومهارات: التمكن من:
· من منهجية قراءة الخريطة الجغرافية: الملاحظة، التوطين، التمييز بين عناصر أو وحدات الظاهرة الممثلة على الخريطة، وصف خصائص توزيعها...)
· منهجية قراءة وتحليل الخريطة الطبوغرافية على المستويين الطبيعي(التمييز بين الوحدات التضاريسية وأشكال الشبكة المائية) وأشكال الاستغلال، السكن والطرق...)
· قراءة وتفسير الخريطة الطبوغرافية واستنتاج خصائص البعد المجالي للظواهر الممثلة عليها.
- التدرب على قراءة مكونات الخريطة الطبوغرافية.
اكتساب مهارة انجاز مقطع طبوغرافي.
- التدرب على منهجية قراءة وتحليل الخريطة الطبوغرافية
كفايات تطبيقية- وظيفية: تطبيق المعلومات والمعارف المكتسبة للتعرف على محيط المتعلم انطلاقا من الخريطة الطبوغرافية.
مواقف وتطبيقات: القدرة على:
* توظيف الخريطة الطبوغرافية لمحيط المتعلم للتعرف على خصائصها التضاريسية وطبيعة النشاط الاقتصادي السائد فيها.
*التعود على استعمال الخريطة الجغرافية في الحياة وفي الأنشطة الشخصية: التوجيه، التنقل، السفر...
-ربط المعلومات الواردة في الخريطة بالمعيش اليومي للمتعلم (النشاط الفلاحي والموارد المائية مثلا).
- استغلال البيئة المحلية في تنمية التعلمات البيئية والجغرافية
الوحدة التعليمية 2:
السكان،التوزع
- كفايات معرفية: تنمية وترسيخ مفاهيم جغرافية أساسية:التوطين، المسافة، المقياس،الحركة، التوزيع، التفاعل المجالي، الإقليم...من خلال ربط المعارف بالمحيط، وإشراك المتعلمين في بناء معارفهم.
- مفاهيم- معارف: القدرة على:
* ضبط المفاهيم السكانية/الديمغرافية الأساسية: النمو الديمغرافي، التزايد السكاني، الانفجار الديمغرافي، الكثافة السكانية، الانتقال الديمغرافي، الهجرة وأنواعها...
* التعرف على مؤشرات النمو الديمغرافي لساكنة العالم
* التمييز بين البنية العمرية لساكنة الدول المتقدمة والدول النامية
* التعرف على مختلف العوامل الطبيعية والبشرية والاقتصادية المتحكمة في توزيع الكثافات السكانية بالعالم
* التمييز بين أنواع الهجرات السكانية الداخلية والخارجية، وإدراك تأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية.
- التعرف على النمو الديمغرافي لساكنة العالم.
- اكتساب مفاهيم سكانية جديدة (الانتقال الديمغرافي- معدل الخصوبة، أمد الحياة...)
- تفسير العوامل المتحكمة في توزيع الكثافات السكانية بالعالم,
- تعريف أنواع الهجرات وتحديد تأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية
- كفايات منهجية: تنمية القدرات المنهجية المرتبطة بمعالجة قضايا المجال.
- تقدير قيمة التنظيم البشري في القوة الاقتصادية.
منهج ومهارات: التمكن من: · من منهجية رسم وقراءة المبيانات السكانية وتفسيرها
· ضبط الخطوات الحس حركية والمنهجية التي يجب اتباعها لتحويل المؤشرات الديمغرافية إلى مبيانات مناسبة
- ادراك خصائص البنية العمرية لساكنة الدول المتقدمة والدول النامية.
- اكتساب مهارة رسم المبيانات السكانية (مبيان بالمنحنى، هرم سكاني...)
كفاية تطبيقية- وظيفية: التمكن من معالجة قضايا جغرافية بشرية مثل هجرة سكان المنطقة وتأثيرها تنمية المجال الجغرافي المحلي للمتعلم).
مواقف وتطبيقات: القدرة على:
* توظيف المؤشرات الديمغرافية المكتسبة على البنية السكانية لمنطقتك المحلية (محيط المتعلم).
*انجاز تقرير ميداني عن الوضعية الديمغرافية وعلاقتها بتنمية المجال الجغرافي المحلي للمتعلم.
* الوقوف على ظاهرة الهجرة المجال المحلي للمتعلم وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية على المنطقة المحلية
- تعريف الهجرة وأسبابها ونتائجها الاقتصادية والاجتماعية على البيئة المحلية
-ادراك أهمية العنصر البشري في تحقيق التنمية المحلية (من خلال معالجة ظاهرة الهجرة)
الوحدة التعليمية 3:
المنظومة البيئية
- كفايات معرفية -مفاهيمية:التمكن من مفاهيم جغرافية أساسية:التوطين، المسافة، المقياس، التوزيع، التفاعل المجالي، الإقليم...من ربط المعارف بالمحيط، وإشراك المتعلمين في بناء معارفهم.
-
معارف ومفاهيم: القدرة على: · تعريف مفهوم البيئة وجرد مفاهيمها ومصطلحاتها الرئيسية، ومكوناتها ومجالاتها.
· التمييز بين المنظومات البيئية الكبرى لسطح الأرض ووصف خصائص كل منها.
· تفسير أسس وعوامل التوازن في المنظومات البيئية.
· رصد بعض مظاهر الخلل في المنظومات البيئية الناتجة عن ذلك: مشكلة الموارد المائية، التلوث، التصحر، تدهور التربة، تراجع الغطاء النباتي...
- تعرف مفهوم المنظومة البيئية وعناصرها الأساسية.
- اكتشاف وظائف المنظومة البيئية وتوازنها.
- ذكر بعض الخلل في المنظومات البيئية
- اقتراح حلول للحد من التدهور البيئي
- كفايات منهجية: تطبيق مبادئ النهج الجغرافي في دراسة البيئة المحلية.
منهج ومهارات: القدرة على: · دراسة منظومة بيئية معينة في المحيط المحلي أو الاقليمي باستعمال خطوات المنهج العلمي الجغرافي(الملاحظة، الوصف، التفسير، التحليل، الاستنتاج...) وتصور اقتراحات عملية لتدبيرها وحمايتها.
· قراءة وتحليل واستثمار الوثائق المتعلقة بالبيئة
توظيف المنهجية الجغرافية في تحليل القضايا البيئية: الاستكشاف-جمع المعطيات-التحليل والتفسير-التطبيق الميداني.
- توظيف المبادئ الأساسية للنهج الجغرافي لدراسة مشكل بيئي محلي
- كفاية تطبيقية-وظيفية: التمرن على دراسة نماذج من البيئة المحلية من خلال خرجات ميدانية.
موقف وتطبيقات: التمكن من: · إدراك العلاقة بين بعض أنشطة الانسان والإخلال.
· القيام بسلوكات وأنشطة شخصية إيجابية لحماية البيئية (الاقتصاد في استعمال الماء، التشجير...)
· استشعار خطورة بعض المشاكل والكوارث البيئية على مصير ومستقبل كوكب الأرض. · القيام بدراسات ميدانية لدراسة منظومة بيئية محلية.
- الاحتكاك بالبيئة المباشرة للمتعلم==التعلم عن طريق الخبرة المباشرة أو ما يسمى التعلم الحقيقي: القدرة على تحصيل المعرفة من مصادرها الأصلية.