عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-07-2021, 03:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,953
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تدريس الجغرافيا بالكفايات وأثر المقاربة التطبيقية في تطويرها

الصعوبة الزمانية والمكانية:كما لا نخفي الصعوبة الكبيرة المرتبطة بالجمع بين التدريس في منطقة بعيدة(الناظور) والحضور أيام الدراسة وجمع البيبليوغرافيا وتوزيع الاستمارات وجمعها من مصادرها المختلفة. أضف إلى ذلك الحيز الزمني المخصص لتحضير الدكتوراه الذي يشتكي منه أغلب طلبة الدكتوراه.



خامسا: منهج الدراسة والاختيارات النظرية والمنهجية للبحث:

1- منهجية الدراسة:

للإجابة عن الأسئلة المطروحة، تتبعت الدراسة الحالية المنهج الوصفي التحليلي-التجريبي من خلال الخطوات المنهجية التالية:

عمل بيبليوغرافي نظري تأسيسي من خلال مناقشة وتحليل الأدبيات التربوية التي عالجت مدخل الكفايات في ديداكتيك الجغرافيا.




مناقشة وتحليل الوثائق التربوية الرسمية وما مدى عرضها لقضايا تدريس الجغرافيا وفق مدخل الكفايات.




تقديم نتائج بعض الدراسات والبحوث الجامعية التي تطرقت وناقشت إشكالية مدخل الكفايات في التدريس عموما وديداكتيك الجغرافيا التطبيقية خصوصا.




تشريح الكتب المدرسية الخاصة بالجغرافيا وتقويمها من خلال تحليل شبكةالوحدات (الدروس) والوقوف عند التطورات البيداغوجية والتحولات الديداكتيكية لبناء درس الجغرافيا من خلال استخراج الكفايات والقدرات والأهداف المتبناة وفق المنهاج وآفاق تطويرها وفق المقاربة التطبيقية.




مناقشة وتحليل آراء مدرسي الجغرافيا في مسألة المقاربة بالكفايات المعتمدة في تدريس المادة (نقط القوة والصعوبات والإكراهات).




عرض وتحليل للمعوقات التي تحول دون التفعيل الجيد والناجع لمدخل الكفايات في الممارسة الديداكتيكية للجغرافيا في السلك الثانوي التأهيلي.




محاولة اقتراح نموذج ديداكتيكي يساير التطور الذي جاء به مدخل الكفايات لتدريس الجغرافيا للسلك الثانوي التأهيلي(بناء عدة ديداكتيكية خاصة بالمقاربة التطبيقية لتطوير تدريس الجغرافيا وفق مدخل الكفايات ).




2- الإطار النظري والخلفية التشخيصية للبحث وسبل تطويرها:

أ‌- على المستوى الابستمولوجي للجغرافيا وتدريسها:

يتضح التغيير في طبيعة الجغرافيا في السنوات الأخيرة فيما طرأ عليها، من حيث الهدف، والمنهج والموضوع. والحقيقة أن التغير "الخطير" في طبيعة علم الجغرافيا كان جذريا، بحيث أصاب المحتوى، والموضوع، والمنهج، وحتى وحدة المقياس العلمي المستخدمة في التحليل، والتقويم، والأداة المستعملة التي قد يستعيرها الجغرافي في العلوم الأخرى...




بل تطور حقل تدريسها من الممارسة الديداكتيكية الصفية إلى ديداكتيك الجغرافيا لتلامس الواقع المعيش وتشارك في حل المشكلات الحياتية، وهذا ما ذهب إليه "وولدردج"(Wooldrige)" أن الجغرافيا الحقيقية تفهم خارج قاعة الدرس". وهذه القولة نابعة من الطرح الذي يؤكد:" أن معرفة البيئة المحيطة يجعل تدريس الجغرافيا مقنعا، وأكثر حيوية".




وهذا ما نطمح إليه في دراستنا هذه من خلال الربط بين المعلومات النظرية والواقع العملي والتطبيقي لوحدات ديداكتيكية مقترحة.




ب‌- على مستوى بيداغوجيا الكفايات الجغرافيا وتعدد مرجعياتها:

في هذا البحث وقفنا على تعدد وتباين المرجعيات الديداكتيكية للمقاربة بالكفايات بين المدرسة الفرنسية والبلجيكية والكندية والمدرسة الانجلوساكسونية وتأثيرها الكبير على المدرسة المغربية من خلال معالجة وثائق تربوية مختلفة وطنية وأجنبية. من هنا فكرنا في الخروج بتوظيف مقاربة تتماشى والتوجه البيداغوجي الجديد (الكفايات) سميناها بالمقاربة التطبيقية.




ج‌- على مستوى التشخيص:

ركزنا على ثلاثة محاور رئيسة: أولا تحليل منهاج الجغرافيا لتشخيص كفاياتها، ثانيا انتقلنا إلى تحليل الكتب المدرسية لتحديد مدى التطابق أو الاختلاف في تطبيق ماجاء ما جاء في المنهاج، ثالثا، قمنا باستطلاع آراء الأساتذة بخصوص توظيف مدخل الكفايات لتدريس الجغرافيا بالتعليم الثانوي التأهيلي..وتوصلنا إلى نتائج سنعرضها فيما سيأتي...




ح‌- على المستوى التطويري لديداكتيك الجغرافيا وفق المقاربة التطبيقية:

تعددت السياقات التي ركزنا عليها في بناء نموذج ديداكتيكي تطبيقي يتماشى والتوجه البيداغوجي المبني على الكفايات، نذكر منها:

السياق العلمي: ونعني به التركيز على دراسة وتحليل التطورات الابستيمولوجية التي طرأت على أسس ومقومات علم الجغرافيا (من حيث الموضوع، والمنهج، والوظيفة المجتمعية)؛ أي رصد الانتقال الذي حصل من الجغرافيا الكلاسيكية ذات الطابع الأكاديمي النظري (وهي التي ما زالت حاضرة في مقرراتنا ومناهجنا المدرسية) إلى ما يسمى بالجغرافيا الجديدة أو المعاصرة ذات البعد التطبيقي. فهذه الجغرافيا المطبقة أصبحت تركز على دراسة وتحليل قضايا وإشكالات المجتمع والمساهمة في إيجاد حلول ناجعة لها، كل ذلك في إطار انفتاح الجغرافيا على محيطها السوسيواقتصادي. مما يعطى للجغرافيا مسارا علميا جديدا على مستوى البحث العلمي وعلى مستوى التدريس.



السياق الفلسفي: ونلخصه بشكل وجيز في ما يسمى ب " الفلسفة البراغماتية/ أو النفعية/ او العملية". فهذه الفلسفة تدعو إلى التقليص أكثر مما هو نظري، والتركيز أكثر فأكثر في البحث والتدريس على ما هو تطبيقي، وما له صلة بالواقع المعيش، وما له فائدة وقيمة نفعية بالنسبة للفرد وللمجتمع (فلسفة المفكرين الأمركيين وليام جيمس (1842-1910) وجون ديوي (1859-1952).



السياق المجتمعي: ويتمثل ذلك في التطورات الحاصلة حاليا في المجتمعات المعاصرة، وخصوصا في نمط حياتها تحت تأثير ثورة الإعلام والاتصال واستعمال التكنولوجيات الجديدة. مما جعل هذه المجتمعات تنحو وتتجه نحو كل ما هو مرتبط بالواقع المعيش، وما هو مفيد وله دور حيوي في تحسين وتطوير نمط الحياة وإطار العيش (التنمية، التخطيط، الإعداد، التنظيم.... وفي هذا الصدد فإن الجغرافيا التطبيقية تركز على معالجة قضايا ومفاهيم تحقق هذه الغايات، من قبيل: التنمية، التنمية الاقتصادية، التنمية البشرية، التنمية المستدامة، التنمية المجالية، إعداد التراب، تنظيم المجال الجغرافي، تدبير الموارد الطبيعية، تدبير البيئة...



السياق التربوي: فالمقاربة التطبيقية لتدريس الجغرافيا تجد مبرراتها أيضا في التحولات التي طرأت على الفلسفات والسياسات التربوية في المغرب. فمن مقررات تربوية كلاسيكية تركز على المعارف وشحن أذهان المتعلمين بالمعلومات النظرية ومجموعة من الدروس الجافة والعقيمة، إلى مناهج تركز على التكوين (Formation) وتأهيل الفرد (Qualification) عبر تنمية مجموعة من الكفايات والقدرات والقيم لديه والتي تروم تنمية شخصيته من جميع النواحي المعرفية والمنهجية والوجدانية من أجل تأهيله وإدماجه في محيطه السوسيواقتصادي والبيئي (من بيداغوجيا المعارف savoirs، إلى بيداغوجيا الأهداف مع المدرسة السلوكية، إلى بيداغوجيا الكفايات مع المدرسة البنائية (savoir faire et savoir être et savoir agir).



السياق الديداكتيكي: وتتمثل في الانتقال الحاصل من الممارسة التربوية داخل الفصل الدراسي من فعل تربوي يتمركز حول شخصية الأستاذ الحامل للمعارف والذي يخطط وينفذ ويقوم بكل شيء، بينما التلميذ هو مجرد مستقبل ومستهلك للمعلومات والمعارف التي يمده بها الأستاذ، إلى أنشطة ديداكتيكية تجعل المتعلم في بؤرة النشاط الديداكتيكي، بحيث تجعله يمارس التعلم بتوجيه من الأستاذ اعتمادا على دعامات وحوامل ووسائط ديداكتيكية. بحيث أصبح المتعلم منتجا للمعارف والأفكار، وليس مجرد مستقبل لها. وهذه هي فلسفة الإصلاح التربوي الذي جاء به الميثاق الوطني للتربية والتكوين سنة 2000 والذي يروم التجديد والتغيير الديداكتيكي عن طريق بناء مناهج تربوية جديدة:

ذات طابع وظيفي-تطبيقي (مبدأ الوظيفية)، أو مستقاة من الميدان ومن المحيط والواقع المعيش، وتعالج مشكلات مجتمعية وبيئية.




مبنية على أساس تنمية الكفايات والقدرات لدى المتعلم.



تساهم في تنمية وترسيخ مجموعة من القيم والاتجاهات الإيجابية لدى المتعلم.



تساهم في تغيير طريقة ومنهجية التدريس: التدريس بالوحدات، الأنشطة التعلمية، المقاطع التعلمية، التدريس بالمشكلات، التدريس بالتفاعل والتواصل المجتمعي...



وفي هذا السياق، نقترح مصوغة تكوينية -ديداكتيكية لمادة الجغرافيا لتصريف بعض الوحدات التعليمية لمستوى الجذع المشترك الادبي وفق المقاربة التطبيقية لتطوير تدريسها وفق مدخل الكفايات.



يتمحور الشق الديداكتيكي الجغرافي حول ثلاث ركائز ديداكتيكية أساسية (كما يظهر من خلال الشكل رقم1):

الجغرافية النظرية: مفاهيم ومعارف...




المنهجية الجغرافية: من خلال التمكن من المهارات وأدوات التحليل والتفكير الجغرافي.




الجغرافية التطبيقية (الوظيفية): من خلال التعامل مع البيئة المحلية للمتعلم باعتبارها المجال الواقعي والأمثل لترسيخ المفاهيم والمعارف والقضايا الجغرافية.







الشكل رقم 1: البناء الديداكتيكي للجغرافيا وفق المقاربة التطبيقية



سادسا: نتائج الدراسة من التشخيص إلى التطوير وتمحيص الفرضيات:

في هذا الصدد سنقوم بعرض النتائج المحصل عليها سواء على مستوى تشخيص واقع تدريس الجغرافيا وفق الكفايات أو على مستوى نتائج تجريب المصوغة التكوينية (تطوير المقترح):

1- نتائج التشخيص:

أ‌- من خلال نتائج التحليل منهاج الجغرافيا والكتب المدرسية توصلنا بمايلي:


الرقم

المضمون

فرضية مؤكدة


فرضية غير مؤكدة

النتائج

1

توجد فروق في مضمون وصياغة ودقة كفايات تدريس الجغرافيا بين ماهو مقترح في منهاج الجغرافيا وماهو متضمن في الكتب الجغرافية المدرسية.

يصرح الباحث بتأكيد هذه الفرضية


أوضحت نتائج الدراسة أن كفايات الجغرافيا جاءت في المنهاج عامة وصيغت في شكل كفايات ممتدة/عرضانية وأخرى خاصة مع ما تتخذه من طابع استراتيجي وتواصلي ومنهجي ومعرفي وتكنولوجي، كما أكدت على الربط بين الدروس النظرية والتطبيقية، في حين صيغت في الكتب المدرسية في شكل أهداف تعليمية (معرفية ومنهجية ومواقفية) بل ركزت على الجانب المعرفي بشكل كبير، الشيء الذي ترتب عليه الغموض وصعوبة الأجرأة إن على مستوى التعليم والتعلم والتقويم بالكفايات




ب‌- من خلال نتائج التحليل الوصفي لنتائج الاستمارة الموجهة لأعضاء هيئة التدريس لمادة الاجتماعيات بالتعليم الثانوي التأهيلي توصلنا بما يلي:


الرقم


المضمون


فرضية مؤكدة

فرضية غير مؤكدة

النتائج

2

توجد فروق في مستويات المعرفة بمدخل الكفايات لتدريس الجغرافيا عند المدرسين ومستويات تطبيقها من لدنهم في الممارسة الفصلية.

يصرح الباحث بتأكيد هذه الفرضية


توصلنا إلى تباين تعاريف المستجوبين للكفاية، مما ينعكس سلبا على التطبيق الديداكتكي السليم لها في الجغرافيا(56% يوافقون على تعريفها بالمهارة، و 50% بالأداء و70% يوافقون بشدة على التمكن من المعارف)، إذ أن الهاجس الكبير لدى المدرسين هو ترسيخ المعارف التي تؤهل المتعلمين لاجتياز الامتحان الإشهادي

3

توجد فروق بين الأساتذة عينة الدراسة في رؤيتهم لتطبيق الكفايات في الممارسة الفصلية على ضوء الخبرة التدريسية ومستوى التكوين.


يصرح الباحث بعدم تأكيد هذه الفرضية

فتوصلنا إلى أن:
- 50 استاذا من المستجوبين تعاملوا مع بيداغوجيات
مختلفة (الأهداف-الكفايات) في تدريس الجغرافيا.
- 30 أستاذا استفاد من تكوينات في المدرسة العليا للأساتذة.
- 20 أستاذا استفادوا من التوظيف المباشر،
وبذلك نستنج –على الرغم من التجربة الطويلة للفئة الأولى- أن ثلثي الأساتذة تلقوا تكوينا ضعيفا في المقاربة بالكفايات، ويظهر ذلك من خلال الصعوبات المطروحة في إعداد الدرس عبر مراحل: التخطيط والتدبير والتقويم. مما يدحض الفرضية القائلة بوجود فروق في تطبيق الكفايات الجغرافية على ضوء الخبرة التدريسية ومستوى التكوين.

4

توجد علاقة بين التطبيق الديداكتيكي غير السليم للكفايات الجغرافية وطغيان الطرق الكلاسيكية في التدريس

يصرح الباحث بتأكيد هذه الفرضية


فأثبتت النتائج استمرار نهج الطرائق التقليدية (الإلقاء إملاء الملخصات والحوار...) وهو مرتبط بنظام التقويم غير المواكب للتجديد البيداغوجي.على الرغم من أهمية الطرائق الديداكتيكية الأخرى( طريقة حل المشكلات، طريقة المشروع والخرجات الدراسية...) بالنسبة للمستجوبين يرون أن درجة استخدامها تصل من 1% إلى 3%، مما يؤكد الفرضية القائلة بوجود علاقة بين التطبيق الديداكتيكي غير السليم للكفايات الجغرافية وطغيان الطرائق الكلاسيكية في التدريس.

5

توجد فروق بين الكتب المدرسية للجغرافيا عينة الدراسة في مجال اقتراح نماذج تطبيقية –وحدات دراسية- قائمة على مدخل الكفايات.


يصرح الباحث بعدم تأكيد هذه الفرضية

فخلصت النتائج، إلى أن 61% من المستجوبين يرون أن تلاؤم محتويات الكتب المدرسية مع كفايات تدريس الجغرافيا الواردة في الوثائق التربوية جاء ضعيفا، وأن 57% ترى أن النماذج التطبيقية الجغرافية في الكتاب المدرسي تظل ضعيفة، لعدم برمجتها في الدرس الجغرافي، ولأن المتعلم لا يُقَوَّم فيها.




2- البناء الديداكتيكي للمصوغة وأجرأتها:

قمنا بإعداد مصوغة خاصة بتعلم الجغرافيا وفق الكفايات باعتماد المقاربة التطبيقية (الوظيفية)، في أفق عرضها على محك التجربة الميدانية، بعد عرضها على الاستاذ المشرف ومجموعة من المحكمين الذين أكدوا على أهميتها وملاءمتها لتطوير حقل ديداكتيك الجغرافيا مع إبدائهم لجملة من الملاحظات من أجل الارتقاء بها.وفي هذا الصدد قمنا بصياغة الفرضية التجريبية التالية:

" توجد فروق دالة بين مكتسبات التلاميذ الذين تلقوا تكوينا وفق نموذج ديداكتيكي تطبيقي مقترح من قبل الباحث، مستند على مدخل الكفايات بالمقارنة مع زملائهم الذين لم يخضعوا لهذا النموذج".




أ‌- بطائق تصريف الأنشطة الديداكتيكية:


المجال/الوحدة

الكفاية الأساسية

الكفايات الفرعية

القدرات

الأهداف

الوحدة التعلمية 1:
قراءة وتحليل الخريطة الطبوغرافية







تعبئة وتطبييق الموارد الجغرافية النظرية (مفاهيم، معارف، مواقف، منهجية) في ربط المتعلم بمحيطه السوسيو- اقتصادي وظيفيا من خلال معالجة مشكلة جغرافية
= المقاربة التطبيقية نموذج ديداكتيكي لتطوير تدريس الجغرافيا وفق مدخل الكفايات

- كفايات معرفية-مفاهيمية: التمكن من مفاهيم جغرافية أساسية:التوطين، المسافة، المقياس، التوزيع، التفاعل المجالي، الإقليم...من ربط المعارف بالمحيط، وإشراك المتعلمين في بناء معارفهم.

- مفاهيم- معارف: القدرة على:
* تعريف الخريطة وتحديد أهم مكوناتها (العنوان، المفتاح، المقياس، الاسقاط، الاتجاه، الرموز، الاحداثيات...)
*التمييز بين أنواع الخرائط الطبوغرافية، الأطالس...) والموضوعاتية (التحليلية والتركيبية).
*التمييز بين أنواع الرموز والعلامات والأشكال التعبيرية المستعملة في وضع وإنجاز الخرائط الجغرافية

- التعرف على مكونات الخريطة الطبوغرافية.
- التمييز بين أنواع الخرائط الطبوغرافية.
- تحديد أنواع المقاييس المستعملة في الخرائط الطبوغرافية

- كفايات منهجية: تنمية القدرات المنهجية المرتبطة بمعالجة قضايا المجال.
- اتخاذ مواقف إيجابية تجاه البيئة المحلية.

منهج ومهارات: التمكن من:
· من منهجية قراءة الخريطة الجغرافية: الملاحظة، التوطين، التمييز بين عناصر أو وحدات الظاهرة الممثلة على الخريطة، وصف خصائص توزيعها...)
· منهجية قراءة وتحليل الخريطة الطبوغرافية على المستويين الطبيعي(التمييز بين الوحدات التضاريسية وأشكال الشبكة المائية) وأشكال الاستغلال، السكن والطرق...)
· قراءة وتفسير الخريطة الطبوغرافية واستنتاج خصائص البعد المجالي للظواهر الممثلة عليها.

- التدرب على قراءة مكونات الخريطة الطبوغرافية.
اكتساب مهارة انجاز مقطع طبوغرافي.
- التدرب على منهجية قراءة وتحليل الخريطة الطبوغرافية

كفايات تطبيقية- وظيفية: تطبيق المعلومات والمعارف المكتسبة للتعرف على محيط المتعلم انطلاقا من الخريطة الطبوغرافية.

مواقف وتطبيقات: القدرة على:
* توظيف الخريطة الطبوغرافية لمحيط المتعلم للتعرف على خصائصها التضاريسية وطبيعة النشاط الاقتصادي السائد فيها.
*التعود على استعمال الخريطة الجغرافية في الحياة وفي الأنشطة الشخصية: التوجيه، التنقل، السفر...

-ربط المعلومات الواردة في الخريطة بالمعيش اليومي للمتعلم (النشاط الفلاحي والموارد المائية مثلا).
- استغلال البيئة المحلية في تنمية التعلمات البيئية والجغرافية

الوحدة التعليمية 2:
السكان،التوزع

- كفايات معرفية: تنمية وترسيخ مفاهيم جغرافية أساسية:التوطين، المسافة، المقياس،الحركة، التوزيع، التفاعل المجالي، الإقليم...من خلال ربط المعارف بالمحيط، وإشراك المتعلمين في بناء معارفهم.

- مفاهيم- معارف: القدرة على:
* ضبط المفاهيم السكانية/الديمغرافية الأساسية: النمو الديمغرافي، التزايد السكاني، الانفجار الديمغرافي، الكثافة السكانية، الانتقال الديمغرافي، الهجرة وأنواعها...
* التعرف على مؤشرات النمو الديمغرافي لساكنة العالم
* التمييز بين البنية العمرية لساكنة الدول المتقدمة والدول النامية
* التعرف على مختلف العوامل الطبيعية والبشرية والاقتصادية المتحكمة في توزيع الكثافات السكانية بالعالم
* التمييز بين أنواع الهجرات السكانية الداخلية والخارجية، وإدراك تأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية.

- التعرف على النمو الديمغرافي لساكنة العالم.
- اكتساب مفاهيم سكانية جديدة (الانتقال الديمغرافي- معدل الخصوبة، أمد الحياة...)
- تفسير العوامل المتحكمة في توزيع الكثافات السكانية بالعالم,
- تعريف أنواع الهجرات وتحديد تأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية

- كفايات منهجية: تنمية القدرات المنهجية المرتبطة بمعالجة قضايا المجال.
- تقدير قيمة التنظيم البشري في القوة الاقتصادية.

منهج ومهارات: التمكن من: · من منهجية رسم وقراءة المبيانات السكانية وتفسيرها
· ضبط الخطوات الحس حركية والمنهجية التي يجب اتباعها لتحويل المؤشرات الديمغرافية إلى مبيانات مناسبة


- ادراك خصائص البنية العمرية لساكنة الدول المتقدمة والدول النامية.
- اكتساب مهارة رسم المبيانات السكانية (مبيان بالمنحنى، هرم سكاني...)

كفاية تطبيقية- وظيفية: التمكن من معالجة قضايا جغرافية بشرية مثل هجرة سكان المنطقة وتأثيرها تنمية المجال الجغرافي المحلي للمتعلم).

مواقف وتطبيقات: القدرة على:
* توظيف المؤشرات الديمغرافية المكتسبة على البنية السكانية لمنطقتك المحلية (محيط المتعلم).
*انجاز تقرير ميداني عن الوضعية الديمغرافية وعلاقتها بتنمية المجال الجغرافي المحلي للمتعلم.
* الوقوف على ظاهرة الهجرة المجال المحلي للمتعلم وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية على المنطقة المحلية

- تعريف الهجرة وأسبابها ونتائجها الاقتصادية والاجتماعية على البيئة المحلية
-ادراك أهمية العنصر البشري في تحقيق التنمية المحلية (من خلال معالجة ظاهرة الهجرة)

الوحدة التعليمية 3:
المنظومة البيئية

- كفايات معرفية -مفاهيمية:التمكن من مفاهيم جغرافية أساسية:التوطين، المسافة، المقياس، التوزيع، التفاعل المجالي، الإقليم...من ربط المعارف بالمحيط، وإشراك المتعلمين في بناء معارفهم.
-

معارف ومفاهيم: القدرة على: · تعريف مفهوم البيئة وجرد مفاهيمها ومصطلحاتها الرئيسية، ومكوناتها ومجالاتها.
· التمييز بين المنظومات البيئية الكبرى لسطح الأرض ووصف خصائص كل منها.
· تفسير أسس وعوامل التوازن في المنظومات البيئية.
· رصد بعض مظاهر الخلل في المنظومات البيئية الناتجة عن ذلك: مشكلة الموارد المائية، التلوث، التصحر، تدهور التربة، تراجع الغطاء النباتي...

- تعرف مفهوم المنظومة البيئية وعناصرها الأساسية.
- اكتشاف وظائف المنظومة البيئية وتوازنها.
- ذكر بعض الخلل في المنظومات البيئية
- اقتراح حلول للحد من التدهور البيئي

- كفايات منهجية: تطبيق مبادئ النهج الجغرافي في دراسة البيئة المحلية.

منهج ومهارات: القدرة على: · دراسة منظومة بيئية معينة في المحيط المحلي أو الاقليمي باستعمال خطوات المنهج العلمي الجغرافي(الملاحظة، الوصف، التفسير، التحليل، الاستنتاج...) وتصور اقتراحات عملية لتدبيرها وحمايتها.
· قراءة وتحليل واستثمار الوثائق المتعلقة بالبيئة

توظيف المنهجية الجغرافية في تحليل القضايا البيئية: الاستكشاف-جمع المعطيات-التحليل والتفسير-التطبيق الميداني.
- توظيف المبادئ الأساسية للنهج الجغرافي لدراسة مشكل بيئي محلي

- كفاية تطبيقية-وظيفية: التمرن على دراسة نماذج من البيئة المحلية من خلال خرجات ميدانية.

موقف وتطبيقات: التمكن من: · إدراك العلاقة بين بعض أنشطة الانسان والإخلال.
· القيام بسلوكات وأنشطة شخصية إيجابية لحماية البيئية (الاقتصاد في استعمال الماء، التشجير...)
· استشعار خطورة بعض المشاكل والكوارث البيئية على مصير ومستقبل كوكب الأرض. · القيام بدراسات ميدانية لدراسة منظومة بيئية محلية.

- الاحتكاك بالبيئة المباشرة للمتعلم==التعلم عن طريق الخبرة المباشرة أو ما يسمى التعلم الحقيقي: القدرة على تحصيل المعرفة من مصادرها الأصلية.


يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 51.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.81 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.22%)]