عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-07-2021, 01:44 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,209
الدولة : Egypt
افتراضي رد: التخطيط في الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة في ضوء العلم الحديث

التخطيط في الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة في ضوء العلم الحديث
حسن عالي






العبر التخطيطية في المؤاخاة:
بعد بناء المسجد، اعتمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بناء المجتمع الإسلامي، والدولة المسلمة؛ على المؤاخاة، وجعلها ركناً من أركان هذا البناء، الذي أريد له أن تتراص صفوفه قياماً بواجب المحبة، والمساواة، والعدل والتكافل بين الأمة الواحدة.
إنَّ المؤاخاة هي إحدى العبر التخطيطية؛ التي تمكّن من وحدة الأمة، والتي بها تنهض الدولة، ويستقيم عودها، وتقوى شكيمتها، وتستطيع أن تنشر الدعوة في ربوع العالم؛ (ولا يمكن لكل من الوحدة والتساند أن يتم بغير عامل التآخي والمحبة المتبادلة)([19]).
وليكون التآخي متيناً لا بُدَّ أن تسبقه عرى الإسلام، ومقومات الإيمان؛ عقيدة، وتوحيداً ومن أجل ذلك كانت المؤاخاة في الإسلام مبنية على هذه الركائز.
إنَّ التآخي الذي أساسه رابطة الإسلام، والذي مكَّنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه، كان يقوم على العدالة في الاستفادة من أسباب الحياة والرزق؛ ولعل هذا يمهد لبناء الدولة؛ إذ إن الدولة من مقوماتها الرقعة الجغرافية، والأمة التي يكون التآخي سبباً في قيامها ووحدتها، وكذلك النظام الحاكم أيضاً من بناء المسجد مكاناً للشورى، والتعليم، والاستعداد لكل صنوف الحياة سلماً وحرباً وكذلك المؤاخاة التي تحقق وحدة الأمة المتجهة لقبلة واحدة، العبادة لرب واحد.
إنَّ التآخي الذي أراده الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه، كان حقيقاً وعملياً، ولم يكن نظرياً حيث آخى بين سعد بن الربيع وعبد الرحمن بن عوف، وقد عرض سعد على عبد الرحمن بن عوف أن يشركه في بيته، وأهله، وماله، بقسمة متساوية، ولكن عبد الرحمن شكره، وطلب منه أن يدله على السوق([20]) ليمارس تجارته وأعماله التي كان يقوم بها في مكة. هذا على سبيل المثال.
من الواضح أن هذا التآخي هو صلب الوحدة وتمكينها في المجتمع، فقد سبق أن آخى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين المهاجرين في مكة، فقد ورد عن ابن عبد البر أنَّه قال في الأثر: (كانت المؤاخاة مرتين: مرة بين المهاجرين خاصة، وذلك بمكة، ومرة بين المهاجرين والأنصار)([21]).
إنَّ التآخي بهذا التصوُّر يؤكد أنَّ الأخوة والمحبة أساسها الرابطة الإسلامية، التي تجعل كل شيء لله - تعالى -، والمحبة في الله هي أقوى أنواع المحبة، وكذلك البغض في الله؛ وكل هذا محكوم بقاعدة شرعية هي أن يكون كلاهما هوناً كما ورد في الأثر: (أحبب حبيبك هوناً ما، عسي أن يكون بغيضك يوماً ما، وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما)([22]).
النظام الإسلامي يتسق مع بعضه في كل جوانبه؛ وهو دعوة للاتحاد، وارتباط المسلمين مع بعضهم البعض، لا سيما وأنَّ العالم في هذا الوقت كوَّن التحالفات العسكرية، والاقتصادية، والثقافية، والأمنية، وغيرها.
وفي مقابل هذا يجب على المسلمين عرض الإسلام بفهم صحيح؛ بعيداً عن التشنُّج والتطرُّف؛ دعوة ذات منهج وسط أي عدل يقوم على المساواة، والعدل والشورى بحسبانها ركائز دستورية أساسية في قيام المجتمع المسلم، والدولة المسلمة ليتكون الحلف الإسلامي القوي؛ قال - تعالى -: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ)(التوبة: 71).
لقد حذَّر الله - تعالى -المسلمين من التفرُّق، والتباعد وأخبرهم أن الذين كفروا يسيرون في اتجاه الاتحاد، والمسلمون إن لم يفعلوا ذلك سيعم الفساد والبلاء،
قال الله - تعالى -: (وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ)(الأنفال: 73)
[3] كتابة وثيقة بين المسلمين وغيرهم:
إنَّ كتابة الوثيقة أمر مهم وعظيم، إذ إنه يفتح نوافذ جديدة، تتجاوب مع طبيعة المجتمعات التي أوجدها الله - سبحانه وتعالى - متفرقة، تحتاج إلى ما تتواضع عليه، لتحقق سلاماً وتعايشاً تتفق فيه على حد أدنى من التوافق، والأسس، التي تجعل الاستفادة من تسخير الحياة أمراً ميسوراً. (وهذا الأساس - أي كتابة الوثيقة-؛ هو أهم ما قام به النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما يتعلق بالقيمة الدستورية للدولة الجديدة)([23]).
تُعَدُّ هذه الوثيقة أول ميثاق لتحالف إسلامي قام به الرسول -صلى الله عليه وسلم-، بعد أن بنى المسجد الركيزة الأولى من ركائز المجتمع؛ ثم عقد المؤاخاة بين المؤمنين. ثم كتابة الوثيقة: (قام الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعقد هذه المعاهدة والتي أزاح بها كل ما كان من حزازات الجاهلية والنزاعات القبلية، ولم يترك مجالاً لتقاليد الجاهلية)([24]).
ملخص لبنود صحيفة المدينة أو الوثيقة([25]):
عند ما استقر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة وأراد أن ينظم العلاقات بين أهل المدينة، كتب كتاباً بهذا الشأن، عرف في المصادر القديمة باسم (الكتاب) و(الصحيفة) وأسماه الكتاب المحدثون (الدستور) أو (الوثيقة).
ولأهمية هذه الوثيقة واعتماد الباحثين المعاصرين عليها، وجعلها أساساً في دراسة تنظيمات الرسول -صلى الله عليه وسلم- في المدينة المنورة، ونظم الدولة الإسلامية، وعلاقاتها مع الدول والملل الأخرى، والنظام السياسي في الإسلام؛ فقد رأينا أن نتناول بالعرض والدراسة باختصار شديد، مركزين على جانب التخطيط بحسبانه موضوع البحث.
أولاً: مضمون الصحيفة([26]):
[أ] بنود الصحيفة المتعلقة بالمسلمين:
- المؤمنون من قريش ويثرب، ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم أمة واحدة من دون الناس.
- كل فريق من المؤمنين (المهاجرين، بني ساعدة، من الأوس.. ) على ربعتهم([27]) يتعاقلون بينهم وهم يفدون عانيهم([28]) بالمعروف والقسط بين المؤمنين. وإن المؤمنين لا يتركون مفرحاً([29]) بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.
- المؤمنون المتقون على من بغى منهم، وإن أيديهم عليه جميعاً ولو كان ولد أحدهم.
- ذمة الله واحدة، يجير على المسلمين أدناهم، والمؤمنون بعضهم موالي بعض دون الناس.
- من تبع المؤمنين من اليهود، فإن له النصرة والأسوة، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم.
[ب] بنود الصحيفة المتعلقة بالمشركين:
- لا يجير مشرك مالاً لقريش ولا نفساً، ولا يحول دونه على المؤمنين.
[ج] بنود الصحيفة المتعلقة مع المؤمنين ما داموا محاربين.
- يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم، مواليهم وأنفسهم.. ولبقية اليهود من بني النجار، يهود بني الحارث... ما ليهود بني عوف. وإن بطانة يهود كأنفسهم.
- لا يخرج من يهود أحد إلا بإذن محمد -صلى الله عليه وسلم-.
- على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم، وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وإن بينهم النصح... والنصر للمظلوم.
[د] بنود الصحيفة المتعلقة بالقواعد العامة:
- يثرب حرام جوفها لأهل الصحيفة وإن الجار كالنفس، غير مضار ولا آثم، وإنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.
- ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده، فإن مرده إلى الله - عز وجل - وإلى محمد رسول -صلى الله عليه وسلم-.
- لا تجار قريش ولا من نصرها.
- وإن بينهم أهل الصحيفة النصر على من دهم يثرب.
- من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة، إلا من ظلم أو أثم، وإن الله جار لمن بر واتقى، ومحمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
العبر التخطيطية في الوثيقة:
تنبع القيم التخطيطية في هذه الوثيقة من أنها تتعلق بمختلف الأحكام التنظيمية للمجتمع الإسلامي؛ وأنها دستور (وهذه الكلمة هي أقرب مصطلحات العصر الحديث لهذه الوثيقة)([30]).
عالجت هذه الوثيقة، كل ما يمكن أن يعالجه أي دستور حديث يعنى بوضع الخطط العامة، والكليات المهمة لنظام المجتمع والدولة، حيث عالجت هذه الوثيقة العلاقات الداخلية والخارجية، الداخلية تعني العلاقة بين أفراد المجتمع والدولة مع بعضهم بعضاً، وكذلك علاقتهم مع الآخرين.
ولعلَّ كمال العلاج فيها أنها وضعها الرسول -صلى الله عليه وسلم- وحياً من الله - سبحانه وتعالى - شمل الخطوط العريضة، التي تابعها الصحابة في علاقاتهم مع اليهود، فكان مجتمع المدينة مجتمعاً مسالماً ومتعايشاً على أسس سليمة مبنية على بنود هذا الدستور الراسخ، المراعي لكل الجوانب التي يتوقع أن ينشب فيها خلاف، ويتأجج فيها صراع يحطم قواعد الدولة، التي نشأت بنظام وتخطيط ربط أهلها أولاً ثم مع من عايشهم من الملة اليهودية، وبمسجد تلتقي فيه جموعهم، تحفها عقيدة راسخة، وأخوة حانية، تقرب الناس بعضهم بعض، متجهين نحو قبلة واحدة، يعبدون رباً واحداً، على قلب رجل واحد، يتصدون لأي عدو يتجهمهم، أو يريد أن ينال منهم، وهذا هو الأساس المتين الذي يجب أن يقوم عليه مجتمع المسلمين؛ الدولة الفتية التى تجابه صعاب الزمن، وتحطم تحدياته بمنهج إسلامي واضح، مستفيدة من كل حديثات العصر وتقانته؛ وكذلك الأصول الواضحة، الراسخة على هدى من الكتاب والسنة.
الخاتمة:
بهذا التخطيط السليم، الذي تميز ببعد النظر، وبهذه الحكمة والحذاقة أرسى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قواعد مجتمع جديد، هيأه تربية، وعلماً، وتزكية للنفوس، وحثاً على مكارم الأخلاق، وفضائل الأعمال.
بعد هذه الخطط السليمة التي وضعها الرسول -صلى الله عليه وسلم- شرع في وضع أسس التربية، حيث المسالمة، فقال -صلى الله عليه وسلم-: ((المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه))([31])، ومنع التباغض والتحاسد وأمر بالتعاضد والتماسك، وهذا هو المنهج الذي تربي عليه المسلمون والذي يجب أن يتبع إلى يوم الدين.
بكل هذه الأسس المانعة الجامعة، أسس مجتمع المدينة، الذي جمع المسلمين من المهاجرين والأنصار، واليهود والذين أشركوا؛ هذا المجتمع بهذا التكوين، وسعة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، بأخلاقه القرآنية وبتخطيط سليم كان مدعوماً بالوحي، وبالصحابة الذين رباهم على يده، وفق منهجه الذي يريد فكانوا صفوفاً في المسجد؛ إخباتاً لله - تعالى -، وإخواناً يحب كل منهم لأخيه ما يحب نفسه، يحكمهم دستور جمع، فأوعى من المعاني، والمقاصد والنظم، التي أطرت لمجتمع المسلمين ولدولة الإسلام، حتى أصبحت وثيقة المدينة وعرى الإخاء، والمقر الجامع الذي ينطلق منه كل فن عسكري، واقتصادي، واجتماعي، وثقافي هي الأسس الثابتة التي يقاس عليها قيام المجتمع المسلم واستقراره.
وبعد أن استقر الحال بدأ الاتصال بالمجتمعات الإنسانية الأخرى، عن إرسال الرسائل وبعث الوفود(حيث أرسل إلى أكبر قوتين عالميتين كانتا تتنازعان السيطرة والتنافس على بلاد المعمورة المعروفة آنذاك وهاتان القوتان هما: (الروم) و(الفرس)([32]).
بهذه الكلمات، والحقائق العلمية، وبهذا التخطيط العلمي السليم كانت هجرته -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة المنورة طابت، وطيبة التي قامت بها الدولة وانطلقت منها الدعوة فتحاً مبيناً، ونموذجا يحتذى إلى يوم الدين إن شاء الله ونسأله أن يعيد على الأمة ما كان عليه الأولون، حتى ينصلح الآخرون وهو ولي التوفيق والسداد.
النتائج والتوصيات:
[أ] النتائج:
[1] عدم الدّراسة المتأنية للسيرة النبوية بغرض استنباط المفاهيم وتطبيق المصطلحات الإدارية على أعمال السيرة وما جرى فيها.
[2] ضياع حقوق المسلمين بسبب عدم توثيق العهود والمواثيق، مما يترتب عليه ضياع الحقوق.
[3] المسجد من البقاع المهمة التي تخرّج العلماء والمفكرين والمجاهدين.. رغم ذلك لم يجد حظه من الاهتمام والرعاية.
[4] المسلمون يحتاجون لتجديد الروابط الأخوية وتمكين عراها على نحو يرضي الله - تعالى -.
[5] عدم التخطيط المبكر لأمور المسلمين يفقدهم ترتيب الأولويات والأسبقيات، ويضيّع عليهم الفرص.
[6] عدم تطبيق الأسس الدّستورية من شورى، وعدل، ومساواة، وغيرها.
[7] فقدان المجموعات التفكيرية التي تساعد القيادة في صنع القرار واتخاذه، كما فعل أبو بكر الصّدّيق -رضي الله عنه- ومَنْ معه حول الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
[8] السّلام أوْلَى من الحرب، والتنازل لتحقيقه لا يُعَدُّ تنازلاً ما دامت الثوابت محفوظة.
[ب] التوصيات:
بعد هذه الدراسة خلص الباحث إلى الآتي:
[1] لا بُدَّ من الدراسة المتأنية للسيرة النبوية عامة؛ والهجرة النبوية وما صحبها من تخطيط علمي بحسبانها الجانب التطبيقي.
[2] الاتفاق المكتوب، والالتزام به هو ضمان للمواثيق وصيانة لحقوق الآخرين.
[3] المسجد هو البقعة التي تشع نوراً وتنطلق منها الدعوة، والشورى، والعدل، والمساواة، فلذلك يجب الاهتمام به ووضع البرامج له.
[4] المؤاخاة هي العروة الوثقى التي تحافظ على وحدة المجتمع، وسلامته من التشرذم فلذلك يجب رعايتها بأسس سليمة.
[5] التخطيط المبكر، ودراسة العواقب لكل أمر يؤمن للأمة سيرها، ويضمن للقيادة وضوح الرؤية، وعدم التخبط.
[6] الشورى، والإخاء والعدل والمساواة؛ هي الأسس الدستورية لأمة الإسلام يجب رعايتها، والاهتمام بها، وإقامة المؤسسات التي ترعاها.
[7] إقامة مجموعات التفكير، لتقوم بواجب التخطيط، وترعى أبعاده، وتهيئ لصنع القرار بقواعده السليمة، حتى يسهل اتخاذه.
[8] إقامة الشورى بمستوياتها المختلفة الخاصة والعامة؛ والفنية والإدارية لينصلح المجتمع، ويقوم سليماً معافاً.
[9] السلام عروة وثقى، عدَّها الإسلام أساساً للوحدة وانطلاقاً نحو غد مشرق، ومستقبل باهر، فلذلك يجب الاهتمام به، وإنَّ كل ما يعمله الإنسان في سبيل تحقيقه لا يُعَدُّ تنازلاً، ما دام الاتفاق على الثوابت من تطبيق للشريعة الإسلامية في أرض المسلمين، والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن متفقاً عليه.
ــــــــــــــــــــــــــ
قائمة المصادر والمراجع
أولاً: القرآن الكريم.
ثانياً: المصادر:
[1] الأدب المفرد: للإمام البخاري.
[2] السيرة النبوية: ابن هشام.
[3] صحيح البخاري.
[4] فتح الباري شرح صحيح البخاري: ابن حجر العسقلاني.
[5] مسند الإمام أحمد.
ثالثاً: المراجع:
[1] الإدارة التعليمية أصولها وتطبيقاتها: د. محمد منير مرسي، عالم الكتب، القاهرة، مصر، 1996م.
[2] الإدارة المدرسية في ضوء الفكر الإداري: د. صلاح عبد الحميد مصطفى، دار المريخ للنشر، الرياض، المملكة العربية السعودية، 1422هـ، 2000م.
[3] الرحيق المختوم: صفي الرحمن المباركفوري، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، المنصورة، مصر، 1422هـ، 2001م.
[4] الرسول العربي المربي: د. عبد الحميد الهاشمي، دار الثقافة العربية، دمشق، سوريا، ط/1، 1401هـ، 1981م.
[5] السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية (دراسة تحليلية): د. مهدي رزق الله أحمد، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، المملكة العربية السعودية، ط/1، 1412هـ، 1992م.
[6] فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة: د. محمد سعيد رمضان البوطى، دار الفكر المعاصر، بيروت، لبنان، دار الفكر، دمشق، سوريا، 1422هـ، 2001م.
[7] من معين السيرة: الشامي.
[8] منهج النبي -صلى الله عليه وسلم- في الدعوة من خلال السيرة الصحيحة (المعرفة، التربية، التخطيط، التنظيم): أ. د. محمد أمحزون، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة، مصر، 1423هـ، 2003م.
[9] موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: مجموعة من المختصين بإشراف صالح سيد عبد الله بن حميد وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحيم بلوح.
[1] صفي الرحمن المباركفوري: الرحيق المختوم، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، المنصورة، مصر، 1422هـ، 2001م، ص 87.
[2] د. صلاح عبد الحميد مصطفى: الإدارة المدرسية في ضوء الفكر الإداري، دار المريخ للنشر، الرياض، المملكة العربية السعودية، 1422هـ، 2000م، ص 26.
[3] أ. د. محمد أمحزون: منهج النبي -صلى الله عليه وسلم- في الدعوة من خلال السيرة الصحيحة المعرفة، التربية، التخطيط، التنظيم، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة، مصر، 1423هـ، 2003م، ص 109.
[4] د. محمد منير مرسي: الإدارة التعليمية أصولها وتطبيقاتها، عالم الكتب، القاهرة، مصر، 1996م، ص 239.
[5] أ. د. محمد أمحزون: مرجع سابق، ص 128.
[6] مجموعة من المختصين بإشراف صالح سيد عبد الله بن حميد وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحيم بلوح: موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ص 238.
[7] ابن هشام: السيرة النبوية، 1/343.
[8] ابن هشام: السيرة النبوية، 1/245.
[9] مسند الإمام أحمد، 4/335.
[10] صفي الرحمن المباركفوري: الرحيق المختوم، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، المنصورة، مصر، 1422هـ، 2001م، ص 192.
[11] فتح الباري شرح صحيح البخاري، 7/251.
[12] موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، مرجع سابق، ص 250.
[13] د. عبد الحميد الهاشمي: الرسول العربي المربي، دار الثقافة العربية، دمشق، سوريا، ط/1، 1401هـ، 1981م، ص 98.
[14] موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، مرجع سابق، ص 259.
[15] أخرجه الشيخان: البخاري في كتاب المناقب برقم 3511، ومسلم في كتاب الجهاد والسير برقم 3368..
[16] وكان ذلك قبل نزول آية المواريث التي حددت الأنصبة والمستحقين للإرث.
[17] د. محمد سعيد رمضان البوطى: فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، دار الفكر المعاصر، بيروت، لبنان، دار الفكر، دمشق، سوريا، 1422هـ، 2001م، ص 217.
[18] أخرجه البخاري في كتاب تفسير القرآن، برقم 4214، 5/178.
[19] د. محمد سعيد رمضان البوطي: فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، مرجع سابق، ص 219.
[20] د. محمد سعيد رمضان البوطي: فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، مرجع سابق، ص 220.
[21] فتح الباري شرح صحيح البخاري، 7/191.
[22] أخرجه البخاري في الأدب المفرد، باب أحبب حبيبك هوناً ما، ص 191.
[23] د. محمد سعيد رمضان البوطي: فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، مرجع سابق، ص 222.
[24] صفي الرحمن المباركفوري: الرحيق المختوم بحث في السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، دار الحديث للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، 1417هـ، 1997م، ص 200.
[25] د. مهدي رزق الله أحمد: السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية دراسة تحليلية، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، المملكة العربية السعودية، ط/1، 1412هـ، 1992م، ص 306.
[26] عن صياغة هذا المضمون انظر: الشامي: من معين السيرة، ص 163-164. وانظر كامل البنود في: سيرة ابن هشام، 2/167-172، التي هي أصلاً لابن إسحاق كما هو معلوم.
[27] الربعة: الحالة التي جاء الإسلام وهم عليها.
[28] العاني: الأسير.
[29] المفرح: الكثير العيال والمثقل بالدَّيْن.
[30] د. محمد سعيد رمضان البوطي: فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، مرجع سابق، ص 225.
[31] أخرجه الشيخان: البخاري في كتاب الإيمان برقم 9، ومسلم في كتاب الإيمان برقم 58.
[32] د. عبد الحميد الهاشمي: الرسول العربي المربي، مرجع سابق، ص 100
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 31.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 30.84 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.00%)]