عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 29-06-2021, 04:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,430
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الجانب الأدبي من حياة السيدة عائشة - دراسة أدبية



11 - الجبن والفرار:

قالت: إنَّ لله خلقًا قلوبُهم كقلوب الطَّير، كلما خفقَت الرِّيح خفقَتْ معها، فأفٍّ للجُبناء! أفٍّ للجبناء!



12 - مِن وصاياها للنِّساء:

قالت: "يا معشر النِّساء، اتقين الله ربَّكُنَّ، وبالِغْنَ في الوضوء، وأقِمْن صلاتكنَّ، وآتين زكاتكنَّ طيبةً بها نفسُكنَّ، وأطِعْن أزواجكنَّ فيما أحببتُنَّ أو كرهتنَّ".

وقالت: "خليفة الله على المرأة زوجُها، فإذا رضي عنها زوجُها، رضِيَ الله عنها، وإذا سخط عليها زوجها، سخط الله عليها وملائكتُه؛ لأنَّها تَحْمل زوجها على ما لا يحلُّ لها".

وقالت: "مِن حقِّ الزوج على المرأة: أن تَلْزمَ فراشَه، وتتجنَّبَ سخطَه، وتتبَّع مرضاته، وتوفِّر كَسْبَه، ولا تعصِي له أمرًا، وتحفظه في نفسِها، ولا تخونه في فرجِها، وإذا فعلت ذلك كانت في الجنَّة".



13 - نصيحة:

"يا بَنِيَّ، لا تطلبوا ما عند الله مِن عند غير الله بما يسخط الله".



14 - البلاغة منذ الصِّغر:

قالت - رضي الله عنها -: "رَوُّوا أولادَكم الشِّعر، تعذُبْ ألسنتُهم".

وكانت تقول - رضي الله عنها -: "الشِّعر منه حسَن ومنه قبيح، خذ بالحسن ودَع القبيح، ولقد رويتُ من شعر كعب بن مالك أشعارًا، منها القصيدة فيها أربعون بيتًا، ودون ذلك".

وقالت - رضي الله عنها -: "ترَوَّوْا شِعْر حُجَيَّة بن المُضَرّبِ[11]؛ فإِنه يُعين على البِرِّ".



وقال حجيَّةُ بن المضرب في أبياتٍ له:



إِذَا كُنْتَ سَآَّلاً عَنِ المَجْدِ وَالعُلا

وَأَيْنَ العَطَاءُ الجَزْلُ وَالنَّائِلُ الغَمْرُ




فَنَقِّبْ عَنِ الأُمْلُوكِ، وَاهْتِفْ بِيَعْفُرٍ

وَعِشْ جَارَ ظِلٍّ لاَ يُغَالِبُهُ الدَّهْرُ




أُولَئِكَ قَوْمٌ شَيَّدَ اللهُ فَخْرَهُمْ

فَمَا فَوْقَهُ فَخْرٌ، وَإِنْ عَظُمَ الفَخْرُ




أُنَاسٌ إِذَا مَا الدَّهْرُ أَظْلَمَ وَجْهُهُ

فَأَيْدِيهِمُ بِيضٌ وَأَوْجُهُهُمْ زُهْرُ








أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ فَتَضَاءَلَتْ

لِنُورِهِمُ الشَّمْسُ المُنِيرَةُ وَالبَدْرُ




ولَوْ لاَمَسَ الصَّخْرَ الأَصَمَّ أَكُفُّهُمْ

أَفَاضَ ينَابِيعَ النَّدَى ذَلِكَ الصَّخْرُ




وَلَوْ كَانَ فِي الأَرْضِ البَسِيطَةِ مِثْلُهُمْ

لِمُخْتَبِطٍ عَافٍ لَمَا عُرِفَ الفَقْرُ




شَكَرْتُ لَكُمْ آلاَءَكُمْ وَبَلاَءَكُمْ

وَمَا ضَاعَ مَعْرُوفٌ يُكَافِئُهُ شُكْرُ








قال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - في عمرِو بن الأهتَم لمَّا أعجبه كلامُه: ((إنَّ مِن البيان لَسِحْرًا)).



وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ من الشِّعر لَحِكْمة)).



وقال عمرُ بن الخطَّاب - رضي الله عنه -: "أفضلُ صِناعات الرَّجل الأبياتُ من الشِّعر، يُقدِّمها في حاجاته؛ يَستعطف بها قلبَ الكريم، ويستميل بها قلب اللَّئيم".



وقال عبدُالملك بن مروان لِمُؤدِّب ولده: "رَوِّهم الشِّعر؛ يَمْجدوا ويَنْجدوا"، وبعث زيادٌ بولده إلى معاوية، فكاشَفَه عن فنونٍ من العِلم، فوجده عالِمًا بكلِّ ما سأله عنه، ثم استنشده الشِّعر، فقال: "لم أَرْوِ منه شيئًا"، فكتب معاويةُ إلى زياد: "ما منَعك أن تُرَوِّيه الشِّعر؟ فوالله إنْ كان العاقُّ لَيَرْويه فَيبَرُّ، وإن كان البخيل لَيَرْويه فيسخُو، وإن كان الجبان لَيَرْويه فيُقاتِل".



15 - السجع المتكلَّف:

قالت - رضي الله عنها - للسَّائب: "إيَّاك والسَّجْع؛ فإنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابه كانوا لا يسجعون".



والمقصود بالسجع المنهيِّ عنه هو السجعُ المذمومُ المُتكلَّف، الصادِرُ من نحوِ الكُهَّان وبعضِ المتحذلقين.



وهذا بخلاف السَّجع الجميل الذي تجده في السُّنَّة النبويَّة؛ مثال ذلك قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - داعيًا: ((اللهم إنِّي أعوذُ بك من علمٍ لا ينفع، وقلبٍ لا يخشع، ونفسٍ لا تَشْبع، ودعاءٍ لا يُسمَع، ومِن هؤلاءِ الأربع)).



16 - مالُ اليتيم:

قالت: "مالُ اليتيم عُرة، لا أُدخله في مالي، ولا أَخلِطُه به".



17 - النكاح رِقٌّ:

قالت عائشة: النِّكاح رِق، فلْيَنظر أحدُكم عند من يُرِقُّ كريمتَه.

وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أوصيكم بالنِّساء؛ فإنهنَّ عندكم عَوانٍ))؛ يعني أسيرات.



18 - في مدح الفاروق:

كانت عائشةُ - رضي الله عنها - إذا ذُكِر عمر قالت: "كان والله أحوزيًّا نسيجَ وحدِه، وقد أعدَّ للأمور أقرانَها".

وقالت عنه: "إنّه بخع الأرضَ، فقاءَت أكلَها".

وقال المغيرة بن شعبة: "ما رأيت أحدًا هو أحزمُ من عمر، كانَ والله لهُ فضلٌ يمنعه أن يَخْدَع، وعقلٌ يمنعه أن يُخْدَع".

وقال عمر عن نفسه: "لست بخِبٍّ، والخِبُّ لا يخدعني".



19 - عن وفاته - صلَّى الله عليه وسلَّم -:

وقالت عائشة: "تُوفِّي رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بين سَحْري ونَحري، فلو نَزل بالجِبال الرَّاسيات ما نَزل بِأَبِي لهدَّها؛ اشرأبَّ النِّفاق، وارتدَّت العرب، فوالله ما اختلَفوا في لفظةٍ إلاَّ طار أبي بحظِّها وغنائها في الإسلام".



20 - الرضا عن النفس:

قالَ رجلٌ لعائشة - رضي الله عنها -‏:‏ يا أمَّ المؤمنين، متى أعلم أنِّي مسيء‏؟‏ قالَت‏:‏ "إذا علمتَ أنَّك محسن"‏.‏



21 - عن الزهد:

ورأت مرَّةً رجلاً متماوِتًا، فقالت: "ما هذا؟"، فقالوا: زاهد، قالت: "قد كان عمرُ بن الخطاب زاهدًا، وكان إذا قال أسمَعَ، وإذا مشى أسرَع، وإذا ضرب في ذات الله أوجَع".

ورأى عمرُ رجلاً متماوتًا، فقال: "لا تُمِتْ علينا ديننَا، أماتك الله تعالى".

ورأى رجلاً مُطَأطئًا رأسَه، فقال: "ارفع رأسَك؛ فإنَّ الإسلام ليسَ بمريض".



22 - نصيحة:

عن عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - أنَّ عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كنْ لِما لم تَرْجُ أرجى منك لما ترجو؛ فإنَّ موسى بن عمران خرج يقتبس نارًا، فرجع بالنبوَّة".



وقال الشاعر:



كُنْ لِمَا لاَ تَرْجُو مِنَ الأَمْرِ أَرْجَى

مِنْكَ يَوْمًا لِمَا لَهُ أَنْتَ رَاجِي




إِنَّ مُوسَى مَضَى لِيَقْبِسَ نَارًا

مِنْ ضِيَاءٍ رَآهُ وَاللَّيْلُ دَاجِي




فَأَتَى أَهْلَهُ وَقَدْ كَلَّمَ اللَّ

هَ وَنَاجَاهُ وَهْوَ خَيْرُ مُنَاجِي




وَكَذَا الأَمْرُ رُبَّمَا ضَاقَ بِالْمَرْ

ءِ فَيَتْلُوهُ سُرْعَةُ الإنْفِرَاجِ








23 - الأجر والنَّصَب:

قالت - رضي الله عنها -: "إنَّما أجرُك على قدرِ نصَبِك".



فصل


نماذج لبعض خُطَبِها العصماء - رضي الله عنها - مع شرح غريب الكلمات




1 - خطبة السيّدة عائشة - رضي الله عنها - والتي قالتها في أبيها الصِّدِّيق - رضي الله عنه -:

بلغَ أمَّ المؤمنين - السيدة عائشةَ - رضي الله عنها - أنَّ قَوْمًا يَنالون من أبيها، فأرسلتْ إلى أَزْفَلَةٍ من الناس، فلمَّا حضروا، أسدلَتْ ستارَها، وعلَتْ وِسادَها، ثم قالتْ:

"أبي، وما أَبِيه، أبي واللهِ لا تَعْطُوه الأيدي، ذاكَ طَوْدٌ مُنِيفٌ، وظلٌّ مديدٌ، هَيهاتَ، بَعُدَت الظُّنون! أنجَحَ واللهِ إذْ أَكْدَيْتُم، وسَبق إذْ وَنَيْتُم سَبْقَ الجوادِ إذا استولَى على الأَمَد، فتى قُريشٍ ناشِئًا، وكَهفُها كَهْلاً، يَرِيشُ مُملِقَها، ويرأَبُ شَعْبَها، ويَلُمُّ شَعْثَها، ثمَّ استَشْرى في دِينه، فما بَرِحَتْ شَكيمتُه في ذاتِ الله، حتَّى اتَّخَذ بفِنائه مَسجِدًا، يُحْيِي فيه ما أماتَ المُبْطِلون، كان واللهِ غَزيرَ الدَّمعة، وَقِيذَ الجَوانِحِ، شَجِيَّ النَّشِيجِ،فَأَقْصَفَتْ عليهِ نسوانُ أهْلِ مكَّةَ ووِلْدانُهم، يسخَرون مِنه، ويستَهْزِئون به؛ ﴿ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [البقرة: 15]، وأَكْبَرَتْ ذلكَ رِجالاتُ قُرَيْشٍ، فحَنَتْ قِسِيَّها، وفَوَّقَتْ سِهامَها، وامْتَثلَتْه غرَضًا، فَمَا فَلُّوا لَه صَفاةً، ولا قَصَفوا له قَناة، ومضى على سِيسائِه، حتى إذا ضَرب الدِّينُ بجِرانه، ورَسَتْ أطوادُه، ودَخل النَّاسُ فيه أَفْواجًا، ومِنْ كُلِّ فرقةٍ أرسالاً وأَشياعًا، اختارَ الله لنبيِّهِ ما عِندَه، فَلمَّـا قَبض اللهُ نبيَّه، اضْطرَب حَبْلُ الدِّينِ، ومَرَج عَهْدُه، وماج أهْله، وبغِيَ الغوائل، ونصبت الحبائل، وظنَّتْ رجالٌ أنْ قد أكثب نهزها، ولاتَ حين الذي يظنُّون، وأنَّى والصِّديق بين أظْهُرهم؟ فقام حاسرًا مشمِّرًا، فرفع حاشيتَيْه، وجمع قَطْرَيْه، ولَمَّ شعْثه بطبِّه، وأقامأوَدَه بثِقافه، حتى امْذَقر النِّفاق بِوَطْئه، فلمَّاانْتاش الدِّين فنعشه، وأراحَ الحقَّ على أهْلِه، وقرَّرالرؤوس على كواهلها، وحقن الدِّماء في أهَبِها، حضرَتْهمنيَّتُه، فسدَّ ثُلْمته بِنَظيره في المَعْدلة، وشقيقه فيالسِّيرة والمَرْحمة؛ ذاك ابن الخطَّاب، لله دَرُّ أمٍّ حفلَتْله، ودرَّتْ عليه، وأوْحدَتْ به، ففتح الكَفَرةَودنَّخها، وشرد الشِّرْك شذرَ مذر، وبخعَ الأرْضفنخَعها، حتى قاءَتْ أُكلها، ولفظَتْ خَبيئها، ترْأمه ويصدُّ عَنْها، وتَصدَّى له ويَأْباها، ثم ظعن عنْها على ذلك، فأَروني ما تَرتَؤون، وأيَّ يوْمَيْ أبي تَنْقمون؟ أيوم مقامه إذْ عدَل فيكم، أم يوم ظعْنِه إذْ نظر لَكم؟

أقول قَوْلي هذا، وأستَغْفر الله لي ولكم".



ثم أقبلَتْ على الناس بِوَجْهها، فقالتْ: "أَنْشدكم الله؛ هل أنكَرتُم مماقلتُ شيئًا؟" قالوا: "اللَّهم لا".



معاني بعض المفردات:

اختصرتهُا من شرحِ أبي بكر بنِ الأنباريِ - رحمَه الله -:



المفردة

المعنى

المفردة

المعنى

الأَزفَلة

الجماعة

الطَّود

الجبل

أَكْدَيْتُم

خِبتم

وَنَيتم

فَتَرتُم وضَعُفتم

الأمد

الغاية

يَريشُ

يعطي ويفضِّل

المُملق

الفقير

يَرأَبُ

يجمع ويلأم

الشعبُ

المتفرق

استشرى

احتدَّ وانكمش

فما بَرِحَت

فما زالت

الشكيمة

الأنَفة والحمية

الوقيذ

العليل

الشَّجِي

الحزين

النشيج

صوت البكاء

أقصَفَت

انثَنَت

وامتثلت

مثلته ونصبته

الغَرَض

ما يُقصد في الرمي

فَلُّوا

كسروا

الصَّفاة

الصخرة الملساء

على سِيسائِه

على شِدَّته

الجِران

الصَّدر

ورَسَت

ثبتت

مَرَجَ

اختلط

ماج أهله

اضطربوا وتنازعوا

بَغِي الغوائل

طُلِبَت له البلايا التي تُضعفه

أَكثَب

اقترب

نهزَها

الاختلاس للشيء

لات حين الذي يظنون

ليست الساعة حين ظَفرهم

رفع حاشيتيه وجمع قَطْريه

بحزم في الأمور وجِدٍّ، وتأهَّب وتشمَّرَ لنُصرة الدِّين، والقطر: الناحية

الطِّب

الدواء

الأَوَد

العِوَج

الثِّقاف

تقويم الرماح وغيرها

امذَقرَّ

تفرّق

انتاش الدين

أزال عنه ما يُخاف عليه

نَعَشَه

رفَعَه

أراح الحق على أهله

أعاد الزكاة التي منعتها العرب

قرّر الرؤوس على كواهلها

أيْ: وقى المسلمين القتل

حقن الدماء على أهبّها

أي رفع القتال عن المسلمين

لله درّ أمّ حفلت به

جمَعت اللبن لرضاعه، والشاة المُحَفَّلَة: التي يُجمع لبنها في ضَرعها

أوحدت به

جاءت به منفردًا لا نظير له

ففتح الكفرة

غنم بلاد الكفّار

دنَّخها

أذلَّها وصغَّرها

بخع الأرض

شقَّها

نخعها

استقصى عليها

قاءت أكلها

جُبي خَرَاجها، وأخرجت خيراتها وثمراتها

ترأمه

تعطف عليه

تصدَّى له

تَعْرِضُ له







2 - خطبتها بعد وفاة أبيها:

لما قُبِضَ أبو بكر ودُفن، قامت على قبره، وقالت:

"نضَّر الله يا أبَتِ وجهك، وشكر لك صالح سعْيِك، فلقد كنت للدُّنيا مذلاًّ بإدبارك عنها، وللآخرة معزًّا بإقبالك عليها، ولئن كان أعظمَ المصائب بعد رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - رُزْؤك، وأكبر الأحداث بعده فَقْدك؛ فإنَّ كتاب الله - عزَّ وجلَّ - ليَعِدُنا بالصَّبر عنك حُسْن العوض منك، وأنا مُتَنجِّزةٌ من الله موعودَه فيك بالصبر عليك، ومُستعينته بكثرة الاستِغْفار لك، فسلام الله عليك، توديع غير قاليةٍ لحياتك، ولا زاريةٍ على القَضاء فيك".



متنجِّزةٌ: أيْ: سائلةٌ إنجازَهُ موعودَه - عزَّ وجلَّ - في الصبرِ على البلاء.

غير قالية، ولا زارية: غير مبغِضة، ولا عائبة.


يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 39.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 39.13 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.58%)]