عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 27-06-2021, 01:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,586
الدولة : Egypt
افتراضي التوافق الدراسي في علاقته بالتحصيل الدراسي والميل العلمي والأدبي لدى طلاب الجامعة

التوافق الدراسي في علاقته بالتحصيل الدراسي والميل العلمي والأدبي لدى طلاب الجامعة
الجنيدي جباري بلابل



ملخص الرسالة

التوافق الدراسي


في علاقته بالتحصيل الدراسي والميل العلمي والميل الأدبي


لدى طلاب الجامعة









ملخص البحث


أولاً: موضوع الدراسة:

"التوافق الدراسي في علاقته بالتحصيل الدراسي والميل العلمي والميل الأدبي لدي طلاب الجامعة".



ثانيًا: الهدف من الدِّراسة:

تتناول هذه الدراسة بحث العلاقة بين التوافق الدِّراسي والميل العلمي والميل الأدبي، باعتبارها متغيرات مستقلَّة، والتحصيل الدِّراسي باعتباره متغيرًا تابعًا؛ بهدف التعرُّف على طبيعة العلاقة بين هذه المتغيرات لدى طلاب الجامعة.



ثالثا: فروض الدِّراسة:

1- هناك ارتباطٌ دالٌّ موجب بين التوافق الدِّراسي كما يُقاس بالاختبار المستخدَم في البحث، وبين التحصيل الدِّراسي كما يُقاس بـ(المعدل التراكمي).



2- هناك ارتباطٌ دالٌّ موجب بين التوافق الدِّراسي وبين الميل العلمي لدى طلاب الأقسام العلميَّة.



3- هناك ارتباط دالٌّ موجب بين التوافق الدِّراسي وبين الميل الأدبي لدى طلاب الأقسام الأدبيَّة.



4- هناك ارتباط دالٌّ موجب بين التحصيل الدِّراسي لدى طلاب الأقسام العلميَّة كما يقاس بالمعدَّل التراكمي وبين الميل العلمي المقاس باختبار كيودر المستخدَم في الدِّراسة.



5- هناك ارتباط دالٌّ موجب بين التحصيل الدِّراسي لدى طلاب الأقسام الأدبيَّة كما يُقاس بالمعدل التراكمي وبين الميل الأدبي كما يُقاس باختبار كيودر المستخدَم في الدِّراسة.



6- هناك فروقٌ ذات دلالةٍ إحصائية في الميل العلمي بين طلاب الأقسام العلميَّة وبين طلاب الأقسام الأدبيَّة لصالح الأقسام العلميَّة.



7- هناك فروقٌ ذات دلالة إحصائية في الميل الأدبي بين طلاب الأقسام الأدبيَّة وبين طلاب الأقسام العلميَّة لصالح طلاب الأقسام الأدبيَّة.



8- يمكن التنبُّؤ بالتحصيل الدِّراسي في كلٍّ من الأقسام العلميَّة والأقسام الأدبيَّة باستخدام الميل العلمي والميل الأدبي.



9- هناك فروقٌ ذات دلالة إحصائيَّة بين الطلاب المتوافقين دِراسيًّا وبين الطلاب الأقل توافقًا دِراسيًّا في معدَّلاتهم التراكمية (التحصيل الدِّراسي).



عيِّنة الدِّراسة:

شملت عيِّنة الدِّراسة 306 طالبًا من طلاب جامعة أم القرى عبارة عن 177 طالبًا من الأقسام الأدبيَّة و129 طالبًا من الأقسام العلميَّة.



الأدوات المستخدَمة:

اختبار التوافُق الدِّراسي من إعداد محمود الزيادي وتعديل الباحث.

اختبار الميل العلمي والميل الأدبي لكيودر، تعريب أحمد زكي صالح.

المعدل التراكمي معبرًا عن التحصيل الدِّراسي.



الأسلوب الإحصائي:

1- معامل ألفا لتحديد معامل ثَبات الاختبار.

2- اختبارات لدلالة فروق المتوسطات.

3- معاملات الارتباط.

4- الانحدار المتعدد.



نتائج الدِّراسة:

1- تحقيق الفرض الأوَّل: العلاقة بين التحصيل الدِّراسي والتوافُق الدِّراسي موجبة وقيمتها 0.193، وذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001.



2- تحقُّق الفرض السادس: لوجود فروق دالَّة في الميل العلمي لصالح الأقسام العلميَّة؛ حيث تساوى قيمة ت= 6.23 دالة عند مستوى 0.001.



3- تحقيق الفرض السابع: لوجود فُروق ذات دلالةٍ في الميل الأدبي ولصالح الأقسام الأدبيَّة؛ حيث ت= 5.21 دالَّة عند مستوى 0.001.



4- تحقيق الفرض التاسع: وجود فروق دالَّة إحصائيًّا بين الطلاب المتوافقين دراسيًّا وبين الطلاب الأقل توافقًا في تحصيلهم الدِّراسي؛ حيث كانت قيمة ت= 3.07 ودالَّة عند مستوى 0.01.



ولم تتحقَّق باقي فروضُ الدِّراسة.






مقدمة


يحظَى الشباب في كلِّ بلاد العالم بقسطٍ كبيرٍ من اهتمام مختلف الجهات والمؤسَّسات المعنيَّة في الدولة؛ باعتباره ممثلاً للطاقات العاملة التي يقعُ عليها عبءُ تقدُّم المجتمع وتطوُّره.



ومن المسلَّم به أنَّ تقدُّم أيَّة دولة في العالم يتوقَّف على مدى الرِّعاية التي يحظَى بها الشباب، ومدى قُدرتها على توجيه طاقاته واستغلالها لخير الفرد المجتمع، و"بالرغم من أهميَّة جميع عناصر الثروة البشريَّة في تقدُّم الأمَّة وازدهارها، وبأهميَّة الرعاية والتنمية لهذه العناصر بجميع الوسائل والطرق والعمليَّات الممكنة المباشرة وغير المباشرة، فإنَّ الشباب بصفة عامَّة وطلاب الجامعات بصفة خاصَّة يُمثِّلون الكوادر التي يقع على عاتقها عبء تقدُّم المجتمع وتنميته"، (الشيباني، 1973م).



فالشباب في أيِّ أمَّة يُعتبر المصدر الأساس لنهضة هذه الأمَّة، ومعقد آمالها، والدِّرع الواقي الذي يعتمدُ عليه - بعد الله، سبحانه وتعالى - في الدِّفاع عن كيانها والذَّوْدِ عن حِياضها في تحقيق أهدافها.



"وشباب أيِّ أمَّة يمكن أنْ يُعتَبر المرآة الصادقة التي تعكسُ واقع تلك الأمَّة ومدى نهضتها وتقدُّمها، وإذا كان الشباب يُعتبر الركيزة الأساسيَّة في كلِّ دول العالم، فإنَّ الاهتمام به ورعايته يزداد في الأمم والبلدان والدول النامية؛ وذلك لعدَّة اعتبارات؛ منها رغبة هذه الدول أنْ تُعوِّض ما فاتها من تقدُّم في سنوات وعُصور تخلُّفها الماضية بسرعةٍ قد لا يُوافق عليها جيلُ الكبار الذي يُقاوم عادةً أيَّ تغيُّر في نظم وقيم وعادات المجتمع؛ لأنَّه يرى في هذا التغيُّر ما يُهدِّد مركزَه ويخلُّ توازنه ويُهدِّد ميراث الآباء والأجداد".



ومرحلة الشباب تُعتَبر من أهمِّ مراحل النموِّ وأخطرها؛ لأنها هي التي تتَّصل بمرحلة الرشد اتِّصالاً مباشرًا، ولأنها هي المرحلة التي يُحقِّق فيها الفرد نضجَه الكامل، ويكون فيها معظم ميوله واتِّجاهاته في الحياة، ويُصبِح فيها مستعدًّا لتحمُّل مسؤوليَّات الحياة الراشدة، وفي ضوء إدراك المجتمع لأهميَّة دور الشباب في النُّهوض به تتباين أساليب الاهتمام به ورعايته والأخْذ بيده، ومن أبرز أساليب رعاية الشباب والاهتمام به دراسة مشكلاته والعمل على حلِّها، والمرحلة الجامعيَّة تزخَرُ بالعديد من المشكلات التي تُواجه طلاب الجامعات، وتتبايَنُ هذه المشكلات من حيث الدرجة والنوع، إلا أنَّ مشكلات التوافُق الدِّراسي لدى طلاب الجامعات تمثِّل أهميَّةً خاصَّة؛ نظَرًا لارتباط هذا المفهوم بمفهومَيْن آخَرَيْن على جانبٍ كبير من الأهميَّة، وهما: التحصيل الأكاديمي، والميول المهنيَّة.



ولا شكَّ أنَّ تناول هذه المفاهيم - ويَقصد بها الباحث التوافُق الدِّراسي والميل العلمي والميل الأدبي - في علاقتها بالتحصيل الدِّراسي ربما يُلقِي الكثير من الضوء على بعض أسباب سوء التوافُق الدِّراسي الذي ينعكسُ بدوره على مستوى التحصيل الأكاديمي لدى طلاب جامعة أم القرى.



وممَّا يدعم تصوُّر الباحث ما تشيرُ إليه الدِّراسات والبحوث من أنَّ المشكلات الدِّراسيَّة تأتي في مقدمة المشاكل بالنسبة للطلاب بصفة عامَّة وطلاب الجامعات بصفة خاصَّة، ومن هذه الدِّراسات:

1- دراسة إبراهيم شهاب، 1957م.

2- دراسة مصطفى فهمي، 1959م.

3- دراسة علي خضر، 1975م.



حيث احتلَّت هذه المشكلات ما بين الترتيب الأوَّل والثاني في الترتيب العام للمشكلات التي يُعاني منها طلاب المراحل الدِّراسية المختلفة، ويَرى الباحث أنَّ ظهور هذه المشكلات ربما يكونُ راجعًا إلى نظام القَبول بالجامعات الذي ما زال يعتمدُ على الأسباب التالية في قبول الطلاب:

1- المجموع العام في الثانوية العامة.



2- إجراء المقابلة الشخصيَّة التي تأخُذ بوجهة نظر أعضاء اللجنة فقط دون إجراء أيِّ اختبارات مقننة تقيسُ استعدادات وميول الطلاب في التخصُّصات المختلفة.



ولَمَّا كان مستوى الأداء على أيِّ عملٍ هو دالة لتفاعُل عاملي القدرة والميل فإنَّ الأمر يتطلَّب الأخْذ في الاعتبار الميول المهنيَّة للطلاب عند توجيههم أو التحاقهم بالمجالات المختلفة.



وقد يكونُ من المفيد الإشارة إلى أنَّ نسبة الطلاب المقيَّدين بالجامعة والدين تقلُّ معدلاتهم التراكميَّة عن (2.0) خلال ثلاثة فصول دراسيَّة طلاب كليَّة الشريعة وكليَّة التربية:















ويتَّضح من الجدولين السابقين رقم 1، 2 ما يلي:

أنَّ أعداد الطلاب ذوي المعدلات المنخفضة تتزايد.

ولقد قامت عمادة القَبول والتَّسجيل بجامعة أمِّ القُرَى بتوقيف الطلاب الذين انخفضَتْ مُعدَّلاتهم التراكميَّة عن ثلاثة فصول متتالية، والذين وصل عددهم إلى 476 طالبًا مُوزَّعين على الكليَّات الآتية[1]:

1- كلية الدعوة وأصول الدين 27 طالبًا.

2- كلية الشريعة والدِّراسات الإسلامية 180 طالبًا.

3- كلية اللغة العربية وآدابها 31 طالبًا.

4- كلية التربية بمكة المكرمة 16 طالبًا.

5- كلية العلوم الاجتماعية 120 طالبًا.

6- كلية العلوم التطبيقية والهندسية 87 طالبًا.



ويرى الباحث أنَّ هذه الإعداد تُعتَبر مُؤثِّرات لوجود مشكلات حقيقيَّة يُعانِي منها هؤلاء الطلاب، وربما تساعد الدِّراسة الحاليَّة في الكشف عن بعض من هذه المشكلات من خِلال المتغيرات التي تهتمُّ بها، وهي التوافُق الدِّراسي وعلاقته بالتحصيل الدِّراسي المعبَّر عنه بالمعدَّل التراكمي والميل العلمي والميل الأدبي.



كما يرى الباحث أنَّ التحويلات التي يلجأ إليها بعض الطلاب من أقسامهم إلى أقسامٍ أخرى ربما تُعتَبر مؤشِّرات لعدم معرفة هؤلاء الطلاب بميولهم الحقيقيَّة، وقد حصل الباحث على أعداد الطلاب المحولين في الفصل الدِّراسي الأوَّل 1404/ 1405هـ، وكان مجموعهم 44 طالبًا، وذلك حسَب ما يُوضِّحه الجدول رقم (3) التالي:

جدول رقم (3)


يوضح عدد الطلاب المحولين حسَب الكليات[2]:






الكليات

طلاب محولون منها

طلاب محولون إليها

الشريعة
7
9

الدعوة

7

11

العلوم الاجتماعية

2

9

اللغة العربية

5

-

التربية بمكة

-

7

العلوم التطبيقية

23

8

الإجمالي

44

44




ويتَّضح من هذا الجدول ارتفاع حالات تحويل الطلاب بين الأقسام المختلفة، وارتفاع الأعداد المحولة من كلية العلوم التطبيقيَّة، وهذه الظاهرة تلفت النظر، وكذلك كلية اللغة العربية، مع ملاحظة أنَّ كليَّة التربية يَزداد الطلاب المحولون إليها على عكس بقيَّة الكليات التي تتفاوَتُ في التحويل منها وإليها، وفي الدعوة والشريعة، وربما يعكس هذا قدرًا من سُوء التوافُق الدِّراسي قد يرجعُ إلى التبايُن بين الميول الحقيقيَّة للطلاب والمجالات الدِّراسيَّة التي يلتَحِقون بها، وفي ضوء ما تقدَّم نشَأَتْ فكرةُ هذه الدِّراسة.
يتبع






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 30.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 29.60 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.08%)]