عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 26-06-2021, 04:28 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,138
الدولة : Egypt
افتراضي رد: البلاغة وتحليل الخطاب - دراسة في تغير النسق المعرفي

وعندما ننتقل إلى التَّنظير العربيِّ البلاغي الحديث، نُفاجأ بقلَّة الدِّراسات التي اهتمَّتْ بتدقيق المُصطلَح البلاغيِّ، بل إنَّ إلقاء نظرةٍ على المقرَّرات الجامعيَّة والمَدْرسية تُثْبِت مدى استمراريَّة السَّطو على الميراث البلاغيِّ من خلال علومٍ تتَّخِذ مسمَّياتٍ متعدِّدة؛ فهي سيميولوجيا، وأسلوبيَّة، ولسانيَّات، وهي مَنْطق وجدل... إلخ، وكان الدكتور محمد العمري - فيما أعلم - من أوائلِ مَن نبَّه إلى خطأ المفهوم الشَّائع للبلاغة في السَّاحة الأدبيَّة والتعليمية العربية، وهو خطأ ناجمٌ عن اعتِماد شروح التَّلخيص التي انصبَّتْ على عمل السكَّاكي "مفتاح العلوم".


فقد شاع - في الأوساط التعليميَّة العربية - أنَّ البلاغة تنحصر في ثلاثة علوم؛ هي: البيان، والمعاني، والبديع، وهو المَعْنى التي تُقدِّمه الكتبُ التعليميَّة المشهورة؛ مثل: "علوم البلاغة" لمصطفى المراغي، وغيره من الكتب التي حذَتْ حذْوَه؛ النَّعلَ بالنَّعل[29]، وقد استطاع الدكتور محمد العمري - في مجملِ ما كتب حول البلاغة - تصحيحَ المسار البلاغيِّ العربي من خلال وَضْع الأنساق العربيَّة الكبرى التي لا يشكِّل الأسلوبُ رافِدَها الوحيد، بل هناك روافِدُ أخرى تداوليَّة، وحجاجيَّة إقناعيَّة؛ مِمَّا يعني أنَّ البلاغة العربيَّة تختزن مفهومًا مُغايِرًا للَّذي كرَّستْه عصورُ الانحطاط عنها، كما شكَّلَت كتاباتُ الدكتور محمد الولي نقطةً هامَّة؛ لتدقيق المصطلح البلاغيِّ الذي ينصرف تارةً إلى بلاغة المحسِّنات، وتارةً إلى بلاغة الحِجَاج (بلاغة الإمتاع، وبلاغة الإقناع)؛ حيث وقف عند مختلِف العناصر التي تشكِّل قوامَ البلاغة عند أرسطو، والتي لا تعتبر المحسِّنات إلا جزءًا من أجزائه[30].

ولعلَّ هذا ما دفع – حسب رأي الدكتور محمد الولي - الشعريَّات الحديثةَ إلى العودة إلى البلاغة القديمة، بعدما لاحظَتْ عدم كفاية المستويات الشكليَّة والأسلوبيَّة في الإحاطة بمكوِّنات النصِّ الأدبي؛ "ولِكَي تُنجز الشِّعريةُ هذا المشروعَ؛ عليها أن تَطْرح إشكالاتها الخاصَّة المختلفة عن إشكالات البلاغة الإقناعيَّة، وليست[31] الثوراتُ المعاصرة المتمثِّلةُ في نظريَّات "جمالية التلقِّي" و"تاريخ الأدب" و"تداولية النص الأدبي" إلخ، إلاَّ بداياتٍ لإعادة النَّظر إلى أسس الأدب التي اختُزِلت لعهودٍ في نظريَّة المحسنات"[32].


إنَّ هذه المجهوداتِ المبذولةَ اليوم في التنظير البلاغيِّ العربي[33] يمكن أن تفتح بابًا جديدًا لإعادة قراءة البلاغة العربيَّة القديمة، والكشف عن مكوِّناتها الحجاجيَّة والإقناعية والتداولية، خاصةً إذا نظَرْنا إلى الفكر العربيِّ في شموليَّتِه؛ حيث يمكن أن نَجِد تَقاطُعاتٍ عديدةً بين الدَّرس البلاغيِّ وبين علومٍ أخرى؛ كالنَّحو، وعلم والكلام، والتفسير، والمنطق.


وعلى هذا، تأسيسًا على "أنَّ البلاغة تهتمُّ بالشَّفرة العامة، لا بالأساليب الفرديَّة، فإنَّ البلاغة بقوانينها - غير المعياريَّة - هي التي تتولَّى إذًا حصْرَ الأشكال المَحْدودة، وربْطَها بالمتغيِّرات الماثلة في الواقع الإبداعي، ووصف القيمة النِّسبية لكلِّ شكلٍ منها؛ إذْ بِمُجرد أنْ تُولَد الكلمة حيَّة في سياقها المتحرِّك من رَحِم الإبداع الشخصيِّ، ويُتاح لها أن تدخل في نطاق التَّقاليد المستقرَّة، فإنَّ وظيفة الشكل البلاغيِّ حينئذٍ تتمثَّل في إضافة صيغة الشِّعرية على الخطاب الذي يَحْتويها, فبلاغة الخِطاب تَطْمح إلى إقامة قوانين الدَّلالة الأدبيَّة بكلِّ ثرائها وإيحاءاتها، أو تهدف إلى احتواء ما أَطلَق عليه "بارت" علاماتِ الأدب"[34].

وزيادةً على ما سبق، فإنَّ البلاغة الجديدة ترى "أنَّ عمليَّة التشكيل تمتدُّ بجناحيها لِتَشمل القول، أو النصَّ بأكمله، وتجعل هذه المقولة من الفصل بينها وبين علم لغة النصِّ أمرًا مستحيلاً"[35].


ولَمَّا كانت البلاغة نظامًا من التعليمات "تُستخدم في إنتاج النصِّ، فإنَّ مَعارفها مهمَّة في إنتاج كثيرٍ من الحالات، وإن كان يتمُّ عرض إمكانات الانتفاع بالأجناس البلاغيَّة كلِّها في تحليل النَّص"[36]، وعلى هذا؛ فإنَّ النصَّ يبقى مفتوحًا، و"تظَلُّ قراءتنا ومشروعُنا منفتِحًا على السُّؤال والبحث والاستفادة من الإنجازات الهامَّة في مجال علوم الأدب والعلوم اللِّسانية والاجتماعيَّة، بما يُسْهِم في إنجاز قراءةٍ أكثر إنتاجيَّة، وأكثر انفتاحًا وقَبُولاً للتَّطوير والإغناء: إغناء المَنْهج الذي به نحلِّل، والنصِّ الذي نقرأ، ولا يمكن أن يتأتَّى هذا إلاَّ عبر التَّفاعل الإيجابيِّ القائم على الحوار الهادف والبناء"[37] بين القديم والجديد مِمَّا يجعلهما يَنْصهِران في بوتقةٍ واحدة مشعَّة بالأفكار الأصيلة والمتجدِّدة؛ لأنَّه رغم تطوُّر المناهج الحديثة - انطلاقًا من دي سوسير، إلى فانديك ور.بارت، وغيرهما - فإنه لا ينبغي لنا أن نُنكِر الزَّخم الكبير من المعارف والقوانين التي قدَّمتْها لنا البلاغة القديمة؛ فلهذا ينبغي أن نوضِّح أنَّ "البلاغة القديمة قد قدَّمَت نموذجًا معيَّنًا، كان مَعِينًا للآراء والاقتراحات التي طُرِحَت فيما بعد، وبخاصَّة من خلال النظريَّات الحديثة"[38].

ومن المنظور السَّابق، نصل إلى أنَّ البلاغة القديمة "تضمُّ الأفكارَ الجوهريَّة التي عُنِيَت الدِّراسات النصيَّة بالتوسُّع فيها، ومن ثَمَّ توجد جوانبُ اتِّفاق عدَّة بينها إلى حدٍّ يَصعُب معه إغفالُ الأثر، حتَّى حين تكون درجة خَفائه مرتفعة"[39]، ومن هنا فإنَّ البلاغة العامَّة، الجامعةَ بين البلاغة القديمة والجديدة، تطرح نفسها كبديلٍ في تحليل الخطاب، وَفْق المعطيات التي رسمَها المُنظِّرون القُدَماء والمُحْدَثون، وأنا في هذا أطرح نوعًا "من المُثاقَفة يقوم على الاستعانة بالتُّراث في فَهْم المسائل اللُّغوية الحديثة، خاصَّة تلك العلوم التي لها جذورٌ تُراثيَّة؛ مثل: علم النَّص الذي قلنا: إنَّ البلاغة تمثِّل السابق التاريخي له"[40].

وزبدة القول: إنَّنا مهما حاولنا أن "نَخرج بمعلوماتٍ وافرة من علم تحليل الخطاب المعاصر، فلن يَكون هذا المطلب يسيرًا إلاَّ إذا عُدْنا إلى البلاغة العربيَّة"[41] الأصيلة؛ لأنَّه انطِلاقًامن هذه المعطيات؛ فقد "أثبتَت اللُّغة العربية قدرتَها على استيعاب الرُّموز والدلالات الدينيَّة والاجتماعية، والرُّوحية والإنسانية، بوصفها لغةً حيَّة، لها تقنياتها الخاصة بها، ومقوماتها وقوانينها الذَّاتية التي بها تحفظ سلامتها، ودَيْمومة فاعليَّتِها.


أسَّستْ هذه المقوِّمات والخصائصُ مبادِئَ أوليَّة لعِلْم النَّقد العربيِّ البلاغي، فأرسى البلاغيُّون القدامى قواعدَ النَّقد البلاغي، وكانت أبحاثُهم مُنطلَقًا لدراسات نقديَّة لاحقة"[42]، هذه التي أرَدْنا أن نطرحها في هذه الورقة، وإن تسنَّى لنا المجال - في بحثٍ لاحقٍ - سنقوم بجملة من التطبيقات على نصوصٍ قرآنيَّة كريمة؛ لنقفَ على أهمِّ معالم هذه البلاغة العامَّة الجامعة بين القديم والجديد.


تركيب واستنتاج:
1- مما سبق؛ صار لزامًا توسيعُ المفاهيم البلاغيَّة القديمة، ودَفْعها - تصنيفًا، وتفسيرًا - إلى مستوى الأصول التي يتولَّد عنها غيرُها؛ ضمن نسقٍ جديد، كما فُعِل مع الاستِعارة والمجاز المُرسَل، وصور التَّكرار والتوازي ضمن ما أسْمَوه: نَحْو الشِّعر.


2- ضرورة زَرْع التَّقارب المفهوماتي في حقول تحليل الخطاب بين النَّقد القديم والجديد.


3- نستطيع تفسيرَ طبيعة الصُّوَر البلاغيَّة، وكيفيَّة اشتغالها بإدخالها في نسقٍ عامٍّ واستِخْراج البِنْيَة المشترَكة بينها.


4- يمكن الرَّبطُ بين البلاغة وعلم النَّص (البلاغة الجديدة) في نسقٍ معرفي واحد وشامل؛ لتسهيل عمليَّة التواصل بين العلمَيْن؛ علَّنا نبلغ إلى اكتشاف معانٍ أُخَر داخل النصِّ الأدبي في شتَّى مظاهرِه الإبداعيَّة والتحليليَّة، وحتَّى نظلَّ في دائرة الاتصال الوثيق بلغتنا العربية وقيمها التعبيريَّة والبيانيَّة.


5- واستنادًا على ما سبق؛ فإنَّ الضرورة المعرفيَّة تلِحُّ على وجود علمٍ للنَّص؛ لدراسة النُّصوص بصفة عامَّة، وإثبات أنَّ كل نصٍّ هو بشكلٍ ما "بلاغةٌ"؛ أي: إنَّه يمثِّل وظيفةً تأثيريَّة، وبهذا فالبلاغة تمثِّل منتهًى للفهم النصِّي، مرجِعُه التأثير.

مكتبة البحث

ابن خلدون، "المقدمة"، دار الكتاب اللبناني، بيروت، ط/ 3، 1983م.
ابن طباطبا، "عيار الشِّعر".
حازم القرطاجني، "منهاج البُلغاء".
حامد أبو حامد، "الخطاب والقارئ"، مركز الحضارة العربيَّة، ط2، القاهرة 2002.
الرازي، محمد بن أبي بكر بن عبدالقادر، "مختار الصحاح"، دار الكتب، بيروت لبنان، ط1، 1994.
رجاء عيد، "البحث الأسلوبي معاصَرة وتراث"، دار المعارف، مصر، ط1/ 1993.
رونالد بارت، "بلاغة الصورة"، نقله الشرقاوي في "البلاغة القديمة".
الزبيدي، "تاج العروس من جواهر القاموس"، تح. عبدالستار أحمد فراج، مطبعة حكومة الكويت، 1965م.
سعيد حسن بحيرى، "علم لغة النص المفاهيم والاتجاهات"، مؤسسة المختار للنشر والتوزيع، 2004م.
سعيد يقطين، "انفتاح النص الروائي (النص - السياق)"، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1989م، ص: 111.
"شفرات النص: دراسة سيميولوجية في شعريَّة القَصْد والقصيد"، دار الآداب، بيروت، ط1/1999.
عبدالقاهر الجرجاني، "دلائل الإعجاز"، شرح وتعليق/ محمد التنجي، دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان، ط1، 2005.
عبدالسلام المسدي، "الأسلوب والأسلوبية"، الدار العربية للكتاب، ليبيا، ط2، 1982.
الفيروزآبادي، محمد بن يعقوب، "القاموس المحيط"، دار الفكر، بيروت لبنان، 1983.
محمد عبدالمطلب، "البلاغة العربية قراءة أخرى"، الشركة العالمية للنشر، ط1 /1997م.
محمد العمري:
1- "البلاغة الجديدة بين التخييل والتداول"، سنة 2005م بدار إفريقيا الشرق.
2- "البلاغة العربية الأصول وَالامتدادات"، الطبعة الأولى 1998.
3- "البلاغة العامة والبلاغات المعمَّمة"، ضمن مجلة فكر ونقد، العدد 20.يناير 2000.
محمد الولي، "المدخل إلى بلاغة المحسنات"، مجلة فكر ونقد، العدد 17.
مها خيربك ناصر، "النقد العربي البنيوي"، مجلة الخطاب، العدد الثاني: ماي 2007.

المراجع الأجنبية:
Rhétorique restreinte. G. Genette. Figure3. Edition du seuil. Paris 1972
L‘empire Rhétorique. Ch. Perelman. Librairie Philosophique. 1977


[1] حازم القرطاجني، "منهاج البلغاء"، ص88.

[2] أ.د/ سعيد حسن بحيرى، "علم لغة النص، المفاهيم والاتجاهات"، ص 22.

[3] "مقدمة ابن خلدون"، باب البيان، ص521.

[4] يُنظر: الدكتور محمد العمري، "البلاغة الجديدة بين التخييل والتداول"، دار إفريقيا الشرق سنة 2005م، ص 28 - 29.

[5] حازم القرطاجني، "منهاج البلغاء وسراج الأدباء"، ص 68.

[6] يُنظر: كتاب "البلاغة العربية الأصول وَالامتدادات"، محمد العُمَري، الطبعة الأولى 1998.

[7] ر. بارت، "بلاغة الصورة"، نقله الشرقاوي في "البلاغة القديمة"، ص5.

[8] يُنظَر كتاب "البلاغة الجديدة بين التَّخييل والتداول"، الدكتور محمد العمري سنة 2005م بدار إفريقيا الشرق.

[9] د. محمد عبدالمطلب، "البلاغة العربية قراءة أخرى"، الشركة العالمية للنشر، ط1 / 1997م، ص 6.

[10] الزبيدي، "تاج العروس"، 1/ 302.‏

[11] الفيروزآبادي، "القاموس المحيط"، 1/ 86.‏

[12] الرازي، "مختار الصحاح"، ص130.‏

[13] ابن طباطبا، "عيار الشِّعر"، ص 11.‏

[14] عبدالقاهر الجرجاني، "دلائل الإعجاز"، ص64.‏

[15] المرجع السابق، ص74.

[16] "مقدمة ابن خلدون"، ص 352.‏

[17] المرجع السابق، ص 353، 354.‏

[18] عبدالسلام المسدي، "الأسلوبية والأسلوب"، ص20.‏

[19] "شفرات النص: دراسة سيميولوجية في شعرية القصد والقصيد"، صلاح فضل، دار الآداب، بيروت، ط1/ 1999، ص 80.‏

[20] رجاء عيد، "البحث الأسلوبي معاصرة وتراث"، دار المعارف، مصر، ط1/ 1993، ص33.‏

[21] أ.د/ سعيد حسن بحيرى، "علم لغة النص، المفاهيم والاتجاهات"، ص 20.

[22] أ.د/ سعيد حسن بحيرى، "علم لغة النص، المفاهيم والاتجاهات"، ص 20.

[23] أ.د/ سعيد حسن بحيرى، "علم لغة النص، المفاهيم والاتجاهات"، ص 29.

[24] أ.د/ سعيد حسن بحيرى، "علم لغة النص، المفاهيم والاتجاهات"، ص 21.

[25] د.حامد أبو حامد، "الخطاب والقارئ"، مركز الحضارة العربية، ط2 القاهرة 2002، ص141.

[26] حازم القرطاجني، "منهاج البلغاء"، ص 226.

[27] Rhétorique restreinte. G. Genette. Figure3. Edition du seuil. Paris 1972. P 21 - 40.

[28] L‘empire Rhétorique. Ch. Perelman. Librairie Philosophique. 1977. P13.

[29] ينظر كتاب "البلاغة العامة والبلاغات المعممة"، محمد العمري، ضمن مجلة فكر ونقد، العدد 20، يناير 2000، ص 69 - 70.

[30] محمد الولي، "المدخل إلى بلاغة المحسنات"، مجلة فكر ونقد، العدد 17.

[31] محمد الولي، "من بلاغة الحجاج إلى بلاغة المحسنات"، مجلة "فكر ونقد" عدد 20 - 1998، ص 138.

[32] المرجع نفسه، ص138.

[33] "أهم نظريات الحجاج في التقاليد الغربية من أرسطو إلى اليوم"، كتاب جماعي، نشر كلية الآداب منوبة، تونس، 1998، ص 17.

[34] أ.د/ سعيد حسن بحيرى، "علم لغة النص، المفاهيم والاتجاهات"، ص 27.

[35] أ.د/ سعيد حسن بحيرى، "علم لغة النص، المفاهيم والاتجاهات"، ص 28.

[36] أ.د/ سعيد حسن بحيرى، "علم لغة النص، المفاهيم والاتجاهات"، ص 24.

[37] سعيد يقطين، "انفتاح النص الروائي"، ص154، 155.

[38] أ.د/ سعيد حسن بحيرى، "علم لغة النص، المفاهيم والاتجاهات"، ص143.

[39] أ.د/ سعيد حسن بحيرى، "علم لغة النص، المفاهيم والاتجاهات"، ص 143، 144.

[40] د.حامد أبو حامد، "الخطاب والقارئ"، مركز الحضارة العربية، ط2 القاهرة 2002، ص149.

[41] د.حامد أبو حامد، "الخطاب والقارئ"، مركز الحضارة العربيَّة، ط2 القاهرة 2002، ص141.

[42] د.مها خيربك ناصر، "النقد العربي البنيوي"، مجلة الخطاب، العدد الثاني: مايو 2007، ص200.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 33.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 32.83 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.88%)]