الشعر على ألسنة الحيوان محيي الدين صالح ويظهر أبو الثَّعلب برأيٍ مغاير لما تراه الأمُّ؛ فالكهول في رأيه ليسوا عبئًا على الشباب، ولكن لكلِّ منهم دوره: وَأَبُو الثَّعْلَبِ قَدْ كَا نَ كَبِيرَ السِّنِّ كَهْلاَ لَمْ يَرُقْهُ أَنْ يَنَالَ الْ كَهْلُ فِي الغَابَةِ قَتْلاَ قَالَ: إِنَّ الكَهْلَ ذُو تَجْ رِبَةٍ، يَمْلِكُ عَقْلاَ وَلَدَيْهِ الْحِكْمَةُ الكُبْ رَى إِذَا الرَّأْيُ تَجَلَّى وَأَرَاهُ لِأُمُورِ الْ حُكْمِ بِالْحِكْمَةِ أَهْلاَ وَبِهِ نُسْعِدُ طِفْلاً وَيَصِيرُ الصَّعْبُ سَهْلاَ وتبدأ في الأبيات التالية من القصيدة مرحلةٌ جديدة، لها وَقْعُها في قلوب الأطفال؛ فإنَّ الثعلب بعد أن استمع إلى رأي الأُمِّ الماكرة، ورأي الأب الخائف، سيقرِّر وِجْهته، وينفِّذ خُطِّته: أَنْصَتَ الثَّعْلَبُ لِلرَّأْ يَيْنِ حِينًا.. وَتَحَيَّرْ وَرَأَى البَاطِلَ مَقْبُو لاً، وَمَعْسُولاً بِسُكَّرْ وَمَضَى يَخْطُبُ فِي القَوْ مِ.. وَمِنْهُمْ مَنْ تَأَثَّرْ قَالَ: إِنِّي سَوْفَ أُجْرِي النْ نَهْرَ سَلْسَالاً وَكَوْثَرْ وَأَرُشُّ الْمِسْكَ فِي الْمَا ءِ.. بِهِ قَدْ ذَابَ عَنْبَرْ يتبع
سُئل الإمام الداراني رحمه اللهما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟فبكى رحمه الله ثم قال :أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هوسبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.