تراجم رجال إسناد حديث: (إن رسول الله كان إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً)
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي].هو: الفلاس، وهو ثقة، محدث، ناقد، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن عبد الرحمن بن مهدي].عبد الرحمن بن مهدي، وهو كذلك محدث، ناقد، ثقة، ثبت، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة].عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، وهو: الماجشون، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثني عمي الماجشون].هو الماجشون بن أبي سلمة، الماجشون هو: أخو عبد الله؛ لأن ذاك عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، وهذا الماجشون بن أبي سلمة.[عن عبد الرحمن الأعرج].عبد الرحمن الأعرج، وهو: عبد الرحمن بن هرمز، ولقبه الأعرج، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن عبيد الله بن أبي رافع].عبيد الله بن أبي رافع، أبو رافع هو: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبيد الله هذا ثقة، وخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وكان كاتب علي بن أبي طالب.[عن علي بن أبي طالب].أمير المؤمنين، أبي الحسنين، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصهره على ابنته فاطمة، ورابع الخلفاء الراشدين الهاديين المهديين رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
شرح حديث: (أن رسول الله كان إذا قام يصلي تطوعاً قال: الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً...)
[أخبرنا يحيى بن عثمان الحمصي حدثنا ابن حمير حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر وذكر آخر قبله، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن محمد بن مسلمة رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يصلي تطوعاً قال: الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، ثم يقرأ)].ثم أورد النسائي بعد ذلك حديث محمد بن مسلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يتعلق بالذكر والدعاء بعد التكبير، وكان هذا في صلاة التطوع، وهو قريب من الذي قبله، يعني: ما ورد فيه قريب مما ورد في الذي قبله.وهذا في الحقيقة هو ثناء وذكر، وليس فيه دعاء، ليس فيه دعاء، وإنما هو ذكر فقط، واشتمل الحديث الذي قبله على أكثر هذا الذكر، وليس فيه دعاء؛ لأنه ليس فيه طلب، وإنما كله ثناء على الله عز وجل، وتعظيم له.
تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله كان إذا قام يصلي تطوعاً قال: الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً...)
قوله: [أخبرنا يحيى بن عثمان الحمصي].يحيى بن عثمان الحمصي، وهو صدوق، خرج له أبو داود والنسائي وابن ماجه .[حدثنا ابن حمير].ابن حمير هو محمد بن حمير وهو صدوق، خرج له البخاري، وأبو داود في المراسيل، والنسائي، وابن ماجه .[حدثنا شعيب بن أبي حمزة].هو شعيب بن أبي حمزة الحمصي، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن محمد بن المنكدر].هو محمد بن المنكدر المدني، وهو ثقة، فاضل، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة أيضاً.[وذكر آخر قبله].قوله: (وذكر آخر قبله)، يعني: راو آخر قبل محمد بن المنكدر، والذي ذكر هذا شعيب.يعني أن شعيباً ذكر آخر قبل محمد بن المنكدر، يعني يروي عن اثنين، محمد بن المنكدر وآخر قبله، والذي يقول: (وذكر) هو من دون شعيب بن أبي حمزة، وفاعل ذكر هو شعيب، فاعل ذكر ضمير مستتر يرجع إلى شعيب بن أبي حمزة، يعني قال: من دون شعيب بن أبي حمزة، وذكر شعيب آخر قبل محمد بن المنكدر، ومن المعلوم عدم ذكره وعدم تسميته لا تؤثر؛ لأن الإسناد لا ينبني عليه، وإنما هذا المذكور، وهذا المثبت، وهذا المظهر الذي هو محمد بن المنكدر هو الذي عليه المعول، وذاك سواء جاء أو لم يأت، وسواء ذكر أو لم يذكر، يعني عدمه لا يؤثر وجهله لا يؤثر.[عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج].عبد الرحمن بن هرمز، وهو الأعرج وقد مر ذكره.[عن محمد بن مسلمة].محمد بن مسلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو صحابي مشهور، قال الحافظ: إنه أكبر من يسمى محمد في الصحابة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة
شرح حديث: (أن النبي كان إذا افتتح الصلاة قال: (سبحانك اللهم وبحمدك...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءةأخبرني عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق حدثنا جعفر بن سليمان عن علي بن علي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد رضي الله عنه أنه قال: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك)].أورد النسائي هذه الترجمة وهي نوع آخر من الذكر، وهنا ما قال: والدعاء، قال: والذكر؛ لأنه ذكر وليس فيه دعاء، هو ثناء وليس فيه طلب، وإنما كله تعظيم لله وثناء عليه سبحانه وتعالى، وأورد فيه حديث أبي سعيد الخدري: (أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك)، فهذا كله ذكر وثناء على الله عز وجل.قوله: [(سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك)]، المراد بالجد هنا الجلال والعظمة، يعني: تعالت عظمتك، تعالى جلالك، هذا هو المراد بلفظ (الجد)، ولفظ (الجد) يأتي لمعاني منها: العظمة والجلال كما هنا، وكما في قول الله عز وجل عن الجن: وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا [الجن:3]، فهنا المراد به الجلال والعظمة في الآية والحديث، ويأتي مراداً به الحظ والنصيب، ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ولا ينفع ذا الجد منك الجد)، يعني: لا ينفع صاحب الحظ حظه عندك، وإنما ينفعه العمل الصالح، فالجد يراد به الحظ والنصيب، ويأتي ويراد به اسم الجد الذي هو أبو الأب أو آباء الأب، فكلهم أجداد، ويقول الشاعر: (الجد بالجد)، يعني: الحظ والنصيب بالجد والاجتهاد لا بالكسل والخمول..الجَد بالجِد والحرمان بالكسلفانصب تصب عن قريب غاية الأملفقوله: الجد بالجد، يعني: الحظ والنصيب والفوائد تحصل بالجد والاجتهاد، والحرمان بالكسل؛ لأن الحرمان يقابل الجَد، والكسل يقابل الجِد.فإذاً: الجد يأتي بمعنى الجلال والعظمة كما في الحديث الذي معنا والآية في سورة الجن، ويأتي بمعنى الحظ والنصيب، ومنه الحديث: (ولا ينفع ذا الجد منك الجد)، ويأتي مراداً به اسم أبي الأب الذي هو الجد.
تراجم رجال إسناد حديث: (أن النبي كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك...)
قوله: [أخبرني عبيد الله بن فضالة].هو: عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي، وهو ثقة، حافظ، خرج حديثه النسائي وحده.[أخبرنا عبد الرزاق].عبد الرزاق، وهو: ابن همام بن نافع الصنعاني، ثقة، حافظ، مصنف، وصاحب كتاب المصنف، وهو موسوعة كبيرة في الأحاديث والآثار، مثل مصنف ابن أبي شيبة، ومصنف عبد الرزاق، فمثل هذه الكتب فيها مظان الآثار عن السلف وكلامهم من الصحابة ومن بعدهم، فهو مشتمل على الأحاديث والآثار، أي: كتابه المصنف، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، وهو شيخ الإمام أحمد، وهو الذي روى عنه الإمام مسلم، وكذلك البخاري، فرووا أحاديث صحيفة همام بن منبه؛ لأنه من طريق عبد الرزاق، وصحيفة همام بن منبه تروى من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام.[حدثنا جعفر بن سليمان].جعفر بن سليمان الضبعي وهو صدوق، خرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم وأصحاب السنن الأربعة، وكان يتشيع، وكذلك عبد الرزاق قالوا عنه: كان يتشيع، لكن سبق أن ذكرت أن تشيع عبد الرزاق هو من قبيل تفضيل علي على عثمان، وهذه كما ذكرت مسألة خلافية عند أهل السنة لا يبدع من قال بها، وقد قال بها جماعة منهم: عبد الرزاق، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، والأعمش، وابن خزيمة، وابن جرير الطبري.[عن علي بن علي].علي بن علي اليشكري البصري، وهو لا بأس به، خرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، وأصحاب السنن الأربعة.[عن أبي المتوكل].أبو المتوكل الناجي، وهو: علي بن داود بن المتوكل الناجي، وهو ثقة، وخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أبي سعيد].أبو سعيد الخدري سعد بن مالك بن سنان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومشهور بكنيته ونسبته، وهو أحد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حديث: (كان رسول الله إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك...) من طريق أخرى وتراجم رجال إسناده
[أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا زيد بن الحباب حدثني جعفر بن سليمان عن علي بن علي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك)].أورد النسائي حديث أبي سعيد من طريق أخرى، وهو بلفظه، وهو مثله، إلا أنه جاء من طريق أخرى.قوله: [أخبرنا أحمد بن سليمان].أحمد بن سليمان، وهو: الرهاوي، وهو ثقة، حافظ، وخرج حديثه النسائي.[حدثنا زيد بن الحباب].زيد بن الحباب، وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري، أخرج حديثه البخاري في جزء القراءة، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[حدثني جعفر بن سليمان عن علي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد].وقد مر ذكرهم في الإسناد الذي قبل هذا.
نوع آخر من الذكر بعد التكبير
شرح حديث: (... الحمد لله حمداً كثيراً مباركاً فيه... قال النبي: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [نوع آخر من الذكر بعد التكبيرأخبرنا محمد بن المثنى حدثنا حجاج حدثنا حماد عن ثابت وقتادة وحميد عن أنس رضي الله عنه أنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، إذ جاء رجل فدخل المسجد وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أيكم الذي تكلم بكلمات؟ فأرم القوم، قال: إنه لم يقل بأساً، قال: أنا يا رسول الله! جئت وقد حفزني النفس فقلتها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها)].أورد النسائي هذه الترجمة، وهي نوع آخر من الذكر بعد التكبير، وأورد فيه حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل رجل قد حفزه النفس)، يعني: نفسه ثائر، ويسمع نفسه يخرج منه لشدة ثورانه، فقال: (الله أكبر، الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيكم قال تلك الكلمات؟ فأرم القوم)، يعني: سكتوا ولم يتكلموا بشيء، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: إنه ما قال بأساً؛ لأنهم أولاً خشوا أن يكون أتى بأمر ينكر عليه، فالرسول صلى الله عليه وسلم بادر وقال: إنه لم يقل بأساً، يعني: ما قال شيئاً يذم عليه، فقال: أنا يا رسول الله! فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها، يعني: أيهم يأخذها ويرفعها إلى الله عز وجل، فهذا نوع من الذكر، وهو ذكر فقط وليس فيه دعاء، ولهذا جعل الترجمة نوع آخر من الذكر، ولم يقل: والدعاء.
تراجم رجال إسناد حديث: (... الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه... قال النبي: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها)
قوله: [أخبرنا محمد بن المثنى].محمد بن المثنى، وهو: أبو موسى الزمن، كنيته أبو موسى ولقبه الزمن، وهو من شيوخ أصحاب الكتب الستة، رووا عنه مباشرة وبدون واسطة، وحديثه كما قلت عندهم بل هو من شيوخهم، وهو قرين محمد بن بشار بندار، الذي قال عنهما ابن حجر: وكانا كفرسي رهان.[حدثنا حجاج].حجاج هو حجاج بن المنهال البصري، وهو ثقة، وخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا حماد].حماد، هو حماد بن سلمة بن دينار، وهو ثقة، وخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم وأصحاب السنن الأربعة.[عن ثابت وقتادة وحميد].وهم ثابت بن أسلم البناني، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة، وقتادة بن دعامة السدوسي، وهو ثقة أيضاً، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة، وكذلك أيضاً حميد بن أبي حميد الطويل، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة، والثلاثة يروون عن أنس.[عن أنس].أنس بن مالك، هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد السبعة المكثرين من حديث رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.وثابت وقتادة وحميد كلهم شيوخ يروي عنهم حماد، ويروون ثلاثتهم عن أنس، والإسناد خماسي يعتبر من حيث العدد، من حديث الدرجات خماسي، وهؤلاء لا يحسبون في طول الإسناد؛ لأنهم في درجة واحدة، لأن بعضهم معطوف على بعض، وليس كل واحد يروي عن الثاني، فعند ذكر الطبقات، أو ذكر كونه من الرباعيات، أو الخماسيات، أو السداسيات يقال: خماسي؛ لأن فيه ثلاثة في طبقة واحدة: ثابت وحميد وقتادة، وهم من أهل البصرة.ثم أيضاً هؤلاء كلهم من أهل البصرة، لأن محمد بن المثنى بصري، والحجاج بن المنهال بصري، وحماد بن سلمة بصري، والثلاثة الذين هم في طبقة واحدة وهم: ثابت وقتادة وحميد كلهم بصريون، وأنس بن مالك بصري، فهو مسلسل بالرواة البصريين، وثلاثة منهم كما ذكرت في طبقة واحدة، فهو من الخماسيات.
الأسئلة
معنى اليد في قوله: (الخير كله في يديك)
السؤال: قوله صلى الله عليه وسلم: (والخير كله في يديك)، هل يديك هنا على حقيقتها؟الجواب: نعم، قال تعالى: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ينفق كيف يشاء [المائدة:64]، فقوله: (والخير كله بيديك) هي من جنس: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ [المائدة:64]، وفيها إثبات صفة اليدين لله سبحانه وتعالى.
أمور تزداد بها الخشية
السؤال: كيف تزداد خشية العبد ربه ويشعر دائماً أنه في مراقبة حتى يبتعد عن المعاصي؟الجواب: تزداد الخشية بأمور، منها: تذكر الآخرة، وتذكر الموت، وتذكر أن كل ما يعمله الإنسان فإنه يجده أمامه؛ إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.