
15-06-2021, 11:01 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,498
الدولة :
|
|
رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله كانت له سكتة إذا افتتح الصلاة)
قوله: [أخبرنا محمود بن غيلان].محمود بن غيلان، هو المروزي، وهو ثقة، خرج حديثه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، ولم يخرج له أبو داود.[حدثنا وكيع].وكيع وهو: ابن الجراح الرؤاسي الكوفي، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا سفيان].سفيان وهو: ابن سعيد بن مسروق الثوري، الذي تقدم ذكره قريباً، وهو هنا مهمل لم ينسب، وفي طبقته سفيان بن عيينة، وهما في زمن واحد، ويشتركان في التلاميذ والشيوخ كثيراً، ولهذا يقال في بعض التراجم فيمن دونهما: روى عن السفيانين، وفيمن فوقهما: روى عنه السفيانان، والمراد: سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، فهما في زمن واحد، إلا أن الثوري كوفي وابن عيينة مكي.والطريقة المتبعة عند العلماء في معرفة تمييز المهمل: إما بالرجوع إلى الأسانيد إذا كانت الأسانيد متعددة، وبذلك قد ينسب هذا المهمل في بعضها فيتضح المقصود؛ لأنه جاء في إسناد نفس الحديث إلا أنه عند مخرج آخر خرجه، وجاء مسمى منسوباً. إذاً: يعرف المهمل بهذه الطريقة.الطريقة الثانية: أن يعرف هل هذا الراوي الذي هو وكيع، أو الشخص الذي فوقه الذي روى عنه سفيان، وهو عمارة بن القعقاع.فـوكيع روى عن سفيان، وسفيان روى عن عمارة بن القعقاع.يعني: ينظر في تلاميذ الشيوخ، هل روى عنه الاثنان معاً، أو روى عنه أحدهما؟ فإذا وجد مثلاً في مثل تهذيب الكمال: أنه ما روى له إلا أحدهما، عرف بأن هذا هو الذي روى عنه؛ لأنه سمي ولم يسم الآخر، ما ذكر في الشيوخ ولا في التلاميذ مثلاً.والطريقة الثالثة: إن اشتركا في الشيوخ والتلاميذ، بأن يكون الذي دونه روى عن الاثنين، وهما رويا عن من فوقهما، عند ذلك ينظر إلى كثرة الملازمة وكثرة الاتصال، وكونه من بلده، فهذه ترجح أحد الشخصين على الآخر، هذا إذا اتفقا في الشيوخ والتلاميذ.وهنا: وكيع بن الجراح كوفي، وسفيان الثوري كوفي، ووكيع معروف بالإكثار عن الثوري والإقلال عن ابن عيينة، وقد قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: إنه يحمل على أنه الثوري؛ لأن وكيعاً معروف بكثرة الرواية عنه، وليس ابن عيينة؛ لأنه مقل من الرواية عنه، فعندما يأتي مهملاً، والراوي وكيع يحمل على أنه الثوري؛ لأن وكيعاً مكثر من الرواية عن الثوري، مقل من الرواية عن ابن عيينة، فيحمل على من يكون أكثر رواية عنه.ووكيع خرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وسفيان الثوري كما ذكرت تقدم ذكره قريباً، وأنه ممن وصف بأمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن عمارة بن القعقاع].عمارة بن القعقاع، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير]هو ابن عبد الله البجلي، جده جرير بن عبد الله البجلي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو زرعة هذا ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وهو مشهور بكنيته أبي زرعة، واختلف في اسمه على أقوال، لكن شهرته إنما هي بكنيته أبي زرعة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، وأبو زرعة هذه الكنية اشتهر بها جماعة، لكن إذا جاء في عصر التابعين، يعني: ممن يروي عن الصحابة، فالمراد به هذا ابن عمرو بن جرير؛ لأنه يروي عن الصحابة، وإذا جاء في القرن الثالث الهجري فهو: أبو زرعة الرازي، الذي روى عنه مسلم في صحيحه حديثاً واحداً، وهو عبيد الله بن عبد الكريم، وهناك أبو زرعة الدمشقي، وهو بعده بقليل، وهناك أبو زرعة العراقي، وهو متأخر في القرن التاسع، يعني: ابن عبد الرحيم العراقي صاحب الألفية، ابنه مشهور بكنيته أبو زرعة، فأبو زرعة كنية اشتهر بها عدد، لكن بمعرفة أزمانهم يعرف كل واحد ولا يلتبس، وأبو زرعة هذا متقدم؛ لأنه في زمن التابعين، وهو ثقة خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أبي هريرة].وأبو هريرة رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد السبعة المكثرين من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام، بل هو أكثر السبعة حديثاً على الإطلاق.
الدعاء بين التكبيرة والقراءة
شرح حديث: (كان رسول الله إذا افتتح الصلاة سكت هنيهة...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الدعاء بين التكبيرة والقراءة.أخبرنا علي بن حجر أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة أنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة سكت هنيهة، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما تقول في سكوتك بين التكبير والقراءة؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد)].أورد النسائي الترجمة [باب الدعاء بين التكبيرة والقراءة].التكبيرة التي هي: تكبيرة الإحرام، والقراءة التي هي: قراءة الفاتحة، يعني: ما هو الدعاء الذي يدعى به بين التكبيرة الأولى، التي هي تكبيرة الإحرام وبين قراءة الفاتحة؟ أورد في ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي يقول فيه: (أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسكت بعد التكبير هنيهة، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما تقول بين التكبير والقراءة؟ فقال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد)، هذا هو الدعاء الذي كان يدعو به الرسول صلوات الله وسلامه وبركاته عليه في الاستفتاح، بعد أن يأتي بتكبيرة الإحرام، وقبل أن يبدأ بقراءة الفاتحة، يدعو بهذا الدعاء، الذي سأله عنه أبو هريرة، وأجابه صلى الله عليه وسلم عن سؤاله.وهذا يدل على مشروعية هذا الدعاء؛ لأن من أدعية الاستفتاح ما هو ذكر، مثل: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك)، هذا ذكر وثناء على الله عز وجل، وفي أدعية الاستفتاح ما هو دعاء، مثل هذا الحديث الذي معنا: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد)، فهذا دعاء، والحديث يدل على استحباب الإتيان بهذا الدعاء، وكذلك بغيره من الأدعية، لكن لا تجمع كلها في موضع واحد، ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى به، لكن لا يجمع بينها، وإنما يؤتى بهذا في بعض الأحيان، وبهذا في بعض الأحيان.ثم أيضاً يدل على ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم من الحرص على معرفة الأحكام الشرعية؛ لأن أبا هريرة سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الدعاء، أو ماذا يقوله في هذا السكوت، فأجابه بذكر هذا الدعاء عنه عليه الصلاة والسلام، وهذا يدلنا على حرص الصحابة على معرفة أمور الدين، وتلقيها عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وسؤالهم إياه عن ما يحتاجون إلى سؤاله عنه، وتحملهم ذلك عنه، وتأديتهم ذلك الذي أخذوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غيرهم.وقوله: (بأبي أنت وأمي) هذا ليس قسماً، وإنما هو فداء، يعني: أنت مفدي بأبي وأمي، فداؤك أبي وأمي، هذا هو المقصود به، وليس من قبيل القسم، وهذه عبارة كانوا يستعملونها ولو كان الأب والأم توفيا؛ فإنها مستعملة عندهم، وجارية على ألسنتهم في التفدية، ولو كان هؤلاء الذين سيفدي بهم قد ماتوا، إلا أنه يدل على عظم شأن الذي يفديه ويعظمه، فقول أبي هريرة: (بأبي أنت وأمي يا رسول الله)، أي: أنت مفدي بأبي وأمي يا رسول الله.والحديث سبق أن مر في أبواب الوضوء، وجاء هنا من أجل دعاء الاستفتاح.
تراجم رجال إسناد حديث: (كان رسول الله إذا افتتح الصلاة سكت هنيهة...)
قوله: [أخبرنا علي بن حجر].علي بن حجر، وهو: علي بن حجر بن إياس السعدي المروزي، وهو ثقة، حافظ، خرج حديثه البخاري، ومسلم، والنسائي، والترمذي.[أخبرنا جرير].جرير، وهو ابن عبد الحميد، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة].وهم رجال الإسناد المتقدم، وقد مر ذكرهم في الإسناد الذي قبل هذا، الذي جاء المتن فيه مختصراً، وهنا مطولاً.
نوع آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة
شرح حديث: (كان النبي إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: إن صلاتي ونسكي...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [نوع آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة.أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد حدثنا شريح بن يزيد الحضرمي أخبرني شعيب بن أبي حمزة أخبرني محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيئ الأعمال وسيئ الأخلاق، لا يقي سيئها إلا أنت)].أورد النسائي نوعاً آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة، نوعاً آخر من أنواع الاستفتاح، وهو دعاء أيضاً كالذي قبله؛ لأن فيه طلب ورجاء، فهو دعاء، والذي قبله دعاء، وسيأتي ما هو ذكر وثناء على الله عز وجل، وهذا الحديث يقول فيه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي).(كان عليه الصلاة والسلام إذا استفتح الصلاة كبر)، يعني: إذا أراد أن يستفتح الصلاة كبر؛ لأن افتتاح الصلاة بالتكبير، فالدخول بالصلاة هو بالتكبير، وقبل التكبير الإنسان ليس في صلاة، فإذا قال: (الله أكبر) لتكبيرة الإحرام دخل فيها، أي: الصلاة، ولهذا يقال: تحريمها التكبير، فإذا أراد أن يستفتح الصلاة كبر، يستفتحها بالتكبير، فهو بدايتها.قوله: (إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيئ الأعمال وسيئ الأخلاق، لا يقي سيئها إلا أنت).ففيه ثناء وفيه دعاء، في أوله ثناء وفي آخره دعاء، وقال: [نوع آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة]، تغليباً لما جاء في آخره من الدعاء لسؤال أحسن الأخلاق، وأحسن الأعمال، وأنه لا يهدي إلى أحسنها إلا هو سبحانه وتعالى، ثم طلب الوقاية من سيئ الأعمال، فهو ذكر ودعاء، وهو نوع من أنواع الاستفتاح التي ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تراجم رجال إسناد حديث: (كان النبي إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: إن صلاتي ونسكي...)
قوله: [أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد].عمرو بن عثمان بن سعيد، وهو: الحمصي، وهو صدوق، خرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه .[حدثنا شريح بن يزيد الحضرمي].شريح بن يزيد الحضرمي، وذكر في ترجمته: أنه وثقه ابن حبان، ولم يذكر في ترجمته شيء من الحكم عليه سوى توثيق ابن حبان له.[أخبرني شعيب بن أبي حمزة].شعيب بن أبي حمزة، وهو: الحمصي، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[أخبرني محمد بن المنكدر].هو محمد بن المنكدر المدني، وهو ثقة، فاضل، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن جابر بن عبد الله].هو: جابر بن عبد الله الأنصاري، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد السبعة المكثرين من رواية حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وهم الذين قال فيهم السيوطي في الألفية:والمكثرون في رواية الأثرأبو هريرة يليه ابن عمروأنس والبحر كالخدريوجابر وزوجة النبي
الأسئلة
الاسترقاء لانصراف الخطاب بدون سبب يذكر
سؤال: أنا شابة أبلغ من العمر أربع وثلاثون سنة، كلما جاءني خطيب لا يقع النصيب، وبدأت أشك أن أكون مسحورة، خصوصاً وأن بعض الخطاب يوافقون ويتم كل شيء، ثم يغيرون رأيهم بدون أي سبب يذكر، فهل لي أن أذهب إلى بعض المشايخ أنا ومحرمي حتى يقرأ علي لعل الله أن يشفيني؟الجواب: لا بأس بالقراءة، أن تذهب إلى أحد ليقرأ عليها قرآناً ويرقيها برقية مشروعة، لا بأس؛ لأن من أصيب بمرض أو من حصل له شيء يكرهه، له أن يرقي نفسه، وله أن يرقيه غيره، لكن بالرقية المشروعة، المشايخ الذين هم أهل دين ما هم مشعوذون ودجالون، أما كونه يذهب إلى سحرة، أو إلى من يرقي رقى غير مشروعة، ليست من القرآن ولا من الأدعية المباحة، فهذا لا يجوز، أما الرقية إذا كانت من أحد مأمون لا يتهم بسوء فإنها مشروعة وسائغة.
عمل وليمة لرجل شيعي إذا كان مسئولاً في العمل
السؤال: يوجد رئيس في عملي شيعي، ولكنه لا يدعو إلى التشيع، والآن فصل من العمل لتقاعده لكبره، فهل لنا زملاؤه في العمل أن نعمل له وليمة وداع، ونحن أهل سنة؟الجواب: أبداً لا تعملوا له وليمة.
منع الزوجة من أداء كل الفروض في المسجد النبوي
السؤال: أنا من سكان جدة وأتيت إلى المدينة لزيارة بعض الأقارب لمدة أسبوع، ولكن زوجتي تريد أن تصلي كل الفروض في المسجد النبوي، وأنا أقول لها: يكفيك فرض في اليوم، فمن منا المصيب؟الجواب: على كل إذا أرادت أن تأتي لا تمنع، إذا كانت تأتي على هيئة ليس فيها محذور، لا تمنع من الإتيان للمسجد، إذا طلبت أن تأتي تأتي، حيث لا محذور في مجيئها، أما إذا كان لا يوافق على مجيئها لأمر محذور: كونها تخرج بحالة ما هي طيبة، فله منعها، فيمنعها من استعمال الطيب مطلقاً ليس في حال الذهاب إلى المساجد، بل في حال الخروج مطلقاً، حتى لا تفتن الناس، لكن لا تمنع النساء إذا أردن المساجد كما مرت بنا الأحاديث في ذلك: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله).
درجة حديث: (من صلى في مسجد أربعين صلاة كتبت له براءة من النفاق)
سؤال: حديث: (من صلى في مسجد أربعين صلاة يدرك التكبيرة الأولى ..) هل هو صحيح؟الجواب: الحديث ليس ثابت (من صلى في مسجد أربعين صلاة كتبت له براءة من النفاق)، ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|