عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 15-06-2021, 10:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تخريج حديث الصعيد الطيب وضوء المسلم

الوجه الأول: أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (2713)، قال: حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني سعيد بن بشير، عن قتادة، عن رجل من بني عامر، عن أبي ذر ﭬ، بنحوه.








قلت: هذا إسناد واهٍ.



موسى بن عيسى بن المنذر.



قال عنه النسائي، كما في «لسان الميزان» (6/ 127): «لا أحدِّث عنه شيئًا، ليس هو شيئًا».







وأبوه عيسى بن المنذر.



ذكره ابن حبان في «الثقات» (8/ 494)، وقال: «يغرب».







وسعيد بن بشير الأزدي مولاهم، أبو عبد الرحمن، أو أبو سلمة الشامي، أصله من البصرة، أو واسط، ضعيف.



وفي الإسناد أيضًا عنعنة قتادة، وإبهام شيخه.







الوجه الثاني: أخرجه الدارقطني في «سننه» (726)، قال: حدثنا الحسين, قال: حدثنا ابن حَنَان - قال الشيخ: ابن حَنَان هو محمد بن عمرو بن حنان الحمصي - قال: حدثنا بقية, قال: حدثنا سعيد بن بشير, عن قتادة, عن أبي قلابة, عن رجاء بن عامر, عن أبي ذر ﭬ، به.







قال الدارقطني في «العلل» (6/ 254): «رواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي قلابة، فقال: عن رجاء بن عامر، عن أبي ذر، وإنما أراد أن يقول: عن رجل من بني عامر».







وقال الخطيب في «الفصل للوصل» (2/ 951): «نرى أن قوله: «رجاء بن عامر» تصحيف، وصوابه: «عن رجل من بني عامر» على ما تقدمت به رواية الحمادين، وابن علية، عن أيوب، ورواية قبيصة عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة؛ والتصحيف عندنا من سعيد بن بشير، أو ممن دونه. والله أعلم»اهـ.







قلت: وليس من الرواة من اسمه رجاء بن عامر.







ومحمد بن عمرو بن حَنَان، وثقه الخطيب في «تاريخ بغداد» (4/ 216).







وذكره ابن حبان في «الثقات» (9/ 124)، وقال: «ربما أغرب».







وقال الحافظ في «التقريب»: «صدوق يغرب».







الوجه الثالث: أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (2743)، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عِرْق، قال: حدثنا محمد بن مصفى، قال: حدثنا بقية، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن جابر بن غانم، عن أبي ذر ﭬ، بنحوه.



قلت: وهذا أيضًا إسناد واهٍ، لا تقوم به حجة.







إبراهيم بن محمد بن عِرْق.



أورده الذهبي في «الميزان» (1/ 96)، وقال: «شيخ للطبراني، غير معتمد».







ومحمد بن مصفى بن بهلول القرشي.



قال في «تهذيب الكمال» (26/ 496): «قال صالح بن محمد البغدادي: كان مخلطًا، وأرجو أن يكون صادقًا، وقد حدَّث بأحاديث مناكير.







وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان يخطئ»اهـ.







وقال ابن حجر في «التقريب»: «صدوق، له أوهام، وكان يدلس».







وجابر بن غانم.



قال عنه أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 501): «شيخ».







وفي الإسناد أيضًا: عنعنة بقية، وقتادة.







وفيه أيضًا: سعيد بن بشير، وقد تقدم حاله.







وأخرجه الدارقطني في «السنن» (723)، من طريق خلف بن موسى العمي, قال: حدثنا أبي, عن أيوب, عن أبي قلابة, عن عمه أبي المهلب, عن أبي ذر ﭬ، به.







خلف بن موسى العمي.



ذكره ابن حبان في «الثقات» (8/ 227)، وقال: «ربما أخطأ».







وفي «سؤالات الآجري» (268): «سمعت أبا داود يقول: لم أكتب عن خلف بن موسى بن خلف العمي».







وأبوه موسى بن خلف العمي.



جاء في «سؤالات ابن الجنيد» (549): «سمعت يحيى بن معين يقول: «موسى بن خلف، ضعيف الحديث».







وفيه أيضًا (854): «سئل يحيى، وأنا أسمع: كيف حديث موسى بن خلف؟ قال: ضعيف».







وفي «سؤالات الآجري» (267): «سئل أبو داود عن موسى بن خلف العمي، قال: ليس به بأس. ليس بذاك القوي».







وذكره ابن حبان في «المجروحين» (2/ 247)، وقال: «كان رديء الحفظ، يروي عن قتادة أشياء مناكير، وعن يحيى بن أبي كثير ما لا يشبه حديثه، فلما كثر ضرب هذا في روايته استحق ترك الاحتجاج به فيما خالف الأثبات وانفرد جميعًا»اهـ.







وقال الحافظ في «التقريب»: «صدوق، عابد، له أوهام».







وأبو المهلب، الجرمي، البصري، عم أبي قلابة، اسمه عمرو، أو عبد الرحمن بن معاوية، أو ابن عمرو، وقيل: النضر، وقيل: معاوية، ثقة. قاله في «التقريب».



وهو من رجال مسلم.







قلت: وهذا الإسناد من أخطاء خلف بن موسى، أو من أخطاء أبيه.







وقد سئل الإمام الدارقطني عن هذا الحديث في «العلل» (6/ 252- 254)، فقال: «يرويه أبو قلابة، عن عمرو بن بجدان، واختلف عنه:



فرواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر، ولم يختلف أصحاب خالد عنه.







ورواه أيوب السختياني، عن أبي قلابة، واختلف عنه:



فرواه مخلد بن يزيد، عن الثوري، عن أيوب، وخالد عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر.







وأحسبه حمل حديث أيوب على حديث خالد، لأن أيوب يرويه عن أبي قلابة، عن رجل لم يسمه، عن أبي ذر.







ورواه عبد الرزاق، عن الثوري عنهما، فضبطه، وبيَّن قول كل واحد منهما من صاحبه، وأتى بالصواب.







وتابعه على ذلك إبراهيم بن خالد، عن الثوري، عن أيوب، وخالد بين قول كل واحد على الصواب.







ورواه أبو أحمد الزبيري، وعبد الغفار بن الحسن جميعًا، عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ذر، مرسلًا.







ورواه الفريابي، ووكيع، وأبو حذيفة، عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن أبي ذر.







وكذلك قال معمر، وعبيد الله بن عمرو، وعبد الوهاب الثقفي، وإسماعيل بن علية، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ووهيب: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، عن أبي ذر.







ورواه موسى بن خلف العمي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب عمه، عن أبي ذر، ولم يتابع على هذا القول.







وأرسله ابن عيينة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ذر، ولم يذكر بينهما أحدًا.







ورواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي قلابة، فقال: عن رجاء بن عامر، عن أبي ذر، وإنما أراد أن يقول: عن رجل من بني عامر.







وقال هشام الدستوائي: عن قتادة، عن أبي قلابة، أن رجلًا من بني قشير، قال: يا نبي الله، ولم يذكر أبا ذر، وأرسله.







والقول قول خالد الحذاء»اهـ.







***



قلت: وهذا الحديث له شاهد:



أخرجه البزار في «مسنده» (10068)، قال: حدثنا مقدم بن محمد بن علي بن مقدم المقدمي، قال: حدثني عمي القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم, قال: حدثنا هشام بن حسان, عن محمد بن سيرين, عن أبي هريرة ﭬ، قال: قال رسول الله ﷺ: «الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ, فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيَمَسَّهُ بَشَرَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ».







قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن أبي هريرة ﭬ إلا من هذا الوجه، ولم نسمعه إلا من مقدم بن محمد, عن عمه، وكان مقدم ثقة معروف النسب.







وصححه ابن القطان في «بيان الوهم والإيهام» (5/ 266).







قلت: بل هو معل.







فقد سئل الدارقطني في «العلل» (8/ 93)، عن حديث رُوِي عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، أن أبا ذر كان في غنيمة له، فقدم المدينة.. الحديث، وفيه: فقال رسول الله ﷺ: يا أبا ذر، الصعيد كافيك، وإن لم تجد الماء عشر سنين، فإذا وجدت الماء، فأمسه جلدك.







فقال: «يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه:



فرواه القاسم بن يحيى بن عطاء المقدمي، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.







وخالفه ثابت بن يزيد أبو زيد، وزايدة؛ روياه عن هشام، عن ابن سيرين، مرسلًا.







وكذلك رواه أيوب السختياني، وابن عون، وأشعث بن سوار، عن ابن سيرين، مرسلًا، وهو الصواب»اهـ.



****






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 25.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 25.00 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.45%)]