عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 13-06-2021, 09:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,425
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الداعية ومواعظ القرآن

قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90] [35].



قال التستري - رحمه الله تعالى - في قوله تعالى: ﴿ يَعِظُكُمْ ﴾ يؤدبكم بألطف أدب، وينبهكم بأحسن التنبيه، ﴿ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ أي تتعظون وتنتهون.

قال سهل: الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا[36].

يقول ابن مسعود - رضي الله عنه -: هذه الآية أجمع آية في القرآن لخير أو لشر.



وقال الحسن البصري - رحمه الله تعالى -: والله ما ترك العدل والإحسان شيئاً من طاعة الله إلا جمعاه ولا تركت الفحشاء والمنكر والبغي شيئاً من معصية الله إلا جمعوه[37].

إن أجمع آية في القرآن الكريم اشتملت على الموعظة، وذلك لأهميتها في حياة الناس، وضرورة أن يحرص عليها الدعاة في دعوتهم إلى الله تعالى؛ لينتفع بها الموعوظ ويبعد عن عناده ومعصيته لخالقه سبحانه وتعالى.

وبها يعلم حسن ما أمر الله تعالى به؛ لأن فيه غاية صلاحنا، وقبح ما نهى الله تعالى عنه؛ لأن فيه مضرتنا.

فإذا عقلنا ذلك ثم عملنا بمقتضاه، سعدنا سعادة لا شقاوة معها.




قال تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [النحل: 125] [38].


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى - عن هذه الآية: ذكر سبحانه مراتب الدعوة وجعلها ثلاثة أقسام بحسب حال المدعو فهو:

إما أن يكون طالباً للحق راغباً فيه، محباً له، مؤثراً له على غيره إذا عرفه، فهذا يدعى بالحكمة ولا يحتاج إلى موعظة ولا جدال.

وإما أن يكون معرضاً، مشتغلاً بضد الحق، ولكن لو عرفه عرفه وآثره واتبعه، فهذا يحتاج مع الحكمة إلى الموعظة بالترغيب والترهيب.

وإما أن يكون معانداً، معارضاً، فهذا يجادل بالتي هي أحسن، فإن رجع إلى الحق، وإلا انتقل معه من الجدال إلى الجلاد إن أمكن[39].

الموعظة الحسنة مرتبة من مراتب الدعوة، تهدف إلى: تليين قلوب المدعوين، بأسلوب لطيف، حتى يُقبلوا على عمل الخير، ويستمروا عليه.

ووصفها بالحُسن تحريض على أن تكون بأسلوب لين مقبول عند الناس.



قال تعالى: ﴿ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [النور: 17] [40].

اشتمال القرآن الكريم على المواعظ العظيمة، والزواجر من الفواحش الأثيمة التي فيها النكال في الدنيا، والعذاب في الآخرة، لحري بالعاقل ألا يعود إلى مثل هذا العمل أبداً، بل ويحذر غيره من الوقوع فيها شفقة ورحمة به [41].

قال الشيخ السعدي - رحمه الله تعالى – في قوله تعالى: ﴿ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ ﴾ أي: لنظيره، من رمي المؤمنين بالفجور، فالله يعظكم، وينصحكم عن ذلك، ونعم المواعظ والنصائح، من ربنا فيجب علينا مقابلتها، بالقبول والإذعان، والتسليم والشكر له، على ما بين لنا إن الله نعما يعظكم به.

﴿ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ : دل ذلك على أن الإيمان الصادق، يمنع صاحبه من الإقدام على المحرمات[42].

إنَّ زواجر القرآن الكريم رادعة لمن توسوس له نفسه بأن يقترف المحرمات؛ ليضل عن سبيل الله ويضل غيره بما يعتقده ذلك العالم وأهل الضلالة من أفكار ضالة منحرفة تخالف منهج أهل السنة والجماعة، حيث أن الإيمان الصادق يمنع صاحبه من الوقوع في ذلك.



قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [النور: 34] [43].

ذكر الله - جل وعلا - في هذه الآية الكريمة: أنه أنزل إلينا على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - آيات مبينات، أوضحت معاني الأحكام والحدود؛ لكي يتذكر الناس، ويتعظوا بما فيها من الأوامر والنواهي، والمواعظ [44].

قال ابن عاشور - رحمه الله تعالى -: ذُيِّلت الأحكام والمواعظ التي سبقت بإثبات نفعها وجدواها، لما اشتملت عليه مما ينفع الناس، ويقيم عمود جماعتهم، ويميز الحق من الباطل، ويزيل من الأذهان اشتباه الصواب بالخطأ، فيعلم الناس طرق النظر الصائب والتفكير الصحيح، وذلك تنبيه لما تستحقه من التدبر فيها ولنعمة الله على الأمة بإنزالها ليشكروا الله حق شكره [45].

للموعظة الحسنة أثر كبير في أن يتعظ المتقون؛ لما اشتملت عليه من النفع، بحيث يُميز بين الحق، والباطل، فيكفوا عن الموبقات إلى المنجيات، طالبين رضى ربهم - تبارك وتعالى.



قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13] [46].

قال برهان الدين البقاعي - رحمه الله تعالى - في قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ يَعِظُهُ أي يوصيه بما ينفعه، ويرقق قلبه، ويهذب نفسه، ويوجب له الخشية والعدل. ولما كان أصل توفية حق الحق تصحيح الإعتقاد وإصلاح العمل، وكان الأول أهم، قدمه فقال: ﴿ يَابُنَيَّ ﴾ فخاطبه بأحب ما يخاطب به، مع إظهار الترحم، والتحنن، والشفقة؛ ليكون ذلك أدعى لقبول النصح ﴿ لَا تُشْرِكْ أي لا توقع الشرك لا جلياً ولا خفياً، ولما كان في تصغيره الإشفاق عليه، زاد ذلك بإبراز الاسم الأعظم الموجب؛ لاستحضار جميع الجلال، تحقيقاً لمزيد الإشفاق. فقال: ﴿ بِاللَّهِ ﴾ أي الملك الأعظم الذي لا كفوء له، ثم علل هذا النهي بقوله: ﴿ إِنَّ الشِّرْكَ ﴾ أي بنوعيه ﴿ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ أي فهو ضد الحكمة، لأنه وضع الشيء في غير محله[47].

وقال الشيخ أبو بكر الجزائري - حفظه الله تعالى - في قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ﴾ أي: يأمره وينهاه مرغباً له في الخير، مرهباً له من الشر [48].

إن دعوة الأقربين من أهم المهمات وأعظم الواجبات، وإن الحرص على هداية الأقربين وحب الخير لهم من الأمور المهمة التي ينبغي للداعية العناية بها؛ ولهذا اعتنى لقمان بابنه، وأمره بالإخلاص، ونهاه عن الشرك، مخاطباً إياه بأحب الخطاب، مع إظهار الشفقة والترحم له؛ ليكون ذلك أدعى لقبول الموعظة.



قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [المجادلة: 3] [49].

في هذه الآية بيان شأن الظهار وحكمه المترتب عليه، ثم بعد ذلك بين تبارك وتعالى سبب وجوب ذلك عليهم؛ لعلهم يوعظون به فينتهوا عن الظهار فلا يعودوا إليه مرة أخرى[50].

قال الشيخ السعدي - رحمه الله تعالى - في قوله تعالى: ﴿ تُوعَظُونَ بِهِ ﴾ أي: يبين لكم حكمه مع الترهيب المقرون به؛ لأن معنى الوعظ ذكر الحكم مع الترغيب والترهيب، فالذي يريد أن يظاهر، إذا ذكر أن عليه عتق رقبة، كف نفسه عنه[51].



إنَّ أسلوب الموعظة الحسنة المقرون بالحكم مع الترغيب والترهيب، له أثر كبير في كف النفس عن سخط الله تعالى، فإذا قيل للعالم الذي قد خالف منهج السلف، إن استمرارك على ذلك يزل به معك أناس كثيرون من أتباعك فتتحمل أوزارهم مع وزرك، فقد يكون ذلك أدعى لرجوعه للحق وإلى طريق الصواب، فينجو وينجو من معه.



قال تعالى: ﴿ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2] [52].

قال الإمام الطبري - رحمه الله تعالى -: يقول تعالى ذكره هذا الذي أمرتكم به وعرفتكم من أمر الطلاق والواجب لبعضكم على بعض عند الفراق والإمساك، عظة منا لكم نعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فيصدق به[53].



وقال الشيخ السعدي - رحمه الله تعالى - في قوله تعالى: ﴿ ذَلِكُمْ ﴾ الذي ذكرنا لكم من الأحكام والحدود، ﴿ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ فإن الإيمان بالله واليوم الآخر، يوجب لصاحبه أن يتعظ بمواعظ الله، وأن يقدم لآخرته من الأعمال الصالحة، ما يتمكن منها، بخلاف من ترحل الإيمان من قبله، فإن لا يبالي بما أقدم عليه من الشر، ولا يعظم مواعظ الله، لعدم الموجب لذلك[54].

إنَّ أهل الإيمان الصادقون هم الذين ينتفعون بالمواعظ، ويطبقون الأحكام الشرعية.

فالموعظة تحث على كل حسن، وتزجر عن كل قبيح.





[1] سورة الحشر، آية: 21.




[2] انظر تفسير القرآن العظيم، ابن كثير الدمشقي، 4 /344.




[3] سورة البقرة، الآيتان: 65، 66.




[4] التفسير الكبير مفاتيح الغيب، فخر الدين محمد عمر التميمي الرازي الشافعي، 3 /105، ط1، 1421هـ/2000م، دار الكتب العلمية، بيروت.




[5] جامع البيان عن تأويل آي القرآن، أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري، 1 /336، ط 1405هـ، دار الفكر، بيروت.




[6] سورة آل عمران، آية: 138.




[7] جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ابن جرير الطبري، 4 /101.




[8] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، عبد الرحمن ناصر السعدي، اعتنى به: سعد فواز الصميل، ص:146، ط1، 1425ه، دار ابن الجوزي، الدمام، السعودية.




[9] سورة النساء، آية: 34.




[10] أي الضرب بجمع الكف على الصدر. انظر المغرب في ترتيب المعرب، ابو الفتح ناصر الدين بن عبد السيد بن علي بن المطرز، تحقيق: محمود فاخوري وعبد الحميد مختار، 2 /248، ط1، 1979م، مكتبة أسامة بن زيد، حلب.




[11] الجامع لأحكام القرآن، أبوعبد الله محمد أحمد الأنصاري القرطبي، 5 /172، دار الشعب، القاهرة.




[12] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، ص:179.




[13] سورة النساء، الآيتان: 62، 63.




[14] تفسير الخازن المسمى لباب التأويل في معاني التنزيل ، علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي الشهير بالخازن، 1/554، ط 1399هـ / 1979م، دار الفكر، بيروت، لبنان.




[15] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، ص:187.




[16] انظر التحرير والتنوير، محمد الطاهر بن عاشور، 5 /108، ط 1997م، دار سحنون للنشر والتوزيع، تونس.




[17] سورة النساء، آية: 66.




[18] مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، ابن تيمية الحراني، 19 /164.




[19] أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، أبوبكر جابر بن موسى الجزائري، 1 /504، ط5، 1424هـ/2003م، مكتبة العلوم والحكم، المدينة النبوية، السعودية.




[20] سورة الأعراف، آية: 164.




[21] التفسير الكبير مفاتيح الغيب، الرازي الشافعي، 15 /33.




[22] أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، الشنقيطي، 4 /222




[23] المستدرك على الصحيحين، الحاكم، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه 4/ 272.




[24] سورة يونس، آية: 57.




[25] الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي، تحقيق:عبد الرزاق المهدي، 2 /336، دار إحياء التراث العربي، بيروت.




[26] الجواهر الحسان في تفسير القرآن، عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي، 2 /181، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت.




[27] انظر تفسير البيضاوي، 3 /204.




[28] سورة هود، آية: 46.




[29] انظر الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 9 /48.




[30] تفسير المنار، محمد رشيد رضا، 7 / 320.




[31] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، ص:429.




[32] سورة هود، آية:120.




[33] انظر تفسير السمرقندي المسمى بحر العلوم ، أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد السمرقندي، تحقيق: محمود مطرجي، 2 /176، دار الفكر، بيروت.




[34] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، ص:441.




[35] سورة النحل، آية: 90.




[36] تفسير التستري ، أبو محمد سهل بن عبد الله التسترى، تحقيق: محمد باسل عيون السود، 1 /92، ط 1423هـ، دار الكتب العلمية، بيروت.




[37] زاد المسير في علم التفسير، عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي، 4 /484، ط3، 1404ه، المكتب الإسلامي، بيروت.




[38] سورة النحل، آية: 125.




[39] الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، تحقيق:علي بن محمد الدخيل الله، 4 /1276، ط3، 1418هـ /1998م، دار العاصمة، الرياض.




[40] سورة النور، آية: 17.




[41] انظر التفسير الكبير مفاتيح الغيب، الرازي الشافعي، 23 /158.




[42] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، ص 656-657.




[43] سورة النور، آية: 34.




[44] انظر أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، الشنقيطي، 5/ 533.




[45] التحرير والتنوير، ابن عاشور، 18 /228.




[46] سورة لقمان، آية: 13.




[47] نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، برهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي، تحقيق: عبد الرزاق غالب المهدي، 6 /13، ط 1415هـ/1995م، دار الكتب العلمية، بيروت.




[48] أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، أبوبكر الجزائري، 3 /248.




[49] سورة المجادلة، آية: 3.




[50] انظر جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ابن جريرالطبري، 28/9.




[51] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، ص: 1004-1005.




[52] سورة الطلاق، آية: 2.




[53] جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ابن جرير الطبري، 28 /137.




[54] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، ص: 1032.








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 32.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 31.37 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.96%)]