
03-06-2021, 05:46 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,654
الدولة :
|
|
رد: شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
رفع اليدين حذو المنكبين
شرح حديث: (أن رسول الله كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [رفع اليدين حذو المنكبين.أخبرنا قتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود)]. أورد النسائي هذه الترجمة، وهي: رفع اليدين حذو المنكبين، وأورد حديث: ابن عمر من طريق أخرى، وهو نفس الحديث المتقدم، إلا أنه أورده هنا من أجل الاستدلال على الترجمة، وقبل ذلك أورده من أجل الاستدلال على العمل عند افتتاح الصلاة وأن رفع اليدين يكون قبل التكبير، ثم هنا أورده من أجل الاستدلال على أن رفع اليدين حذو المنكبين، وهو متقدم في الروايات السابقة، إلا أنه أورده هنا من أجل الاستدلال على هذه المسألة بالذات، وهي: أن الرفع عند التكبير للإحرام، وعند التكبير للركوع، وعند قوله: سمع الله لمن حمده عند الرفع من الركوع يكون حذو المنكبين.
تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه...)
قوله: [أخبرنا قتيبة].وهو ابن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، ثقة: ثبت، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن مالك].وهو ابن أنس، إمام دار الهجرة، المحدث، الفقيه، الإمام المشهور، أحد أصحاب المذاهب الأربعة، مذاهب أهل السنة التي حصل لهذه المذاهب أتباع عنوا بجمعها، وتنظيمها، وترتيبها، والتأليف فيها، والإمام مالك رحمة الله عليه حديثه عند أصحاب الكتب الستة. [عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر]. وقد مر ذكر الثلاثة في الأسانيد السابقة.
رفع اليدين حيال الأذنين
شرح حديث وائل حجر: (صليت خلف رسول الله فلما افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه...)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [رفع اليدين حيال الأذنين.أخبرنا قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه رضي الله عنه قال: (صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما افتتح الصلاة كبر، ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم يقرأ بفاتحة الكتاب، فلما فرغ منها قال: آمين يرفع بها صوته)].أورد النسائي هذه الترجمة وهي: رفع اليدين حيال الأذنين، والترجمة السابقة: حيال المنكبين، وهنا حيال الأذنين، وأورد فيه حديث: وائل بن حجر الحضرمي رضي الله تعالى عنه: [أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكان يرفع يديه حين يكبر حتى تكونا حيال أذنيه]، وهذا هو المقصود من إيراد الترجمة.[وإذا أراد أن يركع، يعني: كبر وجعل يديه حيال أذنيه]، وكذلك عندما يرفع رأسه من الركوع، وليس في هذه الرواية ذكر رفع اليدين في غير الموضع الأول الذي هو عند التكبير للإحرام، والمقصود منه: أنه يرفعهما حيال الأذنين وقد جاء الرفع حيال الأذنين والرفع حيال المنكبين، وكل منهما جاءت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيفعل هذا، ويفعل هذا، كل هذا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، رفعهما إلى الأذنين، ورفعهما إلى المنكبين، ثم يقرأ الفاتحة، فإذا قال: ولا الضالين، قال: آمين، وهذا فيه أن الإمام يؤمن عندما يقرأ الفاتحة، قال: [وإذا قال: آمين يرفع بها صوته].يرفع بها صوته، يقول: آمين ويرفع بها صوته، فيدل على أنه يقول: آمين، ويدل على أنه أيضاً يرفع بها الصوت.
تراجم رجال إسناد حديث وائل بن ججر: (صليت خلف رسول الله فلما افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه...)
قوله: [أخبرنا قتيبة].وهو ابن سعيد، وقد مر ذكره في الإسناد الذي قبل هذا. [حدثنا أبو الأحوص].وهو سلام بن سليم الحنفي، ثقة، متقن، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وأبو الأحوص، توفي سنة مائة وتسع وسبعين، وقتيبة، توفي سنة مائتين وأربعين، يعني: بين وفاتيهما إحدى وستون سنة، وقتيبة عمره تسعون سنة، كانت ولادته سنة خمسين، فهنا يأتي طول الإسناد، أو علو الإسناد، أي: كون الإنسان يكون معمراً ثم يروي عن شخص توفي ويعيش بعده مدة طويلة، ثم يروي عنه، مثل ما حصل لـقتيبة، فـأبو الأحوص سلام من السابعة، وقتيبة من العاشرة، فتجد من في العاشرة يروي عمن في السابعة، وذلك بسبب أنه عُمر وأنه عاش بعده، فليس الذي في العاشرة يروي عن التاسعة فقط، أو يروي عن الثامنة فقط، بل قد يروي عمن هو في السابعة، ومن هنا تتداخل الطبقات بسبب كون الإنسان يعمر ويعيش بعد موت شيخه الذي روى عنه، مثل هذا إحدى وستون سنة عاشها قتيبة بعد وفاة أبي الأحوص، ومثل: سفيان بن عيينة، يروي عن الزهري، والزهري توفي مائة وأربع وعشرون، أو مائة وخمس وعشرون، سفيان بن عيينة، توفي فوق المائة والتسعين، يعني: مسافة طويلة بين التلميذ والشيخ؛ لأنه عمر بعد وفاة شيخه، ومن هنا أيضاً تأتي الأسانيد العالية، مثل الثلاثيات عند البخاري، يعني: كونه بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة، صحابي، وتابعي، وتابع تابعي، أي: بهذه الطريقة، يعني: كون الراوي عمر، ثم روى عنه تلميذ، ثم عمر ذلك التلميذ الذي روى عنه في آخر حياته بعده مدة طويلة، وهكذا فيكون الإسناد عالياً، مع أن الأسانيد عند البخاري أحياناً تصل إلى ثمانية أشخاص، أي: بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم، وأحياناً تكون ثلاثة، والسبب هو هذا التفاوت، أو كون الإنسان يدرك شيخاً في آخر حياته، وهذا التلميذ في أول حياته، ثم يعيش ذلك التلميذ وتطول حياته، فيروي عنه تلميذ له في أول عمره، وهذا في آخر عمره، فيأتي عند ذلك العلو في الأسانيد، وقلة الرواة بين المحدث وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم.[عن أبي إسحاق].وهو عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي، ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن عبد الجبار بن وائل].وهو عبد الجبار بن وائل بن حجر، ثقة، خرج حديثه مسلم، وأصحاب السنن الأربعة، وقال عنه الحافظ ابن حجر: لكنه أرسل عن أبيه، أي: أنه لم يسمع من أبيه، فروايته عنه مرسلة؛ لأنه لم يسمع منه، والحديث من روايته عن أبيه، ولكن له شواهد تدل على ما دل عليه هذا الحديث الذي فيه كونه الإمام يقول: آمين، وأنه يرفع يديه حيال أذنيه، [وأبوه وائل بن حجر الحضرمي] صحابي، أخرج حديثه مسلم، وأصحاب السنن الأربعة، والبخاري في جزء القراءة.وأما ابنه فأخرج له مسلم، وأصحاب السنن الأربعة.
شرح حديث: (أن رسول الله كان إذا صلى رفع يديه حين يكبر حيال أذنيه)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا خالد حدثنا شعبة عن قتادة سمعت نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى رفع يديه حين يكبر حيال أذنيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع)].أورد النسائي حديث: مالك بن الحويرث، وهو يشتمل على رفع اليدين حيال الأذنين، في الثلاثة المواضع: عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع، يرفع يديه حيال أذنيه، وهو دال على ما دل عليه حديث وائل بن حجر، من حيث رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام حيال الأذنين، أورد النسائي حديث: مالك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه: [(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى رفع يديه حين يكبر حيال أذنيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع)].قوله: (وإذا أراد أن يركع)، أي: فعل مثل ذلك، يعني: يرفع يديه حيال أذنيه، وقد عرفنا أن السنة ثبتت في هذا وفي هذا، فالإنسان له أن يرفع حيال منكبيه، وله أن يرفع حيال أذنيه، وله أن يفعل أحياناً هكذا، وأحياناً هكذا، كل هذا صحيح ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله كان إذا صلى رفع يديه حين يكبر حيال أذنيه)
قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الأعلى]. وهو البصري، ثقة، خرج حديثه مسلم، وأبو داود في كتاب القدر، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.[خالد].وهو ابن الحارث البصري، ثقةٌ، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[شعبة]. وهو ابن الحجاج الواسطي، ثم البصري، وهو ثقة، ثبت، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وهو من أعلى صيغ التعديل، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن قتادة].وهو قتادة بن دعامة البصري، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [سمعت نصر بن عاصم].وهو نصر بن عاصم، وهو بصري أيضاً، ثقة، خرج حديثه، البخاري في جزء رفع اليدين، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه .[عن مالك بن الحويرث].وهو مالك بن الحويرث صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أيضاً سكن البصرة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.وهذا الإسناد مسلسل بالبصريين، فإنهم من أهل البصرة، أولهم:محمد بن عبد الأعلى بصري، وخالد بن الحارث بصري، وشعبة بن الحجاج بصري؛ لأنه واسطي ثم بصري. وقتادة بصري.ونصر بن عاصم بصري، ثم مالك بن الحويرث بصري، فهو مسلسل بالرواة البصريين.
شرح حديث مالك بن الحويرث: (رأيت رسول الله حين دخل في الصلاة رفع يديه... حتى حاذتا فروع أذنيه)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه أنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل في الصلاة رفع يديه، وحين ركع، وحين رفع رأسه من الركوع، حتى حاذتا فروع أذنيه)].أورد النسائي حديث مالك بن الحويرث من طريق أخرى، وهو مشتمل على ما اشتملت عليه الطريق الأولى، وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم رفع يديه حيال أذنيه عند التكبير للدخول في الصلاة، أي: عند افتتاح الصلاة، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع، فهو دال على ما دلت عليه الرواية السابقة مما ترجم له المصنف، وهو أن رفع اليدين يكون حيال الأذنين عندما يدخل في الصلاة، وعندما يركع، وعندما يرفع رأسه من الركوع.
تراجم رجال إسناد حديث مالك بن الحويرث: (رأيت رسول الله حين دخل في الصلاة رفع يديه... حتى حاذتا فروع أذنيه)
قوله: [أخبرنا يعقوب بن إبراهيم].وهو يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة، وهو من صغار شيوخ البخاري، وقد توفي قبله بأربع سنوات؛ لأن البخاري توفي سنة ست وخمسين ومائتين، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، توفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين، ومثل: يعقوب بن إبراهيم الدورقي في هذا، يعني: في كونه من شيوخ أصحاب الكتب الستة، وتوفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين: محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، هؤلاء الثلاثة من صغار شيوخ البخاري، وقد ماتوا في سنة واحدة قبل وفاة البخاري بأربع سنوات، أي: سنة اثنتين وخمسين ومائتين.[عن ابن علية].وهو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، المشهور بـابن علية، وهو ثقة، ثبت، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة، [عن ابن أبي عروبة].وهو سعيد بن أبي عروبة، ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث].وقد مر ذكرهم في الإسناد الذي قبل هذا.
الأسئلة
الصلاة في الروضة ليست من ذوات الأسباب
السؤال: هل الصلاة في الروضة تعتبر من ذوات السبب فتصلى في أوقات النهي؟الجواب: لا، كون الإنسان يذهب للروضة إذا جاءها يصلي وتكون من ذوات الأسباب، لا، هي من جملة المسجد وحكمها حكم المسجد، إلا أنها لها فضيلة على غيرها من حيث أنه ورد فيها حديث خصها، هو قوله صلى الله عليه وسلم: (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة)، وهذا إنما هو في النافلة، وأما في الفريضة فالصفوف التي أمامها أفضل منها، والصفوف التي هي عنها من جهة الغرب، يعني: في ميامن الصفوف المحاذية لها أفضل منها.
من السنة رفع اليدين بعد القيام من التشهد الأول
السؤال: المذكور في الأحاديث عند النسائي ثلاث مواضع لرفع اليدين عند التكبير فيها، ولكن هل رفع اليدين بعد القيام من التشهد الأول في الثلاثية والرباعية من السنة أيضاً؟الجواب: نعم من السنة، والحديث عنها جاء من حديث أبي سعيد، وهو في صحيح البخاري، في رفع اليدين عند القيام من التشهد الأول.
رفع اليدين في كل خفض ورفع
السؤال: هل ورد حديثٌ يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في كل خفض ورفع؟الجواب: لا أدري، لا أعلم فيه شيء يدل عليه، لكن التكبير يكبر، فقد جاءت في ذلك الأحاديث أنه يكبر عند كل خفض ورفع، ولهذا في سجود التلاوة في الصلاة، يعني: كون الإنسان يكبر عندما يسجد، وعندما يقوم يشمله هذا الحديث: (كان يكبر في كل خفض ورفع)، يعني: أن هذا خفض ورفع، والتكبير يكون في الخفض والرفع، والإنسان إذا سجد في الصلاة للتلاوة فإنه يكبر، وإذا قام فإنه يكبر؛ لأنه يدخل تحت عموم ما جاء في أنه يكبر عند كل خفض ورفع، فالشيء الثابت هو: أنه يكبر عند كل خفضٍ ورفع، أما كونه يرفع يديه هذا جاء في هذه المواضع التي ذكرت الأربعة، ثلاثة في حديث ابن عمر، والموضع الرابع في صحيح البخاري عن أبي سعيد رضي الله عنه.
حكم قول المأموم سمع الله لمن حمده
السؤال: هل على المأموم أن يقول مثل الإمام: سمع الله لمن حمده؟الجواب: اختلف العلماء في هذا، منهم من يقول: إنه لا يقول، ويستدلون على ذلك بالأحاديث التي فيها أن النبي عليه الصلاة والسلام لما وصف الصلاة قال: (وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد)، ولم يقل: إذا قال: سمع الله لمن حمده قولوا: سمع الله لمن حمده، وإنما قال: (قولوا: ربنا ولك الحمد)، فهذا التفصيل في الأقوال في الصلاة، أنه إذا قال: سمع الله لمن حمده، يقول المأموم: ربنا ولك الحمد، يدل على أن المأموم لا يقول: سمع الله لمن حمده، وبعض العلماء يقولون: إنه يقول: سمع الله لمن حمده، ويستدلون على ذلك بعموم قوله صلى الله عليه وسلم: (صلوا كما رأيتموني أصلي)، وهو يقول: سمع الله لمن حمده، إذاً المأموم يقول: سمع الله لمن حمده، لكن هذا التفصيل في عمل المأموم حيث قال: (وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد)، يدل على أن الأولى ألا يقول: سمع الله لمن حمده، وإنما يقول: ربنا ولك الحمد، كما أرشد إلى ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام؛ لأنه رتب أو عقب قول الإمام: سمع الله لمن حمده بقول المأموم: ربنا ولك الحمد، ولم يقل: وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: سمع الله لمن حمده.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|