عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 29-05-2021, 04:39 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,484
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نظرية قواعد "جويار" حول نبر الشعر ومناقشتها

وكذلك في الشطر الثاني، فـ"طالب" مفْرَد، وهذا يستدعي عدم ضغطٍ على حركة اللاَّم وحركة الباء كصيغة "فِعِل"، فإن حدث ضغط ونُطِقت "لِبُل" كصيغة "فٍعٍل" التبس طالب الحق بـ"طالبو الحقِّ"؛ لأنَّ النَّبْر في إضافة الجمع يكون على المقطع الأخير من الجمع[47]، ويستتبع هذا التباس:
1- المفرد بالْجَمْع.
2- عدم وجود واوٍ بوجودها.
3- الإخبار عن المفرد بالمفرد بالإخبار عن الجمع بِمُفرد، وهو مرفوضٌ في مثل هذا السِّياق.
4- المعنى.

5- الأزمنة الضعيفة التي حدَّدها "جويار" ليست دائمًا كذلك:
ما قيل عن الأزمنة القويَّة من وجهة نظر "جويار"، يُقال عن الأزمنة الضعيفة التي لَم يجد دليلاً على ضعفها إلاَّ شهادة الدَّوائر، وقد تبيَّن فيما سبق عدَمُ جدوى الاستدلال بالدَّوائر في تَحْديد المقاطع القوية والضعيفة.

فالأدلَّة الحقيقية على صحَّة هذا التحديد أو عدم صحَّته يكون بالنَّماذج التطبيقية من الشِّعر.

والنَّماذج الشِّعرية تَدْحَض الزَّعم بضعف الْمَقاطع القصيرة - كما رأى "جويار" - فقِصَر المقطع لا يعنى عدم نبْرِه، فهناك طولٌ صوتِيٌّ "للحركات" أصوات اللِّين "سواٌء كان هذا الطول قصيرًا أو طويلاً"[48]، كما يرى "جويار" نفسه، والطُّول القصير ما هو إلاَّ اكتمالٌ للحركة عن طريق نبْرِها كما سيتضح في النَّماذج الآتية:

ولنضرب مثالاً بدائرة المؤتلف، فقد حكَم "جويار" على "مُ" من مفاعلَتُن بعدم النَّبْر، وكذلك "عِ" من متفاعلن، وهو المقطع المقابل لـ"مُ" من مفاعلَتُن في الدَّائرة.

فمثال قوة "مُ" في الوافر قول النَّابغة الشَّيباني من الوافر:
وَأَيْقِنْ أَنَّ مَا أُفْضِي إِلَيْهِ
مِنَ الأَسْرَارِ مُنْكَشِفُ الغِطَاءِ[49]



"نَ مَا" في التفعيلة الثانية من الشَّطر الأول تُقابل "مُفا"، وينبغي الضغط على حركة النُّون وحركة الميم؛ ليتَّضِح استقلالُ كلٍّ من الحرفَيْن عن الآخَر، فتنطق "نَ مَا" كصيغة "فٍعٍل"، أمَّا عدم الضَّغط بأن تنطق كصيغة "فِعِل" فإنه يلبِس "أنَّ مَا" بـ" أنَّما"، ويستتبع ذلك التباس:
1- (أنَّ) واسْمِها بـ(أنَّما) الكافَّةِ والمكفوفة.
2- القطْعِ بالوصل.
3- وجود صِلَة بعدم وجودها.
4- وجود ضمير يربط جُملة الصِّلة باسم الموصول بعدم وجود رابط.

ولِيَتضحَ الفَرْق أكثر علينا أن نُقارن بين أداء "أنَّ ما" في البيت السابق و"إنَّما" في بيت جريرٍ:
أَقِيمُوا إِنَّمَا يَوْمٌ كَيَوْمٍ
وَلَكِنَّ الرَّفِيقَ لَهُ ذِمَامُ[50]



ومن أمثلة قوة "عِ" من متفاعلن قول أبي الفتح البسْتِيِّ:
أَأَرُومُ فِي أَيَّامِ عِزِّكَ بَسْطَةً
فِي الْجَاهِ لِي إِنِّي لَعَيْنُ الْجِاهِلِ [51]




فالتفعيلة الأولى من الشطر الثاني متْفاعلن يقابلها "فِي الْجَاهِ لِي" فالْهاء مقابلة لـ"عِ" متفاعلن، ولا بد من نبْر حركة الْهاء وحركة اللام، فتنطق "هِـ لِي" كصيغة " فٍعٍل"، فإن لم يحدث نبْر ونُطِقَت كصيغة "فِعِل" الْتبسَ "الجاه لي" بـ"الجاهلي"، ويستتبع هذا التباسُ:
1- أربع كلمات بثلاث كَلِمات[52].
2- حرف المعنَى "اللام" بِحَرف المبنى.
3- وجود جار ومجرور "لي" بعدم وجوده.
4- المعنى.

6 - "جويار" بدأ من نَبْر الشعر وقاس عليه نبر اللغة:
يقول "جويار" في بداية حديثه عن النَّبْر اللُّغوي: "لو كان حقًّا أنَّ التفاعيل العربيَّة - الممثَّلة بكلمات اصطلاحيَّة - هي موقعة هذه الكلمات نفسها بوصفها كلمات من كلمات اللغة (ولا يُمْكن أن يكون الأمر بِخِلاف ذلك؛ لأنَّ الكلماتِ الاصطلاحيَّةَ للتفاعيل هي في الوقت نفسه صِيَغٌ نَحْوية)؛ فإنَّ مشكلة إيقاع الكلمات تكون قد حُلَّت بوضوحٍ وجلاء، إنَّه يكفي لتعيين عددِ الارتكازات ومواضعها في كلمات اللُّغة أن نُطبِّق على كل كلمةِ تَنْبير التفعيلةَ المكوَّنة من عدد مقاطعها نفسه، والْمُشابِهةَ لها في ترتيبها، وبِمُقتضى هذا المنهج نصل إلى تحديد إيقاع جَميع كلمات اللغة العربية"[53].

واضحٌ أنَّ "جويار" لَم يُحْسِن نقطة البدء في دراسة النَّبْر في اللُّغة العربيَّة[54]؛ "فبحْثُ ظاهرةٍ صوتيَّة كالنَّبْر على أساسِ الأوزان الشعرية هو عكسٌ للمنهج السَّليم، وخصوصًا إذا كان الباحث في دراسته للأوزان الشعرية ملتَزِمًا بقواعد الإيقاع الموسيقيِّ التزامًا حرفيًّا"[55]، وعلى ذلك لا يَحِقُّ لـ"جويار" أن يبحث عن قواعد النَّبْر في اللغة العربية منطَلِقًا "من النَّبْر الذي وضعه على التفعيلات العروضيَّة، والذي يستند إلى نظريته الموسيقيَّة، فكأنه يقيس اللُّغة أيضًا على الموسيقا، وهذا ما وصَفْناه بأنه تصَوُّر مقلوب للقضيَّة"[56].

7 - "جويار" وضع النَّبْر على التفاعيل بصرف النظر عن الكلمات الواقعة في إطارها:
هذه الملاحظة لا تَخصُّ "جويار" فحَسْب، وإنَّما تنطبق - حسب عِلْمي - على كلِّ مَن تصدَّى لوضع قوانينَ لِنَبْر الشعر[57].

فقد كانت التفاعيل هي أكبَرَ هَمِّهم، ولْيَقعْ تَحتَها ما يقعُ من كلمات اللُّغة، فستُطَوَّع الكلمات لِمَا تقتضيه التفاعيلُ من نبْرٍ، وإن كان "جويار" قد بالغ في ذلك وراح يبحث عن نبْر اللُّغة على أساسٍ من التفاعيل أيضًا.

وعلى الرَّغم من "أنَّ تفعيلاتِنا ليست أطُرًا لغويَّة فقط يَحْكم فيها تصوُّر المقطع اللُّغوي وحْدَه، بل هي أطُرٌ موسيقيَّة تَجْعل المقطع في الميزان ذا دلالة صوتيَّة تَخْتلف عن المقطع في النَّثر"[58] - أقول: على الرغم من ذلك - فإنَّها ليست دائمًا تُطَوِّع كلماتِ اللُّغة لِنَبْرها الخاصِّ، ففي كثيرٍ من الأحوال تطوِّع كلماتُ اللغة التفاعيلَ لنبْرِها الخاصِّ الذي إذا لَم يُراعَ قد يؤدِّي إلى خللٍ في مستويات اللُّغة، وقد مرَّ علينا كثيرٌ من النَّماذج التي تؤكِّد ذلك، ومعنى هذا أن الواقع اللُّغوي قد يفرض نفْسَه على التفعيلة التي هي بِمَنْزلة غِطاءٍ مطَّاط ترتديه الكلماتُ وتشكِّله بتشكيلها.

فـ"لا يُمْكن اعتبارُ التفعيلات - التي تقوم على أسُسٍ من توالي مقاطع لَها كَمٌّ مُحدَّد - أساسًا لنضع عليه قواعد النَّبْر؛ لأنَّ هذه التفعيلات لا تَسْلَم من التغييرات الكمِّية التي أباحَها الخليلُ (مثل: الزِّحافات والعِلَل)، والتي لَم يُبِحْها (مثل: اجتماع الزحافات في مواضِعَ غير جائزةٍ عند العَروضيِّين)... هذه التَّغييرات الكمِّية تؤثِّر بالضَّرورة على مواضعِ النَّبْر"[59].

8 - نظرية "جويار" مجرَّد افتراضات لَم يتأكَّد من صحتها:
لقد تكرَّر في كثيرٍ من المواضع التي طرَحَ "جويار" فيها نظريَّتَه أنه يفترض بعض الافتراضات دون وجود تَجْربةٍ تُثْبِت صحَّة هذه الافتراضات أو عدمَ صحَّتِها.

ومن أمثلة ذلك حديثُه عن "فعولن"، يقول: "بقي فعولن الذي رُبَّما يكون لنا فيه زمنان قَوِيَّان متتاليان، هناك افتراضان قاما بِخُصوصه: إمَّا أن أحدَ زمنَيْه المفترض بأنَّهما قويَّان أصبح ضعيفًا، وحينذاك لَم يَعُد لِفَعولن سوى زمَنٍ قوي واحد، وإمَّا أنَّ مقطعًا ضعيفًا لَم يقع تدوينُه في الكتابة كان يتدخَّل بين المقطعين "عو" و"لن"، وحينذاك كان لـ فَعُولن زمنان قويَّان مثل التفاعيل الستَّة الأخرى"[60].

ولَم يَسُق "جويار" أيَّ دليلٍ على أحد الافتراضَيْن.

وعند حديثه عن توالي "فاعلن" وما يستتبعه من توالي زمنَيْن قويين؛ أيْ: مقطعَيْن طويلين - وهذا يتناقض مع قانونه - يقول جويار: "يكفي لِحَلِّ هذه الصُّعوبة أن نفترض - وهذا ما هو حاصِلٌ فعلاً - أنَّ سكتةً؛ أي: وقفة زمنية قصيرة تتدخَّل بين كلِّ فاعلن؛ لتلعب دور الزَّمن الضعيف"[61].

ولم يقتصر الأمر على الافتراضات، بل إنَّ "جويار" قد أقرَّ بأنه ليس لديه أفكارٌ مُحدَّدة عن كثيرٍ من مسائل النَّبْر في اللُّغة العربية، يقول جويار: "لو أراد الإنسانُ أن يدرس المسائل ذات العلاقة بالتنبير في اللغة العربية "التَّنبير بواسطة الارتكاز"، لو أراد أن يَدْرسها بِجَميع تفاصيـلها، لوجب عليه أن يكتب بَحثًا بِحاله، وعمَلي هذا قد طال بعْدُ إلى حدٍّ لا يَسْمح لي بأن أَزِيده طولاً، هذا من جهة، ومن جهة أخـرى فإنَّه ليست لديَّ أفكارٌ مُحدَّدة عن كثيرٍ من هذه المسائل"[62].

والْحقُّ أنَّ الرجل في حديثه النظريِّ عن مفهوم النَّبْر ووسائله وآثاره المباشرة، أثبتَ وعْيَه العالِيَ بِهذه الظَّاهرة الذي يفوق وعْيَ كثيرٍ من الدَّارسين العرَب الذين تَحدَّثوا عن هذه الظَّاهرة.

وهذا ما حدَا بِعِملاق كالدكتور كشك إلى أن يُثْنِي على دراسة "جويار"، ويؤكِّد "أن جهْد "جويار" جهْدٌ حقَّق به كثيرًا من القِيَم العَروضيَّة"[63].

كما يرى الدكتور عبدالحميد عليوة "أنَّ نظريَّة "جويار" هي أكْمَلُ النَّظريات وأصَحُّها وأوضَحُها في تفسير إيقاع الشِّعر العربي"[64].

ويكفي أنَّ "جويار" على غيْر عادة الْمُستشرقين قد التزم بـ"المُحافظة على معلومات العَروضيِّين العرب وعدم الْمَساس بِها"[65].


[1] "العربية الفصحى"، 65، هنري فليش، وانظر: "دروس في علم أصوات العربية"، 159.

[2] وقد كان الدكتور عياد أستاذًا لِمُترجم الكتاب الأستاذ منجي الكعبي، وربَّما كان ذيوع هذا الكتاب قبل نشره عن طريقه، أو كان عن طريق الهيئة المصريَّة للكتاب - التي احتفظت بنسخة من الترجمة استعدادًا لِنَشرها، أو عن طريق مُراجع الكتاب الدكتور عبدالحميد الدواخلي؛ انظر في ذلك: "نظرية جديدة في العروض العربي"، 275، وما بعدها.

[3] انظر على سبيل المثال: "موسيقا الشعر العربي"، د. شكري عياد: 81، 84، و"في الميزان الجديد"، 239، و"العَروض وإيقاع الشعر العربي"، 21.

[4] انظر: "إيقاع الشعر العربي بين الكمِّ والكيف"، 51.

[5] انظر : "الزِّحاف والعِلَّة"، على سبيل المثال انظر صفحات: 253، 263، 274، 282، 287.

[6] "نظرية جديدة في العروض العربي"، 138.

[7] قد يكون الساكن متصلاً بِها نحو: " أخذْتُموه"، أو منفصِلاً عنها نحو: "أضلَّهمُ الشيطان".

[8] البيت من البسيط، وهو لجرير؛ انظر "ديوان جرير"، 182.

[9] انظر "نظرية جديدة في العروض العربي"، 49، 50.

[10] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 50.

[11] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 50.

[12] "إيقاع الشعر العربي بين الكمِّ والكيف"، 130.

[13] "موسيقا الشِّعر العربي" د. شكري عياد: 62.

[14] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 21. وانظر "الآثار الصَّرفية والنحوية للأداء النطقي للقرآن الكريم"، د. وليد مقبل الديب، وهو أوَّل بَحث في الوطن العربي يدرس ظاهرة النَّبْر بالتفصيل، ويضع لَها قواعد سهلة ويسيرة يستطيع النَّاطقُ مِن خلالِها أن يتفادى الْمَزالق التي تقع نتيجةً لوضع النَّبْر في غير موضعه.

[15] البيت من الكامل، انظر "الشوقيَّات"، 1/ 180.

[16] انظر "لسان العرَب"، 9/ 164.

[17] البيت في "ديوان مهيار الديلمي"، 2/ 350، والماق مؤخَّر العين مِمَّا يلي الأنف.

[18] "ديوان على بن أبي طالب"، 20.

[19] "ديوان ابن المعتز"، 234.

[20] انظر "ديوان ابن الرومي"، 1/ 284.

[21] انظر "شعر المتوكل الليثي"، 158.

[22] البيت من الخفيف، انظر "ديوان عمر بن أبي ربيعة"، 167.

[23] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 51، 52.

[24] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 78.

[25] "من وظائف الصوت اللُّغوي"، 83.

[26] "معْجَم علم الأصوات"، 129، وانظر المصدر نفسه: 130.

[27] انظر "من وظائف الصوت اللغوي"، 84.

[28] "مُحاضرات في اللسانيات"، 262.

[29] وإن كان جويار في أثناء عرضه نظريته لجأ إلى سكتات في مواضع أُخَر؛ لتعويض الزحاف.

[30] انظر "الشوقيَّات"، 3/ 67.

[31] انظر "ديوان ابن الرومي"، 2/ 598.

[32] "سوانِحُ الأفكار في منتخَب الأشعار"، 44.

[33] انظر "من وظائف الصوت اللُّغوي"، 83.

[34] انظر "رشف الْمُدام في الجناس التَّام" لعبدالله بن فريج: 38.

[35] "موسيقا الشِّعر العربي"، د. شكري عياد: 78.

[36] "موسيقا الشعر"، د. إبراهيم أنيس: 172.

[37] انظر "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 49، 50.

[38] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 55، وانظر 56 إلى60، وقد استَثْنَى "جويار" دائرة المشتبه؛ لأنَّه رأى أن "مفعولات تفعيلة خياليَّة، وأن الْمُضارع والمقتضب والمُجتثَّ بحور مُصْطنعة؛ انظر: "نظرية جديدة في العَروض العربي"، 214 إلى 238.

[39] "موسيقا الشِّعر العربي"، د. شكري عياد: 62.

[40] البيت من الوافر التام، انظر "الشوقيَّات"، 4/ 31.

[41] انظر "ديوان سيدنا حسان بن ثابت الأنصاري"، 61.

[42] انظر "ديوان علي محمود طه"، 292.

[43] انظر "الأصول"، 1/ 275، وانظر "الخصائص"، 2/ 182.

[44] "الشوقيَّات"، 4 / 173.

[45] "الشوقيَّات"، 4/ 41.

[46] يرى الدكتور تَمَّام حسان أن النبر هنا ذو وظيفة تُشْبه حركة الدليل على المَحذوف في نحو "تَسعَون"؛ حيث تدلُّ الفتحة على ألف سعى المَحذوفة؛ انظر: "اللُّغة العربية معناها ومَبْناها"، 308.

[47] انظر "دراسة الصوت اللغوي"، 310.

[48] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 21.

[49] "ديوان نابغة بني شيبان"، 40.

[50] البيت من الوافر، انظر "ديوان جرير"، 641.

[51] البيت من الكامل، انظر "جنَى الْجِناس"، 124.

[52] "أل" و "جاه" و"اللام" و"الياء" بـ :"أل" و"جاهل" و"الياء"؛ على توَهُّم كون الياء مشدَّدة، وخُفِّفت من أجل الوزن.

[53] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 254.

[54] ورُبَّما كان هذا سببًا أساسيًّا في وهن قواعدِه حول نَبْر الشِّعر.

[55] "موسيقا الشِّعر العربي" د. شكري عياد: 41.

[56] "العَروض وإيقاع الشعر العربي"، 121.

[57] انظر على سبيل المثال "موسيقا الشِّعر العربي"، د. شكري عياد: 83، و"في الميزان الجديد"، 240، و"في البِنْية الإيقاعية للشعر العربي"، 336 إلى 352 و"إيقاع الشعر العربي بين الكمِّ والكيف" 170 وما بعدها.

[58] "الزحاف والعِلَّة"، 263.

[59] "العروض وإيقاع الشعر العربي"، 125.

[60] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 51.

[61] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 51، وانظر على سبيل المثال: 52، 57، 78.

[62] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، 262.

[63] "الزحاف والعلة"، 287.

[64] "إيقاع الشعر العربي بين الكمِّ والكيف"، 51.

[65] "نظريَّة جديدة في العَروض العربي"، مقدمة الكتاب بقلم الدكتور عبدالحميد الدواخلي: 5.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 41.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 41.08 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.51%)]