عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 29-05-2021, 04:39 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,540
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نظرية قواعد "جويار" حول نبر الشعر ومناقشتها

فأوَّل ما يُلاحَظ على سكتة "جويار" أنَّها خالصة لِخَمسة بُحور، ومُحرَّمة على أحدَ عشر بَحرًا، فقد منح "جويار" السكتة للمتدارك والمديد والبسيط والْمُتقارب والطَّويل، وحرم منها بقيَّة البُحور.

ولا شكَّ أن هذا التحديد الدَّقيق جدًّا لِمَوقع السَّكتة يتنافَى مع أمرَيْن مهمين:
الأمر الأوَّل:
الوظائف الفعليَّة التي تقوم بِها السَّكتة، فقد تأتي السَّكتة بغرض إحداث التَّبايُن بين كلمتين[25]، ويطْلِق عليها بعضُهم مصطلح "الفاصل"، ويُعرِّفونها بأنَّها: "فونيم فوق مقطعي، يَفْصل بين كلمة وأخرى، أو بين قول وسكون، ويعبَّر عنه بالوقوف، ويدعي أيضًا مفصلاً أو وقفًا، و... الفاصل هو الذي يُساعدنا على التمييز بين قولَيْن متماثلين مثل "كلَّ متْنِي" و"كلَّمتنْي" "[26].

وقد تأتي السَّكتة لغرض استئناف الكلام[27]؛ لأنَّ السياق قد يتطلَّب سكتة؛ حتَّى "لا يلتبس الكلام على السامع" بسبب سرعة النُّطق، مِمَّا يجعله يُخْطِئ أحيانًا في تقدير المفصل"[28].

فليس من المعقول أن تكون وظائف السكتة مقصورةً على بُحورٍ دون أخرى[29].

بل من غير المعقول أن تكون هذه الوظائف متعلِّقة بِمكان معيَّن في كلِّ بَحر، والأغرب من ذلك أنَّها ستكرَّر في البيت الواحد عددًا من المرَّات، قد يصل إلى ثَماني مرَّات كما زعم "جويار" بالنِّسبة للمتقارب التامِّ، حيث تُكرَّر "فعولن" ثَماني مرَّات، وفي كلِّ مرَّة يفصل بين "عو" و"لن" سكتة.

الأمر الآخر: الذي يدحض هذه السَّكتة هو الشواهد الفعليَّة من الشِّعر التي قد لا تتحمَّل في كثير من الأحيان تبعاتِ وجود سكتة قد تُحْدِث آثارًا سلبية على قدْر من الخطورة.

فمن أمثلة ذلك في المتقارب قولُ أحمد شوقي:
لَقِيتَ الدَّوَاهِيَ مِنْ كَيْدِهْا
وَمَا كَالسِّيَاسَةِ دَاهٍ يَكِيدُ [30]



فالتفعيلة الثانية في البيت "فعولُ" تقابل "دَوَاهِ"، ولو طبَّقْنا سكتة "جويار" لأصبحَتْ "دوا سكتة + هي" فتستقلُّ الْهاء عن "دوا" وتكوِّن مع الياء كلمةً مستقلَّة، وينتج عن هذا الْتَباس "الدَّواهي" بـ "الدَّوا + هي"،ويَسْتتبع ذلك التباسُ:
1- الكلمة بالكلمتين.
2- الاسْمِ المنقوص بالاسم الممدود الذي قصر عن المدِّ.
3- عدم وجود ضرورة لقصر الممدود بوجودها.
4- العلامة الظَّاهرة بالمقدَّرة، فالفتحة ظاهرة على "الدواهي"، ومقدَّرة على الهمزة المحذوفة من "الدوا".
5- حركة الإعراب بِحَركة البناء؛ الفتحة في "الدواهي" بالفتحة في "هي".
6- الفعلِ المتعدِّي لِمَفعول واحد بالمتعدي لمفعولين.
7- المفعول الواحد بالمفعولين.
8- المعنى.

ومن أمثلة إحداث السكتة لِلَّبْس في الطويل قولُ ابن الرومي:
لَكَمْ دَاخِلٍ بَيْنَ الْخَصِيمَيْنِ مُصْلِحٍ
كَمَا انْنْغَلَّ بَيْنَ العَيْنِ وَالْجَفْنِ مِرْوَدُ [31]



التفعيلة الأولى من الشطر الثاني "فعولن"، ويقابلها "كما انغلْ"، ولو أخذنا بِسَكتة "جويار" بين "عُو" و"لُن" لأصبحَتْ: "كمَنْ غلَّ"، ويستتبع ذلك التباسُ:
1- الحرف المصدريِّ "ما" باسْم الموصول "مَنْ".
2- الفعل الْمَزيد بحرفين بالفعل المجرَّد.
3- عدم وجود خطأٍ نحوي بوجوده؛ لأنَّ "مِرْوَدُ" بِهذا الأداء مفعولٌ به، وقد جاءت مرفوعة؛ لأنَّها فاعل.
4- وجود فاعل ظاهر بوجود فاعل مقدر، فالتقدير بعد الالتباس "غَلَّ هو".
5- عدم وجود ضمير عائد على اسم الموصول بوجوده.
6- الفاعل الذي اتَّصَف بالفعل بالفاعل الذي قام بالفعل.

ومن أمثلة إحداث السكتة للبس في المتدارك قول إبراهيم قفطان:
بَانُوا يَا طَرْفُ فَلاَ سَهَرٌ
يَجْفُوكَ وَلاَيَدْنُوكَ كَرَى[32]



فالتَّفعيلة الأخيرة في البيت "فَعِلُن" يقابلها "كَ كَرى"، وقد رأى "جويار" أنَّ هناك سكتةً بين كلِّ تفعيلة في المتدارك، والسَّكتة قد تُحْدِث تبايُنًا بيْن كلمتَيْن[33]، فإذا أخذْنا بِسَكتة "جويار" لأصبَح التَّركيب "وَلاَ يَدْنُو كَكَرَى"، ويترتَّب على ذلك التباسُ:
1- الاسم بالحرف؛ كاف الخطاب بكاف الجرِّ.
2- وجود مفعولٍ به بعدم وجوده.
3- وجود مَحلٍّ إعرابِي للكلمة بعدم وجوده "الكاف".
4- الفعل المتضمِّن معنَى فعل متعدٍّ بِنَفسه بالفِعْل غير المتضمِّن معنى فعلٍ آخَر؛ لأنَّ "يدنو" لا يتعدَّى بنفسه.
5- الفاعل "كرى" بالاسم المَجرور الذي قُصِد لفظه.
6- المعنى.

ومثال إحداث السكتة للَّبس في البسيط بين "مستفعلن" و "فاعلن" قولُ عبدالله فريج:
أَقُولُ لِلْحِبِّ لَمَّا صَدَّنِي وَجَفَا
يَا مَنْ بِهِجْرَانِهِ قَدْ زَادَ أَمْرَاضِي

عِدْنِي بِوَصْلٍ وَبَعْدَ الوَعْدِ يَا أَمَلِي
عَلَيَّ كُنْ سَاخِطًا إِنْ شِئْتَ أَمْ رَاضِي [34]




فعلى الرغم من أن البيت الثاني يشهد لسكتة "جويار"؛ إذْ لا بد من وجود سكتة بيْن "أم" و"راضي" - أقول: على الرَّغم من ذلك - فإنَّ البيت الأول يدحض هذه السَّكتة بشِدَّة، فلو سكت المنشد بين "مستفعلن" و"فاعل" في آخر البيت لالْتَبَس "أمراضي" بـ"أم راضي"، ويستتبع هذا التِباسُ:
1- حرف المبنَى (الياء من أمراضي) بالاسم (ياء الضمير).
2- المضافِ بغيْر المضاف.
3- وجود مضاف إليه بعدم وجوده.
4- المعنى.

مِمَّا مضى يتَّضح أن سكتة "جويار" مصطنَعة لغرض اطِّراد قواعده؛ لـ"أنَّ الوقوف وسط المقدار الوزنِيِّ لا يكون إلا لحاجة معنويَّة، وينبغي ألاَّ تُخلَّ هذه الحاجة باتِّصال المعنى"[35].

ومعنَى هذا أن كل منشدٍ متذوِّقٍ للشِّعر قد يُقَدِّر السكتات في مكانٍ يرتضيه لـ"إظهار جَمال لفظ من الألفاظ، أو إيقاع معنًى دقيقٍ لكلمة من كلمات البيت، وحُسْن تَخيُّر المواضع في الوقفات يزيد النَّغمة جَمالاً، وكذلك الدِّقة في قدر السكتات والوقفات تساعد على انسجام موسيقا البيت"[36].

4 - الأزمنة القويَّة التي أشار إليها "جويار" ليست دائمًا كذلك:
لقد حدَّد "جويار" مواقِعَ الأزمنة القويَّة ومواقع الأزمنة الضَّعيفة في كلِّ بَحر تحديدًا حرفيًّا، وتتمثَّل المقاطع القويَّة في المقاطع الطويلة في كلِّ بَحْر سِوَى "مُسْ" من مستفعلن، و"عيـ" من مفاعيلن، و"تُنْ" من فاعلاتن[37]، التي تُمثِّل مع المقاطع القصيرة في كلِّ بَحر المقاطع الضعيفة، وقد استدلَّ "جويار" على صحَّة تحديده للمقاطع القويَّة والمقاطع الضعيفة بالدوائر العَروضيَّة، فكلُّ مقطعٍ عدَّه قويًّا يبقى قويًّا في جميع بُحور الدَّائرة، وكذلك كل مقطع عدَّه ضعيفًا، يقول جويار: "والْحال أنَّني قُلْت فيما بيني وبين نفسي: إذا لَم أُخْطئ في تَحديد المقاطع القويَّة والمقاطع الضعيفة، لكان يجب أن يبقى كلُّ مقطع اعتبَرْتُه قويًّا كذلك في كلِّ دائرة، مهما تكن نقطة البداية، ولكان يجب أيضًا أن يبقى كلُّ مقطع تصوَّرْتُه ضعيفًا دائمًا ضعيفًا"[38].

ويَرى البحث أنَّ استشهاد "جويار" بالدَّوائر على صحَّة قوانينه في توالِي الأزمنة القويَّة والضعيفة ليس ذا قيمة، فقد حدَّد مواقع النَّبْر وعدم النَّبْر في تفاعيل كلِّ بَحْر، ثم وجد هذه المواقع لم تتغيَّر في كلِّ دائرة، فرأى أنَّ هذا دليلٌ على صحَّة قواعده، ولَم يذكر لنا الدليل على قوَّة هذه المقاطع أو ضَعْف تلك في دوائرها، فكان كالذي شبَّه الماءَ بالماء؛ لأنَّه من السُّهولة بِمَكان أن يَصِف المرء بعض الْمقاطع في الدَّائرة بأنَّها قويَّة، ثُم يحدِّد مواقعها في كلِّ بحر من بحور الدائرة حسب نقطة البداية.

وإنْ رأى "جويار" أنَّ إبداعه في ذلك يتمثَّل في أنه بدأ من التفعيلة، ثُمَّ وجد الدَّوائر تشهد له، فالأمر لا يختلف كثيرًا، فالطَّريقتان تؤدِّيان إلى الدَّور والتَّسلسُل، فقد يزعم شخصٌ آخَرُ مثلاً أن "فَ" من فعولن مقطع قوي، وكذلك "عِ" من فاعلن، فستشهد له الدَّائرة أيضًا؛ لذلك يرى البحث أنَّ شهادة الدوائر في مثل هذه القضية شهادةٌ مردودة لا قيمة لَها.

ثُمَّ إن الطول لا يشترط أن يَصْحبه نبْرٌ دائمًا، فقد تكون: "المقاطع الطويلةُ منبورةً أو غيْرَ منبورةٍ"[39].

على أيَّة حال علينا أن ننظر في بعض الشَّواهد الشِّعرية لنرى هل المقاطع الطَّويلة التي وصفها "جويار" بالقوَّة تأتي دائمًا قويَّة؟ وكذلك الحال مع المقاطع التي وصفها بالضَّعف هل تأتي دائمًا ضعيفة؟

ولنضرب مِثالاً بدائرة المؤتلف التي تشتمل على بَحْر الوافر وبَحر الكامل، فمِن أمثلة مَجيء الْمقاطع الطَّويلة - الَّتِي وصفَها "جويار" بالقُوَّة - ضعيفةً "فا" من مُفاعلَتُن في قول شوقي:
لَهُمْ مِنَّا بَرَاءَةُ أَهْلِ بَدْرٍ
فَلَا إِثْمًا نَعُدُّ وَلاَ جُنَاحَا[40]



فـ"لَهم" تقابل "مُفَا"، وينبغي عدمُ نبْرِ "هم" الْمُقابِلة لـ "فا"، فتنطق "لَهم" كصيغة "فِعِل"؛ ليتَّضِح المعنى أنَّهم مستحِقُّون لِبَراءة أهل بدر، أمَّا نُطْق "لَهُم" بالضغط على حركة اللاَّم وحركة الْهاء كصيغة "فٍعٍل" فإنَّه يؤدِّي إلى التباس لام الجرِّ بلام التوكيد، وهذا يَعْنِي أنَّهم هُمْ براءةُ أهل بدر، لا المستحِقُّون لَها، ويؤدِّي ذلك إلى التباس:
1- لام الجر بلام الابتداء.
2- الاسم المَجرور بالمبتدأ.
3- المبتدأ المؤخَّر بالخبر.
4- وجود تقديمٍ وتأخير في الجملة الاسْميَّة بعدم وجوده.
5- المعنى.

ويقابل "فا" من مفاعلتُن في الوافر "لُن" من متفاعِلُن في الكامل كما يشير إلى ذلك فكُّ دائرة المؤتَلِف، ومثال ضعف "لُن" في الكامل قولُ حسَّان بن ثابت:
فَلَبِئْسَ هَدْيُ الصَّالِحِينَ هُدِيتُمُ
وَلَبِئْسَ فِعْلُ الْجَاهِلِ الْمُتَعَمِّدِ[41]



فـ" اللام " من الجاهل واللاَّم من "المتعمِّد" تقابل "لُنْ" من مُتَفاعلُن، ولا بُدَّ من عدم نبْر "لِلْ"؛ ليتَّضح أدائيًّا أن اللاَّم جزء من الكلمة السَّابقة "الْجاهل" فينطق "هِلِلْ" كصيغة "فِعِل"، فإنْ حدث ضغط نطقت كصيغة "فٍعٍل"، أصبحت "الْجاهِ" كلمةً مستقلَّة عن "للمتعمِّد"، ويستتبع هذا التباسُ:
1- حرف المبْنَى بِحَرف المعنى "اللام".
2- النعت بالاسم المجرور "المتعمِّد".
3- وجود هَمْزة وصل بعدم وجودها.
4- المعنى.

ولْنَضرب مثالاً آخَر على إمكانيَّة ضعْفِ الْمقاطع التي وصفها "جويار" بالقوَّة من دائرة المجتلب التي تشتمل على الْهزَج والرَّجَز والرَّمَل، وقد رأى "جويار" أن المقطع "فا" من مفاعيلن مقطع قوي ويقابله "لا" مِن فاعلاتن، و"لُن" من مستفعلن، وجَميعها مقاطع قويَّة من وجهة نظر "جويار"، وسيتَّضح من خلال الشواهد الآتية أنَّ قوَّة هذا المقطع قد تؤدِّي إلى خللٍ ما.

يقول علي محمود طه من الهزج:
فَعُدْنَا مِثْلَمَا جِئْنَا
مِنَ الْعِبْرِ إِلَى الْعِبْرِ [42]



"لَمَا" تقابل في الوزن "مَفَا"، وقد رُسِمت "ما" موصولة بـ"مثل" على أنَّها جزء منها كأنَّها كلمة واحدة، حتَّى رأى بعضهم أنَّ "ما" و "مثل" جُعِلا اسْمًا واحدًا، مثل: خمسة عشر[43]، وهذا يتطلَّب عدم الضغط على حركتها وحركةِ ما قبلها، فتُنطق "لَمَا" كصيغة "فِعِل"، فإنْ حدث ضغط، ونطقت "لَما" كصيغة "فٍعٍل" أصبحَتْ "مثل ما"، ويستتبع هذا التباسُ:
1 - الحرف المصدريِّ باسْم الموصول.
2 - وجود مصدر مؤوَّل "ما جِئْنا" بعدم وجوده.
3 - عدم وجود صِلَة بوجودها.

ومِن أمثلة ضعف "لُن" من مستفعلن في الرَّجَز قول أحمد شوقي:
هَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ يَا أَهْلَ الْفِطَن ْ
النَّاسُ بِالنَّاسِ وَمَنْ يُعِنْ يُعَنْ [44]



"يُعَنْ" في قافية البيت تقابل "عِلُن"، وينبغي ألاَّ يضغط النَّاطق على حركة الياء وحركة العين، فتنطق "يُعَنْ" كصيغة "فِعِل"، فإنْ حدث ضغط ونطقت كصيغة "فٍعٍل" أصبحَتْ "يعنّ"، ويستتبع هذا التباس:
1- الفعل المعتلِّ الأجوف "عان" بالفعل الصحيح المضعَّف "عنَّ".
2- وزن "يُفَل " بوزن " يُفَعْل".
3- المعنى.

ومثال ضَعْف "لا" من فاعلاتن في الرَّمَل قولُ أحمد شوقي:
اطْلُبِ الْحَقَّ بِرِفْقٍ تُحْمَدِ
طَالِبُ الْحَقِّ بِعُنْفٍ مُعْتَدِ [45]





"لُبِلْ" في صدْر الشَّطر الأوَّل تقابل "عِلا" من فاعلاتن، وكذلك "لِبُلْ" في صدر الشَّطر الثاني تقابل "عِلا" من فاعلاتن، وواضحٌ أنَّ الأمر في الشَّطر الأول للمخاطَب الْمُفرد المذكَّر، فتنطق "لُبِل" كصيغة "فِعِل" بعدم الضَّغط، أمَّا إذا حدث ضغط ونُطِقت كصيغة "فٍعٍل" فسيُصْبح الْخِطَاب للمخاطبة المؤنَّثة[46]، ويلتبس "اطْلُب الحقَّ" بـ" اطلُبِي الحقَّ"، ويستتبع ذلك التباس:
1- الفاعل المستَتِرِ بالفاعل الظاهر.
2- خطاب المذكَّر بِخطاب المؤنث.
3- عدم وجود ياء مخاطبة بوجودها.
4- المعنى.
يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 40.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 39.53 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.56%)]