عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 25-05-2021, 12:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,165
الدولة : Egypt
افتراضي رد: النبي يونس عليه السلام في كتب الحديث والتاريخ

النبي يونس عليه السلام











في كتب الحديث والتاريخ



بحث في سيرة النبي يونس عليه السلام



م. نكتل يوسف محسنالخاتمة:


مما تقدم يتبين لنا ما يأتي:

فقدان النسب الكامل لنبي الله يونس والاكتفاء بالقول أنه من بني إسرائيل، وفي ذلك نظر كما سبق وأسلفنا، كما يظهر تباين الآراء هل كانت نبوءته قبل محنته في بطن الحوت أم بعده مع تغليب أن بعثته كانت قبل المحنة، كما أن قلة ما ذكر عن تفاصيل حياته أو عن طبيعة العلاقة بينه وبين قومه أهل نينوى، ويظهر أن النبي يونس عاصر الكثيرين من الملوك الذين لهم وزنهم في السياسة العالمية؛ أمثال نبو خذ نصر البابلي، وغيره من المشاهير، وقد تمت الدراسة بذكر نينوى القرية الكبيرة التي تتسع لأكثر من مائة ألف إنسان - في ذلك الوقت - وهي تتبع لمدينة الموصل، وهي قرية كبيرة تتسع لمائة ألف إنسان ويزيد، ويحكمها ملك، الأمر الذي يبعث في نفس القارئ تساؤلًا عن سبب تسمية نينوى بالقرية ولم تسمَّ مدينة أو مملكة، ويتضح مراوغة أهل نينوى بدايةً، ورفضهم الإسلام لله وحده، وهو سبب غضب نبي الله عليهم وتبليغه إياهم بالعذاب القريب، غير أنهم - أهل نينوى - عرفوا خطأَهم فتابوا إلى الله فتاب عليهم، كما أن غضب نبي الله وذهابه إلى السفينة، فكان من المدحضين، ثم انتهى إلى بطن الحوت فترة من الزمان اختلف في عددها، ثم تاب الله عليه وأرجعه إلى نينوى بعد الدعاء والاستغاثة، فترك وصيًّا وهو النبي إشعيا وساح عابدًا لله وحده، وقد انتهت حياة النبي الأكرم في فلسطين بين الخليل والقدس بعد أن سكنها سبع سنين، كما أكد الباحثون والجغرافيون في منطقة تدعى حلحول، ولا قول في أن قبر النبي يونس في تل التوبة في مدينة الموصل الحالية في منطقة النبي يونس الشعبية، كما أن تل التوبة المعروف حاليًّا في مدينة الموصل هو التل الذي صعد عليه أهل قرية نينوى حينما دنا منهم العذاب راجين الله تعالى أن يرفع العذاب عنهم، ويُخلصهم من العذاب، كما يتضح بصورة جلية أن قرية نينوى المباركة هي القرية الوحيدة بنص القرآن الكريم هي التي نفعها إيمانها، فأنجاها الله من العذاب ولم تكن مثل القرى والمدن الأخرى التي أصابها العذاب في الدنيا وفي الآخرة عذاب أخزى وأمر.



قائمة المصادر والمراجع:

القرآن الكريم:

أولًا: المصادر الأولية.

ابن الأثير، مجد الدين المبارك بن محمد الجزري (ت 606هـ).

(1) جامع الأصول من أحاديث الرسول، تح: عبدالقادر الأرنؤوط وتتمة بشير عيون، مكتبة الحلواني، مطبعة الملاح، مكتبة دار البيان (دمشق 1389هـ) ط1.

ابن الجعد: علي بن عبيد الجوهري البغدادي (ت: 230هـ).



(2) المسند، تح: عامر أحمد حيدر، مؤسسة نادر، (بيروت: 1990) ط1.

ابن خلدون، عبدالرحمن بن محمد (ت808هـ).



(3) تاريخه المسمى العبر وديون المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، تح: خليل شحادة، دار الفكر، (بيروت: 1988) ط2.

ابن عساكر: أبو القاسم علي بن الحسن (ت571هــ).



(4) تاريخ مدينة دمشق، تحقيق: عمر بن غرامة العمروي، دار الفكر (بيروت:1996).

أبو الفداء: عماد بن علي بن أيوب (ت:732هـ).




(5) المختصر في أخبار البشر، المطبعة الحسينية المصرية، (مصر، د/ت ).

ابن قدامة: أحمد بن محمد الجماعيلي المقدسي (ت:620هـ).



(6) الرقة والبكاء، تح: محمد خير رمضان يوسف، دار القلم، (دمشق:1995) ط1.

ابن كثير: أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي (ت774هـ).



(7) تفسيره المسمى تفسير القرآن العظيم، تح: محمد حسين شمس الدين، دار الكتب العلمية، (بيروت:1419هـ) ط1.



(8) قصص الأنبياء، تح: مصطفى عبدالواحد، مطبعة دار التأليف، (القاهرة:1968) ط1.

أبو داود: سليمان بن داود البصري الطيالسي (ت:204هـ).



(9) المسند، تح: محمد عبدالمحسن التركي، دار هجر، (مصر: 1999) ط1.

أحمد: الإمام بن محمد بن حنبل (ت241هـ).



(10) المسند، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة قرطبة، (القاهرة:د/ت).

الأزرقي: أبو الوليد محمد بن عبدالله المكي (ت: 250هـ).




(11) أخبار مكة وما جاء فيها من آثار، تح: رشدي الصالح ملحس، دار الأندلس، (بيروت د/ت).

إسماعيل بن جعفر: ابن أبي كثير المدني (ت180هـ).



(12) أحاديث، عمر بن رفود بن رفيد السفياني، مكتبة الرشد، (الرياض:1998)ط1.

البكري: عبدالله بن عبدالعزيز الأندلسي (ت: 487هـ).



(13) المسالك والممالك، دار الغرب، (بيروت:1992).

الثعالبي: عبدالرحمن بن محمد بن مخلوف (ت: 875هـ).




(14) تفسيره المسمى الجواهر الحسان في تفسير القرآن، تحقيق: الشيخ محمد علي معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود، دار احياء التراث العربي، (بيروت: 1418)،ط1.

الحاكم، محمد بن عبدالله النيسابوري (ت: 405هـ).



(15) المستدرك على الصحيحين، تح: مصطفى عبدالقادر عطا، دار الكتب العلمية، ط2 (بيروت: 2002).

الحميري: أبو عبدالله محمد بن عبدالله (ت: 900هـ).




(16) الروض المعطار في خبر الأقطار، تح: إحسان عباس، مؤسسة ناصر للثقافة، (بيروت:1988) ط2.

الدينوري: أبو محمد عبدالله بن مسلم (ت: 276هـ).



(17) المعارف، تح: ثروت عكاشة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، (القاهرة: 1992) ط2.

الذهبي، شمس الدين محمد بن عثمان الدمشقي (ت847هـ).



(18) تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق: عمر عبدالسلام تدمري، دار الكتاب العربي، (بيروت:1993)، ط2.

السمعاني: أبو سعد عبدالكريم بن محمد التميمي المروزي (ت562هـ).



(19) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني، تح: موفق بن عبدالله بن عبدالقادر، دار عالم الكتب، (الرياض: 1996) ط1.

الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير (ت310هـ).



(20) تاريخ الرسل والملوك، دار الكتب العلمية، (بيروت:1407هـ) ط1.

العليمي: عبدالرحمن بن محمد الحنبلي (ت: 928هـ).



(21) الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، تح: عدنان يونس عبدالمجيد نباتة، مكتبة دنديس، (عمان: د/ت).

القرطبي، أبو عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري (ت671هـ).



(22) تفسيره المسمى الجامع لأحكام القرآن، صححه: أحمد عبدالعليم البردوني وآخرون، دار الكتب المصرية، (القاهرة: 1964)، ط2.

القزويني: زكريا بن محمد بن محمود (ت 682هـ).



(23) آثار البلاد وأخبار العباد، دار صادر، (بيروت د/ت).

الكلاعي، ابن الربيع سليمان بن موسى (ت634هـ).



(24) الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء، دار الكتب العلمية، (بيروت: 2000) ط1.

المقدسي: المطهر بن طاهر (ت355هـ).



(25) البدء والتاريخ، مكتبة الثقافة الدينية، (بور سعيد:د/ت).

ناصر خسرو: أبو معين الدين القباديني المروزي (ت 481هـ ).



(26) سفر نامة، تح: يحيى الخشاب، دار الكتاب الجديد، (بيروت:1983) ط3.

الهروي: أبو الحسن علي بن أبي بكر (ت: 611هـ).



(27) الإشارات إلى معرفة الزيارات، مكتبة الثقافة الدينية، (القاهرة: 1423هـ) ط1.

ياقوت: أبو عبدالله بن عبدالله الرومي الحموي (ت626هـ).



(28) معجم البلدان، دار الفكر، (بيروت:د/ت).



ثانيًا: المراجع الثانوية:

محمد بن عاشور.

(1) التنوير والتحرير، دار سحنون للنشر والتوزيع، (تونس:1977).

عبدالعزيز صالح.




(2) الشرق الأدنى القديم في مصر والعراق، مكتبة دار الزمان، (د/م: د/ت).

محمد بيومي مهران.



(3) دراسات في تاريخ العرب القديم، دار المعرفة الجامعية، (الإسكندرية: د/ت) ط2.

محمود بن عبدالرحمن.



(4) موجز تاريخ اليهود والرد على بعض مزاعمهم الباطلة، الجامعة الإسلامية، (المدينة المنورة: 1419هـ).

ول ديورانت.



(5) قصة الحضارة، ترجمة: زكي نجيب محمود وآخرين، دار الجيل، (بيروت:1988).





[1] أبو داود الطيالسي، المسند، 4/374، ط دار هجر.




[2] ابن الأثير، جامع الأصول، 12/ 115، مكتبة الحلواني.




[3] ابن الأثير، جامع الأصول، 12/ 115، مكتبة الحلواني.




[4] محمود بن عبدالرحمن، موجز تاريخ اليهود، 257.




[5] ول ديورانت، قصة الحضارة، 2/352.




[6] البكري، المسالك، 1/ 268.




[7] محمد بيومي، دراسات، 443.




[8] ابن الأثير، جامع الاصول، 12/ 115.مكتبة الحلواني




[9] القرطبي، تفسيره، 11/329، وينظر: ابن كثير، تفسيره، 5/321، الثعالبي، تفسيره،4/97، ابن عاشور، التحرير والتنوير، 17/131، ط التونسية.




[10] الحاكم، المستدرك، 2/693، ط العلمية.




[11] أبو داود الطيالسي، المسند، 4/374، ط دار هجر.




[12] إسماعيل بن جعفر، أحاديث، 227، مكتبة الرشد.




[13] ابن الجعد، مسند، 26.




[14] أحمد، المسند، 1/215، قرطبة.




[15] الأزرقي، أخبار مكة، 1/73.




[16] البكري، المسالك والممالك 1/141، دار الغرب.




[17] أبو الفداء، المختصر، 1/32.




[18] ابن عاشور، التحرير والتنوير، 2/487، ط التونسية.




[19] محمد بيومي مهران، دراسات في تاريخ العرب، 166.




[20] ابن خلدون، تاريخ، 2/79.




[21] نينوى: بلاد وقرى كانت بشرقي دجلة عند الموصل، في قديم الزمان، [وفيها التل الذي صعد عليه أهل نينوى متضرعين مخافة العذاب]، والتل باق إلى الآن، ويسمى تل التوبة، وكان بها طاحونة جميع آلاتها من الحجر، وكانت سبيلًا؛ ينظر: القزويني، آثار البلاد، 477.




[22] الطائف: وهي مدينة صغيرة متحضرة، مياهها عذبة وهواؤها معتدل، وفواكهها كثيرة، وضِياعها متصلة، وعنبها كثير جدًّا، وزبيبها معروف يتجهز به إلى جميع الجهات، وأكثر فواكه مكة من الطائف؛ ينظر: الحميري، الروض المعطار، 379.




[23] ابن قدامة المقدسي، الرقة والبكاء، 115، دار القلم، وينظر: الكلاعي، الاكتفاء، 1/247.




[24] الدينوري، المعارف،52.




[25] الطبري، تاريخ الرسل، 1/ 375-376.




[26] الطبري، تاريخ الرسل، 1/ 375-376.





[27] ابن كثير، قصص الأنبياء، 1/386.




[28] المقدسي، البدء والتاريخ، 3/111.




[29] ول ديورانت، قصة الحضارة، 2/352.




[30] عبد العزيز صالح، الشرق الادنى، 522.




[31] الهروي، الإشارات، 34، وينظر: السمعاني، المنتخب، 984، ياقوت، معجم البلدان، 2/290، الذهبي، تاريخ الإسلام، 37/149، ط دار الكتاب العربي، العليمي، الأنس الجليل، 1/55.





[32] ناصر خسرو، سفر نامة، 53.




[33] ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/201.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 33.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 32.82 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.88%)]