الموضوع
:
تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السابع)
عرض مشاركة واحدة
#
9
05-05-2021, 01:33 AM
abdelmalik
قلم فضي مميز
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة :
رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السابع)
ربما يعتقد الاغلبية بان ايقاظ الشرارة الالهية لا يوجد نهائيا في التصوف الاسلامي، ما رايكم بان المتصوف الانجليزي المنتمي للطريقة النقشبندية اكد بانه في جميع الطرق والمذاهب الروحانية دون استثناء بما فيها التصوف الاسلامي لابد فيها من ايقاظ الشرارة الالهية او النقطة داخل القلب من اجل بلوغ الارتقاء الروحاني، وان الروح او النفخة الالهية الموجودة فينا التي يتحدث عنها المتصوفة المسلمون وغيرهم هي نفسها الشرارة الالهية. سبق ان تطرقت الى هذه المسالة في مشاركات كتبتها في الصيف الماضي، اليكم ما جاء في مشاركتي رقم (785) من هذا الموضوع
في اللقطات اسفله ردد الصوفي الانجليزي نفس ما يقوله الروحانيون سواء كانوا هندوس ام بوذيين ام غنوصيين ام كاباليين ام متصوفة مسلمين انه يوجد فينا او في داخلنا شيء الهي، وقد صرح بان الشرارة الالهية لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة لانها عبارة عن نور. وهو صريح مع نفسه عكس المتصوفة المسلمين الذين لا يرضون تسمية الاشياء باسمائها مثل غيرهم من الروحانيين، لان الرجل الانجليزي هو صوفي منتم للطريقة النقشبندية.
في اللقطات اسفله أكد بانه بفضل تلك الشرارة الالهية يمكن الوصول الى الله، طبعا ليس الله الذي يعبده المسلمون من اهل السنة. واكد شيئا مهما، انه جميع الممارسات الروحانية دون استثناء سواء كانت هندوسية بوذية غنوصية كابالية تصوف اسلامي، جميعها هدفها ايقاظ تلك الشرارة الالهية لتتمكن من التحول والتطور. هذا يعني ان المغفلين الاغبياء الحمقي من المتصوفة المسلمين يقومون بايقاظ الشرارة الالهية دون ان يعلموا بذلك !!!!!، اريتم ما يفعله الجهل بصاحبه، شر البلية ما يضحك
وايضا ما جاء بمشاركتي رقم (786)
في اللقطة الاولى اكد بان اهم طاقة تاتي من تلك الشرارة الالهية بعد ايقاظها هي طاقة الحب، لذلك تجد مروجي الطاقة والروحانيين الغربيين عموما يكثرون من الحديث عن الحب وعن طاقة الحب او "الحب اللامشروط"، وعند المتصوفة المسلمين "حب الله". وفي اللقطات بعدها يؤكد بان تطوير تلك الشرارة الالهية هو جزء مهم من العمل الروحي ليرتقي الانسان روحيا، وانها جميلة ومشرقة، طبعا الشيطان ضحك عليهم وزين لهم ذلك كما قال الله تعالى
(وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم)
فمفهوم العودة الى الله هي عودة تلك الشرارة الالهية الى الله الذي ليس الله الذي يتقرب اليه ويعبده المسلمون السنيون، كما جاء في مشاركتي رقم (787) حيث وضعت رابط موقع مهم وهو
https://ssrcaw.org/ar/show.art.asp?t=2&aid=609489
اليكم مقتطفا منه
الغنوص أو الغنوصية وتعني العرفانية والحكمة وهي مشتقة من الكلمة اليونانية "γνωστικός ، gnostikos" والتي تعني المعرفة .
اعتقدت هذه الأنظمة أن العالم المادي يتم إنشاؤه عن طريق "إنبعاث" او "فيض" متتالي عن الإله الأعلى الواحد الأحد و ذلك عن طريق مايسمى الشرارة الإلهية .
والشرارة الإلهية هي الفكرة الأكثر شيوعًا للغنوصية كما أنها موجودة أيضاً في التقاليد الصوفية التي تقول بأن كل إنسان يحتوي فيداخله على جزء من الله .
" أتحسب نفسك جرم صغير وفيك إنطوى العالم الأكبر. "
تبين هذه اللاهوتيات في هذا الفكر أن الغرض من الحياة هو تمكين الشرارة الإلهية التحرر من المادة و العودة إلى الله الذي ينظر إليه على أنه مصدر النور الإلهي.
حتى تعرفوا من اين يستقي المتصوفة المسلمون عقائدهم الضالة من الغنوصيين والهندوس والكاباليين والطاويين والبوذيين ...الخ. وركزوا على عبارة
تمكين الشرارة الإلهية التحرر من المادة و العودة إلى الله الذي ينظر إليه على أنه مصدر النور الإلهي.
فعندما يتحدث المتصوفة المسلمون عن العودة الى الله معناها الحقيقي عودة انفسهم او شرارتهم الالهية الى الله، وهي نفسها الشرارة الالهية لكاتي بيري المرتبطة بالنفس كما في اللقطة اسفله
التي صعدت الى اعلى لتصل الى الله وتتصل وتتحد به، وهوالله الذي لا يمت بصلة لله الحقيقي الذي يعبده المسلمون متبعي السنة الصحيحة، وانما هو الخالق المرتبط بقوانين الطبيعة حسب مفهوم الكاباليين
abdelmalik
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى abdelmalik
البحث عن المشاركات التي كتبها abdelmalik
[حجم الصفحة الأصلي: 17.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
17.19
كيلو بايت... تم توفير
0.61
كيلو بايت...بمعدل (3.41%)]