عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 23-04-2021, 12:35 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روح الصيام ومعانيه

أذكارك في رمضان


عبد العزيز مصطفى كامل



الإيمان يزداد في قلوبنا بالطاعات والصالحات، وتنقصه المعاصي والغفلات، ولا أزيد للإيمان وأذهب لآثار المخالفات من ذكر الله ، كما في الحديث « أَلَا أُنَبِّئُكم بِخَيْرِ أعمالِكُم ، وأَزْكاها عِندَ مَلِيكِكُم ، وأَرفعِها في دَرَجاتِكُم ، وخيرٌ لكم من إِنْفاقِ الذَّهَب والوَرِقِ ، وخيرٌ لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكم ، فتَضْرِبوا أعناقَهُم ، ويَضْرِبوا أعْناقكُم ؟ ! ، قالوا : بَلَى ، قال : ذِكْرُ اللهِ » [ رواه الترمذي، وابن ماجة واحمد ،وصححه الالباني في المشكاة (٢٢٠٩)
ولعظيم فوائد الذكر وفضائله؛ لم يأمرنا تعالى بأن نذكره فحسب؛ بل دعانا للإكثار من هذا الذكر ، وقرن ذلك بصلاته سبحانه، و ورحماته وثنائه ودعاء ملائكته ، فقال : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} ( الأحزاب/43)
وأجور الذاكرين، وبخاصة الصائمين، لا يقدر مقدار عظمتها إلا الله : { وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (الأحزاب/35)..وقد شهد النبي صلى الله عليه وسلم؛ بالسبق في الفوز للذين ينفردون بربهم ذاكرين في خلواتهم وجلواتهم، فقال : « سَبَقَ المُفَرِّدُونَ قالوا: وَما المُفَرِّدُونَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا، وَالذَّاكِرَاتُ.» [ رواه مسلم/ ٢٦٧٦ ]
ورمضان أكبر ميدان للسباق في تحصيل كنوز الذكر التي تحيي القلوب بروح الصيام ؛ قال النخعي رحمه الله : ( صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم، وتسببحة فيه خير من ألف تسبيحة، وركعة فيه خير من ألف ركعة) [ كتاب وظائف رمضان لابن رجب ص١٥]..

فاللهم اجعلنا لك ذكارين، لك شكارين ، إليك مخبتين منيبين.. يارب العالمين









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.22 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.23%)]