
17-04-2021, 03:09 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,856
الدولة :
|
|
رد: المختار من البصائر والذخائر للتوحيدي
المختار من البصائر والذخائر للتوحيدي(4)
محمد نبيل محمد بهي
♦ صاحب المعروف لا يقَعُ، فإن وقَع وجَد له متكئًا.
قال إسحاق بن حُنين: قال سُقراط: الجهلُ بالفضائل عِدلُ الموت.
♦ قال أعرابيٌّ لابنه: اسكُتْ يا ابنَ الأمَة، فقال: والله إنها لأعذَرُ منك؛ لأنها لم تَرْضَ إلا حرًّا.
♦ العفوُ أصلُ حُسنِ السياسة.
فائدة: أحمد أبو الخليل الفراهيدي هو أولُ مَن سمِّي في الإسلام أحمد، وكان يحُجُّ سنة، ويغزو سنة
مِن أقواله:
♦ بحَسْب امرئ من الشر أن يرى من نفسِه فسادًا لا يُصلِحه، ومَن علِم بفساد نَفْسه علِم بصلاحها، وأقبحُ التحول أن يتحوَّل المرءُ من ذنبٍ إلى ذنب من غير توبةٍ عنه وإقلاع عنه.
♦ من أساء فأحسَن، جعَل له من نفسِه حاجزًا يردَعُه عن مِثل إساءته.
♦ الناسُ إلى أشكالِهم وأمثالهم أميلُ.
♦ النحوُ للَّسان بمنزلةِ الطعام للأبدان.
♦ الأيام ثلاثة: معهود، ومشهود، وموعود؛ فالمعهود: أمسِ، والمشهود: اليوم، والموعود: غدًا.
♦ الرجُلُ بلا صديقٍ كاليمين بلا شِمال.
♦ تخريق الثوبِ أهونُ من نسجه، (الهدمُ أسهل من البناء).
♦ ما شيء أضرَّ على الأديان وأفسدَ بين الإخوان من الجَدَل.
♦ لسانُ الإنسانِ مثقالُه الذي يوزَنُ به.
♦ ما أولَعَ الحاسدَ بالمَلامة.
ولو أني نظَرْتُ بكل عينٍ
لَمَا استوفَتْ محاسنَكَ العيونُ 
♦ من صِفته صلى الله عليه وسلم: يعظِّم النِّعمة وإن دقَّت... ويفترُّ عن مِثل حبِّ الغَمام.
♦ ستُساق إلى ما أنت لاقٍ.
♦ مَن أفاده الدهرُ أفاد منه.
♦ عجبتُ ممن لا يملك أجلَه، كيف يملِك أملَه، ومن يعجِز عن دفع ما عراه، كيف له الأمانُ مما يخشاه!
♦ اتباعُ الهوى يُبعِد عن الحق، وطولُ الأمل يُنسي الآخرة، (الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه).
♦ بعضُ البيان يشبه السِّحر.
♦ الداعي إلى الله بغير عملٍ، كالرَّامي بغير وَتَر؛ (زيد بن علي).
♦ لم نَرَ شيئًا أنفع وجدانًا، ولا أضرَّ فقدانًا من الصبر، به تُداوَى الأمورُ، ولا يداوى هو بغيرِه؛ (الإمام الحسن بن علي).
♦ قال الشَّعبي: الذى يقرأُ القرآنَ إنما يحدِّثُ عن ربِّه.
♦ قال الحسنُ البصرى: الدنيا كلُّها غمٌّ، فما كان منها سرور، فهو رِبح.
♦ لا شرَفَ إلا شرَفُ العقل، ولا غِنى إلا غِنى النَّفْس.
♦ إن الضرورةَ للإنسان حاملة... على خلافِ الذي يهوى ويختار.
♦ لا تقُلْ ما لا ينبغي لك أن تفعلَه.
♦ معالجة الموجود خيرٌ من انتظارِ الموجود.
♦ كل شيءٍ يحتاجُ إلى العقل، والعقلُ يحتاج إلى التَّجارِبِ.
♦ أخيبُ الناس سعيًا مَن أقام دنياه على غيرِ سَداد، ورحَل إلى آخرتِه بغير زاد.
♦ اللهم إنا نَبَاتُ نِعمتك، فلا تجعَلْنا حصاد نِقمتِك.
♦ اللهم إني أعوذُ بك من حاجة إلا إليك، ومن خوفٍ إلا منك، ومِن طمَعٍ إلا فيما عندك.
♦ قيل لفيلسوف: ما العقل؟ قال: اعتدالُ الطبائع.
♦ ذو الفضل محسودٌ.
♦ يا إنسان، والله ما أنتَ بسابق أجلَك، ولا بالغٍ أملَك، ولا مرزوقٍ ما ليس لك؛ (أبو حازم الأعرج).
♦ الحسُود لا يسُود.
♦ أفضلُ العقل ما كان رشادًا، وأفضل القولُ ما كان سَدادًا.
♦ ليست العفَّةُ بدافعة رزقًا، ولا الحرصُ بجالب فَضْلاً.
♦ اللحاق بمن يُرجى عفوُه، خير من البقاءِ مع من لا يُؤمَن شرُّه؛ (مكحول رضي الله عنه).
أشياءُ تحتاج إلى أشياء:
♦ الشكر محتاج إلى القَبول، الحسَب محتاج إلى الأدب، السرور محتاج إلى الأمن، القَرابة محتاجة إلى المودَّة، المعرفة محتاجة إلى التَّجارِبِ، النصرُ محتاج إلى الصبر، الشَّرف محتاجٌ إلى التواضُعِ، النَّجدةُ محتاجة إلى الجِدُّ.
♦ المال يَفنى، والبدنُ يَبلى، والعمل يُحصَى، والذَّنْبُ لا ينسى.
♦ يا إنسان، ما لك تأسَفُ على مفقود، ولا يردُّه عليك الفَوْتُ، وتفرَح بموجودٍ لا يترُكُه في يدك الموتُ.
♦ الحسَدُ أهلَكَ الجسَدَ؛ (حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما).
♦ الشيء إذا لم يكن له أصلٌ لم يكن له فَضْلٌ.
♦ قال ميمون بن مِهران في قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42]: تعزية للمظلومِ، ووعيد للظالم.
♦ خَفِ اللهَ كأنك لم تُطِعْه، وارجُ اللهَ حتى كأنك لم تَعْصِه.
♦ آثِرْ تقواك على هواك، وأُخراك على دنياك.
♦ يرى الشاهدُ ما لا يرى الغائب.
♦ أجهلُ الجهَّال مَن عثَر بحجر مرتين؛ (أفلاطون).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|