
31-03-2021, 01:27 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,391
الدولة :
|
|
رد: منوعات
منوعات
أحمد عبد الجبار
قالوا حين قبضوا
دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه فقال له: كيف أصبحت يا أبا عبدالله؟ فقال الشافعي: أصبحت من الدنيا راحلاً وللإخوان مفارقاً، ولسوء عملي ملاقياً، ولكأس المنية شارباً، وعلى الله وارداً، ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها، ثم أنشأ يقول:
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي
جعلت رجائي نحو عفوك سلَّماً
تعاظمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
تجود وتعفو منة وتكرما
ـ أما الحسن البصري رضي الله عنه وأرضاه فحينما حضرته المنية حرَّك يديه وقال: هذه منزلة صبر واستسلام·
حزيران
حزيران هو الشهر الثالث من الأشهر السريانية البابلية، وهو يقابل شهر يونيو من ا الأشهر الرومية، ويخطئ كثير من المثقفين في نطقه بلغة العامة، بل لا تكاد تسمع من ينطقه صحيحاً فمقدمو البرامج الإذاعية والتلفازية والقنوات الفضائية، قد أطبقوا على نطقة >حُزيران< بضم الحاء وفتح الزاي وليس إجماعهم حجة وليس لديهم مستند والصواب فتح الحاء وكسر الزاي حُزِيران· قال الزبيدي بفتح وكسر والشهير على الألسنة بضم وفتح فلا تتردد في نطقه صحيحاً فإنك على صواب ولا يذهلنك كثرة الخطأ وانتشاره·
من وصايا الحكماء
ـ من أمات شهوته أحيا مروءته·
ـ من كثرت عوارفه كثرت معارفه·
ـ من لم تقبل توبته عظمت خطيئته·
ـ إياك والبغي فإنه يصرع الرجال ويقطع الآجال·
الإخوانيان
قال إبراهيم الموصلي قلت لأسباط الشيباني: صف لي الأخوة وأوجز فقال: الأخوة أغصان تغرس في القلوب فتثمر في العقول·
وقيل لبعض الحكماء ما الإخوان؟ فقال: هم نفس واحدة في أجزاء متفرقة، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: عليكم باقتناء الإخوان فإنهم عدة في الدين والدنيا·
من يعرف >فرتونة< اليوم؟
خرج بريد عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه وفيه كتاب من >فرتونة< السوداء مولاة >ذي أصبح< تذكر فيه أن لها حائطاً قصيراً وأنه يُقتحم عليها منه فيسرق دجاجها، فكتب إلى ابن شرحبيل عامله على مصر، إذا جاءك كتابي هذا فاركب أنت بنفسك إليها حتى تلبي طلبها، فبحث عنها حتى بنى حائطها كما أرادت·
كأنك لم تبع
بينما كان أمير المؤمنين علي بن طالب رضي الله عنه جالساً في ضواحي المدينة إذ وفد عليه أعرابي يسأله حاجته والحياء يمنعه أن يذكرها له، فخط بعصاه على الرمل هذين البيتين:
لم يبق عندي ما يُباع بدرهم
تنبيك حالة منظري عن مخبري
إلا بقية ماء وجه صنته
عن أن يُباع وقد أبحتك فاشترِ
فما قرأهما رضي الله عنه حتى وافاه رسول يخبره أن نصيب أمير المؤمنين من الغنيمة من الفضة محمول على أربعة جمال بباب المدينة فقال: هي هبة لهذا الإعرابي وأنشد:
وافيتنا فأتاك عاجل برنا
فاهنأ ولو أمهلتنا لم نقتر
فخذ القليل وكن كأنك لم تبع
ماء الحيا وكأننا لم نشترِ
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|